إذن، أعلى شاكرا لدينا، في عالمنا ثلاثي الأبعاد، هي الضفيرة الشمسية، التي إنحصر إدراكها في "الطعام"، بعد البقاء والتكاثر.
في العالم الطبيعي🔺 كنا تنفُّسيين، وهذا طعامنا الأصلي، المرتبط بـ سُرَّتنا تحت الصدر مباشرةً.
في العالم المقلوب🔻 صرنا هاضمين، وهذا طعامنا في عالم العدم، المرتبط بـ سُرَّتنا "في موقعها الجديد" البطن.
في العالم الطبيعي🔺 كنا تنفُّسيين، وهذا طعامنا الأصلي، المرتبط بـ سُرَّتنا تحت الصدر مباشرةً.
في العالم المقلوب🔻 صرنا هاضمين، وهذا طعامنا في عالم العدم، المرتبط بـ سُرَّتنا "في موقعها الجديد" البطن.
كيف غيَّر الملائكة الساقطة موقع السُرَّة؟
سبق وذكر الجارديان أن تكوين الأرض نسخة طبق الأصل من تكوين الإنسان.
وللأرض "شاكرات/دوامات الطاقة" مثلها مثل شاكرات الإنسان.
مجرد تغيير/العبث في تكوين شاكرات الأرض تتغير شاكرات الإنسان.
سبق وذكر الجارديان أن تكوين الأرض نسخة طبق الأصل من تكوين الإنسان.
وللأرض "شاكرات/دوامات الطاقة" مثلها مثل شاكرات الإنسان.
مجرد تغيير/العبث في تكوين شاكرات الأرض تتغير شاكرات الإنسان.
يرمي البشر المخلفات والنفايات والقاذورات على الأرض، معتقدين أن الأرض ستبتلع ذلك وإنتهى الأمر!
لا يدرون أن الأرض هي جسدهم في الواقع، وكل تلك النفايات يبتلعونها هم أيضًا!
كل ما يدخل الأرض يدخل فيك.
لا يدرون أن الأرض هي جسدهم في الواقع، وكل تلك النفايات يبتلعونها هم أيضًا!
كل ما يدخل الأرض يدخل فيك.
هذه الشاكرا بـ اللون الذهبي البرتقالي،
تلاعبت بها الكيانات الساقطة.
أول الشذوذات كانت ما يُسمى بـ: زنا المحارم.
تطور بعد ذلك إلى المثلية والبيدوفيلية والغلمانية وأنواع أخرى "غريبة"، وكل ذلك يدخل في إطار اللاجنس.
كان الوضع الطبيعي في "التكاثر" هو "النسخ" من مجال آمنتي، وهو رحم الخلق الذي يُنتج الأجساد.
صارت "الرغبة في التكاثر" وهي "الجنس" شاغل إدراك الوعي البشري بعد إنعكاس الميركبا.
الأصل في الخلق هو "الخنثى"، الطاقة الكهرومغناطيسية، والرغبة في التكاثر تحدث بطريقة النسخ.
زادت نسبة المغناطيسية🔻على نسبة الكهربائية🔺، وتحول "النسخ" إلى الطريقة المعهودة في العملية الجنسية.
اُستخدم مع الطريقة الجديدة المنظمة "كونداليني"، ثم صارت لاحقًا تسريب للطاقة مع خِتان الذكور، وإنسداد للطاقة مع خِتان الإناث.
تخلت معظم المجتمعات البشرية عن خِتان الإناث، ليس الهدف من ذلك التكاثر بل كان بسبب "الرغبة" ذاتها، ما تُسمى "الشهوة/الإشتهاء". والتي كما وصفناها في السابق: كب نفايات المادة السوداء على الآخرين.
حدث مع الجهاز الجنسي مثل ما حدث مع الجهاز الهضمي.
تلاعبت بها الكيانات الساقطة.
أول الشذوذات كانت ما يُسمى بـ: زنا المحارم.
تطور بعد ذلك إلى المثلية والبيدوفيلية والغلمانية وأنواع أخرى "غريبة"، وكل ذلك يدخل في إطار اللاجنس.
كان الوضع الطبيعي في "التكاثر" هو "النسخ" من مجال آمنتي، وهو رحم الخلق الذي يُنتج الأجساد.
