دراسات في العمق
100K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
إعترافات "متأخرة"!
بقي أن "يُبشّرونا" بقرب إنقراض "اللي بالي بالكم" 🤫
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
هنالك "مواقع" ذكرت الآتي..

1. الحرب العالمية الثالثة ستكون في تاريخ 24 سبتمبر 2023.

2. قاموا بفتح قيود "جائحة كورونا" لأنهم ينتظرون "تفاعل" الــ 5G مع اللقاح (يوجد في اللقاح المادة اللزجة السوداء/أكسيد الجرافين).
من صاحب عبارة..
"إنها مسرحيات الكفار

برافو عليك 👏
إنهم 👈 🥱
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كذلك أصحاب مقولة..
"في بلادي رجالٌ، عجِزَت أرحام نساء الأرض أن تَلِد مثلهم" 🤪
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حال "إنفصالك عن الواقع" فلن يأبه أحد لــ "خطابك الشبحي" 🤪

ملحوظة..
"الخطاب الشبحي/الفانتوم" الذي لم يحقق "شروط التجربة".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
من الضروري اِستيعاب الآتي ..

بمجرد "الخروج" من "مصفوفة الزمن" والإنضمام إلى "المصفوفة الفانتوم" وهي "مصفوفة الظِلال" فلقد فقدت كل من الآتي ..

1️⃣ شروط تحقيق "التجربة".
وهي [زمان/مكان/مادة/طاقة] و [سبب/نتيجة].

2️⃣ التطوُّر التدريجي.
وهي إما إشباعك بترددات عبر عِدة دورات زمنية/فلكية (بطيئةأو تلقيحك بمادة جينية من كائنات بأبعاد أعلى (سريعة).

ستخرج "نهائيًا" من "خط الزمن/تجميع الترددات" وستكون ..

(1) إختياراتك "عشوائية".
(2) تجاربك "عبثية".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"التجارب العبثية" التي تُسمى "الأديان" وتمرير هذه "العبثيات" طيلة عشرات القرون على أنها "التراث البشري" هي في أصلها "تعابير طفرات" ذهنية وعاطفية وسلوكية، التي سبق وصفها بــ "وعي الوحوش الجمعي".

طيلة كل تلك "الألفيات" من الزمن والبشر يقومون بترسيخ هذه "الأعطاب" في مادتهم الجينية، حتى أصبحت "كارما" يتوارثونها بلا وعي؛ رواسب في "الباطن" تعسَّر عليهم جلبها إلى "العقل الواعي" وتسليط الضوء عليها ومحاولة تفكيكها.

تلك العبثيات "بلا زمن".

في حقيقة الأمر، إن البشر "لا يكبرون"، بل يتقهقرون إلى الوراء.

وبعبارة أخرى: إنهم "يصغرون".

لقد "إنعكس عداد الزمن" (إنعكست عقارب الساعة) وأعادهم إلى أعمار "أصغر".

هذا الزمن الأصغر هو "التضاؤل" و "الإنكماش".

وبعبارة شديدة البساطة ..
تتلاشى من بين أيديهم "الترددات" التي جمعوها طيلة قرون.
الفيلم الأمريكي "الحالة المُحيِّرة لـ بنجامين بتن" الذي مثَّله "براد بيترمزية على "إنعكاس الميركبا الطبيعي".

من أن..
كان هنالك "صانع الساعات الأعمى" الذي عكس إتجاه الساعة/الزمن.

وهذا بالفعل ما حدث عند إنعكاس الميركبا، الذي كانت نتيجته: مسخ الكائنات.
إيضاحات ..

ملحوظة..
شبكة الآنوناكي النيبيرويين "الشطرنج".

ملحوظة أخرى..
الذي إخترع الموت "تقنية الطائر الأسود" هم "الدراكون البودهاريون".
هذا الذي ترونه منهم ما يبدو أنه "لعب" هو في أصله "عبثية" و "فوضوية"؛ تدهور مادة وطاقة "عاجزتان" عن التطور وفي طريقهما إلى "الإنكماش"، و "فقدان التمايز" (= الإنصهار).
ملحوظة لابد منها ..

1️⃣ جميع أنواع "الدراكون" يقعون في البُعد الــ 10 (في المصفوفة الفانتوم).

2️⃣ جميع أنواع "الآنوناكي" يقعون في البُعد الــ 11 (في المصفوفة الفانتوم).

إذا ما عقدنا "مقارنة" بين الجنسَيْن على مستوى "الذكاء"، فإن كفة "الآنوناكي" هي الراجحة دومًا.

لذلك تكفّل الدراكون بــ "الأديان
بينما "الآنوناكي" تكفّلوا بــ "العلوم".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يرى "البددة المُتقشِّفون" بأنه "لا جدوىٰ" من (1) العلوم والمعارف لأنه "لا حقيقة غير الموت" و(2) الإنتاج والإعمار لأن كل ذلك سيستحيل خرابًا ودمارًا في أي لحظة.

وأن واجبهم الأوحد هو "الإستعداد للموت"، ووضع "العمامة" (= الكفن) فوق رؤوسهم أينما ذهبوا.

إنهم يُسمون الدنيا 👈 دنيئة.

إنهم "يحتقرون ويشمئزون" من كل مظاهر الحياة، و "يُحاربون" المُخالفين منهم ويصفونهم بــ أصحاب "الشهوات" الذين يغوونهم بــ "الأهواء".

"يجب أن يموت الجميع" حتى يصعدوا إلى "الجنة النباتية" و يضاجعوا "الدُمى الجنسية" حور العين والغلمان المخلدون.
اللي بالي بالكم 🤫 وتقنية الــ 😵.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
تمت مناقشة أن "خوارزميات/شفرات" التكنولوجيات الحديثة تابعة لشبكة البُعد الرابع النجمي، وليست بأي حال تابعة لشبكة أبعاد الأرض الــ 1-2-3.

لذلك تبدو "الشبكة النجمية" أكثر كفاءة من نظيرتها "الأرضية".

الذي حدث هو أنها "أخف كثافةً" لذا هي "أسرع إهتزازًا".

كان بالإمكان الإستعانة بهذه "الشبكة النجمية" لإشباع الأرض والبشر بأعلى الترددات، ولكن الذي حصل أن جعلوها "دِرعًا واقيًا" يصد تلك الترددات في فترة منتصف الدورة الفلكية.

كل تلك "التدابير الخبيثة" كانت تجري "في الخفاء"، تمامًا كما تفعل "الذوات الظِلال" المُتجسِّدة على الأرض طيلة حِقب زمنية متفرقة، ولا سيّما "العصر الحديث" حيث "الإنفجار السُكاني"!

ستعود تلك "الذوات الظِلال" أدراجها، وستبدو السياقات وكأنما قِوىً خلف الكواليس قد شاءوا إهلاك المُستضعَفين لمجرد أنهم "عِبء" أثقل كاهل الكوكب!

يتزامن حدوث ذلك، مع ظهور "المُنقذين" الذين يتسابقون على لِقاء "حتفهم".

في نهاية المطاف "ستنقرض" الذوات الظِلال التي أدّت كل تلك الأدوار ببراعة.

إنهم مُؤدون مُحترفون، والسيناريوهات لطالما كانت "ميكانيكيات إحتضار المادة".