دراسات في العمق
99.6K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
أسئلة عتبات كالعادة!
الذباب توقَّف عند الـ 300 بعد الـ 6 آلاف،
يُساوم بـ رع غوييم!

تردَّد قبلها ليومين، وتوقَّف عند الـ 299 بعد الـ 6 آلاف، لعل تردُّده قد أثر بـ مادتي السوداء!

أيها الذباب،
ما السبيل للتحرر من كل هذا الوهم والضياع؟
ما رأيك بهذا الـ 🌵؟
لعل "مخطوطة" الجارديان قد أفادت؟
ما رأيك في يوم صعودك في عام 2030، لديك أجنحة، لست مثلنا، بإستطاعتك الطيران!
ما رأيك أن تفتح في قناتي شاتًا، كما في السابق، نتجاذب فيه "الرع" المختلف!
هنالك عبارة مفادها "لا تستعدي الآخرين".

أي لا تجعل من الآخرين خصومًا وأعداءً.
لأنهم سيتركون أشغالهم ويتفرغون فقط لمُضايقتك وقد يتطور الأمر إلى الإنتقام منك.

في العالم المقلوب🔻 العِدائية موجودة، تركيبة قائمة بذاتها، ولا تنتظر المسبب ولا التوقيت.

تتمظهر في قناعات وسلوكيات، لا أسباب لها! ولكن السبب معروف، أحد تشوهات المادة السوداء، حتى أنهم يرمزون إليها بـ: الوجه الآخر المُظلم لكل إنسان.

ولكن لا أحد يعرف مصدر هذا الظلام.

طائفة مسايا المتاهة "المُظلمة"، يتعرضون لكل مراحل فوران المادة السوداء، التي تتجسَّد بقناعات الضلال، وسلوكيات الصراع بدافع التغذي على الطاقة السالبة، بجميع أحاسيسها السوداء.

إستثارة الأحاسيس السوداء هو غذاء كائن سالب، تعمل أجهزته العضوية والعصبية والوجدانية في الإتجاه المعاكس للحياة، وذلك بسبب تقلص نطاق حقل الطاقة.

عرضوا أفلامًا كثيرة عن "سالب أرواح/حيوات الآخرين"، وهذا بالضبط ما يحدث في واقع عالم العدم🔻 من إمتصاص/سحب الطاقات الحية من الآخرين.

لذلك تجد الناس "إجتماعيين" جدًا، بحاجة لـ الإقتراب/التواصل ببعض، لإمتصاص الطاقة، سواء الموجبة أو السالبة، والإثنتين عدَميتَيْن.

لأن الموجبة والسالبة هما في الأساس لأجل شيئياتٍ مغناطيسية، تعمل بآليات قوانين العدم🔻.

قانون الغِواية🔻، بـ "أرقام متابعين وهميين/مشاهدات وهمية"، يشتغل كالآتي:

1. إرسال إشارات "متناقضة".
2. يتحكَّم بـ لاشعور الناشر.
3. الإلهاء بـ أرقام وهمية، تتزايد يومًا وتتناقص في اليوم التالي.
4. تكثيف المادة أكثر فأكثر بـ أحاسيس سالبة، لتضخيم إقتصاد آلهة مسايا المتاهة.
5. رفع عداد المشاهدة لأرقام فلكية عند التطرق إلى "مظلوميات مسايا متاهة طائفة معينة"، كـ.. تأكيد لضلالات تلك الطائفة.

الغواية🔻بالأرقام الوهمية، هي آلية إستثمار بعض معلومات عند الآخرين للتوكيد على صِحة ما جاء به مسايا متاهتهم.

في السابق كانوا يغوون بتعاليمهم سِرًا، أما مع الإنفتاح العالمي فإنهم بحاجة للآخرين لتأكيد تعاليمهم التي بدأت تحتضر؛ نوع من إستثمار رع غوييم بطريقة خفية، أو عملية إنعاش لمومياء!
مواضيع كثيرة تكلمتُ عنها تصبُّ في مصلحة مسايا الذباب الوهمي، ظاهريًا.

لذلك فهو بحاجة ماسة إلى بعض منشوراتي، بعض الوقت.

منها على سبيل المثال ..

1. حديثي المتواصل عن "شرور المتنورين"! وذلك يصبُّ في مصلحة "مُحاربة الماسونيين"!

2. البوابات النجمية في البلدان العربية أو الإسلامية، بالذات!

3. إظهاري لمثالب منظومة "الدولة"!

وذلك حدث مع "مايا صبحي" التي روَّجوا للقاءاتها، التي تتطابق مع تعاليم مساياهم المُنتزَر!
تداول المعلومات، هذا يُعتبر إقتصاد.

تسليع المعلومة ورفع عدادها بـ مشاهدات، تفضيلات، إعادة نشرها.

