قد ترى حولك أناسًا كُثر غارقين في التدهور، سواء فِكري أو عاطفي أو سلوكي، وتتساءل بـ "ما الكيفية وما السببية"؟
منظور..
1. حول "الحُكم".
إن كان منطلق أحكامك هو "تلقينات الهجائن" المسطورة في تدوينات تحوت، فأنت واقعٌ معهم في نفس الحفرة. لا فرق البتة بينك وبينهم.
أما إن كان منطلق أحكامك من "وميض داخلي/ذاتي" بـ أن هناك أمرٌ ما "خاطيء" يُسيِّر هذه الشاكلة البشرية نحو حتفها الأخير، فقد بدأتَ أولى خطواتك في المسار الصحيح.
2. حول "الكيفية".
الكيفية "ماورائية/ميتافيزيقية"، تتجاوز قدرات حواسك الـ 5، وخيوطك الـ 3.
3. حول "السببية".
السببية: الطفيلية.
منظور..
1. حول "الحُكم".
إن كان منطلق أحكامك هو "تلقينات الهجائن" المسطورة في تدوينات تحوت، فأنت واقعٌ معهم في نفس الحفرة. لا فرق البتة بينك وبينهم.
أما إن كان منطلق أحكامك من "وميض داخلي/ذاتي" بـ أن هناك أمرٌ ما "خاطيء" يُسيِّر هذه الشاكلة البشرية نحو حتفها الأخير، فقد بدأتَ أولى خطواتك في المسار الصحيح.
2. حول "الكيفية".
الكيفية "ماورائية/ميتافيزيقية"، تتجاوز قدرات حواسك الـ 5، وخيوطك الـ 3.
3. حول "السببية".
السببية: الطفيلية.
إذن، هذه "الأوتـاد" هي ما ستقوم بـ جرجرة/سحب الأرض إلى "الكون المُحتضِر" (= المقبرة).
بصراحة، آنا مو غاثني غير حرف الـ "ع"!
هل كان صوتًا دون حرف؟؟؟؟؟
ظهر في المخطوطات ولكنه لم يظهر في الحجريات الأقدم!
حرف الـ "أ" مشترك بين جميع اللغات.
هل كان صوتًا دون حرف؟؟؟؟؟
ظهر في المخطوطات ولكنه لم يظهر في الحجريات الأقدم!
حرف الـ "أ" مشترك بين جميع اللغات.
"الأمويين"، هل كانوا "ع.ـمويين" لنقول أنهم ع.ـرب، من ضمن الناطقين بـ "ع"؟؟؟
على هذا الأساس، صوت/حرف الـ "ع"، قد يكون إسم رب الإسلام..
ع.ـلاه - ع.ـلعه - ع.ـل
الأُمْ المحمدية المقدسة: عِلْ
ع.ـلاه - ع.ـلعه - ع.ـل
الأُمْ المحمدية المقدسة: عِلْ
أيضًا لاحظوا الشبه بين..
الهمزة ( ء ) والعين ( ع )
هي نفسها الهمزة، فقط أضافوا لها نصف دائرة.
لكن مشكلتنا مع "الصوت"!
الهمزة ( ء ) والعين ( ع )
هي نفسها الهمزة، فقط أضافوا لها نصف دائرة.
لكن مشكلتنا مع "الصوت"!
دراسات في العمق
بصراحة، آنا مو غاثني غير حرف الـ "ع"! هل كان صوتًا دون حرف؟؟؟؟؟ ظهر في المخطوطات ولكنه لم يظهر في الحجريات الأقدم! حرف الـ "أ" مشترك بين جميع اللغات.
حرف الـ "أ" /الألف، يبدو كـ.. صوت النَفَسْ، هو ذاته حرف الـ"هـ".
لاحظوا صوتًا واحدًا، ينطقونه بعدة أصوات!!!!!
يظهر هنا، أنه بالفعل: عطل صوتي.
وهذا العطل في "مخرج الأصوات"، داخل الجسد، وليس الحنجرة.
لاحظوا صوتًا واحدًا، ينطقونه بعدة أصوات!!!!!
يظهر هنا، أنه بالفعل: عطل صوتي.
وهذا العطل في "مخرج الأصوات"، داخل الجسد، وليس الحنجرة.
مصطلح "الإسلام" واضح أنه مصطلح "حديث"، وضعته الدولة العباسية.
لأن هذا المصطلح لم يظهر لا في حجريات ولا في مخطوطات سبقت الدولة العباسية.
حتى الدولة الأموية، لم تُخلِّف وراءها أثريات أو نقوش أو عملات معدنية تحمل إسم الإسلام.
بل نقش "محمد" الذي هو "الضوئي/الصوري/الحرفي" بالآرامية السيريانية بمعنى: ماسيح/مشيح/مسايا.
ظهر هذا "اللقب" عند الجاهوفيين؛ أتباع أخنوخ 👈 أصحاب "شبكة الـ 🕊️/الحمامة".
نقش "محمد" بالعربية عند العباسيين بنفس المعنى، ولكنه شائع "صوتيًا" بمعنى "مااا" - "الأُمْ المقدسة"، وهي "المادة السوداء/الربَّة المغناطيس التي زادت نسبتها على الكهرباء/عِيليا".
