دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
هذه الأوراق مهمة، تتكلم عن "المنجزات التكنولوجية" ما قيل عنها: صناعة آدمية.
دراسات في العمق
بصرف النظر عن الحقائق التي جاءت في رسالة الجارديان، لقد كنتُ ومنذ البداية "غير مقتنعة بتاتًا" بـ حدوتة "الشجعان الذين قاموا بـ غزو الأُمَم البشرية"، وعجز الأخيرة عن الدفاع عن نفسها وعائلتها وأرضها! ولماذا "اِستعبدوها" ؟؟؟؟ لكي يُعلموها !!!!!! مثل ذلك المبرر…
عجز الأُمَم البشرية في الماضي عن الدفاع عن أنفسهم وعن عائلاتهم وتاريخهم وأراضيهم يضع علامات إستفهام كبرى؟؟؟

نستشف من ذلك، مبدئيًا، أن..

1. العدوانية والسلاح كانا طارئَيْن على الأُمَم البشرية.

2. إن كانا طارئَيْن، إذن فهما "سلوكٌ مُكتسّب/مُتعلَّم"، ولم يكن من صُلبْ تكوين الجنس البشري، بدليل أن قِلة قليلة منهم شنُّوا المعارك، والبقية العظمى يجنحون للسِلم.

3. ما الغاية من هذا السلوك العِدواني؟؟؟

هل سلوكيات (1) النهب والسلب، (2) محو تاريخ وخرائط المغلوبين واِستبداله بتاريخ وخرائط الغالبين، و(3) الطفيلية، والعيش عالة على طاقات وثروات الآخرين، و(4) تجهيل البشر بـ ثقافات العدوان والحروب وتعاليم أديان بروحانياتٍ سالبة وطقوسٍ معكوسة،

تُعتبر "وثائق رسمية" و "سِجلات أصيلة" و "تراكم معارف" ؟؟؟
يقومون بـ تلقين النشء في المدارس، ناهيك من المطابع، أن لهم ثأرًا قديمًا عند الآخرين وأن واجبهم الوطني هو (1) إستعادة المُلك الضائع و(2) الثروات المنهوبة، بدليل "بعض الوثائق والخرائط"، وتلك الوثائق والخرائط قد دوَّنها ورسمها كَتَبَة ديوان المُنتصرين.

المُعتمدة كـ.. صكْ مُلكية.

والذي هو في أصله، الورقة أعلاه.
يقومون بـ تلقين النشء أنهم من أوائل الشعوب الزراعية!

وهل عجزت جِنان الأرض هي الأخرى أيضًا أن تزرع نفسها بنفسها؟

لطالما كان المُبرر "التاريخي" هو في العجز.

1. عجز البشر عن حماية أنفسهم وأراضيهم.

2. عجز الأرض عن زراعة نفسها بنفسها.

3. عجز السماء عن وضع التعاليم الروحانية المقدسة من صُلبْ تكوين الإنسان.
الكل "عاجز"، حتى "الرَّبْ" هو الآخر "عاجز"!

لولا أولئك، مسايا المتاهة، بشقَيْهم: الصعود والمعيشي، من أنقذونا بـ حِكمة السقوط، و التدهور، و الطفرات.
هل تعتبر سلوكيات الطفيلية،
العيش عالـة على (1) طاقات و(2) ثروات الآخرين، "أمجادًا" تفخر بها أمام الجميع ويجب تخليدها في التاريخ؟؟

أم أنها "وصمة عـار" على جبينك، تقوم بـ تمريرها لأجيال المستقبل؟؟؟
نحن "عاجزون"، وأرضنا "عاجزة"، وربُّنا "عاجز

فقط أنت يا دُمية الشيطان "القادر"!
كما وأن الوصاية على الآخرين قد دخلت من هذا الباب "العجز".

