بالنسبة للـ Christ/المسيح الثالث.
لم يذكر الجارديان موقعه على خارطة الأرض.
ولكنني أفترض بما أنه "المهراجا الأزرق" فإن إقامته كانت في أقاليم "البقرة المقدسة/الثيران الزرق".
وهذا يأخذنا لـ "هراطقة الشرق" الذين جاءوا بـ بشارة (1) "المسايا الشرقي" والذي جاء بـ (2) رسالة عالمية، ليست خاصة مثل غيره من المسايا السابقين.
إذن، هراطقة الشرق قد بنوا نظرية مسايا متاهتهم بناءً على المسيح الثالث العالمي/المهراجا الأزرق وهو من سلالة "الأزوريين".
عندما أنجز المسيح الأزرق مهمته، صعد عبر "عين حورس" وهي بوابة النجوم الـ 6، الشعرى ب، المتصلة مباشرةً بـ بوابة الأرض الـ 6.
لم يذكر الجارديان موقعه على خارطة الأرض.
ولكنني أفترض بما أنه "المهراجا الأزرق" فإن إقامته كانت في أقاليم "البقرة المقدسة/الثيران الزرق".
وهذا يأخذنا لـ "هراطقة الشرق" الذين جاءوا بـ بشارة (1) "المسايا الشرقي" والذي جاء بـ (2) رسالة عالمية، ليست خاصة مثل غيره من المسايا السابقين.
إذن، هراطقة الشرق قد بنوا نظرية مسايا متاهتهم بناءً على المسيح الثالث العالمي/المهراجا الأزرق وهو من سلالة "الأزوريين".
عندما أنجز المسيح الأزرق مهمته، صعد عبر "عين حورس" وهي بوابة النجوم الـ 6، الشعرى ب، المتصلة مباشرةً بـ بوابة الأرض الـ 6.
لدينا "إنقسام" في المسيحية على الأرض.
1. المسيحية الشرقية.
تتبع "المسايا الأزرق" الذي جاء برسالة عالمية. بالطبع تعاليمهم جاءت من الكيانات الساقطة وليس من المهراجا الشعراوي الأزرق.
هنا، نرى "محمد" الذي يمثل مسايا الشرق، وجاء بـ رسالة عالمية، وأيضًا يعد الجميع بـ أن ذلك "المسيح الصاعد"، أو الذي إختفى!، سيعود في آخر الزمان!
عِلمًا بأن" المسيح الشرقي" لن يعود، بل من سيعود هو "المسيح الغربي" ومن جهة الغرب، فرنسا!
2. المسيحية الغربية.
تتبع "جِشْيا-9" الذي أرسله الجارديان إلْ-الإلوهيم. قاموا بتحريف تعاليمه. معظم تعاليمه كانت جيدة، ولكنها غير مؤهلة للصعود.
أيضًا هذا المسيح لن يعود. ومن سيعود هو "التردُّد الـ 12" الذي سيدخل عبر بوابة مونسيجور، وهي الحمل/الكبش🐑، قلب الأسد؛ قلب شبكة زرع الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم".
1. المسيحية الشرقية.
تتبع "المسايا الأزرق" الذي جاء برسالة عالمية. بالطبع تعاليمهم جاءت من الكيانات الساقطة وليس من المهراجا الشعراوي الأزرق.
هنا، نرى "محمد" الذي يمثل مسايا الشرق، وجاء بـ رسالة عالمية، وأيضًا يعد الجميع بـ أن ذلك "المسيح الصاعد"، أو الذي إختفى!، سيعود في آخر الزمان!
عِلمًا بأن" المسيح الشرقي" لن يعود، بل من سيعود هو "المسيح الغربي" ومن جهة الغرب، فرنسا!
2. المسيحية الغربية.
تتبع "جِشْيا-9" الذي أرسله الجارديان إلْ-الإلوهيم. قاموا بتحريف تعاليمه. معظم تعاليمه كانت جيدة، ولكنها غير مؤهلة للصعود.
أيضًا هذا المسيح لن يعود. ومن سيعود هو "التردُّد الـ 12" الذي سيدخل عبر بوابة مونسيجور، وهي الحمل/الكبش🐑، قلب الأسد؛ قلب شبكة زرع الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم".
إذن، أسطورة "عودة" المسايا/المُخلِّص/المهدي، قد جاءوا بها ليس بناءً على عودة إنسان أو كائن ملائكي، بل بناءً على عودة التردُّد الـ 12، الذي غاب عنهم "غيبته الكبرى" لمدة 6 دورات زمنية.
الدورة الزمنية الواحدة تستغرق 26.556 عام.
أي أن ذلك التردُّد قد غاب عنهم= 159.336 عام.
لذلك عجزوا عن (1) تجميع التردُّدات و(2) الصعود خلال كل تلك الدورات.
لأن شرط الصعود في تلك العصور كان (1) تردُّد "مجال" الخيط الـ 12، و(2) إكتمال تجميع 7 خيوط (= صعود 7 سماوات).
بالنسبة لـ "الخيول البيضاء" التي تظهر في التماثيل واللوحات والتصاوير هي "التردُّدات".
"جاء المسيح بـ حصانه الأبيض"
أي أنه التردُّد الـ 12.
كل ما له علاقة بـ "الخيول البيضاء" هو: التردُّدات.
الدورة الزمنية الواحدة تستغرق 26.556 عام.
أي أن ذلك التردُّد قد غاب عنهم= 159.336 عام.
لذلك عجزوا عن (1) تجميع التردُّدات و(2) الصعود خلال كل تلك الدورات.
لأن شرط الصعود في تلك العصور كان (1) تردُّد "مجال" الخيط الـ 12، و(2) إكتمال تجميع 7 خيوط (= صعود 7 سماوات).
بالنسبة لـ "الخيول البيضاء" التي تظهر في التماثيل واللوحات والتصاوير هي "التردُّدات".
"جاء المسيح بـ حصانه الأبيض"
أي أنه التردُّد الـ 12.
كل ما له علاقة بـ "الخيول البيضاء" هو: التردُّدات.
ما الذي حدث طيلة 6 دورات زمنية، 159.336 عام؟
1. سيطرت "بوابة الإله"، "بوابة الملوك"، "بوابة المسايا الشيطاني"، بوابة الأرض الـ 10 "عبدان"، توجد حاليًا في إيران، بالشراكة مع العراق.
2. كانت تلك البوابة "الشيطانية" مُوظَّفة لإرسال نبض "شاذ" بشفرة 10، الذي قام بـ (1) تسكين التردُّد الـ 12، مع (2) تعطيل بوابة الأرض الـ 12 "قلب الأسد"، الذي تسبَّب في (3) إيقاف نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم"، لذلك ترون في التماثيل والجداريات كيف قاموا بـ إصطياد الأسد وترويضه.
3. كذلك تلك البوابة الشيطانية سيطرت على بوابة الأرض الـ 4 "الجيزة" في مصر.
4. قامت في تلك العصور الإمبراطوريات، خصوصًا في منطقة الشرق، التي (1) إستولت على أقاليم الأرض و(2) قامت بـ خلط القبائل البشرية ببعض، الذي تسبَّب في تعطيل "مُحدِّد السلالة" في قالب الحمض النووي.
5. كل الغزوات كانت لأجل "السعي وراء الكأس"، والكأس هو بوابات الأرض النجمية.
6. كذلك قاموا بـ تعطيل نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي"، وإستبدلوه بـ شبكاتهم الإصطناعية والتي "في هيئة الطير". تظهر الإشارة إلى طيورهم الإصطناعية "طير أبابيل" بـ (1) العنقاء و(2) النسر الأبيض و(3) الحمامة، ومؤخرًا (4) الصقر. كل تلك "الطيور الإصطناعية" قاموا بـ تشييدها عبر "ثقوب دودية" التي أدخلوا عبرها "تردُّدات ونبضات" الثقب الأسود/المصفوفة الوهمية.
1. سيطرت "بوابة الإله"، "بوابة الملوك"، "بوابة المسايا الشيطاني"، بوابة الأرض الـ 10 "عبدان"، توجد حاليًا في إيران، بالشراكة مع العراق.
2. كانت تلك البوابة "الشيطانية" مُوظَّفة لإرسال نبض "شاذ" بشفرة 10، الذي قام بـ (1) تسكين التردُّد الـ 12، مع (2) تعطيل بوابة الأرض الـ 12 "قلب الأسد"، الذي تسبَّب في (3) إيقاف نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "الأسد الأبيض العظيم"، لذلك ترون في التماثيل والجداريات كيف قاموا بـ إصطياد الأسد وترويضه.
3. كذلك تلك البوابة الشيطانية سيطرت على بوابة الأرض الـ 4 "الجيزة" في مصر.
4. قامت في تلك العصور الإمبراطوريات، خصوصًا في منطقة الشرق، التي (1) إستولت على أقاليم الأرض و(2) قامت بـ خلط القبائل البشرية ببعض، الذي تسبَّب في تعطيل "مُحدِّد السلالة" في قالب الحمض النووي.
5. كل الغزوات كانت لأجل "السعي وراء الكأس"، والكأس هو بوابات الأرض النجمية.
6. كذلك قاموا بـ تعطيل نظام شبكة زرع الصرح الأطلنطي "النسر الذهبي"، وإستبدلوه بـ شبكاتهم الإصطناعية والتي "في هيئة الطير". تظهر الإشارة إلى طيورهم الإصطناعية "طير أبابيل" بـ (1) العنقاء و(2) النسر الأبيض و(3) الحمامة، ومؤخرًا (4) الصقر. كل تلك "الطيور الإصطناعية" قاموا بـ تشييدها عبر "ثقوب دودية" التي أدخلوا عبرها "تردُّدات ونبضات" الثقب الأسود/المصفوفة الوهمية.
كل أسطورة "طير" هي الشبكات الإصطناعية، وهي في أصلها ثقوب دودية، التابعة للكيانات الساقطة.
1. الحمامة
2. العنقاء/فينيق
3. النسر الأبيض
4. الصقر
1. الحمامة
2. العنقاء/فينيق
3. النسر الأبيض
4. الصقر
بصرف النظر عن رسالة الجارديان، التي تكلموا فيها في فقرات لا تُعد ولا تُحصى عن "سلالة الآنو-ملكيصادق" وهم هجائن بشرية من النوع "الرئيسي"،
هنالك دراسات قام بها بشر عاديين، صرَّحوا بأن..
"معظم "العوائل السوداء النبيلة/Black Nobility" ترجع جذورهم إلى الشرق، تحديدًا "الفُرس + المصريين".
إذن، بعد "الإنجازات الأثرية العظيمة" في الشرق، رحلوا إلى "الغرب"، حيث..
1. بوابة الأرض الـ 11، جنوب إنجلترا.
2. بوابة الأرض الـ 12، جنوب فرنسا.
3. "غرو-آل" مركز التحكُّم بـ دروع الأرض في قارة أمريكا الشمالية.
ملحوظة..
كلمة السوداء/Black، ليس المقصود منها "لون البشرة"، بل معناها: المُظلمَة.
هنالك دراسات قام بها بشر عاديين، صرَّحوا بأن..
"معظم "العوائل السوداء النبيلة/Black Nobility" ترجع جذورهم إلى الشرق، تحديدًا "الفُرس + المصريين".
إذن، بعد "الإنجازات الأثرية العظيمة" في الشرق، رحلوا إلى "الغرب"، حيث..
1. بوابة الأرض الـ 11، جنوب إنجلترا.
2. بوابة الأرض الـ 12، جنوب فرنسا.
3. "غرو-آل" مركز التحكُّم بـ دروع الأرض في قارة أمريكا الشمالية.
ملحوظة..
كلمة السوداء/Black، ليس المقصود منها "لون البشرة"، بل معناها: المُظلمَة.
لماذا هنالك "مناوشات" بين الأمريكيين والمكسيكيين؟
تقع في "المكسيك" شبكة الهيكل البلوري النيبيروي.
وهي "شبكة طبيعية" تابعة للأرض.
وهي عبارة عن "بلورات/كريستالات" تقع في الكهوف، وترتبط مع جميع كهوف الأرض.
تقع في "المكسيك" شبكة الهيكل البلوري النيبيروي.
وهي "شبكة طبيعية" تابعة للأرض.
وهي عبارة عن "بلورات/كريستالات" تقع في الكهوف، وترتبط مع جميع كهوف الأرض.
دراسات في العمق
4. "فرسان" المسايا/جِشْيا/المهدي. وهي الشروط الواجب توافرها لكي تصعد الأرض بمجرد بثْ التردُّد الـ 12 الذي طال إنتظاره لـ 6 دورات زمنية. (1) البشر. إكتمال الخيط الرابع "النجمي" والقليل من الخيط الخامس "كرسي النفْس". (2) البراديسيون. 144 ألف طفل، يقومون بـ…
1. كل طائفة "مسايا متاهة" لا تذكر أن "البشر" (الكُتلة الحرجة) هم أحد فرسان "كريستوس/المسايا/المسيح"، بل تقوم بـ التضليل بأن عددًا معينًا من البشر فقط يقوم بالمهمة، وبقية البشر (وقود حرب).
إن البشر بالذات هم أهم "فارس" يقوم بـ الإنقاذ. يتحدَّد مصير الصعود أو الهبوط بـ الكُتلة الحرجة من البشر.
2. كل طائفة "مسايا متاهة" لا تذكر أن السلالة البشرية السوداء "هم أحد فرسان "كريستوس/المسايا/المسيح"، بل تقوم بـ التضليل، بـ (1) الأفضلية🔻 و(2) الإستحقاق🔻 و(3) التحيُّز🔻.
تكرر رقم السلالة البشرية السوداء الـ 144 ألف في كل "تدوين" على مر التاريخ، إلا أن الجميع أخفق في عدم الإشارة إلى هذه السلالة المُباركة.
إن البشر بالذات هم أهم "فارس" يقوم بـ الإنقاذ. يتحدَّد مصير الصعود أو الهبوط بـ الكُتلة الحرجة من البشر.
2. كل طائفة "مسايا متاهة" لا تذكر أن السلالة البشرية السوداء "هم أحد فرسان "كريستوس/المسايا/المسيح"، بل تقوم بـ التضليل، بـ (1) الأفضلية🔻 و(2) الإستحقاق🔻 و(3) التحيُّز🔻.
تكرر رقم السلالة البشرية السوداء الـ 144 ألف في كل "تدوين" على مر التاريخ، إلا أن الجميع أخفق في عدم الإشارة إلى هذه السلالة المُباركة.
هذه هي "الخطة الكبرى" للكيانات الساقطة.
نقطة إنطلاقة النظام العالمي الواحد "دعشري الأبعاد" من الأرض وشعوبها لأنهم: الحلقة الأضعف.
ملحوظة.. 1
1. قلب الأسد الأبيض العظيم يقع في بوابة الأرض الـ 12 "مونسيجور".
2. قلب النسر الذهبي يقع في بوابة الأرض الـ 3 "برمودا".
ملحوظة.. 2
العمود هو عبارة عن "حزام من التردُّد" في شكل عمود صلب.
نقطة إنطلاقة النظام العالمي الواحد "دعشري الأبعاد" من الأرض وشعوبها لأنهم: الحلقة الأضعف.
ملحوظة.. 1
1. قلب الأسد الأبيض العظيم يقع في بوابة الأرض الـ 12 "مونسيجور".
2. قلب النسر الذهبي يقع في بوابة الأرض الـ 3 "برمودا".
ملحوظة.. 2
العمود هو عبارة عن "حزام من التردُّد" في شكل عمود صلب.
فلنتصور ذلك في شكل كوميديا سوداء..
1. مدينة يتمتع سُكانها بصحة جيدة (مصوفتنا الزمنية بـ 11 بُعد)
2. ظهرت بينهم "عائلة" مُصابة بـ داء الجرب المُميت (الأرض وشعوبها)
3. قام سُكان تلك المدينة بـ إخراج/عزل تلك العائلة "الجرباء" عند "الحدود" منعًا لإنتشار العدوى.
4. قام سُكان تلك المدينة بتشييد "جسر" بينهم وبين العائلة الجرباء على الحدود في منتصف المدينة.
5. أرسلوا بعضًا منهم إلى العائلة الجرباء لمعالجتها وتوفير كل إحتياجاتها.
6. فجأةً، أغار "قطاع طرق" على العائلة الجرباء عند الحدود. (الكيانات الساقطة)
7. سيطر قطاع الطرق على العائلة الجرباء، وسدُّوا مدخل "الجسر" بين العائلة ومدينتها.
8. تخلَّصوا من العائلة الجرباء، وقاموا بإزالة سد مدخل الجسر، إستعدادًا للإغارة على المدينة.
1. مدينة يتمتع سُكانها بصحة جيدة (مصوفتنا الزمنية بـ 11 بُعد)
2. ظهرت بينهم "عائلة" مُصابة بـ داء الجرب المُميت (الأرض وشعوبها)
3. قام سُكان تلك المدينة بـ إخراج/عزل تلك العائلة "الجرباء" عند "الحدود" منعًا لإنتشار العدوى.
4. قام سُكان تلك المدينة بتشييد "جسر" بينهم وبين العائلة الجرباء على الحدود في منتصف المدينة.
5. أرسلوا بعضًا منهم إلى العائلة الجرباء لمعالجتها وتوفير كل إحتياجاتها.
6. فجأةً، أغار "قطاع طرق" على العائلة الجرباء عند الحدود. (الكيانات الساقطة)
7. سيطر قطاع الطرق على العائلة الجرباء، وسدُّوا مدخل "الجسر" بين العائلة ومدينتها.
8. تخلَّصوا من العائلة الجرباء، وقاموا بإزالة سد مدخل الجسر، إستعدادًا للإغارة على المدينة.
دراسات في العمق
مثلًا، عندما ترى شخصًا.. يُكرر أخطاءه يكرر تجاربه يكرر "النمط الروحاني" سواء السلوكي أو الذهني لفترة طويلة من الزمن. ثم فجأةً يتغير، بـ الرحيل عن البلد أو وجود "أجهزة" في المنزل، أو حتى وجود بشر جُدد حوله. 1. لقد إستمر في تكرارية قهرية للتجارب القديمة…
لقد ذكرنا في السابق "حرب التردُّدات" بين الكيانات الساقطة. أليس كذلك؟
كذلك ذكرنا (1) الـ Implants "الغرسات/الشرائح الإلكترونية"، والتي هي (2) الـ Astral Tagging "العلامات/الضمائم النجمية"
ولكننا لم نتوسَّع في ذلك، أو لم نوضح ذلك بتفاصيل محسوسة ملموسة في الواقع.
أولًا. أنت بشر عادي، قد تكون مُطفَّر أو مُسرِّب، وهذا حال عموم البشرية.
ثانيًا. "جماعة مسايا متاهة" مرتبطة بأحد الكيانات الساقطة تريد إختراقك. تريد أن تضع "غرسة/شريحة إلكترونية" في حقل طاقتك الحيوي/البيولوجي.
سيكون ذلك بأي طريقة من الـ Contact/الإحتكاك/الإتصال/التواصل.
تقنيات الـ Contact هي..
(1) "شفاهةً/صوتًا"، تعتمد على قوانين الرَّبَة المغناطيس/المادة السوداء "عيليا/إيليا"، التي غلبت الرَّبْ الساكن "بعل/بالله".
خصوصًا تلك التي تعتمد "التكرار والتكرار والتكرار" بـ صوتها العذب بـ الغناء والأناشيد والتراتيل والجوقات.
(2) "التدوين"، الذاكرة المُجسَّمة أو الحَرفِية أو التصويرية/الرسومات التي حلَّت محل الذاكرة الأصلية بعد فقدانها.
تلك الحروف "تتراقص" أمام حواسك، لا تظنها أشكال ميتة بل مُتحركة وسريعة النفاذ إلى خلايا دماغك.
تشعر بأن تلك "التعابير" بجرس موسيقي ساحر، بـ أصوات/نغمات "غاوية🔻".
(3) "اللقاء المباشر"، قد لا يعتمد أي من النقطتين أعلاه لا صوت لا صورة، بل يعتمد: تعليق الغرسة/الشريحة في حقل طاقتك، وهكذا تنتهي مهمته.
بعد تعليق الغرسة/الضميمة في حقلك ستتحوَّل إلى "كائن مختلف"، عبدًا/بيدقًا، تحت طوع بنان "مسايا متاهة الجماعة".
ستكون" مُخترقًا" تأتيك التعليمات من "الغرسة/الضميمة" وتظن صوتها صوتك، ومنظورها منظورك.
كذلك ذكرنا (1) الـ Implants "الغرسات/الشرائح الإلكترونية"، والتي هي (2) الـ Astral Tagging "العلامات/الضمائم النجمية"
ولكننا لم نتوسَّع في ذلك، أو لم نوضح ذلك بتفاصيل محسوسة ملموسة في الواقع.
أولًا. أنت بشر عادي، قد تكون مُطفَّر أو مُسرِّب، وهذا حال عموم البشرية.
ثانيًا. "جماعة مسايا متاهة" مرتبطة بأحد الكيانات الساقطة تريد إختراقك. تريد أن تضع "غرسة/شريحة إلكترونية" في حقل طاقتك الحيوي/البيولوجي.
سيكون ذلك بأي طريقة من الـ Contact/الإحتكاك/الإتصال/التواصل.
تقنيات الـ Contact هي..
(1) "شفاهةً/صوتًا"، تعتمد على قوانين الرَّبَة المغناطيس/المادة السوداء "عيليا/إيليا"، التي غلبت الرَّبْ الساكن "بعل/بالله".
خصوصًا تلك التي تعتمد "التكرار والتكرار والتكرار" بـ صوتها العذب بـ الغناء والأناشيد والتراتيل والجوقات.
(2) "التدوين"، الذاكرة المُجسَّمة أو الحَرفِية أو التصويرية/الرسومات التي حلَّت محل الذاكرة الأصلية بعد فقدانها.
تلك الحروف "تتراقص" أمام حواسك، لا تظنها أشكال ميتة بل مُتحركة وسريعة النفاذ إلى خلايا دماغك.
تشعر بأن تلك "التعابير" بجرس موسيقي ساحر، بـ أصوات/نغمات "غاوية🔻".
(3) "اللقاء المباشر"، قد لا يعتمد أي من النقطتين أعلاه لا صوت لا صورة، بل يعتمد: تعليق الغرسة/الشريحة في حقل طاقتك، وهكذا تنتهي مهمته.
بعد تعليق الغرسة/الضميمة في حقلك ستتحوَّل إلى "كائن مختلف"، عبدًا/بيدقًا، تحت طوع بنان "مسايا متاهة الجماعة".
ستكون" مُخترقًا" تأتيك التعليمات من "الغرسة/الضميمة" وتظن صوتها صوتك، ومنظورها منظورك.
إذن،
تقنيات الإتصال بـ حقل طاقتك، وإخضاعه بـ..
1. الصوت.
2. الضوء/الحرف والصورة.
3. تعليق الشريحة الأثيرية.
وهي من عدة "قنوات"..
قد تكون من أجهزة كهربائية.
قد تكون من جماعات بشرية.
بعد إخضاع كل كائن ساقط لمجموعة بشرية عبر "مسايا متاهة"، يبدأ "البيادق المُخترَقين" بـ نشر تعليمات المسايا وكيانه الساقط.
إما صوتيـًا. وإما حرفيـًا.
أو تعليق الضميمة، باللقاء المباشر.
والتعليمات عبارة عن تردُّدات + نبضات.
وكل جماعة مسايا متاهة تتقاتل مع جماعة مسايا متاهة أخرى بـ مادة عالمهم ثلاثي الأبعاد.
ولكن كل جماعة تحمل تردُّدات ونبضات كائنهم الساقط.
إذن، السلاح "الأصلي" في القتال بين جميع الأطراف هو التردُّدات والنبضات.
من أين تأتي تلك التردُّدات والنبضات؟؟؟
تأتي من "طير أبابيل"، الشبكات الإصطناعية التي "في هيئة الطير".
تلك "الطيور" تقوم بـ إمداد كل جماعة بشرية تتبع طيرًا ساقطًا معينًا بـ التردُّدات والنبضات التي تغلب تردُّدات ونبضات طيرًا ساقطًا آخر.
تقنيات الإتصال بـ حقل طاقتك، وإخضاعه بـ..
1. الصوت.
2. الضوء/الحرف والصورة.
3. تعليق الشريحة الأثيرية.
وهي من عدة "قنوات"..
قد تكون من أجهزة كهربائية.
قد تكون من جماعات بشرية.
بعد إخضاع كل كائن ساقط لمجموعة بشرية عبر "مسايا متاهة"، يبدأ "البيادق المُخترَقين" بـ نشر تعليمات المسايا وكيانه الساقط.
إما صوتيـًا. وإما حرفيـًا.
أو تعليق الضميمة، باللقاء المباشر.
والتعليمات عبارة عن تردُّدات + نبضات.
وكل جماعة مسايا متاهة تتقاتل مع جماعة مسايا متاهة أخرى بـ مادة عالمهم ثلاثي الأبعاد.
ولكن كل جماعة تحمل تردُّدات ونبضات كائنهم الساقط.
إذن، السلاح "الأصلي" في القتال بين جميع الأطراف هو التردُّدات والنبضات.
من أين تأتي تلك التردُّدات والنبضات؟؟؟
تأتي من "طير أبابيل"، الشبكات الإصطناعية التي "في هيئة الطير".
تلك "الطيور" تقوم بـ إمداد كل جماعة بشرية تتبع طيرًا ساقطًا معينًا بـ التردُّدات والنبضات التي تغلب تردُّدات ونبضات طيرًا ساقطًا آخر.
مثلًا..
(1) جماعة بشرية خضعوا بـ أي تقنية من تقنيات الإتصال الـ 3 أعلاه، لـ مسايا متاهة يتبع "طير الحمامة🕊️".
والحمامة🕊️ أحد طير أبابيل الإصطناعية.
تقاتلوا/تنافسوا/تناحروا/إختلفوا/تشاجروا/تخاصموا/تنازعوا/... إلخ
مع (2) جماعة بشرية أخرى، خضعوا بـ أي تقنية من تقنيات الإتصال الـ 3 أعلاه، لـ مسايا متاهة يتبع "طير العنقاء🦅".
والعنقاء🦅 أحد طير أبابيل الإصطناعية.
فإن الصِراع🔻 بين الطرفين سيكون كالآتي..
1. على مستوى المادة ثلاثية الأبعاد.
(1) إستخدام الأدوات "الفيزيائية"، الأسلحة.
(2) إستخدام قانون الربَّة عِيليا "الضلالات".
2. على المستوى الأثيري.
إستخدام تردُّدات ونبضات "طيرهم الإصطناعي"، والفوز والخسارة في المعارك يعتمد على "أسلحة طير أبابيل".
(1) جماعة بشرية خضعوا بـ أي تقنية من تقنيات الإتصال الـ 3 أعلاه، لـ مسايا متاهة يتبع "طير الحمامة🕊️".
والحمامة🕊️ أحد طير أبابيل الإصطناعية.
تقاتلوا/تنافسوا/تناحروا/إختلفوا/تشاجروا/تخاصموا/تنازعوا/... إلخ
مع (2) جماعة بشرية أخرى، خضعوا بـ أي تقنية من تقنيات الإتصال الـ 3 أعلاه، لـ مسايا متاهة يتبع "طير العنقاء🦅".
والعنقاء🦅 أحد طير أبابيل الإصطناعية.
فإن الصِراع🔻 بين الطرفين سيكون كالآتي..
1. على مستوى المادة ثلاثية الأبعاد.
(1) إستخدام الأدوات "الفيزيائية"، الأسلحة.
(2) إستخدام قانون الربَّة عِيليا "الضلالات".
2. على المستوى الأثيري.
إستخدام تردُّدات ونبضات "طيرهم الإصطناعي"، والفوز والخسارة في المعارك يعتمد على "أسلحة طير أبابيل".
تلك الآية..
إلقاء "الرُعب" في قلوب الأعداء.
عبارة عن..
"إرسال" نبض/تردُّد يتلاعب بـ المادة السوداء لدى الأعداء، يرفع لديهم أعلى "أحاسيس المادة السوداء" وهو "الخوف"، الذي يتبعه إحساس "الحزن".
مع العلم أن معظم "أحاسيس الخوف" من جهة/جماعة معينة أو شخص لم يوجد فيها "السلاح الفيزيائي"، بل كان أثيريـًا، الذي ظهر غير مفهوم عند الناس.
كان ذلك الإحساس الأسود..
إما من تناول لحوم حيوانات مذعورة قبل الموت.
أو من بثْ نبض/تردُّد "طير أبابيل".
إلقاء "الرُعب" في قلوب الأعداء.
عبارة عن..
"إرسال" نبض/تردُّد يتلاعب بـ المادة السوداء لدى الأعداء، يرفع لديهم أعلى "أحاسيس المادة السوداء" وهو "الخوف"، الذي يتبعه إحساس "الحزن".
مع العلم أن معظم "أحاسيس الخوف" من جهة/جماعة معينة أو شخص لم يوجد فيها "السلاح الفيزيائي"، بل كان أثيريـًا، الذي ظهر غير مفهوم عند الناس.
كان ذلك الإحساس الأسود..
إما من تناول لحوم حيوانات مذعورة قبل الموت.
أو من بثْ نبض/تردُّد "طير أبابيل".
من الضروري اِستيعاب أن..
كل ذلك "التدوين" بـ أنواعه عبارة عن تفاخر الكيانات الساقطة بـ منجزاتهم ومعاركهم وشرائعهم السوداء التي جاءوا بها من ثقبهم الأسود.
كل الموضوع على الأرض بعد "الطوفان الأطلنطي" عبارة عن بينـة/آيـة على..
1. هزيمة الجارديان، الأُمَم الملائكية الراعية.
2. فشل تجربة التطوُّر البشري.
