دراسات في العمق
102K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
تفسير نبوءة..
"عودة Jesus Christ/المهدي المنتظر، صاحب عبارة I am/أنا أكون، مع فرسانه، في آخر الزمان، وخوض معركة هرمجدون"

1. معنى Christ/كريستوس.
الضوء السائل ما قبل المادة، خالق الكائنات الحية.
كرايست هو الكريستال/البلور.

2. كان Jesus/جِشْيا/المهدي عبارة عن إثنين.

الأول. وهو الأصل والأساس،
عبارة عن تيارات قوة الحياة الأولية الخالدة (ضوء/كهرباء + صوت/مغناطيس) اِثناعشرية الأبعاد، التردُّد القادم من "مُؤسِّسي الأجناس" في البُعد الـ 12. بيننا وبينهم بوابة النجوم الكونية الـ 12، وتُدعى آرام|ـتينا.

يدخل جِشْيا/المهدي الأرض من "بوابة/باب الأرض الـ 12"، وهي "مونسيجور" في جنوب فرنسا.

ثانيًا. وهؤلاء عددهم 4 بشر.

(1) جِشْيا-12. بـ 12 خيط.
أرسله "اللازورديين" لرفع الحقل المورفوجيني الخاص بـ "المختومين"، الموضوع في أندروميدا وإعادته إلى مجال آمنتي. مع عِدة مهام أخرى. بعد إنجاز المهام "إختفى!"، بالطبع دخل البوابة النجمية وعاد من حيث جاء.

(2) جِشوا-9. بـ 9 خيوط.
أرسله الجارديان "إلْ-إلوهيم"، صاحب مقولة "شعب الله المختار"، نشر تعاليم [الأفضلية للنخبة + التحيُّز للذكر + الإستحقاق لسلالة بشرية دون أخرى].
Forwarded from DepthStudies
من المفترض أن "الفرسان" الــ 144 ألف من السلالة البشرية السوداء/الأفريقية، إلا أن "عقيدة المهدي" قد جاءت بفرسان بــ "مادة سوداء/قوو"!
"المادة السوداء قوو" هي الأجساد البشرية الفارغة تمامًا من الضوء.
بينما "الفرسان الــ 144 ألف" هم "الأطفال النيليون من النوع الثاني" ممن تجسّدوا على الأرض في السلالة البراديسية/الأفريقية السوداء.
التلاعب الحاصل ..

أن "فرسان دراكون" وعددهم 144 ألف "خنفس" المنتشرين في الفضاء الإلكتروني يبشرون بآخر الزمان ومعركة هرمجدون وعودة "الخنفس المهدي"!

من الضروري اِستيعاب الآتي..

أخفقت مخططات "خنافس دراكون"، وإنتهت المسرحية الهزلية "عودة المهدي" في ديسمبر 2012.
كل تلك "النفايات" التي سجّلتها "الهجائن البشرية" طيلة عشرات القرون "إنتهت رسميًا" في ديسمبر 2012.
بالنسبة لمصطلح "خنافس"..

بصرف النظر عن رسالة الجارديان، فلقد دُوِّن عن "أفلاطون" مقولة بما معناه..

كل وجود حِسي له ما يماثله في وجود مفارق.

"حشرة" الخنفس على الأرض لها ما يماثلها في عوالم أعلى وبوعيٍ يتفوّق على الوعي البشري.
كل ما هو "موجود" على الأرض من "الكائنات الحية" لها "نسختها طبق الأصل" في عوالم أعلى.

"الفارق" بين كائنات الأرض وتلك الكائنات في أبعاد أعلى هو أن..

موجودات الأرض، في الأبعاد الــ 1-2-3، عبارة عن "حْيْـ/ـوان"، أي "كائنات ممسوخة"، عجزت عن التطوُّر برغم مرور عِدة دورات فلكية.
أتت تلك "الذوات" الخنافس، ذات الأبعاد الأعلى، ووُلدَت في أجساد بشرية.

يُطلَق عليهم كافة "Men in Black/رِجال يرتدون الأسود".

وهم عبارة عن "دراكون" حشرات.

سلالة دراكون هي "سيرافيم ساقط" وهم الطيريات (كل ما هو بأجنحة ويطير).

ورمزيتهم هي "الريشة".
"الذوات الخنافس" التي تجسّدت على الأرض، طيلة عصور، تمارس "الطقوس الشيطانية" للمحافظة على تنشيط خيوطها "المعكوسة"؛ يمارسون البيدوفيلية، واللواطية، وإفتراس اللحوم البشرية والحيوانية "نيئة"، وشرب عصير "النباتات المُتخمِرة" (المتعفنّة التي يُطلَق عليها "الخمور") وكل ما تعرفون من "السلوكيات الشاذة".

ملحوظة..
جميع "الذوات الظِلال" التي تجسّدت على الأرض بأجساد بشرية تمارس "الطقوس الشيطانية".
تخضع "الذوات الخنافس" مثلنا تمامًا لدورات الميلاد والموت؛ "التناسخ"، وفي كل جيل تولَد فيه تقوم بتكرار "طقوسها الشيطانية" تِلقائيًا.
هذا "التكرار المتواصل" للطقوس الشيطانية في كل جيل، يعمل على "ترسيخ/تثبيت" هذه الكارما الملعونة في مخزوننا الجيني و "إستدامة" تمريرها من جيل لآخر.
إن الأمر ليس إستعبادنا فحسب، بل وإفتراسنا لآخر قطرة دم وومضة ضوء!
برأيي، وهذا مجرد "فرضية"، أن..

1️⃣ الكيانات الساقطة قد تخلّت عن "الأرض الهابطة"، وراحت تطارد أختها "الصاعدة".

2️⃣ الهجائن البشرية "المُفترسَة" تتصرف من تِلقاء ذاتها، وتحاول أن تحافظ على ما تبقى من "المورد البشري المحدود".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
شرط "المورد البشري المحدود" أن يكون مُعمِّرًا يمدُّهم بدفعة أخرى من أنفاس الحياة.
"فرضية أخرى"، قد ذكرتها في منشورات سابقة، أن..

الكيانات الساقطة تتلاعب بنا على الأرض الهابطة، لتؤثر على الصاعدين وكذلك على من هم في الأرض المُوازية.
أرى في قنواتي وقنوات صديقاتي..

(1) بعض تعليقات لم تحوي "الجملة المفيدة" بالمرة!

(2) بعض تعليقات تحوي "تعابير المادة Goo".
[الموصوفة أعلاه بــ الغباء والخبث والكذب والتحايل..إلخ]

هذه التعليقات صدرت من ذوات ظِلال "تحتضر/شِبه ميتة"، تتعرض لآلية الإبادة التِلقائية.

وكأنما جاءت هذه "الذوات" لتنتحر في قنواتنا!

وبالتالي، تقرر "دفن" هذه التعليقات، لأن "إكرام الميت، دفنه".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الذات الظِل - البشرية واللابشرية
https://youtu.be/X1PAkuL4E2M