ستُفارقنا هذه "الطفيليات" عما قريب، لأن المخلوقة الخبيثة "زيتـا" لن تسمح بوجودهم على "الأرض الهابطة" بعد الآن.
من معالم الأرض الهابطة "شُحة الموارد"، ولن تقبل زيتـا بتقاسمها مع كائنات بشرية "عديمة الفائدة".
من معالم الأرض الهابطة "شُحة الموارد"، ولن تقبل زيتـا بتقاسمها مع كائنات بشرية "عديمة الفائدة".
بعضُ هذا "النبت الشيطاني" يتظاهر بالإحباط في رسائل الجيميل ومنشن التطبيقات الإلكترونية بعبارات من قبيل ..
لماذا تخبرينا أننا سنموت؟
ما الفائدة من إخبارنا ذلك؟
دعينا، كما نحن، غافلين!
هذه "الأخبار المنقولة" ليست لهم، ولا هم الأشخاص المعنيين بهذه الأخبار، لأنهم عاجلًا أم آجلًا سيرحلون إلى جُحرهم الأسود بعد إنجاز المهام المُكلَّفين بها.
بل إن هذه "الأخبار المنقولة" لأولئك "القِلة" بينهم، وهم "الهابطين"، البقية المُتبقية من ذُرية "الإنسان الملائكي"، ليستعيدوا ذاكرتهم مع تمريرها لأجيالهم القادمة على الأرض.
"تمرير الرسالة" هو طوق النجاة "الوحيد والأخير".
لماذا تخبرينا أننا سنموت؟
ما الفائدة من إخبارنا ذلك؟
دعينا، كما نحن، غافلين!
هذه "الأخبار المنقولة" ليست لهم، ولا هم الأشخاص المعنيين بهذه الأخبار، لأنهم عاجلًا أم آجلًا سيرحلون إلى جُحرهم الأسود بعد إنجاز المهام المُكلَّفين بها.
بل إن هذه "الأخبار المنقولة" لأولئك "القِلة" بينهم، وهم "الهابطين"، البقية المُتبقية من ذُرية "الإنسان الملائكي"، ليستعيدوا ذاكرتهم مع تمريرها لأجيالهم القادمة على الأرض.
"تمرير الرسالة" هو طوق النجاة "الوحيد والأخير".
ذُرية "النياندرتال" المُطوَّر دائبون على تحريف وتزييف هذه "الرسالة" فضلًا عن إيقاف تمريرها بشتى السُبل "الوضيعة".
كما فعلوا مرارًا على مدى آلاف القرون.
إن فِعلتهم الشنيعة تلك ليست بالأمر الجديد.
عزيزي الإنسان الهابط ..
حافظ على تمرير ذاكرتك الملائكية، فلن يطول مكوثهم على الأرض. إنهم "في سباق مع الزمن" لإجهاض محاولات التمرير.
كما فعلوا مرارًا على مدى آلاف القرون.
إن فِعلتهم الشنيعة تلك ليست بالأمر الجديد.
عزيزي الإنسان الهابط ..
حافظ على تمرير ذاكرتك الملائكية، فلن يطول مكوثهم على الأرض. إنهم "في سباق مع الزمن" لإجهاض محاولات التمرير.
الوحي المكتوم - خالد بلكين
https://youtube.com/playlist?list=PLQIQTKoal5D-CDTmnkVxZMy3BqNHh__uk&si=Ueosyz7SfpHZ4rqe
https://youtube.com/playlist?list=PLQIQTKoal5D-CDTmnkVxZMy3BqNHh__uk&si=Ueosyz7SfpHZ4rqe
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كل ده أعاد إكتشافو البتاع اللي إسمه تِسلا لوحدو في سنينو الشويه 🤔
رابط الفيديو ..
https://youtu.be/-bpdJz2qRK0?si=HgCwmAvjn1udEpu2
رابط الفيديو ..
https://youtu.be/-bpdJz2qRK0?si=HgCwmAvjn1udEpu2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دراسات في العمق
كل تدويناتهم تُحرِّض على..
1. إزهاقْ النفْس البشرية إن خرجت عن "الصوامع الصحراوية".
2. العبث بــ "أرحام الإناث"، لتفريخ أكبر عدد من "الطفيليات القمرية"، لتكون "جيش المنصور" في آخر الزمان.
3. إفتراس "زخم الطفولة" في الهوس الجنسي بالأطفال، وكبْ نفاياتهم وسمومهم في الأجساد الصغيرة.
ملحوظة.. الهوس الجنسي في الأحجام الصغيرة؛ صغار سِن، وقصار قامة، وأقزام.
4. أديانهم قامت في الأساس على "الختان" والذي أصله "الخَصي" مع "اللواطية"، بوابة الإله "الخلفية". لإجبار "العصعص"، الذي صار ثابتًا، على نقل الطاقة "قسريًا" للدماغ. اللواطية كانت "سرًا مقدسًا" مُحرَّمٌ عليهم إفشاؤه لأحد، وكل من يفعل فعلتهم النكراء من غيرهم: يُقتَل يُقتَل يُقتَل.
1. إزهاقْ النفْس البشرية إن خرجت عن "الصوامع الصحراوية".
