بمجرد إنعكاس الميركبا الطبيعي،
بمجرد إنعكاس "هيروفانت" ✡️،
إلى عالم العدم🔻 الذي تسيَّدت فيه "المادة السوداء"، الأنثى المُتشحَّة بالسواد،
قاموا بـ عزل ملوك المهراجا، السلالة الفردوسية السوداء، وتسيَّد بدلاً منهم "ذوو الخيوط النامية، غير المؤهلة للصعود"، وملئوا الأرض بـ غوغائيات ودوغمائيات مسايا المتاهة.
إن كنا نتكلم عن "المؤهلات والكفاءات" فإنهم أولئك "السود"؛ لطالما كانوا الكفؤ والمؤهَّل.
بمجرد إنعكاس "هيروفانت" ✡️،
إلى عالم العدم🔻 الذي تسيَّدت فيه "المادة السوداء"، الأنثى المُتشحَّة بالسواد،
قاموا بـ عزل ملوك المهراجا، السلالة الفردوسية السوداء، وتسيَّد بدلاً منهم "ذوو الخيوط النامية، غير المؤهلة للصعود"، وملئوا الأرض بـ غوغائيات ودوغمائيات مسايا المتاهة.
إن كنا نتكلم عن "المؤهلات والكفاءات" فإنهم أولئك "السود"؛ لطالما كانوا الكفؤ والمؤهَّل.
في الإسلام، أخبرك المسلمون أن..
أعلى درجات الجِنان هي السابعة وتُدعى "الفردوس".
بالطبع، الغوييم الغوغائيون الدوغمائيون يجهلون أنهم يتكلمون عن "الخيط السابع"، و "السلالة البشرية الأساسية السابعة"، البراديس/الفردوس.
أعلى درجات الجِنان هي السابعة وتُدعى "الفردوس".
بالطبع، الغوييم الغوغائيون الدوغمائيون يجهلون أنهم يتكلمون عن "الخيط السابع"، و "السلالة البشرية الأساسية السابعة"، البراديس/الفردوس.
دراسات في العمق
تراهم "عُـراةَ"، أليس كذلك؟ ولكنك تجهل لماذا؟ إنهم يقومون بمُهمة "التأريض بتردُّدات البُعد السادس". لأن "ملابس عالم العدم🔻" تحول دون ذلك التأريض.
لولا "تعرِّيهم" لكنا فتاتًا منثورًا في الفضاء.
أعلى مراحل التطوُّر البشري هي مرحلة "خيط الحمض النووي السابع" المُؤهِّل لرفعك ورفع الأرض إلى الكون الثاني.
وهذا لا يحدث إلا بوجود السلالة الأساسية البشرية الملائكية السابعة "المَلكَية" سيدة وربَّة جميع الخيوط.
وهذا لا يحدث إلا بوجود السلالة الأساسية البشرية الملائكية السابعة "المَلكَية" سيدة وربَّة جميع الخيوط.
بارت تجارة "مسايا المتاهة"، بعد كشف رسالة الجارديان للحقائق "الغائبة" عن البشرية.
أشاعوا عنهم أنهم "متوحشين" من أكلة لحوم البشر، والعكس هو الصحيح، هم من يأكلون لحوم أجسادهم "المؤهلة بخيوط رفيعة المستوى".
بل ويطحنون أجسادهم ليستعملوها كـ.. "تركيبات كيميائية" بعد تعذيبهم حتى الموت، ليصل مستوى إفراز مادتهم الجينية حده الأقصى، ليستفيدوا من مؤهلات قالبهم الجيني في تحسين صحة أجسادهم وإطالة أعمارهم.
لقد ذاقت هذه السلالة المَلكَية الأمرار وتعرضت للأهوال والويلات، فقط لأنهم مُؤهلين بـ الخيط السادس الذي حافظ على بقاءنا أحياءً إلى مرحلة الصعود.
بل ويطحنون أجسادهم ليستعملوها كـ.. "تركيبات كيميائية" بعد تعذيبهم حتى الموت، ليصل مستوى إفراز مادتهم الجينية حده الأقصى، ليستفيدوا من مؤهلات قالبهم الجيني في تحسين صحة أجسادهم وإطالة أعمارهم.
