دراسات في العمق
والأن، فـ.. لنُلقي نظرة خاطفة على مسايا متاهة العرب والمسلمين. شعر أولئك بـ الهلع، وظنوا أنفسهم، وحدهم، المستهدفين بهذه: الأبئة. فلنذكرهم فقط.. أن لديهم ( فتاوىً ) تُعادل شرور تلك الأوبئة. لعب دور الضحية، والمُستضعفين في الأرض، لا يليق بـ القَتَلَة.
بعضهم مُرهَف الأحاسيس السوداء، لذا سيضطر لإختيار أحد الحُسنيَيْن الثاني، وهو الجِـزية، مع إشعار الآخرين بـ "وهم صاغرون" حسب "المشهد" في سيناريوهات الآلهة الورقية.
وهكذا يعيشون كـ.. عادتهم، طفيليات؛ عالة على الآخرين.
وهكذا يعيشون كـ.. عادتهم، طفيليات؛ عالة على الآخرين.
تلك التدوينات المعروفة بـ الكتب المقدسة مثلها مثل "سيناريوهات" مقدمة للممثلين لتقمُّص الأدوار.
عبارة عن سرديات من زخرف القول، لا تقوم بـ تفسير أو إيضاح عملية الخلق، ومآرب وجودنا على الأرض، ولما أنثى ولما ذكر...إلخ كل ما يخطر على بالك من تساؤلات.
إنها لا تشرح أي شيء إطلاقًا.
عبارة عن سرديات من زخرف القول، لا تقوم بـ تفسير أو إيضاح عملية الخلق، ومآرب وجودنا على الأرض، ولما أنثى ولما ذكر...إلخ كل ما يخطر على بالك من تساؤلات.
إنها لا تشرح أي شيء إطلاقًا.
دراسات في العمق
تكملة.. لذا ورد في المدونات المسيحية أن.. المسيح (إلْ) كان الكلمة (= الصوت) التي نطق بها الرَّبْ. كان الكلمة الأسرع أو الأسبق. والذي هو البادئة المغناطيسية (الصوت)، التي تسببت لاحقًا في سكون الحياة.
لدينا "المسيحية/المسيانية"، أيضًا لا تفسر شيء. قامت على ركيزتين:
الأولى. المسيح هو الكلمة! وتجهل أن المقصود هو الصوت الذي سبق الضوء.
الثانية. المسيح رفع عنا خطايانا! وتجهل أن الخطايا كانت "أختام الجارديان" الموضوعة في مجال آمنتي. رفع جِشْيا-12 المجال مع أختامه من كوكبة الثريا وجلبه إلى الأرض. ملحوظة.. يعتقدون أنه أزال الأختام/الخطايا!!!!!!!
الأولى. المسيح هو الكلمة! وتجهل أن المقصود هو الصوت الذي سبق الضوء.
الثانية. المسيح رفع عنا خطايانا! وتجهل أن الخطايا كانت "أختام الجارديان" الموضوعة في مجال آمنتي. رفع جِشْيا-12 المجال مع أختامه من كوكبة الثريا وجلبه إلى الأرض. ملحوظة.. يعتقدون أنه أزال الأختام/الخطايا!!!!!!!
كل ذلك كان تلقينات الهجائن البشرية، مصدرها "قالب الحمض النووي المزروع" في أجسادهم، حيث تصل منه تعليمات الكيانات الساقطة.
لذلك تداولوا أساطير "شقْ الصدر"، وتلك رمزية على القالب الجيني المزروع.
عند (1) إنعكاس إتجاه حركة حقل الطاقة الطبيعي، و(2) رفع نسبة EL (الثور الأحمر) على BEL (الثور الأزرق) كان البشر الملائكيين في حالة يُرثى لها من "فقدان الذاكرة"، مما جعلهم لقمة سائغة بين يديّ تلك الهجائن، والكيانات الساقطة.
لذلك تداولوا أساطير "شقْ الصدر"، وتلك رمزية على القالب الجيني المزروع.