كل ذلك اِسمه مُضاربة بـ التضخيم/مُضاعفة، لكي ترتفع أسهم ضلالات مسايا متاهتهم مقارنةً بضلالات مسايا متاهة آخرين.

سبق وعدَّد الجارديان أنهم كيانات شيطانية سالبة عدمية كثيرة، وكل واحدة منها جاءت بـ مسايا المتاهة الخاص بها.

يقومون بالترويج لضلالاتهم، وتداول هذه الضلالات على مستوى الطاقة السالبة، وكلما زاد عدد "المُتداولين/المُضاربين" تضخمت الطاقة السالبة.

ويأخذون من آخرين لا علاقة لهم بمساياهم ما يخدم ضلالاتهم، مثل "بروباجندا الوباء العالمي + تلقي اللقاح" الذي (لا يستهدف الجميع، كما ذكر الناشر) بل يستهدف طائفة مسايا متاهتهم بالذات!

مثل ربط "مايا صبحي" أن المستهدف من التجهيل وتشويه التاريخ هم طائفة مسايا متاهتها، بالذات! وليس البشرية جمعاء!
جاءت "الضربة القاصمة" لهذا الذباب الوهمي هو في أن..

مسايا الصعود لطالما كانوا السلالة الأفريقية، السوداء، وليسوا هم وليس أي مسايا متاهة آخر غيرهم.

وأن نهر النيل العظيم كان "علامتهم" في خارطة الأرض، الذي يرمز لـ "لون تردُّدهم النيلي"، وإكتمال خيطهم النووي السادس.

وأن أولئك البيض والصُفر والحُمر والسُمر، جميعهم مسايا المتاهة، بأدنى الخيوط وأدنى التردُّدات.
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا
لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القبرُ

مع مراعاة أن "القبر" مخصص للبشر الملائكيين.
شكل الهجائن هو الشكل البشري "المتدهور" بسبب التهجين. وتولد نفوسهم من شجرة تلك الكيانات الساقطة.

عندما إنعكست الميركبا تحولنا لمثل أشكالهم، بالرغم من ميلادنا من شجرة بشرية.
لاحظوا أن أولئك، الأشياء، حساسة جدًا بمسألة "النسب+شجرة العائلة"، ويؤكدون أن هنالك بَوْن شاسع بين دِمائهم ودِماء الآخرين.

البَوْن الشاسع "أثيري"، في الحقيقة، كله شوائب وتشوُّهات وطفرات.

هم يرونه نقيـًا خالِصـًا ويحافظون على تمريره جيلًا بعد جيل.
حتى أنهم أكَّدوا ذلك في الأفلام.

من أن هنالك عائلات بشرية مُشوَّهة، وغريبة الأطوار، وصلت مرحلة إعتزالهم عن الآخرين، أو إقصائهم للآخرين، لدرجة: نِكاح المحارم!

الذين أثمروا، بدورهم، ذريةً أكثر تشوُّهًا!
وهكذا، تمرير التشوُّه المقدس.
تصحيح.. وتتحركين في إتجاهه.

سؤال في غاية الأهمية.
هذي الناس اللي تسأل أسئلة سنعه.
جيد أنها سألت هذا السؤال، لأن فيه..

1. الوعي/Consciousness
أنك واعٍ، ترى المكان، وما في هذا المكان. وأنك في هذا المكان.
- نظرة إستطلاعية/اِستكشافية.

2. الإدراك/البصيرة/الإحاطة/Awareness
أنك عرفت/ميزت بما لديك من معرفة أنك في نفق مظلم، ثم تحركت للأمام، ورأيتَ الضوء.
- تفاصيل معرفية أكثر تحديد ودِقة.
يرجى اِستيعاب أن "الإدراك" جزء/وظيفة من وظائف الوعي.

الوعي، هو شامل كل ما لديك من إحساس وإدراك وآليات وعمليات الجسد والدماغ.

الإدراك، وهو جزء من الوعي، هو الجانب المعرفي، يتعلق بـ عمليات الذهن/الدماغ.
وهو الذي ستستخدمه في "التصوُّر/التخيُّل".
البشر لديهم وعي،
ولكن الغالبية يفتقرون إلى الإدراك.

عندما فقدوا الذاكرة، فقدوا الإدراك (مع أمور أخرى)، ولكنهم لم يفقدوا الوعي، بل إنقلب/إنعكس.