لقد ذاقت هذه السلالة المَلكَية الأمرار وتعرضت للأهوال والويلات، فقط لأنهم مُؤهلين بـ الخيط السادس الذي حافظ على بقاءنا أحياءً إلى مرحلة الصعود.
كل تلك السلالات البشرية بـ اللون الفاتح، بوعيٍ متدنٍ، وغير مؤهلين للصعود.
فقط السلالة السابعة السوداء، هي المطاف الأخير في ألوان البشرة، المؤهلة للصعود.
قام الجارديان بـ إضافة "جين مُتنحٍ"، باللون "البني الداكن"، للمساهمة في تسريع التطوُّر إلى اللون الأسود، سيِّد الخيوط.
فقط السلالة السابعة السوداء، هي المطاف الأخير في ألوان البشرة، المؤهلة للصعود.
قام الجارديان بـ إضافة "جين مُتنحٍ"، باللون "البني الداكن"، للمساهمة في تسريع التطوُّر إلى اللون الأسود، سيِّد الخيوط.
"سلالة المهراجا" الأصلية لا تقع في "الهند" بل في "أفريقيا".
لأن الشعوب الهندية بـ بشرة باللون البني الداكن، وهذا لون الجين المتنحٍ، ما سيُؤِهل للـ "الخيط الأسود".
أفريقيا، الشعوب البشرية الملائكية السوداء، هم ملوك جميع السلالات البشرية الملائكية.
سلالة المهراجا الأفريقية السوداء هم المُكلَّفين بـ صعود الأرض.
لأن الشعوب الهندية بـ بشرة باللون البني الداكن، وهذا لون الجين المتنحٍ، ما سيُؤِهل للـ "الخيط الأسود".
أفريقيا، الشعوب البشرية الملائكية السوداء، هم ملوك جميع السلالات البشرية الملائكية.
سلالة المهراجا الأفريقية السوداء هم المُكلَّفين بـ صعود الأرض.
1. الصيام
هو الإمتناع عن تناول لحوم المُتجسِّدين، من إنسان وحيوان، بالمُطلق.
2. كلوا "النبات" واِشربوا "الماء"
بعد إنعكاس الميركبا الطبيعي، وتكثُّف المادة السوداء "المرأة المُتشحَّة بالسواد"، كان ذلك "علاج طبيعي" حتى يمنع التدهور البيولوجي.
3. الخيط الأبيض ≠ الخيط الأسود
الخيط الأبيض: "رمزية خيوط الحمض النووي الأدنى" (ذوو البشرات الفاتحة) التي لم تجمع ما يكفي من مستوى تراكم التردُّدات المُؤهلة للصعود.
الخيط الأسود: خيط الحمض النووي السادس موجود بشكل طبيعي، كل ما عليهم فعله هو تجميع خيطهم، الخيط السابع.
4. الفجر
هو مرحلة الصعود، ومُغادرة العالم الأدنى.
طبعًا، الغوييم الغوغائيون الدوغمائيون يجهلون كل ذلك.
وظنوه "الليل والنهار"، لأنهم من الأساس يجهلون أن "الإنسان الملائكي" من صُلبْ تكوينه "الإضاءة الذاتية" بفضل تكوين "حقل الضوء الكهربائي" الكامن في جسده، والذي تعطَّل بسبب إنعكاس الميركبا.
قدرات بشرية ملائكية كثيرة تعطَّلت بسبب إنعكاس الميركبا.
هو الإمتناع عن تناول لحوم المُتجسِّدين، من إنسان وحيوان، بالمُطلق.
2. كلوا "النبات" واِشربوا "الماء"
بعد إنعكاس الميركبا الطبيعي، وتكثُّف المادة السوداء "المرأة المُتشحَّة بالسواد"، كان ذلك "علاج طبيعي" حتى يمنع التدهور البيولوجي.