لأن هذا المصطلح لم يظهر لا في حجريات ولا في مخطوطات سبقت الدولة العباسية.
حتى الدولة الأموية، لم تُخلِّف وراءها أثريات أو نقوش أو عملات معدنية تحمل إسم الإسلام.
بل نقش "محمد" الذي هو "الضوئي/الصوري/الحرفي" بالآرامية السيريانية بمعنى: ماسيح/مشيح/مسايا.
ظهر هذا "اللقب" عند الجاهوفيين؛ أتباع أخنوخ 👈 أصحاب "شبكة الـ 🕊️/الحمامة".
نقش "محمد" بالعربية عند العباسيين بنفس المعنى، ولكنه شائع "صوتيًا" بمعنى "مااا" - "الأُمْ المقدسة"، وهي "المادة السوداء/الربَّة المغناطيس التي زادت نسبتها على الكهرباء/عِيليا".
وحتى أقنعكم أكثر بصوت الـ "ع"..
جاء بعد الدولة "الع.ـباسية"،
الدولة "الع.ـثمانية".
جاء بعد الدولة "الع.ـباسية"،
الدولة "الع.ـثمانية".
دراسات في العمق
مصطلح "الإسلام" واضح أنه مصطلح "حديث"، وضعته الدولة العباسية. لأن هذا المصطلح لم يظهر لا في حجريات ولا في مخطوطات سبقت الدولة العباسية. حتى الدولة الأموية، لم تُخلِّف وراءها أثريات أو نقوش أو عملات معدنية تحمل إسم الإسلام. بل نقش "محمد" الذي هو "الضوئي/الصوري/الحرفي"…
لو تعاملنا مع مصطلح الإسلام بحسب صوته المقدس "ع" سيكون..
عِسلام - عِسلعم - عِسمعم - عِسم - عس
(مشابهة لـ "عيسى"، والذي هو "مسايا")
بإفتراض أنهم قاموا بـ مُضاعفة/تكرار الحروف.
ثم إن الـ "م" في نهاية الكلمة باللغة العِبرية: جمع.
هنا، نتساءل بـ "لماذا خالفوا صوتهم المقدس ووضعوا الألف عِوض العين"؟؟
عِسلام - عِسلعم - عِسمعم - عِسم - عس
(مشابهة لـ "عيسى"، والذي هو "مسايا")
بإفتراض أنهم قاموا بـ مُضاعفة/تكرار الحروف.
ثم إن الـ "م" في نهاية الكلمة باللغة العِبرية: جمع.
هنا، نتساءل بـ "لماذا خالفوا صوتهم المقدس ووضعوا الألف عِوض العين"؟؟
جاءت ع.ـباسية (أصلها: بيرسيا/فارس)
ثم..
جاءت ع.ـثمانية (أصلها: عصمنلية)
بالـ ع.ـربية.
ثم خالفتا ذلك بـ إسلام !!!!!
لماذا لم تنطقا وتكتبا: عِسلام و عِسلمين ؟؟؟؟
ثم..
جاءت ع.ـثمانية (أصلها: عصمنلية)
بالـ ع.ـربية.
ثم خالفتا ذلك بـ إسلام !!!!!
لماذا لم تنطقا وتكتبا: عِسلام و عِسلمين ؟؟؟؟
لدي فرضية هنا.
أن مصطلح "الإسلام" قد جاء بعد "غزو البلدان غير الناطقة بصوت الـ "ع"، بما أن صوت الـ "أ" مشترك بين كافة الشعوب.
أن مصطلح "الإسلام" قد جاء بعد "غزو البلدان غير الناطقة بصوت الـ "ع"، بما أن صوت الـ "أ" مشترك بين كافة الشعوب.
1. حرف/صوت (الـ "أ" الألف) يأخذنا رأسًا إلى آلفا قنطورس.
2. حرف/صوت (الـ "م" الميم) يأخذنا رأسًا إلى أوميغا قنطورس.
آلفا.. معناها: الأول.
أوميغا.. معناها: الآخِر.
القنطوريين شعوب آلفا-أوميغا قنطورس قد سيطروا على شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزرق، والتي تقع في آسيا وأوروبا الشرقية والهند.
يظهر الــ "فارس"، إنسان قد جعل الحصان أو الثور (حيوانات بـ حوافر) مطية. وهذه "علامة القنطوريين".
أنهم يمتطون "شبكة الثيران".
2. حرف/صوت (الـ "م" الميم) يأخذنا رأسًا إلى أوميغا قنطورس.
آلفا.. معناها: الأول.
أوميغا.. معناها: الآخِر.
القنطوريين شعوب آلفا-أوميغا قنطورس قد سيطروا على شبكة البقرة المقدسة/الثيران الزرق، والتي تقع في آسيا وأوروبا الشرقية والهند.
يظهر الــ "فارس"، إنسان قد جعل الحصان أو الثور (حيوانات بـ حوافر) مطية. وهذه "علامة القنطوريين".
أنهم يمتطون "شبكة الثيران".