صارت "الرغبة في التكاثر" وهي "الجنس" شاغل إدراك الوعي البشري بعد إنعكاس الميركبا.
الأصل في الخلق هو "الخنثى"، الطاقة الكهرومغناطيسية، والرغبة في التكاثر تحدث بطريقة النسخ.
زادت نسبة المغناطيسية🔻على نسبة الكهربائية🔺، وتحول "النسخ" إلى الطريقة المعهودة في العملية الجنسية.
اُستخدم مع الطريقة الجديدة المنظمة "كونداليني"، ثم صارت لاحقًا تسريب للطاقة مع خِتان الذكور، وإنسداد للطاقة مع خِتان الإناث.
تخلت معظم المجتمعات البشرية عن خِتان الإناث، ليس الهدف من ذلك التكاثر بل كان بسبب "الرغبة" ذاتها، ما تُسمى "الشهوة/الإشتهاء". والتي كما وصفناها في السابق: كب نفايات المادة السوداء على الآخرين.
حدث مع الجهاز الجنسي مثل ما حدث مع الجهاز الهضمي.
ما يحدث من عمليات في الجهاز الهضمي هو نفسه ما يحدث من عمليات في الجهاز الجنسي.
وعمليات الجهازَيْن جديدة، طارئة على الخلق البشري الملائكي.
ظهرت العمليات في النشوء البشري الثالث (وهو نحن) بعد إنعكاس الميركبا.
القوانين السارية هي قوانين العالم المقلوب🔻التي تقودها الربَّة المغناطيس، وهي المادة السوداء Go/المرأة المُتشحَّة بالسواد.
النهاية الحتمية مع المرأة المُتشحَّة بالسواد هي: الثقب الأسود.
هنالك فيديوهات على اليوتيوب تزعم أن "رحم الخلق" باللون الأسود. وقد وضعوا مقاطع "ثقب أسود" واِعتبروه سُرَّة الكون!
لا شأن للكون بذلك، وتلك الأوصاف لا تنطبق إلا على الكواكب الهابطة.
وعمليات الجهازَيْن جديدة، طارئة على الخلق البشري الملائكي.
ظهرت العمليات في النشوء البشري الثالث (وهو نحن) بعد إنعكاس الميركبا.
القوانين السارية هي قوانين العالم المقلوب🔻التي تقودها الربَّة المغناطيس، وهي المادة السوداء Go/المرأة المُتشحَّة بالسواد.
النهاية الحتمية مع المرأة المُتشحَّة بالسواد هي: الثقب الأسود.
هنالك فيديوهات على اليوتيوب تزعم أن "رحم الخلق" باللون الأسود. وقد وضعوا مقاطع "ثقب أسود" واِعتبروه سُرَّة الكون!
لا شأن للكون بذلك، وتلك الأوصاف لا تنطبق إلا على الكواكب الهابطة.
عمليات الجهاز الهضمي هي القوانين الميكانيكية والديناميكية التي تحدث في العالم المقلوب🔻من مرحلة الإمتصاص إلى مرحلة الإخراج، للأرض وكائناتها الحية من إنسان وحيوان ونبات، في الشاكرا الثانية والشاكرا الثالثة.
وكل ما ينتشر من أوبئة، سواء في الأرض أو البشر أو الحيوانات أو النباتات هو بسبب "طرد الفضلات/عملية الإخراج"، التي يمتصها كائن آخر.
وهكذا، إعادة تدوير لإمتصاص الفضلات.
ذلك "الإشتهاء للجنس" سواء مغاير أو مثلي وغيره، هو عبارة عن: الإشتهاء للطعام؛ إمتصاص فضلات المادة السوداء.
البشر فقدوا الذاكرة مع الإنقلاب الكبير🔻
فقدوا المعرفة.
وكل ما ينتشر من أوبئة، سواء في الأرض أو البشر أو الحيوانات أو النباتات هو بسبب "طرد الفضلات/عملية الإخراج"، التي يمتصها كائن آخر.
وهكذا، إعادة تدوير لإمتصاص الفضلات.
ذلك "الإشتهاء للجنس" سواء مغاير أو مثلي وغيره، هو عبارة عن: الإشتهاء للطعام؛ إمتصاص فضلات المادة السوداء.
البشر فقدوا الذاكرة مع الإنقلاب الكبير🔻
فقدوا المعرفة.