3. الخيط الأبيض ≠ الخيط الأسود
الخيط الأبيض: "رمزية خيوط الحمض النووي الأدنى" (ذوو البشرات الفاتحة) التي لم تجمع ما يكفي من مستوى تراكم التردُّدات المُؤهلة للصعود.
الخيط الأسود: خيط الحمض النووي السادس موجود بشكل طبيعي، كل ما عليهم فعله هو تجميع خيطهم، الخيط السابع.
4. الفجر
هو مرحلة الصعود، ومُغادرة العالم الأدنى.
طبعًا، الغوييم الغوغائيون الدوغمائيون يجهلون كل ذلك.
وظنوه "الليل والنهار"، لأنهم من الأساس يجهلون أن "الإنسان الملائكي" من صُلبْ تكوينه "الإضاءة الذاتية" بفضل تكوين "حقل الضوء الكهربائي" الكامن في جسده، والذي تعطَّل بسبب إنعكاس الميركبا.
قدرات بشرية ملائكية كثيرة تعطَّلت بسبب إنعكاس الميركبا.
كل الشعوب البشرية التي تعاني من "الإضطرابات" على مدىً زمني طويل، لديهم بوابات نجمية، تقوم بـ إمدادهم بتردُّدات التطوُّر السليم.
إفتعال الأزمات لديهم "مُتعمَّد" لصرف إنتباههم عن تجميع التردُّدات، وإشغالهم بـ العواطف والأحاسيس السالبة ما سيعمل على تكثُّف مادتهم البيولوجية السوداء أكثر فأكثر، وذلك حالة .. "إحتضار"، موت بطيء.
إفتعال الأزمات لديهم "مُتعمَّد" لصرف إنتباههم عن تجميع التردُّدات، وإشغالهم بـ العواطف والأحاسيس السالبة ما سيعمل على تكثُّف مادتهم البيولوجية السوداء أكثر فأكثر، وذلك حالة .. "إحتضار"، موت بطيء.
في حال رغبتَ في "إبادة شعب كامل"،
فإن كل ما عليك فعله هو..
إثارة أحاسيس المادة السوداء.
التي ستقوم بمُهمة "تكثيف المادة أكثر فأكثر؛ إلتصاق الجسيمات بالجسيمات المضادة".
وبالتالي،
تقلُّص نطاق الحقل الحيوي الذي يمُدُّها بـ الحياة.
فتتوقَّف الأجهزة العضوية عن: النبض.
فإن كل ما عليك فعله هو..
إثارة أحاسيس المادة السوداء.
التي ستقوم بمُهمة "تكثيف المادة أكثر فأكثر؛ إلتصاق الجسيمات بالجسيمات المضادة".
وبالتالي،
تقلُّص نطاق الحقل الحيوي الذي يمُدُّها بـ الحياة.
فتتوقَّف الأجهزة العضوية عن: النبض.
واضح أن الشعوب البشرية في منطقة الشرق الأوسط التي تعتنق "المذهب الشيعي" مُستهدَفة بـ الإبادة،
بواسطة الطقوس السالبة و الروحانيات المُنعكسَة.
مؤخرًا قد حاد بهم "مسايا المتاهة" من النوع المسايا المعيشي "الوطني" إلى إعتبارها "تراث وطني"!!!
هو أحدهم، آخر، يجهل ما يتحدث بشأنه.
بواسطة الطقوس السالبة و الروحانيات المُنعكسَة.
مؤخرًا قد حاد بهم "مسايا المتاهة" من النوع المسايا المعيشي "الوطني" إلى إعتبارها "تراث وطني"!!!
هو أحدهم، آخر، يجهل ما يتحدث بشأنه.
دراسات في العمق
في حال رغبتَ في "إبادة شعب كامل"، فإن كل ما عليك فعله هو.. إثارة أحاسيس المادة السوداء. التي ستقوم بمُهمة "تكثيف المادة أكثر فأكثر؛ إلتصاق الجسيمات بالجسيمات المضادة". وبالتالي، تقلُّص نطاق الحقل الحيوي الذي يمُدُّها بـ الحياة. فتتوقَّف الأجهزة العضوية…
قد تضع هذه العبارات تحت عنوان ..
