دراسات في العمق
99.6K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
المِثلية إحدى الطفرات، التي يحملها كافة البشر. بعضهم بلوراته خاملة وبعضهم الآخر بلوراته نشيطة.
أحدهم أو إحداهن، قد يستشعر بـ "إستحسان" أو "إستهجان" الأخبار والمعلومات الواردة أعلاه.

نقول له..
سواء إستحسنت أو إستهجنت فذلك أحاسيس مادتك السوداء، ولن يمنع وفي المطلق من أن ذلك حقيقي.

وأحاسيسك جاءت من مادتك السوداء، التي تتعامل بـ المعلومات المُضلَّلة والمُضلِّلة، ولا تتعامل مع الحقائق.

لذلك أوصيتكم بـ الحِيادية منذ البداية، الكفيلة بـ إزالة الضلالات والمعلومات المغلوطة وإستثارة أحاسيس العدم.

لن تتعاملوا مع هذا العالم المقلوب بـ قوانينه وطاقاته وأحاسيسه بل ستقومون بـ إيقافها/تجميدها.
بعد قراءتك أو سماعك لأي معلومة، سواء مخيفة محزنة مفرحة أو غير ذلك من الأحاسيس.

فإنه يجب عليك أن تمنع هذه الإستثارة في الأحاسيس، وتكون حِيادِيًا.

لأن كل ذلك ما هو إلا تقلُّب في مزاجيات المادة السوداء.

سينتج عن ذلك التقلُّب في المزاج "إفراز طاقة سالبة" وهذا هو طعام الآلهة الطفيلية.

ناهيك من أن هذه الطاقة السالبة تقوم بإماتة جميع مظاهر الحياة في البيئة حولك.

طاقتك السالبة، وضِفْ عليها تردُّدات سالبة مفروزة من "جروح المسيح بسبب الصَلْب" (ما وضحناه في السابق من أنه ثقوب دودية بشكل أفقي على عمود الأرض الرأسي)، كل ذلك يساهم في تسريع ذبول البيئة الحية، والتي إنقلبت قوانينها هي الأخرى أيضًا منذ إنعكاس الميركبا.

لعلك تتساءل..
لماذا توجد الصحاري القاحلة؟
لماذا تنشف الأنهار؟

كل ذلك بسبب قوانين العدم، وإفرازات الطاقة السالبة من الأحياء التي تحتضر.
الوضع "إحتضار" بمعنى الكلمة.

وإفـراز طاقات وأحاسيس الفناء.

المطلوب منك ..

منع (إستثارة/تحفيز/تنشيط) هذه الطاقات والأحاسيس بـ "الحِيادية".

لأن الحِيادية تقوم بـ إيقاف..

(1) قانون الصِراع🔻، (مع/ضد).
(2) قانون التناقضات🔻(الشيء/الشعور ونقيضه).
(3) قانون الإزدواجية🔻 (أنا/نحن - الآخر/الآخرين).

لأن لا شيء في عالم العدم🔻 حقيقي.

يصلك شعاع الضوء، الصورة (1) مُنكسِرًا (2) مُهتزًا (3) مُتشظٍ.

تولَد الضلالات/الأوهام من الإنكسار والإهتزاز والتشظي.

ستأخذ مسافة الميل بينك وبين تلك الصورة المنكسرة المهتزة والمتشظية.

وستكون مُحايدًا..
لا أنا.. ولا آخر
لا سعيد.. ولا حزين.. ولا غاضب.. ولا كل تلك الأحاسيس العَدَمية🔻
صورة على اليمين تم استخدامها سابقاً في موقع ويب أسترالي لتوضيح مرض شنجلز وهو فيروس الهربس الذي تم إدراجة ضمن أحد الأعراض الجانبية للقاح فايزر.

العجيب أنه يتم الأن إستخدام نفس الصورة لمرض شنجلز الهربس كما ذكرنا، واستخدامها في نشرة علمية بنيوزيلندا والتدليس بنفس الصورة -على اليسار- على أنها جدري القرود وضخ البروباقندا الإعلامية عن الموضوع !
لا تنخدعوا بهم !

الدكتور ماجد العاني ذكر ذلك سابقاً وتحية له 🖐🏼
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما يخبرك رئيس بحجم دولة ماليزيا عن خطة عصابة اللقاحات الدولية هل هو أيضاً من أصحاب نظرية المؤامرة ؟ الرئيس يتكلم بأسى .. وكل ما ذكره يحدث أمام أعيننا تدريجياً !
يقول "تقويض قيمنا الأخلاقية"!

عساس كان فيه قيم!

لم توجد قيم أخلاقية منذ إنعكاس الميركبا.