2. العبث بــ "أرحام الإناث"، لتفريخ أكبر عدد من "الطفيليات القمرية"، لتكون "جيش المنصور" في آخر الزمان.
3. إفتراس "زخم الطفولة" في الهوس الجنسي بالأطفال، وكبْ نفاياتهم وسمومهم في الأجساد الصغيرة.
ملحوظة.. الهوس الجنسي في الأحجام الصغيرة؛ صغار سِن، وقصار قامة، وأقزام.
4. أديانهم قامت في الأساس على "الختان" والذي أصله "الخَصي" مع "اللواطية"، بوابة الإله "الخلفية". لإجبار "العصعص"، الذي صار ثابتًا، على نقل الطاقة "قسريًا" للدماغ. اللواطية كانت "سرًا مقدسًا" مُحرَّمٌ عليهم إفشاؤه لأحد، وكل من يفعل فعلتهم النكراء من غيرهم: يُقتَل يُقتَل يُقتَل.
"الخصي" (بتر الأعضاء الجنسية) في السابق كان ضروريًا لحبس طاقة كونداليني "النائمة" في قاع الجسد.
كانوا، ومازالوا، يمارسون "اللواطية" المقدسة لإيقاظ كونداليني من "بوابة الإله الخلفية/فتحة الشرج".
تلك الطقوس المقدسة لدى "الهجائن البشرية" عبارة عن إكتفاء ذاتي أو إعادة تدوير للطاقة، أيْ أنهم يقومون بتنشيط طاقاتهم الخاملة "المحدودة" في أجسادهم على الأرض دونما الحاجة للإشباع بطاقات من أبعاد عالية.
كانوا، ومازالوا، يمارسون "اللواطية" المقدسة لإيقاظ كونداليني من "بوابة الإله الخلفية/فتحة الشرج".
تلك الطقوس المقدسة لدى "الهجائن البشرية" عبارة عن إكتفاء ذاتي أو إعادة تدوير للطاقة، أيْ أنهم يقومون بتنشيط طاقاتهم الخاملة "المحدودة" في أجسادهم على الأرض دونما الحاجة للإشباع بطاقات من أبعاد عالية.
أديان العار والبؤس 💦
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لطالما كان تركيزهم على "الذكر البشري" على حين يعتبرون الأنثى البشرية مجرد "مفرخة".
Forwarded from دراسات في العمق
القطبية الطبيعية "الذكر و الأنثى" لهما عِدة أسماء.
1. الأب الإلهي🙋🏻♂️ و الأم الإلهية🙋🏻♀️.
2. الكهرباء🙋🏻♂️ و المغناطيس🙋🏻♀️.
3. الطاقة🙋🏻♂️ و المادة🙋🏻♀️.
4. الجُسيم المُضاد🙋🏻♂️ و الجُسيم🙋🏻♀️.
5. الضوء🙋🏻♂️ و الصوت🙋🏻♀️.
6. بارتيكا🙋🏻♂️ و بارتيكوم🙋🏻♀️.
1. الأب الإلهي🙋🏻♂️ و الأم الإلهية🙋🏻♀️.
2. الكهرباء🙋🏻♂️ و المغناطيس🙋🏻♀️.
3. الطاقة🙋🏻♂️ و المادة🙋🏻♀️.
4. الجُسيم المُضاد🙋🏻♂️ و الجُسيم🙋🏻♀️.
5. الضوء🙋🏻♂️ و الصوت🙋🏻♀️.
6. بارتيكا🙋🏻♂️ و بارتيكوم🙋🏻♀️.
لدي "فرضية".. 🤓
أن المقصود بــ "مكة" و "بكة" هو الآتي ..
1️⃣ مكة .. هي كون الجسيمات/المادي🙋🏻♀️.
2️⃣ بكة .. هي كون الجسيمات المضادة/الأثيري🙋🏻♂️.
أن المقصود بــ "مكة" و "بكة" هو الآتي ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ثمة "نقلة" تحدث للأرض بين "مكة" و "بكة"؛ تنتقل الأرض من الكون الجسيمي إلى المضاد للجسيمي، والعكس، في الدورة الفلكية.
وكأنما أولئك البشر القدماء يذكرون أحداثًا، وقع بعضها في مرحلة مكة، وبعضها الآخر في مرحلة بكة😏
وكأنما أولئك البشر القدماء يذكرون أحداثًا، وقع بعضها في مرحلة مكة، وبعضها الآخر في مرحلة بكة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مُلخَّص .. الدورة السُداسية
https://drive.google.com/file/d/1IrIPnQ-Lk2NE6TBG8iUykkqPtLolYGpL/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1IrIPnQ-Lk2NE6TBG8iUykkqPtLolYGpL/view?usp=drivesdk
Forwarded from دراسات في العمق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه وجهة نظر جديدة لــ "خالد بلكين"، سبقها وجهة نظر أقوى، عن "تحريق عثمان بن عفان" لــ "التدوينات".
ما فعله "عثمان بن عفان" هو نفسه الذي فعله "قسطنطين الأول" في مجمع نيقية، الذي إعتمد بعض التدوينات، وإعتبر البقية "منحولة".
ما فعله "عثمان بن عفان" هو نفسه الذي فعله "قسطنطين الأول" في مجمع نيقية، الذي إعتمد بعض التدوينات، وإعتبر البقية "منحولة".