حقائق لا يجرؤ حتى القادة على قولها.
لأنهم لو أفصحوا عنها، بطُلت "حُجَّة" حمايتك، وهي البِنية التحتية التي قامت عليها مؤسسات الدولة.
كما وأن "الحاكم/الرئيس" يؤدي دور "المسايا المعيشي" في المُطلق.
ولتوطيد رئاسته على جماعة من البشر فإنه يبدأ بـ الخطوة الأولى وهي: اِستثمار مسايا الصعود.
بعد الوصول إلى "الغاية المنشودة"، يقوم بـ ركل مسايا الصعود، ويقول:
نحن شعب عِلماني، نُطالب بفصل الدين عن الدولة!
فصل الدين عن الدولة هو نفسه فصل مسايا الصعود عن المسايا المعيشي.
وكل أولئك: مسايا المتاهة.
سيُشيرون إلى جميع الجهات عـدا الجهة الصحيحة.
حقائق لا يجرؤ حتى القادة على قولها.
لأنهم لو أفصحوا عنها، بطُلت "حُجَّة" حمايتك، وهي البِنية التحتية التي قامت عليها مؤسسات الدولة.
كما وأن "الحاكم/الرئيس" يؤدي دور "المسايا المعيشي" في المُطلق.
ولتوطيد رئاسته على جماعة من البشر فإنه يبدأ بـ الخطوة الأولى وهي: اِستثمار مسايا الصعود.
بعد الوصول إلى "الغاية المنشودة"، يقوم بـ ركل مسايا الصعود، ويقول:
نحن شعب عِلماني، نُطالب بفصل الدين عن الدولة!
فصل الدين عن الدولة هو نفسه فصل مسايا الصعود عن المسايا المعيشي.
وكل أولئك: مسايا المتاهة.
سيُشيرون إلى جميع الجهات عـدا الجهة الصحيحة.
المادة السوداء هي المادة التي تُصنع منها الأشكال الظاهرة المُتجسِّدة.
في الميركبا الطبيعي كانت تعمل بشكل متناغم، وتسحب بمادتها المغناطيسية "التردُّدات النجمية" وتُراكِم في الجسد.
عند إنعكاس الميركبا، زادت نسبتها عن "الضوء البلوري كريستوس" الذي صار ساكنًا وسالبًا.
فصار إتجاهها داخلي، للإبادة الذاتية؛ تتكثَّف فيزيد ثقلها، ويتباطأ نبضها.
وجميع أحاسيسها عبارة عن تقلُّبات في تكثُّفها، وتقلُّص حجم مجالها الحيوي.
صارت تلك المادة السوداء "معبود" الشعوب البشرية منذ إنقلاب الميركبا.
تنعكس على الأرض في هيئة ..
1. هوس البشر بأجسادهم، وبأشياءهم الفيزيائية.
2. هوس الذكور بـ الإناث، لأنهن بنسبة "ميل مغناطيسي" أعلى منهم.
3. طقس "السواد" الشائع في منطقة الشرق الأوسط، إما الجسد، أو الجسد والوجه. لأنها رمزية "الربَّة المعبودة" المادة السوداء.
وهنا، لنا وقفة..
قبل إنعكاس الميركبا الطبيعي، كان البشر الملائكيين "يعرفون" أن الشعب الفردوسي الأسود" هو ربْ الصعود، الخيط الأسود بالبشرة السوداء.
بعد إنعكاس الميركبا الطبيعي، فقدوا الذاكرة و "المعرفة"، وقاموا بعبادة مادة العدم السوداء، على إنها ذلك الرَّبْ الأسود.
لقد فقدوا التمييز بين المادة السوداء والسلالة السوداء.
لذلك أولئك في منطقة الشرق الأوسط، شائعٌ لديهم إما "الإحتجاب عن الرؤية"، أو يرتدون عبايات سوداء، تغطي جزءً من الجسد أو كله.
لقد فقدوا ذاكرة السلالة.
