دراسات في العمق
100K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
نقطة الصِفر التي أزعجت العالمين، حتى الآن لا يعرفون كنهها!

1. هي "نقطة المركز" التي تتلاقى عندها جميع تكوينات المادة.

2. هي "ذرة مغناطيس" تجذب جميع المكونات وتجعلهم يعملون في حقل واحد.

وبما أننا ذكرنا في منشور أقدم عن الـ Ego/أنا، فإن الـ Ego هي ذرة المغناطيس التي تنطلق منها، وتتضخَّم، بتجميع أحادك، من الخيوط.

إن جمعتَ أحادًا (خيوط) موجبة، فأنت في مسار التطوُّر.

إن جمعتَ أحادًا (خيوط) سالبة، فأنت في مسار التدهور.
لن نستهِن بـ المغناطيس بعد اليوم، إنها ربَّة خلَّاقة، عظيمة.
كل ما حدث أنها تعرضت لـ: وعكة صحية.
يرجىٰ اِستيعاب الآتي..

1. لولا رسالة الجارديان ما كنا عرفنا شيئًا حتى اللحظة.

2. ما عرفناه قبل رسالة الجارديان كان مصدره الهجائن البشرية بإيعاز من أقاربهم الملائكة الساقطة فقط لاغير.

3. سبب تدخُّل الجارديان بـ الرسالة، أن البشر (1) فقدوا الذاكرة، و(2) يتعلمون بطريقة الهجائن.

4. رسالة الجارديان هي "مركز الحِياد" الذي ستتموضع فيه بعد الخروج من إستقطاب جميع الأطراف بـ مع/ضد.

5. رسالة الجارديان هي "المعرفة المفقودة" التي شاعت، وتشيع، وستشيع، رغمًا عن: الهجائن والمُخترقين والمُطفرين والمُسربين وغوييم والمُتقزمين.
لا أحد يحب تكرار التجارب المؤلمة والعلاقات السامة غير: المازوخيين.
الإساءات المتكررة، أطباع، وليست أخطاء.
في مرحلة التعارف، أول سلوكياتك الطبيعية..

1. معاملة الآخرين بما يليق بك.

بمرور الزمن، ستبدأ بـ..

2. معاملة الآخرين بما يليق بهم.

والطريقة السليمة، هي في أن تتريث لحين إستكشاف "الأدمغة المجهولة".

ليس من الصواب..

(1) الإنجرار "لاإراديًا" مع تيارات المد والجزر؛ مزاجيات حسب جوعك وشبعك!

(2) تكتُّم القلوب؛ بـ إنفصال ذاتك الداخلية عن الخارج.

(3) أحجيات السلوك، التي تستدعي مطالعة المجلدات العِلمية لـ: حلْ طلسماتها وفكْ شفراتها!
في الغالب، يُقدِّم الناس أنفسهم للآخرين على أنهم "لغز يستحيل حلُّه".

ويتوقعون أن الآخرين سوف ينهمكون بـ حل هذا اللغز الغامض.

ذلك الإسلوب الأول المُعتمد عند "الغاوين".

في جهة أخرى من العالم، أوصاك الحُكماء بـ..

"إعرف ذاتك"، وليس ذوات آخرين.
مررنا بـ أناس يُحبون أو يكرهون الشعوب البشرية بحسب "سياسة الدولة"!

والمفارقة، أنهم دُعـاةُ "الإنسانية"!

يقومون بـ التنكيل بـ "الشعوب الفقيرة"، وقصفهم صباح مساء، ومحو تاريخهم العريق بـ العبارات الساذجة:

من منا قد سمع بـ فلسطين واليمن من قبل؟
إبـادة الجنس البشري المُمنهَجة تتستَّر بـ المنطق الرسمي للدولة.

1. إن رأت الدولة، مثلًا، أن جياع أفريقيا يشكلون خطرًا على أمنها القومي، فسوف تقوم بـ (1) تعبئة العامة السذج، و(2) طلب النجدة من "الأصدقاء".

