دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
بعد أسابيع من الإشارة إلى أنه ربما سيتم إعادة تدوير خدعة إنفلونزا الطيور مرة أخرى كـ "جائحة" جديد لبث الخوف واستمرار حالة "الطوارئ" ، كانت البلاد بأكملها تحت السيطرة منذ عام 2020 والتي نتج عنها منح تريليونات الدولارات إلى Big Pharma لمنتجاتها ، ولا سيما "لقاحات" COVID-19 ، يبدو الآن أن الخطط جاهزة لاستخدام "جدري القرود" فعليًا باعتباره "الوباء" الجديد لتعزيز أهداف العولمة لإنشاء لقاحات جديدة والسيطرة على تعداد السكان.

أعلنت منظمة الصحة العالمية للتو أنها "تعقد اجتماعًا طارئًا بشأن الانتشار المقلق لجدري القردة في جميع أنحاء العالم".
صفر وفيات أو إصابات من الجدري خلال 40 عامًا ولكن 5755 إصابة ووفاة من لقاحات الجدري
كل ما هو أعلاه من منشور القنوات، هو التفاصيل، التصوُّرات الصغرى، لـ التصوُّر الأكبر "النظام العالمي الواحد/One World Order".

كلمة Wor-l-d هي عالم الأرض، وليست الـ Universe/العالم الكوني.

هنالك دراسات غربية أفادت أن القدماء قد أضافوا حرف الـ L لكلمة Word، والتي تعني: الكلمة.

ونحن نعرف أن في التدوينات المسيحية أن المقصود بـ الكلمة/Word هو "المسيح".

هذا المسيح/كريستوس/الضوء السائح أو السائل ..... هو الإنسان.

لو فككنا طلسمة النظام العالمي الواحد، سيكون نظام الإنسان الواحد؛ الشكل الواحد للإنسان، والذي هو إنسان الملائكة الساقطة لا إنسان الجارديان.
والأن، فـ.. لنُلقي نظرة خاطفة على مسايا متاهة العرب والمسلمين.

شعر أولئك بـ الهلع، وظنوا أنفسهم، وحدهم، المستهدفين بهذه: الأبئة.

فلنذكرهم فقط..
أن لديهم ( فتاوىً ) تُعادل شرور تلك الأوبئة.

لعب دور الضحية، والمُستضعفين في الأرض، لا يليق بـ القَتَلَة.
Forwarded from AlyaaGadHolistic
كلاوس شوال يريد عد فسياتك
دراسات في العمق
كل ما هو أعلاه من منشور القنوات، هو التفاصيل، التصوُّرات الصغرى، لـ التصوُّر الأكبر "النظام العالمي الواحد/One World Order". كلمة Wor-l-d هي عالم الأرض، وليست الـ Universe/العالم الكوني. هنالك دراسات غربية أفادت أن القدماء قد أضافوا حرف الـ L لكلمة Word،…
تكملة لموضوعة Word - Wor-L-d

لماذا أضافوا حرف الـ L ؟
هل هو مجرد حرف، أم شيء آخر؟

في تقديري..
أن ذلك الـ L, في أصله EL،
وهو الإلكترون السالب، ما أوضحناه في السابق.

إذن،
النظام العالمي الواحد،
هو نظام الإنسان السالب، الملاك الساقط، المُنتمي لـ عالم العدم🔻حيث تنتمي الملائكة الساقطة.
كما وأن ألقابنا التي تنتهي بـ آل..

هي نفس الفكرة 👈 ( إلْ ) السالب.

آل فلان، و آل عِلان.
إلْ ياس، و إلْ ياسين.
لاحقًا سنعرف في رسالة الجارديان أن..

هنالك ما يُعرف بـ البوادئ في عملية الخلْق.

لدينا..
1. المغناطيس (الإلكترون السالب -/EL - إلْ)
2. الكهرباء (البروتون الموجب +/Bel - بيل)

عند الإتحاد..
3. كهرومغناطيس

قبل الإتحاد..
تسابق كلٌ من المغناطيس والكهرباء...
فكان المغناطيس هو "الأسرع"، "الأسبق".
( الصوت أسرع من الضوء )

ملحوظة.. تتلاعب الكيانات الساقطة بسرعة الصوت والضوء.
في مطلق الأحوال، ذلك الـ EL، في حقيقته "كهرباء ساكنة".

لأنه لا يوجد مغناطيس منفصل عن الكهرباء، بل خليط من طاقتَيْن. الإنفصال كان في بوادئ الخلق، وليس بعد ذلك.

ملحوظة..
كل قوانين الكون لا تعمل بـ مغناطيس لوحده أو كهرباء لوحده، بل الإثنان معًا.

وبينهما "نسبة تعادل"، إن إرتفعت نسبة المغناطيس على الكهرباء صارت الكائنات سالبة، بـ كهرباء ساكنة؛ محدودة الطاقة.
تحذيـر.. ⚠️

الإتحاد المجري/إتحاد المجرات

هم مؤسِّسو النظام العالمي الواحد
وهم أصحاب حركة العصر الجديد.

ملحوظة..
يقومون بتحريض البشر على الإجتماع عند "محور الأرض ( المائل )"، وهم من قاموا بـ (1) التفجير الأطلنطي و(2) إنهيار الشبكة المغناطيسية و(3) شقْ ثقوب دودية اِصطناعية تبثْ نبضات إلكترونية تتلاعب بالنفْس.
دراسات في العمق
في مطلق الأحوال، ذلك الـ EL، في حقيقته "كهرباء ساكنة". لأنه لا يوجد مغناطيس منفصل عن الكهرباء، بل خليط من طاقتَيْن. الإنفصال كان في بوادئ الخلق، وليس بعد ذلك. ملحوظة.. كل قوانين الكون لا تعمل بـ مغناطيس لوحده أو كهرباء لوحده، بل الإثنان معًا. وبينهما "نسبة…
تكملة..