صحيح أننا نحفظ أسماء قيم العالم المتناغم الطبيعي🔺ولكننا لم نُجسِّد غير أخلاقيات عالم العدم🔻 في الواقع المُعاش.

لأن قانونَيْ البقاء والصِراع🔻سيُبطلان تلك الأخلاقيات الطبيعية في الحال.

إننا نحض على الصِدق🔺ولكننا في الواقع المُعاش: نكذب🔻 بمُنتهى الصِدق!
في بحثي القديم ليس الذكر كالأنثى ستقرأون أن الأديان قامت على ركيزة واحدة وهي: اللواطية المقدسة.

وهي السبب المباشر لـ المِثلية.

وتلك طفرة تناقلتها جميع الأُمم البشرية دون إستثناء إنسان واحد منهم.

تتناقل تلك الطفرة في شكل خامل، وفي لحظةٍ ما ولسببٍ ما تستيقظ.

قد يكون السبب ليس التعرض لـ تروما/صدمة الإغتصاب في سِن صغيرة، بل ما يأتي من الشبكات الإصطناعية التي تتلاعب في الخلايا العصبية.

أولئك أعلاه يجهلون أنهم ناقلين لهذا الداء أيضًا.

كما وأن هذه الطفرة تعتبر أحد سلوكيات إبادة الذات.
أسئلة عتبات كالعادة!
الذباب توقَّف عند الـ 300 بعد الـ 6 آلاف،
يُساوم بـ رع غوييم!

تردَّد قبلها ليومين، وتوقَّف عند الـ 299 بعد الـ 6 آلاف، لعل تردُّده قد أثر بـ مادتي السوداء!

أيها الذباب،
ما السبيل للتحرر من كل هذا الوهم والضياع؟
ما رأيك بهذا الـ 🌵؟
لعل "مخطوطة" الجارديان قد أفادت؟
ما رأيك في يوم صعودك في عام 2030، لديك أجنحة، لست مثلنا، بإستطاعتك الطيران!
ما رأيك أن تفتح في قناتي شاتًا، كما في السابق، نتجاذب فيه "الرع" المختلف!
هنالك عبارة مفادها "لا تستعدي الآخرين".

أي لا تجعل من الآخرين خصومًا وأعداءً.
لأنهم سيتركون أشغالهم ويتفرغون فقط لمُضايقتك وقد يتطور الأمر إلى الإنتقام منك.

في العالم المقلوب🔻 العِدائية موجودة، تركيبة قائمة بذاتها، ولا تنتظر المسبب ولا التوقيت.

تتمظهر في قناعات وسلوكيات، لا أسباب لها! ولكن السبب معروف، أحد تشوهات المادة السوداء، حتى أنهم يرمزون إليها بـ: الوجه الآخر المُظلم لكل إنسان.

ولكن لا أحد يعرف مصدر هذا الظلام.

طائفة مسايا المتاهة "المُظلمة"، يتعرضون لكل مراحل فوران المادة السوداء، التي تتجسَّد بقناعات الضلال، وسلوكيات الصراع بدافع التغذي على الطاقة السالبة، بجميع أحاسيسها السوداء.

إستثارة الأحاسيس السوداء هو غذاء كائن سالب، تعمل أجهزته العضوية والعصبية والوجدانية في الإتجاه المعاكس للحياة، وذلك بسبب تقلص نطاق حقل الطاقة.

عرضوا أفلامًا كثيرة عن "سالب أرواح/حيوات الآخرين"، وهذا بالضبط ما يحدث في واقع عالم العدم🔻 من إمتصاص/سحب الطاقات الحية من الآخرين.

لذلك تجد الناس "إجتماعيين" جدًا، بحاجة لـ الإقتراب/التواصل ببعض، لإمتصاص الطاقة، سواء الموجبة أو السالبة، والإثنتين عدَميتَيْن.

لأن الموجبة والسالبة هما في الأساس لأجل شيئياتٍ مغناطيسية، تعمل بآليات قوانين العدم🔻.

قانون الغِواية🔻، بـ "أرقام متابعين وهميين/مشاهدات وهمية"، يشتغل كالآتي:

1. إرسال إشارات "متناقضة".
2. يتحكَّم بـ لاشعور الناشر.
3. الإلهاء بـ أرقام وهمية، تتزايد يومًا وتتناقص في اليوم التالي.
4. تكثيف المادة أكثر فأكثر بـ أحاسيس سالبة، لتضخيم إقتصاد آلهة مسايا المتاهة.
5. رفع عداد المشاهدة لأرقام فلكية عند التطرق إلى "مظلوميات مسايا متاهة طائفة معينة"، كـ.. تأكيد لضلالات تلك الطائفة.