في الميركبا الطبيعي كانت تعمل بشكل متناغم، وتسحب بمادتها المغناطيسية "التردُّدات النجمية" وتُراكِم في الجسد.
عند إنعكاس الميركبا، زادت نسبتها عن "الضوء البلوري كريستوس" الذي صار ساكنًا وسالبًا.
فصار إتجاهها داخلي، للإبادة الذاتية؛ تتكثَّف فيزيد ثقلها، ويتباطأ نبضها.
وجميع أحاسيسها عبارة عن تقلُّبات في تكثُّفها، وتقلُّص حجم مجالها الحيوي.
صارت تلك المادة السوداء "معبود" الشعوب البشرية منذ إنقلاب الميركبا.
تنعكس على الأرض في هيئة ..
1. هوس البشر بأجسادهم، وبأشياءهم الفيزيائية.
2. هوس الذكور بـ الإناث، لأنهن بنسبة "ميل مغناطيسي" أعلى منهم.
3. طقس "السواد" الشائع في منطقة الشرق الأوسط، إما الجسد، أو الجسد والوجه. لأنها رمزية "الربَّة المعبودة" المادة السوداء.
وهنا، لنا وقفة..
قبل إنعكاس الميركبا الطبيعي، كان البشر الملائكيين "يعرفون" أن الشعب الفردوسي الأسود" هو ربْ الصعود، الخيط الأسود بالبشرة السوداء.
بعد إنعكاس الميركبا الطبيعي، فقدوا الذاكرة و "المعرفة"، وقاموا بعبادة مادة العدم السوداء، على إنها ذلك الرَّبْ الأسود.
لقد فقدوا التمييز بين المادة السوداء والسلالة السوداء.
لذلك أولئك في منطقة الشرق الأوسط، شائعٌ لديهم إما "الإحتجاب عن الرؤية"، أو يرتدون عبايات سوداء، تغطي جزءً من الجسد أو كله.
لقد فقدوا ذاكرة السلالة.
وبما أن البشر (1) فقدوا ذاكرة السلالة و(2) صارت لغتهم عبارة عن ضجيج، جاءتهم الهجائن في هيئة "مسايا المتاهة" من أنبياء ورسل وحكماء،... إلخ "فرقة حسب الله"، الذين تبادلوا أدوار: مسايا الصعود والمسايا المعيشي.
قبل "مرحلة منتصف دورة الصعود"، تقريبًا في الثمانينيات من القرن العشرين، قامت "حملة" كانت معروفة بإسم "الصحوة"، أشاعت السواد في منطقة الشرق الأوسط، وقد كانت رسالة صريحة للقوانين الكونية الطبيعية بـ رفض الصعود، والبقاء في حالة مادة العدم السوداء، والإستمرار بـ الروحانيات المعكوسة.
ذلك يُترجَم إلى: تحدي الإرادة الإلهية؛ القوانين الكونية الحية الطبيعية.
أي أنه رفض الحياة والقبول بالموت.
ذلك يُترجَم إلى: تحدي الإرادة الإلهية؛ القوانين الكونية الحية الطبيعية.
أي أنه رفض الحياة والقبول بالموت.
ملحوظة..
بعد "وصول الرسالة" إلى القوانين الكونية الحية الطبيعية، وإتمام المُهمة "الميتة السوداء" على أكمل وجه..
ونهاية مرحلة منتصف دورة الصعود بإغلاق البوابات النجمية، ولن تُفتح إلا بعد 26.556 عام..
طالب المسايا المعيشي بأنواعه، الوطني والنسوي، بإعادة الأمور إلى نصابها!
شُغل: اللعب في الوقت الضائع!
بعد "وصول الرسالة" إلى القوانين الكونية الحية الطبيعية، وإتمام المُهمة "الميتة السوداء" على أكمل وجه..
ونهاية مرحلة منتصف دورة الصعود بإغلاق البوابات النجمية، ولن تُفتح إلا بعد 26.556 عام..
طالب المسايا المعيشي بأنواعه، الوطني والنسوي، بإعادة الأمور إلى نصابها!
شُغل: اللعب في الوقت الضائع!