كل تلك "النفايات" إنتهت رسميًا في ديسمبر 2012. من هذا التاريخ فصاعدًا "يلعبون في الوقت الضائع".
نلاحظ 🧐 أن "إعلام المهدي" يضع رمزية هذه الأرقام "10313" 🤔
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ستجدون فك هذه الشفرة الرقمية في "رسالة الجارديان، الجزء الخامس" تحت عنوان: نبض المبِخرة الذهبية.
هذا ربط "مبدئي"، وقد يتغير هذا الربط فيما لو عثرتُ على ربط أقوى.
من المفترض أن عدد "فرسان المهدي" الحقيقيون 144 ألف فارس، وليس 313، بحسب كتابات "الأقدمين" في جميع الثقافات البشرية.
هذا الرقم لا أظنه يشير إلى عدد، بل إلى "شفرة" نبض لشبكة إصطناعية.
هذا الرقم لا أظنه يشير إلى عدد، بل إلى "شفرة" نبض لشبكة إصطناعية.
فلننظر إلى "قواعد" الكيانات الساقطة.
نرى🧐 إسم "نيكروميتون" يتكرر في كل قاعدة تحمل هذه الأرقام "10313".
نرى
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كل تلك "المواقع الجغرافية" المذكورة أعلاه تقع تحت سُلطة "رجال يرتدون الأسود" من الدراكون.
لاحظوا أن "اللباس التقليدي" لكل موقع جغرافي يختلف عن البقية، إلا أنه بالضرورة "لباس أسود".
لاحظوا أن "اللباس التقليدي" لكل موقع جغرافي يختلف عن البقية، إلا أنه بالضرورة "لباس أسود".
من الضروري اِستيعاب الآتي 🤓
1️⃣ بصرف النظر عن مصطلح "المهدي" الإسلامي، فإنه في الأصل مصطلح "ماشيح/مسايا" اليهودي، الذي لم يظهر "حتى الآن" بحسب التقليد اليهودي.
2️⃣ مصطلح "ماشيح/مسيح/مسايا" المعروف بمعنى "المُنقِذ" هو الشخص "الممسوح بالزيت"، ولقد وضحتُ في منشورات سابقة أن المقصود بــ "الزيت" هو "المادة اللزجة قوو". كانوا في السابق يدهنون أجسادهم بهذه المادة المُنصهرة بل ويبتلعونها، لتفتح بصيرتهم على "العالم الآخر" وهو "المصفوفة الفانتوم" وهي "ظِلْ" مصفوفتنا الزمنية.
3️⃣ رمزية "السواد/الظُلمة" في الأساطير القديمة، بل ومازالت بارزة في عصرنا الحديث، هي "تفريغ الضوء" لكل من "الذات" البشرية واللابشرية، و "المادة" وهي جسد الكائن.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بالنسبة للنقطة رقم 2️⃣ ففيها 🧐 "نظر" بصراحة للسبب الآتي..
المومياوات كذلك الرسومات الجدارية أظهرَتَا أشخاصًا "يدهنون" جلودهم بهذا اللون، ماذا لو كانت الرمزية "قطعية" بمعنى أن أجسادهم بالفعل "فارغة تمامًا من الضوء"؟
وهذا المنظور هو الأقرب للصواب منه إلى "الدهن و المسح" السطحي للجلد أو حتى إدخاله في الجوف، لاسيما و "الذات" لابشرية.
المومياوات كذلك الرسومات الجدارية أظهرَتَا أشخاصًا "يدهنون" جلودهم بهذا اللون، ماذا لو كانت الرمزية "قطعية" بمعنى أن أجسادهم بالفعل "فارغة تمامًا من الضوء"؟
وهذا المنظور هو الأقرب للصواب منه إلى "الدهن و المسح" السطحي للجلد أو حتى إدخاله في الجوف، لاسيما و "الذات" لابشرية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في "رسالة الجارديان" ورد الآتي..
"في عصر "النياندرتال" كان عدد "البذْر الشيطاني/الهجائن البشرية" أكثر من عدد سلالة الإنسان الملائكي".
وهذا معناه ..
1️⃣ منذ ذلك العصر فصاعدًا و "غالبية البشر" هم "ذوات ظِلال" من كل جنس من أجناس "المصفوفة الفانتوم".
2️⃣ كانت مهامهم "إشاعة الفوضى" على الأرض، وتدمير القالب الجيني البشري.
3️⃣ يتلاقى البشر الملائكيون والبشر الشيطانيون في القالب الجيني إلى "الخيط الخامس" فقط، وينفصلان في "الخيط السادس".
4️⃣ يمارس البشر الشيطانيون "طقوس تنشيط خيوطهم المعكوسة" المتمثلة بــ التقاليد الروحانية في كل دين على الأرض.
5️⃣ عند إقتراب مرحلة منتصف الدورة الفلكية، تكدَّس "البذْر الشيطاني" على الأرض لرفع نسبة الكُتلة الحرجة "الساقطة" لتعجيز الأرض عن الصعود.
"في عصر "النياندرتال" كان عدد "البذْر الشيطاني/الهجائن البشرية" أكثر من عدد سلالة الإنسان الملائكي".
وهذا معناه ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حتى تكون "مظاهر الشيطانية" على الأرض واضحة لكم فإنه يجب النظر إلى "القطبية الكونية" الأصلية وهي "إتجاه" الحركة ..
إما إلى1️⃣ "الخارج" نحو الإمتداد.