القوانين الذكورية المُعادية لـ الأنثى،
جاءوا بها من عالم العدم🔻
الشرف الذكوري بين أفخاذ الإناث، السائد في مجتمعات العالم المقلوب🔻بإعتباره "قيمة أخلاقية"!، لا علاقة له بأي أخلاقيات بشرية ملائكية.
بل هو تحديدًا تحويل الأنثى إلى "ثقب أسود" يمتص فضلات المادة السوداء الخارجة من ذكر واحد.
تعاملوا مع الأنثى بسبب نسبة الميل المغناطيسي البسيط..
1. تحمل كل فنون الغواية المغناطيسية، بالجسد والصوت. ربَّة مغناطيسية لها وجهَيْن: جميل وقبيح، خيِّر وشرير، إلخ "تناقضات العالم المقلوب🔻".
2. إمتلاكها🔻 وتحويلها إلى ثقب أسود.
ذلك الثقب يمتص كل أنواع الفضلات، لأن إتجاه حركة طاقته إلى الداخل وليس للخارج مثل الذكر.
لذلك كان كب نفايات الذكر للخارج، وإمتصاص الأنثى لتلك الفضلات للداخل.
ذلك كله حدث بعد الإنقلاب الكبير🔻
لم يكن كذلك في العالم البشري الملائكي المتناغم.
كان من الممكن أن تكون الأمور أهدأ من ذلك بكثير، برغم قوانين العدم، إلا أن الهجائن البشرية اِستغلت إنعدام المعرفة🔻وأشاعت تعاليم مسايا المتاهة "المُنحرفة".
جاءوا بها من عالم العدم🔻
الشرف الذكوري بين أفخاذ الإناث، السائد في مجتمعات العالم المقلوب🔻بإعتباره "قيمة أخلاقية"!، لا علاقة له بأي أخلاقيات بشرية ملائكية.
بل هو تحديدًا تحويل الأنثى إلى "ثقب أسود" يمتص فضلات المادة السوداء الخارجة من ذكر واحد.
تعاملوا مع الأنثى بسبب نسبة الميل المغناطيسي البسيط..
1. تحمل كل فنون الغواية المغناطيسية، بالجسد والصوت. ربَّة مغناطيسية لها وجهَيْن: جميل وقبيح، خيِّر وشرير، إلخ "تناقضات العالم المقلوب🔻".
2. إمتلاكها🔻 وتحويلها إلى ثقب أسود.
ذلك الثقب يمتص كل أنواع الفضلات، لأن إتجاه حركة طاقته إلى الداخل وليس للخارج مثل الذكر.
لذلك كان كب نفايات الذكر للخارج، وإمتصاص الأنثى لتلك الفضلات للداخل.
ذلك كله حدث بعد الإنقلاب الكبير🔻
لم يكن كذلك في العالم البشري الملائكي المتناغم.
كان من الممكن أن تكون الأمور أهدأ من ذلك بكثير، برغم قوانين العدم، إلا أن الهجائن البشرية اِستغلت إنعدام المعرفة🔻وأشاعت تعاليم مسايا المتاهة "المُنحرفة".
تذكَّروا..
أن أخناتون "مسايا" آنو-الملكيصادق كان بـ جوهر نفْس آنوناكي، وليس جوهر نفْس بشرية.
لذلك إنتكست حالته لاحقًا.
أن أخناتون "مسايا" آنو-الملكيصادق كان بـ جوهر نفْس آنوناكي، وليس جوهر نفْس بشرية.
لذلك إنتكست حالته لاحقًا.
Forwarded from من الظلمات الى النور - From the darkness to the Light
مستجدات كوفيد ما هي الحقيقة ؟ .pages
473.8 KB
تُعدّ جائحة كوفيد COVID-19 واحدة من أكثر أزمات الأمراض المعدية تلاعبًا في التاريخ، حيث تتميز بأكاذيب لا تنتهي من الجهات الرسمية، تقودها البيروقراطيات الحكومية والجمعيات الطبية والمجالس الطبية ووسائل الإعلام والوكالات الدولية.