لذا ورد في المدونات المسيحية أن..
المسيح (إلْ) كان الكلمة (= الصوت) التي نطق بها الرَّبْ.

كان الكلمة الأسرع أو الأسبق.
والذي هو البادئة المغناطيسية (الصوت)، التي تسببت لاحقًا في سكون الحياة.
دراسات في العمق
والأن، فـ.. لنُلقي نظرة خاطفة على مسايا متاهة العرب والمسلمين. شعر أولئك بـ الهلع، وظنوا أنفسهم، وحدهم، المستهدفين بهذه: الأبئة. فلنذكرهم فقط.. أن لديهم ( فتاوىً ) تُعادل شرور تلك الأوبئة. لعب دور الضحية، والمُستضعفين في الأرض، لا يليق بـ القَتَلَة.
بعضهم مُرهَف الأحاسيس السوداء، لذا سيضطر لإختيار أحد الحُسنيَيْن الثاني، وهو الجِـزية، مع إشعار الآخرين بـ "وهم صاغرون" حسب "المشهد" في سيناريوهات الآلهة الورقية.

وهكذا يعيشون كـ.. عادتهم، طفيليات؛ عالة على الآخرين.
تلك التدوينات المعروفة بـ الكتب المقدسة مثلها مثل "سيناريوهات" مقدمة للممثلين لتقمُّص الأدوار.

عبارة عن سرديات من زخرف القول، لا تقوم بـ تفسير أو إيضاح عملية الخلق، ومآرب وجودنا على الأرض، ولما أنثى ولما ذكر...إلخ كل ما يخطر على بالك من تساؤلات.

إنها لا تشرح أي شيء إطلاقًا.
دراسات في العمق
تكملة.. لذا ورد في المدونات المسيحية أن.. المسيح (إلْ) كان الكلمة (= الصوت) التي نطق بها الرَّبْ. كان الكلمة الأسرع أو الأسبق. والذي هو البادئة المغناطيسية (الصوت)، التي تسببت لاحقًا في سكون الحياة.
لدينا "المسيحية/المسيانية"، أيضًا لا تفسر شيء. قامت على ركيزتين:

الأولى. المسيح هو الكلمة! وتجهل أن المقصود هو الصوت الذي سبق الضوء.

الثانية. المسيح رفع عنا خطايانا! وتجهل أن الخطايا كانت "أختام الجارديان" الموضوعة في مجال آمنتي. رفع جِشْيا-12 المجال مع أختامه من كوكبة الثريا وجلبه إلى الأرض. ملحوظة.. يعتقدون أنه أزال الأختام/الخطايا!!!!!!!
كل ذلك كان تلقينات الهجائن البشرية، مصدرها "قالب الحمض النووي المزروع" في أجسادهم، حيث تصل منه تعليمات الكيانات الساقطة.

لذلك تداولوا أساطير "شقْ الصدر"، وتلك رمزية على القالب الجيني المزروع.

عند (1) إنعكاس إتجاه حركة حقل الطاقة الطبيعي، و(2) رفع نسبة EL (الثور الأحمر) على BEL (الثور الأزرق) كان البشر الملائكيين في حالة يُرثى لها من "فقدان الذاكرة"، مما جعلهم لقمة سائغة بين يديّ تلك الهجائن، والكيانات الساقطة.
يعتقد البشر أن "الحضارة البشرية" بدأت بعد "الطوفان" مباشرةً، ولكن ما حدث في الواقع هو العكس.

قام الطوفان "المفتعل عمدًا" بإنهاء حضارتهم، ثم قامت بعد ذلك حضارة الكيانات الساقطة وهجائنها البشرية.

ومن حينها بدأت "حضارة الإفتراس" وغزو أقاليم الأرض وتلويت البشر بـ الطفرات الجينية.

كان البشر في حالة فقدان ذاكرة، ومع تسلُّط تلك الهجائن والإضطهاد قامت بإخضاعهم تحت "هويات زائفة" وتلويثهم بـ تعاليم ثقافية وإجتماعية وإقتصادية وأساليب معيشية لابشرية، حتى اليوم وهم يمارسونها.

كلما رأيتُ أولئك "دُعـاة الحضارة" بيننا، شعرتُ بـ الحزن الشديد.
تنعدم في تلك الحضارة اللابشرية جميع القوانين الكونية الطبيعية ✡️، وأول قانون كوني هو الديمومة. أما ثاني قانون هو السيرورة.

لا تعاطف،
لا محبة،
لا مساواة،
لا تعاون،

بل كل مظاهر عالم العدم.

كانت مآرب تلك المعروفة بـ الإمبراطوريات القديمة هي (1) "الإفتراس"، و (2) "الطفيلية".

العدوان على الآخرين، إفتراس.
إستنزاف طاقات الآخرين، طفيلية.

يصف "دُعـاة الحضارة" ذلك أعلاه أنه بطولات وإنجازات!

لا ملامة،
لأن الداء معروف: فقدان الذاكرة.
تضليل الجمهور عن طريق نشر صور لمرضى جدري القرود مستخدمين نفس صور مرض الهربس النطاقي الذي هو "رد فعل سلبي" معروف تجاه لقاحات كوفيد..