عند (1) إنعكاس إتجاه حركة حقل الطاقة الطبيعي، و(2) رفع نسبة EL (الثور الأحمر) على BEL (الثور الأزرق) كان البشر الملائكيين في حالة يُرثى لها من "فقدان الذاكرة"، مما جعلهم لقمة سائغة بين يديّ تلك الهجائن، والكيانات الساقطة.
يعتقد البشر أن "الحضارة البشرية" بدأت بعد "الطوفان" مباشرةً، ولكن ما حدث في الواقع هو العكس.
قام الطوفان "المفتعل عمدًا" بإنهاء حضارتهم، ثم قامت بعد ذلك حضارة الكيانات الساقطة وهجائنها البشرية.
ومن حينها بدأت "حضارة الإفتراس" وغزو أقاليم الأرض وتلويت البشر بـ الطفرات الجينية.
كان البشر في حالة فقدان ذاكرة، ومع تسلُّط تلك الهجائن والإضطهاد قامت بإخضاعهم تحت "هويات زائفة" وتلويثهم بـ تعاليم ثقافية وإجتماعية وإقتصادية وأساليب معيشية لابشرية، حتى اليوم وهم يمارسونها.
كلما رأيتُ أولئك "دُعـاة الحضارة" بيننا، شعرتُ بـ الحزن الشديد.
قام الطوفان "المفتعل عمدًا" بإنهاء حضارتهم، ثم قامت بعد ذلك حضارة الكيانات الساقطة وهجائنها البشرية.
ومن حينها بدأت "حضارة الإفتراس" وغزو أقاليم الأرض وتلويت البشر بـ الطفرات الجينية.
كان البشر في حالة فقدان ذاكرة، ومع تسلُّط تلك الهجائن والإضطهاد قامت بإخضاعهم تحت "هويات زائفة" وتلويثهم بـ تعاليم ثقافية وإجتماعية وإقتصادية وأساليب معيشية لابشرية، حتى اليوم وهم يمارسونها.
كلما رأيتُ أولئك "دُعـاة الحضارة" بيننا، شعرتُ بـ الحزن الشديد.
تنعدم في تلك الحضارة اللابشرية جميع القوانين الكونية الطبيعية ✡️، وأول قانون كوني هو الديمومة. أما ثاني قانون هو السيرورة.
لا تعاطف،
لا محبة،
لا مساواة،
لا تعاون،
بل كل مظاهر عالم العدم.
كانت مآرب تلك المعروفة بـ الإمبراطوريات القديمة هي (1) "الإفتراس"، و (2) "الطفيلية".
العدوان على الآخرين، إفتراس.
إستنزاف طاقات الآخرين، طفيلية.
يصف "دُعـاة الحضارة" ذلك أعلاه أنه بطولات وإنجازات!
لا ملامة،
لأن الداء معروف: فقدان الذاكرة.
لا تعاطف،
لا محبة،
لا مساواة،
لا تعاون،
بل كل مظاهر عالم العدم.
كانت مآرب تلك المعروفة بـ الإمبراطوريات القديمة هي (1) "الإفتراس"، و (2) "الطفيلية".
العدوان على الآخرين، إفتراس.
إستنزاف طاقات الآخرين، طفيلية.
يصف "دُعـاة الحضارة" ذلك أعلاه أنه بطولات وإنجازات!
لا ملامة،
لأن الداء معروف: فقدان الذاكرة.
Forwarded from Kovid_19 is fakeكورونا كذبة
تضليل الجمهور عن طريق نشر صور لمرضى جدري القرود مستخدمين نفس صور مرض الهربس النطاقي الذي هو "رد فعل سلبي" معروف تجاه لقاحات كوفيد..
لقد أثبت بعض البشر، ممن لم يستسلموا لـ أباطيل الحكومات أنهم بالفعل قد تجاوزوا اِكتمال الخيط الثالث، وبدأوا بشقْ طريقهم في تجميع الخيط الرابع "النجمي".
ولا أعني أولئك "المبرمجين" بـ تلقينات "صناعة العدو"، ممن يقوم سادتهم بتحريضهم على مُعاداة الآخرين فقط لأنهم: آخرين، جاءوا بأشياء أخرى!