والدور الذي يؤدونه هنا هو دور "الجاني". جعلوا "الأب الإلهي" سادي.
وإما إلى2️⃣ "الداخل" نحو الإنكماش.
والدور الذي يؤدونه هنا هو دور "الضحية". جعلوا "الأم الإلهية" مازوخية.
إما إلى
والدور الذي يؤدونه هنا هو دور "الجاني". جعلوا "الأب الإلهي" سادي.
وإما إلى
والدور الذي يؤدونه هنا هو دور "الضحية". جعلوا "الأم الإلهية" مازوخية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كل تلك "الأضداد" المعروفة مثل (جاني/ضحية) و (سادية/مازوخية) و (ذكاء/غباء) و (مؤمن/كافر) ومن هذا القبيل، "أضداد زائفة"، وهي تعابير "طفرة الإزدواجية" التي أصابت "الخيط الأول". (إختلال توازن القطبية الطبيعية على كوكب الأرض فقط)
إعتبروا هذه الطفرة "قطبية كونية" ومنها فصاعدًا وضعوا "شرائع الأضداد".
تجد في الدين الواحد، مثلًا، "مذهبين" واحد يؤدي دور الجاني والثاني يؤدي دور الضحية.
إعتبروا هذه الطفرة "قطبية كونية" ومنها فصاعدًا وضعوا "شرائع الأضداد".
تجد في الدين الواحد، مثلًا، "مذهبين" واحد يؤدي دور الجاني والثاني يؤدي دور الضحية.
يؤدي كلٌ من "الجاني" و "الضحية" دورهما بإحترافية على "خشبة مسرح الأرض" لتنشيط خيوطهما المعكوسة.
أداء سيناريوهات "الجاني" و "الضحية" هي "التقاليد الروحانية" التي يتوارثها البشر جيلًا بعد جيل.
طقوس تنشيط "الخيوط المعكوسة" الخاصة بالبذْر الشيطاني المُتجسِّد على الأرض طيلة قرون تشتغل بــ "الضوء المحدود في الجسد البشري".
ولكنها لا تمتصه كما هو، بل يجب أولًا القيام بــ "تجميده" ليصبح "نور".
بعد إمتصاص النور، تشعر "ذوات ظِلال" ذلك البذْر الشيطاني المُتجسِّد بأجسام بشرية بــ "الإنتعاش"، و "الإبتهاج".
وهذه الحالة التي وصفناها في السابق..
اللذة بعد الألم.
أداء سيناريوهات "الجاني" و "الضحية" هي "التقاليد الروحانية" التي يتوارثها البشر جيلًا بعد جيل.
طقوس تنشيط "الخيوط المعكوسة" الخاصة بالبذْر الشيطاني المُتجسِّد على الأرض طيلة قرون تشتغل بــ "الضوء المحدود في الجسد البشري".
ولكنها لا تمتصه كما هو، بل يجب أولًا القيام بــ "تجميده" ليصبح "نور".
بعد إمتصاص النور، تشعر "ذوات ظِلال" ذلك البذْر الشيطاني المُتجسِّد بأجسام بشرية بــ "الإنتعاش"، و "الإبتهاج".
وهذه الحالة التي وصفناها في السابق..
اللذة بعد الألم.
"الذات الظِل" اللابشرية شعرت باللذة بعد إيقاع الألم بالجسد البشري.
وهكذا، تتنقَّل تلك "الذات الظِلْ" من جسد بشري لآخر، موقعةً الألم بالجسد في كل جيل لتبتلع الضوء المتجمد.
إن السيناريوهات محبوكة والأدوار مرسومة "قبل الولادة" في الجسد؛ مرةً بدور جاني ومرةً بدور ضحية.
إن السيناريوهات محبوكة والأدوار مرسومة "قبل الولادة" في الجسد؛ مرةً بدور جاني ومرةً بدور ضحية.
هذا "الألم" الذي وقع على الجسد البشري أصبح "كارما" في المخزون الجيني، الذي توارثته سلالة الإنسان الملائكي جيلًا بعد جيل.
"ألم الجسد" تسبَّب في إيلام "الذات البشرية" وتفريغ ضوءها بمرور الزمن.
نلاحظ هنا أن ..
1️⃣ ألم الجسد تسبب في "إبتهاج" الذات اللابشرية.
2️⃣ ألم الجسد تسبب في "إيلام" الذات البشرية.
"ألم الجسد" تسبَّب في إيلام "الذات البشرية" وتفريغ ضوءها بمرور الزمن.
نلاحظ هنا أن ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
البعض "يتلاعب" بمفهوم "السِلمية" وينسبه للدور الشيطاني "الضحية" الذي إبتهج في إيلام الجسد!
الجسد "أصدقُ أنباءً" من اللسان الذي يقع تحت سيطرة "الذات الظِل" في الغالب.
وهذا يأخذنا لموضوع الخطاب الشبحي السائد بين الناس.
تذكَّر👌
أنت رأيتَ في الواقع "تصرُّفات"🫢
ولم ترى نِيات وتمنيات😖
وهذا يأخذنا لموضوع الخطاب الشبحي السائد بين الناس.
تذكَّر
أنت رأيتَ في الواقع "تصرُّفات"
ولم ترى نِيات وتمنيات
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ظِلال النياندرتال!
https://youtu.be/Xk89tg2lX2Y
https://youtu.be/Xk89tg2lX2Y