دراسات في العمق
99.1K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
ولِسسسسسه .. 😈
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إزرعوا يا مُستزعفين في قو الحريء ده،
دهيه تاخدكو 🙏
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"التطرُّفات المناخية" هي "ظواهر الأرض الهابطة" التي أبرزتها "رسالة الجارديان" منذ أواخر تسعينيات القرن العشرين وأوائل القرن الواحد والعشرين.

إنها "ليست مسرحيات الكفار" المعتادة التي يكررونها من حين لآخر.
الوعي الساقط "الشائع" بين "الشعوب الطفيلية" من "التآمر" عليهم هم بالذات دونًا عن بقية شعوب الأرض لأنهم "المُختارون والمُفضَّلون" (دونما سبب معلوم ومفهوم!) هو الوعي الذي سيُبيدهم عن بكرة أبيهم، وهو ما سيمحوهم عن وجه الأرض.

عندما لا تمتلك غير "خارطة طريق زائفة" فإنك ستسلك جميع المسالك الشائكة و"الوعرة" والتي لا محالة ستوقعك في المهالك.
هنالك "مواقع" ذكرت الآتي..

1. الحرب العالمية الثالثة ستكون بــ تاريخ 24 سبتمبر 2023.

2. قاموا بفتح قيود "جائحة كورونا" لأنهم ينتظرون "تفاعل" الــ 5G مع اللقاح (يوجد في اللقاح المادة اللزجة السوداء/أكسيد الجرافين).
الــ 5G (الذكاء الإصطناعي) يقوم بتنشيط "المادة اللزجة" بحسب المقالة.
لاحظوا أن تاريخ الحرب العالمية الثالثة سيكون في سبتمبر القادم، وقبل هذا التوقيت أبلغونا بإعترافات الشهود عن وجود الفضائيين، وهذا معناه ..

خطوة إستباقية لإيقاف أجندة الحرب، بوصول "حمائم السلام" للإنقاذ .. 🥵
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من الضروري أن يسبق مشهد "وصول الفضائيين" مشهد "ولّعها شعللها"، لإنقاذ البشر من أنفسهم، وتولّي تلك الكائنات الفضائية زمام القيادة بأنفسهم 😕 بعدما طفح الكيل من غباء البشر 🤪
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من الضروري اِستيعاب الآتي .. ✍️

1️⃣ كل تلك "المخططات" لإشعال فتيل "معركة هرمجدون/نهاية الزمان" باءت بالفشل بفضل جهود "الجارديان".

2️⃣ لم يتبقَ لديهم غير "الإستعراض" بالفوز، وتنفيذ أجندة "إنقاذ البشر من أنفسهم" و "تطبيع" تواجد الفضائيون على الأرض.

3️⃣ التخلُّص من البشر "غير المرغوبين" بسبب إهتراء قوالبهم الجينية، و "عدم صلاحيتها" للتهجين. مع العِلم أن غالبية أولئك غير المرغوبين هم في الأساس "ذوات ظِلال" قادمة من المصفوفة الفانتوم لأداء مهام "إشاعة" مظاهر إنحطاط الوعي.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في أفلام السينما عن "الفضائيين"، أظهروا كيانات "آلية" ولكن يا للعجب ينزفون مادة "خضراء" اللون في إشارة إلى أنها "دٍمائهم"!

إتفقنا أن المادة "الخضراء" هي الطبقة الأولى في الكائن الحي وهي "لهب الزمرد"؛ طبقة "النبات".

ثمة "رمزيات" لا تُحصَى في تلك الأفلام عن الفضائيين.

ماذا لو أن .. ✍️

"الروبوتات" .. مجرد فضائيون يرتدون بعض القِطع الآلية لإخفاء عفن 🤢 أجسادهم؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يعرضون في أفلام أخرى، الفضائيون ينزفون "مادة لزجة سوداء"، وهذه هي "المادة قوو" الفارغة تمامًا من الضوء.

وهنا، الكائن "إنعكس" بلا رجعة ويخضع لآليات التخلُّص من النفايات الكونية.

بينما من ينزف "العفن الأخضر" مازال يتمتع برمق من الحياة.
إذن، ستتوجَّه أنظارنا إلى "اللون" في الرسومات والتصاوير والتماثيل، و، "الروبوتات"، الشائعة حولنا، ولنحكم بعد ذلك ..

1️⃣ هل هم بعفونة للمادة؟
2️⃣ هل هم بتفريغ للمادة؟

قد يطلون باللون الأبيض، مثلًا، لكي يخفوا حقيقة هذه الكائنات، ولكنهم لابد أن يضعوا "البصمة" ولو مجرد "شخطة" للإشارة لذلك "الكائن" المعني.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
زيتـا والبشر يقعون تحت قائمة "الأخضر"، بينما بقية كائنات المصفوفة الفانتوم يقعون تحت قائمة "الأسود".
"رائحة" البشر والأرض "كريهة" 🤢
وإزدادت سوءًا بعد "الهبوط".

إنها، بالضبط، رائحة "الزومبي" 🧟‍♂️🧟‍♀️

كل ذلك "رائحة العفن".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
دراسات في العمق
https://youtu.be/y717jyJGnrw
بينما يتسارع "إحتراق" الأرض، ينشغل "ورثة" نفايات العصر الجديد في برامج تسريع "الإنعكاس" و "الإنمساخ".
من الضروري اِستيعاب الآتي ..

1️⃣ ما أقصده بــ "اِحتراق" الأرض، هو "الجفاف" التدريجي لطبقات الأرض بسبب "صعود" الحقل المورفوجيني في ديسمبر 2012، الذي أدى لإرتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.

2️⃣ هذا "الجفاف" في إرتفاع مستمر عامًا بعد عام، ولن يتوقَّف حتى "ولو" تدخَّل الفضائيون.

3️⃣ سيعطينا الفضائيون "الوعود الكاذبة" في حل هذا المشكل، وسيستغلوننا إلى "آخر لحظات أنفاسنا".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"الحقل المورفوجيني" هو الماء+الهواء، هو مادة خلقِنا.

إن "صعود" هذا الحقل معناه "إستئصال" الرحم؛ سننقرض تدريجيًا، وأسرعنا إنقراضًا هم من بــ "أسوأ القوالب الجينية".

لذلك، طالبتكم بــ "تمرير" رسالة الجارديان، وعدم "تلويثها" بالتلقينات السائدة، لأنها "الذاكرة البشرية".

أولئك من "يرفضون" تمرير الذاكرة، ليسوا أهلها، بل "مُتطفِّلين" عليها، ولا تعنيهم بأي حال لأنها ليست ذاكرتهم.

لذلك نراهم "يسرقون" ما يصلح لسد فجوات النمط الفكري "الشاذ" الذي جلبوه معهم من "مسقط رأسهم" المصفوفة الفانتوم.
يجهل العلماء "ماهية" هذه الظواهر على الأرض، ولا يرون "غضاضة" في الإعتراف بهذا "الجهل".

بينما نجد على الجانب الآخر من الأرض، شعوبًا تجهل أنها "جاهلة" ومع ذلك يناضلون لإثبات أن الضلالات "يقينيات"!