2. إن رأت الدولة، مثلًا، أن الإمبراطورية الأمريكية العظمى تخطب وِدها دونًا عن البقية، وشيئًا فشيئًا رضخت الإمبراطورية لمطالبها، مع "تناسي" من (1) فرض عليها الحكومة العميلة و(2) رسم حدودها الجغرافية و(3) أبرم معها معاهدة حماية "الأسرة الحاكمة" مدى الحياة.
كان القرار الذي لا رجعة فيه هو إبادة الجنس البشري، ما تبقى "تفاصيل غير هامة".
في "تدوين التحوتيين" كل التصوُّرات الصغرى، التفاصيل، مجرد "حَـشـو"، لتعبئة "فراغ التاريخ" والمفترض أنه تاريخ بشري.
في المنقوشات المصرية القديمة، على سبيل المثال، أول ما نقشوا كان عدد الأغنام وعدد الأبقار، (ولم يكن بينهم خنازير)، إلى جانب كميات المزروعات، على أن ذلك هو "الإقتصاد القديم".

إذن، قام مُؤسِّسو الوعي "الحجري" بإرساء الإقتصاد، بـ حيوانات ونباتات وتحديد العقارات الجغرافية في كوكب الأرض.

كان ذلك إنطلاقة ما يُسمى بـ: المُلكِية.

مجموعة من (1) مخلوقات مُتجسِّدة، ومجموعة من (2) منتوجات الأرض.


على أن مصطلح "المُلكِية" قد بدا لنا لوهلة أنه معقول ومقبول، إلا أنه في واقع الأمر "طفيلية".

إذن، أعمدة الإقتصاد إرتكزت على "الطفيلية" من (1) سلب حيوات المخلوقات المُتجسِّدة، و(2) إستنزاف موارد الأرض.
نرى لاحقًا أنك، بالرغم من سلبك لحيوات المخلوقات المُتجسِّدة وإستنزافك لموارد الأرض، لم تكن من "المُعمِّرين"!

قاموا بتطوير #المنطق_المعيشي "الإقتصاد"، بمرور الزمن المستوحى من "تحوت" وأعوانه.

إلا أنه لم يُطِل من عُمر أحد منهم، بل على العكس من ذلك؛ قصَّر أكثر فأكثر.

كان الإقتصاد الحقيقي مُتواريًا خلف الكواليس وهو الجينات البشرية.

توجد مزارع بشرية ومصانع لـ سحب المادة الجينية، وهي مُحرِّك الإقتصاد.
لعلك تتساءل..
لماذا توجد "حكومات ودول"!

الدول: مزارع.
الحكومات: حصَّادين.

إننا عاجزون عن رؤية "طير أبابيل" الذي سدَّ فضاء الأرض، وفي الآن ذاته قد رأينا أننا أتينا بـ "الخوارق" في خِضم نوبات "الخراقة" معظم الوقت.

كما وأننا قد رأينا أن الآلهة غير مفيدة، لأنها لا تهبُّ لنجدتنا عند الحاجة. مثل منطقنا هذا مثل منطق الأطفال.

وبما أن اِستنتاجاتنا قامت على تعابير النفي، والتي لم ولن يفهمها الجسد فضلًا عن ينفذها، كان "نفي وجود الآلهة" هو المنطق العَدَمي الجديد الذي بات معقولًا ومقبولًا بمرور الزمن لدى مادة سوداء آسنة "إنفصلت" عن آلهة الحياة و"إتصلت" بآلهة الموت.
بما إنهم قاموا بـ حذف قناة في اليوتيوب، فلن يعجزوا عن حذف قناة أيضًا في "التيليجرام"!

إحتفظوا بـ الجيميل.
دراسات في العمق
*
والآن بعد أن عرفنا تقنية "الأبواق"، سنتعرف على تقنية أخرى تُسمى "المخاريط".

الأوراق القادمة، كثيرة، وهي أحد فصول الجزء الرابع من رسالة الجارديان.

من الضروري قراءتها، لأنها تشرح بالتفصيل "سِفْر الرؤيا".