الغواية🔻بالأرقام الوهمية، هي آلية إستثمار بعض معلومات عند الآخرين للتوكيد على صِحة ما جاء به مسايا متاهتهم.

في السابق كانوا يغوون بتعاليمهم سِرًا، أما مع الإنفتاح العالمي فإنهم بحاجة للآخرين لتأكيد تعاليمهم التي بدأت تحتضر؛ نوع من إستثمار رع غوييم بطريقة خفية، أو عملية إنعاش لمومياء!
مواضيع كثيرة تكلمتُ عنها تصبُّ في مصلحة مسايا الذباب الوهمي، ظاهريًا.

لذلك فهو بحاجة ماسة إلى بعض منشوراتي، بعض الوقت.

منها على سبيل المثال ..

1. حديثي المتواصل عن "شرور المتنورين"! وذلك يصبُّ في مصلحة "مُحاربة الماسونيين"!

2. البوابات النجمية في البلدان العربية أو الإسلامية، بالذات!

3. إظهاري لمثالب منظومة "الدولة"!

وذلك حدث مع "مايا صبحي" التي روَّجوا للقاءاتها، التي تتطابق مع تعاليم مساياهم المُنتزَر!
تداول المعلومات، هذا يُعتبر إقتصاد.

تسليع المعلومة ورفع عدادها بـ مشاهدات، تفضيلات، إعادة نشرها.

كل ذلك اِسمه مُضاربة بـ التضخيم/مُضاعفة، لكي ترتفع أسهم ضلالات مسايا متاهتهم مقارنةً بضلالات مسايا متاهة آخرين.

سبق وعدَّد الجارديان أنهم كيانات شيطانية سالبة عدمية كثيرة، وكل واحدة منها جاءت بـ مسايا المتاهة الخاص بها.

يقومون بالترويج لضلالاتهم، وتداول هذه الضلالات على مستوى الطاقة السالبة، وكلما زاد عدد "المُتداولين/المُضاربين" تضخمت الطاقة السالبة.

ويأخذون من آخرين لا علاقة لهم بمساياهم ما يخدم ضلالاتهم، مثل "بروباجندا الوباء العالمي + تلقي اللقاح" الذي (لا يستهدف الجميع، كما ذكر الناشر) بل يستهدف طائفة مسايا متاهتهم بالذات!

مثل ربط "مايا صبحي" أن المستهدف من التجهيل وتشويه التاريخ هم طائفة مسايا متاهتها، بالذات! وليس البشرية جمعاء!
جاءت "الضربة القاصمة" لهذا الذباب الوهمي هو في أن..

مسايا الصعود لطالما كانوا السلالة الأفريقية، السوداء، وليسوا هم وليس أي مسايا متاهة آخر غيرهم.

وأن نهر النيل العظيم كان "علامتهم" في خارطة الأرض، الذي يرمز لـ "لون تردُّدهم النيلي"، وإكتمال خيطهم النووي السادس.

وأن أولئك البيض والصُفر والحُمر والسُمر، جميعهم مسايا المتاهة، بأدنى الخيوط وأدنى التردُّدات.
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا
لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القبرُ

مع مراعاة أن "القبر" مخصص للبشر الملائكيين.
شكل الهجائن هو الشكل البشري "المتدهور" بسبب التهجين. وتولد نفوسهم من شجرة تلك الكيانات الساقطة.

عندما إنعكست الميركبا تحولنا لمثل أشكالهم، بالرغم من ميلادنا من شجرة بشرية.
لاحظوا أن أولئك، الأشياء، حساسة جدًا بمسألة "النسب+شجرة العائلة"، ويؤكدون أن هنالك بَوْن شاسع بين دِمائهم ودِماء الآخرين.

البَوْن الشاسع "أثيري"، في الحقيقة، كله شوائب وتشوُّهات وطفرات.

هم يرونه نقيـًا خالِصـًا ويحافظون على تمريره جيلًا بعد جيل.
حتى أنهم أكَّدوا ذلك في الأفلام.

من أن هنالك عائلات بشرية مُشوَّهة، وغريبة الأطوار، وصلت مرحلة إعتزالهم عن الآخرين، أو إقصائهم للآخرين، لدرجة: نِكاح المحارم!

الذين أثمروا، بدورهم، ذريةً أكثر تشوُّهًا!
وهكذا، تمرير التشوُّه المقدس.
تصحيح.. وتتحركين في إتجاهه.

سؤال في غاية الأهمية.
هذي الناس اللي تسأل أسئلة سنعه.