ما قرأته بالأعلى هو جزء من مقدمة لتقرير تم نشره من قبل المعهد الوطني الأمريكي للصحة ، حيث تم نشر هذا التقرير الخطير عن كل مستجدات لقاحات كوفيد وما يتعلق به، ولقد زادت مؤخراً التكتلات العلمية المناهضة للقاحات، نتيجة لظهور أعراض وأثار جانبية خطيرة لتلك الجرعات السامة، والتي لا تزال قيد الإستمرار ولم تتوقف، مما دفع الكثيرين من الشرفاء من الأطباء والعلماء والمتخصصين من شتى التخصصات لمحاولة وضع حد لهذا الأمر بتوعية المجتمع بالمخاطر المحدقه بهم جراء تلك الحقنات الجينية التجريبيه الخطيره.
ولأهمية التقرير وخطورته قمنا بترجمته لتوعية المجتمع، وتجد أسفله نسخه من النشرة العلمية وبالأعلى وترجمتها.
Dr. A
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9062939/
ما قرأته بالأعلى هو جزء من مقدمة لتقرير تم نشره من قبل المعهد الوطني الأمريكي للصحة ، حيث تم نشر هذا التقرير الخطير عن كل مستجدات لقاحات كوفيد وما يتعلق به، ولقد زادت مؤخراً التكتلات العلمية المناهضة للقاحات، نتيجة لظهور أعراض وأثار جانبية خطيرة لتلك الجرعات السامة، والتي لا تزال قيد الإستمرار ولم تتوقف، مما دفع الكثيرين من الشرفاء من الأطباء والعلماء والمتخصصين من شتى التخصصات لمحاولة وضع حد لهذا الأمر بتوعية المجتمع بالمخاطر المحدقه بهم جراء تلك الحقنات الجينية التجريبيه الخطيره.
ولأهمية التقرير وخطورته قمنا بترجمته لتوعية المجتمع، وتجد أسفله نسخه من النشرة العلمية وبالأعلى وترجمتها.
Dr. A
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9062939/
مو فاهم 🦟🦟🦟 ماهدي مُنتزر الرقصة، وهو يساومهم باللقمه بدينه بوطقه!
يقولون لك: يا عواذل فلفلوا 🌶️
يقولون لك: يا عواذل فلفلوا 🌶️
هذه المعلومات التفصيلية لن تجدها عند فرقة حسب الله من مسايا المتاهة بأنواعهم، وضِف عليهم المنطقيين والماديين واللادينيين بأنواعهم، وأكثرهم جهلًا على الإطلاق: المُلحدين، الذين يتفاخرون بأنهم أذكياء!
من وين يا حسسسسره!
هل تعتبرون "لا".. إجابة!
من وين يا حسسسسره!
هل تعتبرون "لا".. إجابة!
كل تلك التعابير اللغوية "السالبة" موجودة فقط في عالم العدم🔻.
ربْ عالم العدم🔻هو "المادة"، لذلك يقولون لك "الإثبات بالدليل المادي" حيث يرون "أجسادهم المادية" ليس إلا.
تنتفي لديهم المعرفة بتكوُّن الأجساد في الأصل.
كل ما يعرفونه هو أن "الطبيعة!"، ويجهلون كُنه هذه الطبيعة، أوجدتهم!
ويعتقدون أن السبب هو العبث!
كل تلك التعابير "السالبة" كان مصدرها "الهجائن النِيام".
كان ذلك أحد "الإختيارات الحُرة" التي إتخذها البشر أثناء مرحلة الصعود.
الوعي السالب🔻لا تقوم القوانين الكونية الموجبة بـ رفعه نهائيًا، لذلك كان أحد المُضاربات لتكثيف المادة الهابطة.
ربْ عالم العدم🔻هو "المادة"، لذلك يقولون لك "الإثبات بالدليل المادي" حيث يرون "أجسادهم المادية" ليس إلا.
تنتفي لديهم المعرفة بتكوُّن الأجساد في الأصل.
كل ما يعرفونه هو أن "الطبيعة!"، ويجهلون كُنه هذه الطبيعة، أوجدتهم!
ويعتقدون أن السبب هو العبث!
كل تلك التعابير "السالبة" كان مصدرها "الهجائن النِيام".
كان ذلك أحد "الإختيارات الحُرة" التي إتخذها البشر أثناء مرحلة الصعود.
الوعي السالب🔻لا تقوم القوانين الكونية الموجبة بـ رفعه نهائيًا، لذلك كان أحد المُضاربات لتكثيف المادة الهابطة.