1. الآخرون عاجزون عن إدارة شؤونهم، لذا سأتدخَّل! وأقوم بـ سَنْ القوانين وسياسة الأمور. وأخوض في التفاصيل وتفاصيل التفاصيل، وأعتمد الطريقة البوليسية الـ 🔍🔭🔬 (عدسة+تليسكوب+مجهر) لأرى خوافٍ لا تُرى!

2. الآخرون عاجزون عن اِستيعاب التعليمات وفِقه البقاء والتكاثر، لذا سأتدخَّل! وأقوم بـ إبلاغ الأشخاص المعنيين/الجهات المختصة لإتخاذ إجراءات "الردع" اللازمة، وبِذا تستمر مسيرة "تمرير الطفرات".
أولئك، جميعهم دُمىٰ الشيطان؛ الملائكة الساقطة.

بصرف النظر عن "السلالة الهجينة النائمة"، هنالك بشر مُشبَّعين بـ طفرات/شوائب المادة السوداء.

كل ما يظهر عليهم من إنعدام الوعي بتجسيد سلوكيات وقناعات، هو عبارة عن، على مستوى مادة الجسد والطاقة..

1. إنضغاط جزيئي: إنتحار بطيء.
2. فوران المادة المُتكثفة: مزاجيات مُتقلبة.
3. تقلُّص حقل الطاقة: إحتضار بطيء.
سيولدون لاحقًا في ترليون جسد، ليُكملوا مهمة "الفناء المقدس".

والأهم من ذلك: إطعام الآلهة الطفيلية.
من الضروري أن نستوعب أن القوانين الكونية الحية الطبيعية "معدومة" في عالمنا المقلوب🔻.

وحلَّ محلها، قوانين مُعاكسة لها تمامًا.

قانون "الحرية" الطبيعي، معدوم.
قانون "المحبة" الطبيعي، معدوم.
قانون "التعامل بالمثل" الطبيعي، معدوم.
قانون "التعاطف" الطبيعي، معدوم.

وبقية ما عددنا في السابق من قوانين الميركبا الطبيعي.


صارت قوانين العدم🔻 هي "البديل"..

قانون "الوصاية" بديل عن الحرية.
قانون "التملُّك"بديل عن المحبة.
قانون "المُقايضة" بديل عن التعامل بالمثل.
قانون" الصراع" بديل عن التعاطف.

وبقية ما عددنا في السابق من قوانين الميركبا المعكوس.

كذلك "المعرفة" في الميركبا الطبيعي التي إنعكست إلى "فقدان الذاكرة"؛ الجهل.

لا معرفة في العالم المقلوب🔻.
كل ما تراه وتسمعه ضلالات العدم.

ملحوظة..

حتى تنجو من ضلالات العدم، فإنه يجب أن تكون مُحايدًا. لا (مع) ولا (ضد)، لأن (مع + ضد) هما قانون "الصراع".

أبطِل قانون الصراع🔻 بـ قانون الحِيادية🔺.
وحتى تقتنعوا من أن هذا القانون الطبيعي "المحبة" معدومٌ في عالمنا المقلوب، ستقرأون فصل "طقس الإحتضان" في الـ pdf المترجم رقم 2، من رسالة الجارديان.

محبة العالم المتناغم الطبيعي مُعاكسة تمامًا لمحبتنا "السوداء/الشائبة" في العالم المقلوب.
منذ إنعكاس الميركبا الطبيعي، سقطنا تحت "قيود/حدود" قوانين العدم🔻.

التي تقوم بـ ( تقليص ) حقل الطاقة الحية؛ تضييق نطاق الإمداد بالحياة.

إنعكس ذلك على الأرض بـ قناعات وسلوكيات "التضييق" على الآخرين.

أنت بـ قناعاتك وسلوكياتك، "تُجسِّد" قوانينك العدمية.

صحيح أن لديك شيئًا من ذاكرة "التعاطف🔺" ولكنك لا تُجسِّد في الواقع المُعاش غير: بديلها العَدَمي🔻.