دراسات في العمق
100K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
لذلك، نقول: إقـرأوا رسالة الجارديان بـ "صوت".

كل الأمور تُدار على مستوى الطاقة والمادة.

لا تحبسوا وعيكم في "الأشياء"، بل إحبسوه في رؤوسكم وأجسادكم.
لا تقولوا سأكتب ذلك على الورق، بل صوِّتوه وإحفظوه.

الذاكرة المفقودة كانت عبارة عن "لغة كيلونتاصوت وضوء.

ضوءنا المحدود مُستهلَكٌ في النمو.
صوتنا الأقوى والأسرع.
دراسات في العمق
لذلك، نقول: إقـرأوا رسالة الجارديان بـ "صوت". كل الأمور تُدار على مستوى الطاقة والمادة. لا تحبسوا وعيكم في "الأشياء"، بل إحبسوه في رؤوسكم وأجسادكم.
في الأسطورة المصرية، قد نقشوا أن الـ 🐒🐒🐒 كانت تساعدهم في ضبط النظام.

بالطبع ستساعدهم 🤷🏻‍♀️

لأن بعض الآنوناكي قرود، مثل سلالة "تحوت"، وهم "أسلاف" قردة الأرض.

كان أولئك من "جنس قردة الماء"، وهم من هاجم إحدى السلالات البشرية، وهي "سلالة الملكيصادق" الذين تحولوا إلى "نيانتردال".

لم ينقرض النيانتردال بل "ترقىٰ" إلى كرو-ماقنون/ليڨي، ونيفي.

كرو-ماقنون2/ليڨي رقم ✌️، هم سلالة المتنورين الليڨياثان، الموصوفين بـ النُخبة/الجبابرة/من يُديرون شؤون البشر والحجر.

عندما فبركوا "نظرية التطوُّر" ألصقوا بنا "عارهم"، و "سلفهم المشترك".

الـ 🐒 هو "السلف المشترك" بين جميع خطوط سلالة ملكيصادق المتنورين الليڨياثان.
سيأتيك أحدهم ويقول "أثبت - برهن"!

ها نحن ذا من جديد مع..
"تدوين تحوت وحبس الوعي في المواد الصلبة/الجامدة".

تخبره أن الوعي لطالما كان نجمي، ويرد بـ آتِ لي بوعي الأشياء "الجامدة".
لقد عرفنا آلهة الأديان، بقي أن نعرف آلهة "العِلم المُلحِد"، مو؟

🐉
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقد جلب لك "الدراكون🐉" خردواته، على أنها "منجزات العلوم الحديثة".

تلك "الخردوات" أغرقت الأرض بـ أدنى التردُّدات.

حتى الآن هي عاجزة عن إجابة الأسئلة الوجودية.

علومهم قامت على "النفي"، عِلمًا بأن النفي ليس بـ إجابة.
تلك الأُبطولة المعروفة بـ نظرية الإنفجار الكوني، واضح أنها مُستلهمَة من كارثة طـارا.
دراسات في العمق
جاءت ع.ـباسية (أصلها: بيرسيا/فارس) ثم.. جاءت ع.ـثمانية (أصلها: عصمنلية) بالـ ع.ـربية. ثم خالفتا ذلك بـ إسلام !!!!! لماذا لم تنطقا وتكتبا: عِسلام و عِسلمين ؟؟؟؟
ملحوظة..

كـ.. عادتهم في تزوير التاريخ وأصل السلالات البشرية سواء أصلية أو هجينة.

إعتبروا أن "بارس/بيرسيا/فارس/.. ومؤخرًا "باريس" أصول، أو إسم عائلة/سلالة.

بينما عند الرجوع إلى أول إمتدادها، نجدها مصطلح شرقي.

يعود إلى أولئك من قاموا بـ ترويض الحيوانات الحافرة، مثل الحصان والثور.

وليس ذلك فقط، بل ومن "إنتعلوا الأحذية".

إذن، البارسي/الفارس هو من إمتطى الحيوان الحافر.

متى حصل ذلك؟؟

عندما إصطادوا شبكة الصرح الأطلنطي المزروع "الثيران المقدسة".

كما وأن للثور "قرون".

سنرى رمزية القرون لاحقًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مثال توضيحي لترجمة الفيديو في اليوتيوب.
دراسات في العمق
ملحوظة.. كـ.. عادتهم في تزوير التاريخ وأصل السلالات البشرية سواء أصلية أو هجينة. إعتبروا أن "بارس/بيرسيا/فارس/.. ومؤخرًا "باريس" أصول، أو إسم عائلة/سلالة. بينما عند الرجوع إلى أول إمتدادها، نجدها مصطلح شرقي. يعود إلى أولئك من قاموا بـ ترويض الحيوانات الحافرة،…
إستكمالًا للنقطة أعلاه..

ستنظر إلى الأمور منذ اليوم فصاعدًا على أن..

1. "الأصل هو التزوير".

2. "الحقيقة غائبة كليًا".

3. "ما عرفته حتى الآن، هو واقعيات في الزمن الحاضر، لم تحدث قبل ذلك في الزمن الماضي".

4. "ما عرفته حتى الآن، يُعتبر إضافة".
دراسات في العمق
https://youtu.be/CFlNiUuQnQc
الآن، يحدث أمام عينيك..

ينهار الزمن "الحاضر"، ويتحول إلى ماضٍ.

1. أضافوا واقعًا إعتبروه "الزمن الحاضر".
2. بعد برهة من الزمن قرروا "تغييره" إلى واقع آخر.
3. ينهار الواقع القديم، ويولد الجديد.

كل ذلك يحدث في "زمنك الماضي الحقيقي"، لأنك سقطت في إحداثيات زمكانية "قديمة"، الماضي الوهمي، الذي سبق أن "تجاوزته" قبل سقوطك.
ملحوظة مؤلمة..

كل "تبديلات الكواليس" تلك، وأنت "واقفٌ في مكانك".

قد توقَّف تطوُّرك/نموُّك عند "آخر تردُّد" قمت بـ جمعه.

يوهمونك بأنك تطوَّرت، وكل ما يفعلون هو "تغيير كواليس المشاهد الدرامية".
نحن "أسلاف البشر"، نحن نفوس طارا القديمة من سقطنا في الزمن الماضي.

ذريتنا في "الزمن الحاضر" يسكنون الأرض الموازية.

بدأنا "من الصِفر" في تجميع تردُّدات التطوُّر. ذواتنا "أطفال"؛ أصغر الكائنات سِنًا.
ما حدث معنا كان بـ إصرار من "أهالينا الطورانيين" على علاجنا. كان بإمكانهم الإستغناء عنا وإستثمار كل هذا الوقت والجهد في إصلاح طـارا بعد الكارثة.

عِلمًا بأن مخلوقات زيتـا "لم تحفل" لعلاج سلالاتها عند إنفجار كوكبها، وتشرُّدها في الكون.

الفرق واضح بين أهالي كِلا الطرفَيْن.
ما يعنينا هو الإقتصاد بالذات، لأنه هو من يقوم بدور "الواقع الحاضر".

أما بالنسبة لكل من الحروب، الكوارث الطبيعية، الوباء العالمي فتلك ليست سوى "إبادة جماعية للجنس البشري"، كانت ولا زالت إحدى الخطوات الرئيسية "القديمة" المعتمدة للتفريغ عند جرجرة الأرض بـ الأوتـاد إلى "الجنة السوداء".
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، مصداق ذلك في كتاب الله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" متفق عليه.