العالم العَدَمي🔻بـ وعي سالب
العالم الطبيعي🔺بـ وعي موجب

يقولون لك مثلًا،
الإدراك العاطفي، الإدراك الذهني..
وكل ذلك يندرج تحت "الإدراك التجريبي/المعرفي

- تمتص من البيئة بعض الأحاسيس، من حواسك الـ 5.
- تشتغل عليها عمليات الإدراك المشتركة بين فصَيْ الدماغ، من تحليل وربط ومقارنة واِستنتاج إلخ عمليات الدماغ.
- تصل في النهاية إلى أنك "عرفت/أدركت/فهمت".
والآن، لديكم هذه الصورة
التي تُمثِّل إنقلاب/إنعكاس الوعي
من عالم إلى عالم، آخر، مُعاكس/مقلوب.

تحوَّل الوعي الموجب "بكل مُلحقاته" من عمليات وميكانيكيات وديناميكيات وقوانين طاقاته ومادته، ومعارفه التجريبية الإدراكية (الوعي الموجب باللون الأزرق، وهو التردُّد الأعلى، بنبض شديد السرعة)
إلى..
الوعي السالب "بكل مُلحقاته" من عمليات وديناميكيات وميكانيكيات وقوانين طاقاته ومادته، ومعارفه التجريبية الإدراكية، (الوعي السالب باللون الأحمر، وهو التردُّد الأدنى بنبض شديد البطء).

إذن، كل ذلك كان الوعي الذي إنقلب، إنعكس.

نأتي الآن إلى الإدراك..
بعد فقدان إدراك الوعي الموجب الأزرق🔺، ستبدأ في إدراك الوعي السالب الأحمر🔻.
أين نرى ذلك؟؟

نراه في الـ Spectrum/الطيف.

وهو مجموعة من الألوان، أدناها الأحمر، وأعلاها الأزرق.

ملحوظة.. البنفسجي أعلى من الأزرق. ولكن البنفسجي يُمثِّل غايا في الكون الثالث وهي نظير طارا في الكون الثاني، وشظيتها الساقطة الأرض في الكون الأول.

إذن، إنعكس دوران إتجاه ميركبا الأرض، وكائنات الأرض من إنسان وحيوان ونبات، من الأزرق إلى الأحمر.

إضافة..
صارت الأرض وكائناتها بعد الإنعكاس لا يمتصُّون سوى أدنى التردُّدات "الألوان الحارة/الأحمر البرتقالي الأصفر"، ويقومون بـ صد/طرد أعلى التردُّدات "الألوان الباردة/الأزرق الأخضر".
وبما أن الأرض وكائناتها لا يمتصُّون سوى الألوان/التردُّدات الأدنى الثلاث فقط لاغير، وهي عبارة عن الشاكرات الثلاث الأدنى، سينحصر إدراكهم فقط في هذه النطاقات الثلاث لأن وعيهم السالب مع مُلحقاته يقع في هذه النطاقات الثلاث.
الشاكرا الأولى الحمراء.
مرتبطة بـ البقاء🔺، إذن سيكون شاغل إدراك الإنسان هو البقاء. ولكن قوانين العدم بزيادة نسبة المغناطيسية على الكهربائية لن تسمح بإستدامة البقاء بل ستفرض قانونها الأول الفناء🔻. وبسبب هذا التناقض ستظهر المقاومة المُتمثِّلة بـ الصراع، إذن، سيكون شاغل إدراك الإنسان هو الصراع🔻.

الشاكرا الثانية البرتقالية.
مرتبطة بـ الجنس/التكاثر، إذن سيكون شاغل إدراك الإنسان هو الجنس/التكاثر. ظهرت في هذه الشاكرا إنسدادات بسبب فصل بعض مُستقبلاتها الرئيسية وأيضًا هنالك ختم الجارديان.

الشاكرا الثالثة الصفراء.
هذه الشاكرا حصلت لها مشاكل.
قامت الملائكة الساقطة بـ تغيير مكان سُرَّتها!

سنتكلم عنها بالتفصيل لاحقًا.
مبدئيًا..
الشاكرا الثالثة وهي الضفيرة الشمسية،
تُعتبر سُرَّة الجسد، وموقعها من المفترض في وسط العمود الفقري، أي يجب أن تكون تحت الصدر بالضبط، وليس في البطن.

قامت الملائكة الساقطة بتغيير موقع السُرَّة إلى البطن، حتى ينحصر إدراك تلك الشاكرا في البطن/المعدة ومُلحقاتها.
إذن، أعلى شاكرا لدينا، في عالمنا ثلاثي الأبعاد، هي الضفيرة الشمسية، التي إنحصر إدراكها في "الطعام"، بعد البقاء والتكاثر.

في العالم الطبيعي🔺 كنا تنفُّسيين، وهذا طعامنا الأصلي، المرتبط بـ سُرَّتنا تحت الصدر مباشرةً.

في العالم المقلوب🔻 صرنا هاضمين، وهذا طعامنا في عالم العدم، المرتبط بـ سُرَّتنا "في موقعها الجديد" البطن.