كل ذلك "التدوين" بـ أنواعه عبارة عن تفاخر الكيانات الساقطة بـ منجزاتهم ومعاركهم وشرائعهم السوداء التي جاءوا بها من ثقبهم الأسود.
كل الموضوع على الأرض بعد "الطوفان الأطلنطي" عبارة عن بينـة/آيـة على..
1. هزيمة الجارديان، الأُمَم الملائكية الراعية.
2. فشل تجربة التطوُّر البشري.
دراسات في العمق
لقد ذكرنا في السابق "حرب التردُّدات" بين الكيانات الساقطة. أليس كذلك؟ كذلك ذكرنا (1) الـ Implants "الغرسات/الشرائح الإلكترونية"، والتي هي (2) الـ Astral Tagging "العلامات/الضمائم النجمية" ولكننا لم نتوسَّع في ذلك، أو لم نوضح ذلك بتفاصيل محسوسة ملموسة في…
1. إرتفعت نسبة الصوت السالب🔻على الضوء الساكن.
2. إرتفعت نسبة المغناطيس🔻على الكهرباء الساكنة.
3. ظهرت المادة السوداء الفانية🔻وقوانين العدم. (إنعدام القوانين الطبيعية).
4. سدَّ فضاء الأرض "طير أبابيل".
وكل "مسايا متاهة" حدَّد إتجاه أحد الطيور الساقطة "قِبلَـة"..
(1) يستقبل منها "تردُّدات ونبضات" الثقب الأسود "المُحتضرة"، و(2) يُرسل إليها تردُّدات ونبضات الشعوب البشرية "الحية" التي سيطر عليها.
الوضع هنا: مُقايضة.
يأخذ منك الثقب الأسود تردُّداتك ونبضاتك الحية، ويعطيك بالمقابل تردُّداته ونبضاته الميتة.
يأخذ حياتك، ويعطيك الموت، بالمقابل.
لربما، وقعت في براثن أحد طير أبابيل لفترة طويلة، ثم قررت أن تنشق، وتقع في براثن طير آخر.
إن الأمر سيان، لأن كل "القِبلات" واحدة؛ تمتص طاقتك، وتكب عليك نفايات مادتها السوداء.
ملحوظة.. 1
تلك الطيور الإصطناعية عبارة "ثقوب دودية" بيننا وبين الثقب الأسود/المصفوفة الوهمية.
تقوم بـ نقل الطاقة..
من الأرض إلى الثقب الأسود (طاقة حية)
من الثقب الأسود إلى الأرض (طاقة ميتة)
ملحوظة.. 2
لماذا إسمها "المصفوفة الوهمية"؟
لأنها بـ زمن فرعي.
لماذا إسمها "الثقب الأسود"؟
لأنها "حفرة".
2. إرتفعت نسبة المغناطيس🔻على الكهرباء الساكنة.
3. ظهرت المادة السوداء الفانية🔻وقوانين العدم. (إنعدام القوانين الطبيعية).
4. سدَّ فضاء الأرض "طير أبابيل".
وكل "مسايا متاهة" حدَّد إتجاه أحد الطيور الساقطة "قِبلَـة"..
(1) يستقبل منها "تردُّدات ونبضات" الثقب الأسود "المُحتضرة"، و(2) يُرسل إليها تردُّدات ونبضات الشعوب البشرية "الحية" التي سيطر عليها.
الوضع هنا: مُقايضة.
يأخذ منك الثقب الأسود تردُّداتك ونبضاتك الحية، ويعطيك بالمقابل تردُّداته ونبضاته الميتة.
يأخذ حياتك، ويعطيك الموت، بالمقابل.
لربما، وقعت في براثن أحد طير أبابيل لفترة طويلة، ثم قررت أن تنشق، وتقع في براثن طير آخر.
إن الأمر سيان، لأن كل "القِبلات" واحدة؛ تمتص طاقتك، وتكب عليك نفايات مادتها السوداء.
ملحوظة.. 1
تلك الطيور الإصطناعية عبارة "ثقوب دودية" بيننا وبين الثقب الأسود/المصفوفة الوهمية.
تقوم بـ نقل الطاقة..
من الأرض إلى الثقب الأسود (طاقة حية)
من الثقب الأسود إلى الأرض (طاقة ميتة)
ملحوظة.. 2
لماذا إسمها "المصفوفة الوهمية"؟
لأنها بـ زمن فرعي.
لماذا إسمها "الثقب الأسود"؟
لأنها "حفرة".