يرجى العلم أن الوضع الطبيعي لتجميع التردُّدات كان ومازال هو "دورة التجسُّد" وهي دورة متكررة لانهائية من الميلاد والموت ثم الميلاد والموت.......وهكذا.
ملحوظة.. قبل إنعكاس الميركبا، كنا بأعمار طويلة. بعد إنعكاس الميركبا، صرنا بأعمار قصيرة.
يحدث "تسريع التجميع" (فقط) أثناء دورة التنشيطات النجمية، مرتين كل 26.556 عام.
بلهجتنا..
يعني مو بمزاجك تجمع تردُّدات أو ما تجمع اليوم أو باچر أو بعد سنة أو بعد 20 سنة، لا، تجميع التردُّدات له آلية تشتغل من تلقاء ذاتها.
يعمل على إبطائها المشاكل الجينية والبيولوجية وإنعكاس الميركبا، إدراك الشخص المتلاعب فيه بالتلقينات أو الشبكات، ولكنها في كل الأحوال ماضية في عملها.
ملحوظة.. قبل إنعكاس الميركبا، كنا بأعمار طويلة. بعد إنعكاس الميركبا، صرنا بأعمار قصيرة.
يحدث "تسريع التجميع" (فقط) أثناء دورة التنشيطات النجمية، مرتين كل 26.556 عام.
بلهجتنا..
يعني مو بمزاجك تجمع تردُّدات أو ما تجمع اليوم أو باچر أو بعد سنة أو بعد 20 سنة، لا، تجميع التردُّدات له آلية تشتغل من تلقاء ذاتها.
يعمل على إبطائها المشاكل الجينية والبيولوجية وإنعكاس الميركبا، إدراك الشخص المتلاعب فيه بالتلقينات أو الشبكات، ولكنها في كل الأحوال ماضية في عملها.
إنتو مستوعبين فكرة إن عمرنا اللي ممكن يكون 90 سنة، ما يتعدى "لحظات" في الزمن الحاضر الحقيقي!
يعني، بليز إحسبوها، كاتب لنا الجارديان..
إن نشوءنا كان من 800 ألف عام، وإحنا الحين بـ مرحلة الطفولة، أكبرنا مراهق!
يعني، بليز إحسبوها، كاتب لنا الجارديان..
إن نشوءنا كان من 800 ألف عام، وإحنا الحين بـ مرحلة الطفولة، أكبرنا مراهق!
بالنسبة لمن هو "أكبرنا مراهق"..
فهم أولئك مَن اِستفادوا مِن "التلقيح العشوائي" سواء من الصهاينة أو اِتفاقيات النفوس مع الجارديان، أو ذرية الآفاتار/المسايا.
أما بقية البشر على الأرض فهم "أطفال".
منطقيًا..
ما معنى أنك جمعت 3 خيوط؟؟؟
قد يكون عمرك الحقيقي: 3 سنوات.
في الـ pdf المترجم رقم 2، أخبرنا الجارديان أن خط الزمن وهمي، وأن عمرنا الحقيقي هو عدد الخيوط أيْ أنه مستوى تراكم التردُّدات.
وهذه هي عملية النمو/التطوُّر: تجميع التردُّدات.
فهم أولئك مَن اِستفادوا مِن "التلقيح العشوائي" سواء من الصهاينة أو اِتفاقيات النفوس مع الجارديان، أو ذرية الآفاتار/المسايا.
أما بقية البشر على الأرض فهم "أطفال".
منطقيًا..
ما معنى أنك جمعت 3 خيوط؟؟؟
قد يكون عمرك الحقيقي: 3 سنوات.
في الـ pdf المترجم رقم 2، أخبرنا الجارديان أن خط الزمن وهمي، وأن عمرنا الحقيقي هو عدد الخيوط أيْ أنه مستوى تراكم التردُّدات.
وهذه هي عملية النمو/التطوُّر: تجميع التردُّدات.
