دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
أديان العار والبؤس 💦
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وليس الذكر كالأنثى
لطالما كان تركيزهم على "الذكر البشري" على حين يعتبرون الأنثى البشرية مجرد "مفرخة".
Forwarded from Home 🇸🇦
اتذكرون : ❕️
أنه في بنية الهيكل ؛ لدينا ما يسمى بكون الجسميات (particum) وكون الجسيمات المضادة (partika) ..
القطبية الطبيعية "الذكر و الأنثى" لهما عِدة أسماء.

1. الأب الإلهي🙋🏻‍♂️ و الأم الإلهية🙋🏻‍♀️.
2. الكهرباء🙋🏻‍♂️ و المغناطيس🙋🏻‍♀️.
3. الطاقة🙋🏻‍♂️ و المادة🙋🏻‍♀️.
4. الجُسيم المُضاد🙋🏻‍♂️ و الجُسيم🙋🏻‍♀️.
5. الضوء🙋🏻‍♂️ و الصوت🙋🏻‍♀️.
6. بارتيكا🙋🏻‍♂️ و بارتيكوم🙋🏻‍♀️.
لدي "فرضية".. 🤓

أن المقصود بــ "مكة" و "بكة" هو الآتي ..

1️⃣ مكة .. هي كون الجسيمات/المادي🙋🏻‍♀️.

2️⃣ بكة .. هي كون الجسيمات المضادة/الأثيري🙋🏻‍♂️.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ثمة "نقلة" تحدث للأرض بين "مكة" و "بكة"؛ تنتقل الأرض من الكون الجسيمي إلى المضاد للجسيمي، والعكس، في الدورة الفلكية.

وكأنما أولئك البشر القدماء يذكرون أحداثًا، وقع بعضها في مرحلة مكة، وبعضها الآخر في مرحلة بكة 😏
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه وجهة نظر جديدة لــ "خالد بلكين"، سبقها وجهة نظر أقوى، عن "تحريق عثمان بن عفان" لــ "التدوينات".

ما فعله "عثمان بن عفان" هو نفسه الذي فعله "قسطنطين الأول" في مجمع نيقية، الذي إعتمد بعض التدوينات، وإعتبر البقية "منحولة".
كل هذه الكتب "المكدسة" شرقًا وغربًا بألسن أصحابها "منحولة" عن كتاب الفيدا وملحمة مهاراتا.
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
عصابة "غير معروف" و "أرجو المساعدة" ..🤸
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
اُطلبوا من ربكم الساقط "الرحمة" لأني "لن أرحمكم" أبدًا .. 🤸
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1. البايوهات "غير مُبشّرة"!
2. غالبية المحذوفين ليس لديهم إسم مستخدم، فضلًا عن آخر ظهور منذ زمن طويل!
إن كنتم تظنون أنني سأسمح لكم بدخول قناتي دونما نفضكم وتفتيشكم واحدًا واحدًا، فيستحسن أن ترحلوا بسُكات.
خطاب قنواتنا مُوجَّهٌ للإنسان الملائكي "الهابط" وليس الساقط والذي لطالما "برهن" على سقوطه المرة تلو المرة في "البدهيات" منها "إحترام الذات".
لدى أولئك "الساقطين" علامة بارزة لا تخطئها عين، وهي "صناعة الفوضى"!

إنهم فقط يمارسون "فوضوية" مادة "تحتضر".