دراسات في العمق
100K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
دراسات في العمق
مصطلح "الإسلام" واضح أنه مصطلح "حديث"، وضعته الدولة العباسية. لأن هذا المصطلح لم يظهر لا في حجريات ولا في مخطوطات سبقت الدولة العباسية. حتى الدولة الأموية، لم تُخلِّف وراءها أثريات أو نقوش أو عملات معدنية تحمل إسم الإسلام. بل نقش "محمد" الذي هو "الضوئي/الصوري/الحرفي"…
لو تعاملنا مع مصطلح الإسلام بحسب صوته المقدس "ع" سيكون..

عِسلام - عِسلعم - عِسمعم - عِسم - عس
(مشابهة لـ "عيسى"، والذي هو "مسايا")

بإفتراض أنهم قاموا بـ مُضاعفة/تكرار الحروف.
ثم إن الـ "م" في نهاية الكلمة باللغة العِبرية: جمع.

هنا، نتساءل بـ "لماذا خالفوا صوتهم المقدس ووضعوا الألف عِوض العين"؟؟
جاءت ع.ـباسية (أصلها: بيرسيا/فارس)
ثم..
جاءت ع.ـثمانية (أصلها: عصمنلية)

بالـ ع.ـربية.

ثم خالفتا ذلك بـ إسلام !!!!!

لماذا لم تنطقا وتكتبا: عِسلام و عِسلمين ؟؟؟؟
لدي فرضية هنا.

أن مصطلح "الإسلام" قد جاء بعد "غزو البلدان غير الناطقة بصوت الـ "ع"، بما أن صوت الـ "أ" مشترك بين كافة الشعوب.
1. حرف/صوت (الـ "أ" الألف) يأخذنا رأسًا إلى آلفا قنطورس.

2. حرف/صوت (الـ "م" الميم) يأخذنا رأسًا إلى أوميغا قنطورس.

آلفا.. معناها: الأول.
أوميغا.. معناها: الآخِر.

القنطوريين شعوب آلفا-أوميغا قنطورس قد سيطروا على شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزرق، والتي تقع في آسيا وأوروبا الشرقية والهند.

يظهر الــ "فارس"، إنسان قد جعل الحصان أو الثور (حيوانات بـ حوافر) مطية. وهذه "علامة القنطوريين".

أنهم يمتطون "شبكة الثيران".
ستقرأون في كل كتاب أن..

أول من قام بـ ترويض الحيوانات الحافرة، مثل الحصان، هم شعوب الشرق.

بالطبع أوحىٰ لهم بذلك "الكيانات الساقطة القنطوريين" الذين اِصطادوا: شبكة الثيران.

بعدما كان البشر الملائكيين يتنقلون بين منطقة وأخرى عبر بوابات الأرض النجمية الـ 12 في لمح البصر، صاروا يمتطون الحيوانات الحافرة، كـ.. طُفيليين، يستنزفون طاقاتها "المحدودة".

كل "ما جاء في باب الأول"..
دلالة على فشل التطوُّر البشري.
في الغالب لا يُجدي القول،
فـ.. نعزف/نستمع إلى الموسيقىٰ 🎵
هذا شكل "الأوتـاد" المادي/الفيزيائي.

إنما هي في الحقيقة عبارة عن "أعمدة من التردُّدات" مزروعة في عِدة مواقع على الأرض.
من الإيحاءات الزائفة التي أسطرتها الكيانات الساقطة..

1. شكل أوتادهم مثل "القضيب الذكري"، وأنه سيدخل بـ "الرحم". والرحم هو "الثقب الأسود"؛ مصفوفتهم/كونهم الوهمي.

2. ظهور عِدة عقائد (1) تعبد العضو الذكري، و(2) تعبد العضو الأنثوي.

3. عقائد "الوعي الأسود الساقط" تلك "تجهل" أن حقيقة الأسطورة هي (1) "مصفوفة أوتاد الفينيقأوتــاد مزروعة في أماكن منسوبٌ إليها "مدن مقدسة"، التي (2) ستجر الأرض إلى "رحم الفناء الأسود".
لذلك، نقول: إقـرأوا رسالة الجارديان بـ "صوت".

كل الأمور تُدار على مستوى الطاقة والمادة.

لا تحبسوا وعيكم في "الأشياء"، بل إحبسوه في رؤوسكم وأجسادكم.
لا تقولوا سأكتب ذلك على الورق، بل صوِّتوه وإحفظوه.

الذاكرة المفقودة كانت عبارة عن "لغة كيلونتاصوت وضوء.

ضوءنا المحدود مُستهلَكٌ في النمو.
صوتنا الأقوى والأسرع.
دراسات في العمق
لذلك، نقول: إقـرأوا رسالة الجارديان بـ "صوت". كل الأمور تُدار على مستوى الطاقة والمادة. لا تحبسوا وعيكم في "الأشياء"، بل إحبسوه في رؤوسكم وأجسادكم.
في الأسطورة المصرية، قد نقشوا أن الـ 🐒🐒🐒 كانت تساعدهم في ضبط النظام.

بالطبع ستساعدهم 🤷🏻‍♀️

لأن بعض الآنوناكي قرود، مثل سلالة "تحوت"، وهم "أسلاف" قردة الأرض.

كان أولئك من "جنس قردة الماء"، وهم من هاجم إحدى السلالات البشرية، وهي "سلالة الملكيصادق" الذين تحولوا إلى "نيانتردال".

لم ينقرض النيانتردال بل "ترقىٰ" إلى كرو-ماقنون/ليڨي، ونيفي.

كرو-ماقنون2/ليڨي رقم ✌️، هم سلالة المتنورين الليڨياثان، الموصوفين بـ النُخبة/الجبابرة/من يُديرون شؤون البشر والحجر.

عندما فبركوا "نظرية التطوُّر" ألصقوا بنا "عارهم"، و "سلفهم المشترك".

الـ 🐒 هو "السلف المشترك" بين جميع خطوط سلالة ملكيصادق المتنورين الليڨياثان.
سيأتيك أحدهم ويقول "أثبت - برهن"!

ها نحن ذا من جديد مع..
"تدوين تحوت وحبس الوعي في المواد الصلبة/الجامدة".

تخبره أن الوعي لطالما كان نجمي، ويرد بـ آتِ لي بوعي الأشياء "الجامدة".
لقد عرفنا آلهة الأديان، بقي أن نعرف آلهة "العِلم المُلحِد"، مو؟

🐉
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقد جلب لك "الدراكون🐉" خردواته، على أنها "منجزات العلوم الحديثة".

تلك "الخردوات" أغرقت الأرض بـ أدنى التردُّدات.

حتى الآن هي عاجزة عن إجابة الأسئلة الوجودية.

علومهم قامت على "النفي"، عِلمًا بأن النفي ليس بـ إجابة.