1. عملية التجسُّد والتي هي عملية التطوُّر الطبيعية هي "بطيئة"، والذي يساهم في إبطائها أكثر هو الطفرات والإنحرافات البيولوجية وتفكُّك القالب الجيني وإلخ ما عددنا من مشاكل.
2. عملية التجسُّد (= تجميع التردُّدات) آلية تشتغل من تلقاء ذاتها، لا تعمل بإرادتك.
3. عند معالجة المشاكل الجينية سترجع إلى حالتها الطبيعية الإعتيادية "البطيئة" في تجميع التردُّدات.
4. تسريع تجميع التردُّدات يحدث فقط خلال دورة التنشيطات النجمية لاغير، مرتين كل 26.556 عام.
2. عملية التجسُّد (= تجميع التردُّدات) آلية تشتغل من تلقاء ذاتها، لا تعمل بإرادتك.
3. عند معالجة المشاكل الجينية سترجع إلى حالتها الطبيعية الإعتيادية "البطيئة" في تجميع التردُّدات.
4. تسريع تجميع التردُّدات يحدث فقط خلال دورة التنشيطات النجمية لاغير، مرتين كل 26.556 عام.
5. المشكلة القديمة التي واجهناها مع الكيانات الساقطة هو أنها قامت بـ "إبطاء" عملية تجميع التردُّدات "أكثر".
6. المشكلة الحديثة التي نواجهها مع الكيانات الساقطة هو أنها ستقوم بـ "إيقاف" عملية تجميع التردُّدات، وذلك بـ "إهلاك عائلتنا أو سلالتنا التي نتجسَّد منها"، بعدة أساليب: اللقاحات، الحروب، المجاعة، كوارث تبدو طبيعية وهي مفتعلة، وهي: بوادر قيام النظام العالمي الواحد الجديد، مما يحدث مؤخرًا.
إذن،
(1) كانوا في السابق يؤخرون التطوُّر،
والآن (2) سيقومون بإيقافه نهائيًا.
6. المشكلة الحديثة التي نواجهها مع الكيانات الساقطة هو أنها ستقوم بـ "إيقاف" عملية تجميع التردُّدات، وذلك بـ "إهلاك عائلتنا أو سلالتنا التي نتجسَّد منها"، بعدة أساليب: اللقاحات، الحروب، المجاعة، كوارث تبدو طبيعية وهي مفتعلة، وهي: بوادر قيام النظام العالمي الواحد الجديد، مما يحدث مؤخرًا.
إذن،
(1) كانوا في السابق يؤخرون التطوُّر،
والآن (2) سيقومون بإيقافه نهائيًا.
ستحفظون هذه الـ 3 كلمات وهي خلاصة قصتنا..
1. سقوط
2. علاج
3. صعود
ستحفظون هاتين الكلمتين وهي خلاصة مشاكلنا مع الكيانات الساقطة..
1. تأخير تطوُّر
2. إيقاف تطوُّر
1. سقوط
2. علاج
3. صعود
ستحفظون هاتين الكلمتين وهي خلاصة مشاكلنا مع الكيانات الساقطة..
1. تأخير تطوُّر
2. إيقاف تطوُّر
الآن، ستشتغل "هجائن" الكيانات الساقطة بـ تفاصيل إهلاكنا حتى عام 2030 تقريبًا، (وقد يكون أبعد من ذلك بقليل)، والتي لا تتعدى "لحظات" في الزمن الحاضر الحقيقي.
ستُبقي على بعضنا "المؤهل" للتهجين بعدد خيوط معينة؛ 4 خيوط تحديدًا.
بعض الدراسات الغربية قد تكهَّنت أنهم اليابانيين والصينيين لأن لديهم بعض سمات النظامية!
وهذا غير صحيح.
ستُبقي على بعضنا "المؤهل" للتهجين بعدد خيوط معينة؛ 4 خيوط تحديدًا.
بعض الدراسات الغربية قد تكهَّنت أنهم اليابانيين والصينيين لأن لديهم بعض سمات النظامية!
وهذا غير صحيح.