دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الذات الظِل - البشرية واللابشرية
https://youtu.be/X1PAkuL4E2M
Forwarded from DepthStudies
Forwarded from DepthStudies
في سيكولوجي "الشخصية"، لطالما قام العلماء والأطباء والمعالجين "الكفار" بالتركيز على "الفارق" بين سمات الشخصية السوية والمضطربة، وكان الفارق الأول هو..

"الشخصية السوية" تنظر فقط إلى تصرفات الآخرين في الواقع.

بينما تنظر "الشخصية المضطربة" فقط إلى نواياهم، بالأخص، "الحسنة" 😇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وااااا .. 🤘 .. 🏴‍☠️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كل تلك "النفايات" إنتهت رسميًا في ديسمبر 2012. من هذا التاريخ فصاعدًا "يلعبون في الوقت الضائع".
نلاحظ 🧐 أن "إعلام المهدي" يضع رمزية هذه الأرقام "10313" 🤔
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ستجدون فك هذه الشفرة الرقمية في "رسالة الجارديان، الجزء الخامس" تحت عنوان: نبض المبِخرة الذهبية.
هذا ربط "مبدئي"، وقد يتغير هذا الربط فيما لو عثرتُ على ربط أقوى.
من المفترض أن عدد "فرسان المهدي" الحقيقيون 144 ألف فارس، وليس 313، بحسب كتابات "الأقدمين" في جميع الثقافات البشرية.

هذا الرقم لا أظنه يشير إلى عدد، بل إلى "شفرة" نبض لشبكة إصطناعية.
فلننظر إلى "قواعد" الكيانات الساقطة.

نرى 🧐 إسم "نيكروميتون" يتكرر في كل قاعدة تحمل هذه الأرقام "10313".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
كل تلك "المواقع الجغرافية" المذكورة أعلاه تقع تحت سُلطة "رجال يرتدون الأسود" من الدراكون.

لاحظوا أن "اللباس التقليدي" لكل موقع جغرافي يختلف عن البقية، إلا أنه بالضرورة "لباس أسود".
من الضروري اِستيعاب الآتي 🤓

1️⃣ بصرف النظر عن مصطلح "المهدي" الإسلامي، فإنه في الأصل مصطلح "ماشيح/مسايا" اليهودي، الذي لم يظهر "حتى الآن" بحسب التقليد اليهودي.

2️⃣ مصطلح "ماشيح/مسيح/مسايا" المعروف بمعنى "المُنقِذ" هو الشخص "الممسوح بالزيت"، ولقد وضحتُ في منشورات سابقة أن المقصود بــ "الزيت" هو "المادة اللزجة قوو". كانوا في السابق يدهنون أجسادهم بهذه المادة المُنصهرة بل ويبتلعونها، لتفتح بصيرتهم على "العالم الآخر" وهو "المصفوفة الفانتوم" وهي "ظِلْ" مصفوفتنا الزمنية.

3️⃣ رمزية "السواد/الظُلمة" في الأساطير القديمة، بل ومازالت بارزة في عصرنا الحديث، هي "تفريغ الضوء" لكل من "الذات" البشرية واللابشرية، و "المادة" وهي جسد الكائن.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بالنسبة للنقطة رقم 2️⃣ ففيها 🧐 "نظر" بصراحة للسبب الآتي..

المومياوات كذلك الرسومات الجدارية أظهرَتَا أشخاصًا "يدهنون" جلودهم بهذا اللون، ماذا لو كانت الرمزية "قطعية" بمعنى أن أجسادهم بالفعل "فارغة تمامًا من الضوء

وهذا المنظور هو الأقرب للصواب منه إلى "الدهن و المسح" السطحي للجلد أو حتى إدخاله في الجوف، لاسيما و "الذات" لابشرية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في "رسالة الجارديان" ورد الآتي..

"في عصر "النياندرتال" كان عدد "البذْر الشيطاني/الهجائن البشرية" أكثر من عدد سلالة الإنسان الملائكي".

وهذا معناه ..

1️⃣ منذ ذلك العصر فصاعدًا و "غالبية البشر" هم "ذوات ظِلال" من كل جنس من أجناس "المصفوفة الفانتوم".

2️⃣ كانت مهامهم "إشاعة الفوضى" على الأرض، وتدمير القالب الجيني البشري.

3️⃣ يتلاقى البشر الملائكيون والبشر الشيطانيون في القالب الجيني إلى "الخيط الخامس" فقط، وينفصلان في "الخيط السادس".

4️⃣ يمارس البشر الشيطانيون "طقوس تنشيط خيوطهم المعكوسة" المتمثلة بــ التقاليد الروحانية في كل دين على الأرض.

5️⃣عند إقتراب مرحلة منتصف الدورة الفلكية، تكدَّس "البذْر الشيطاني" على الأرض لرفع نسبة الكُتلة الحرجة "الساقطة" لتعجيز الأرض عن الصعود.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM