دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
سبق وأخبرتكم، نقلًا عن رسالة الجارديان/كتابات آشايانا، أن تلك المعلومات الواردة "حرفًا حرفًا" هي "الذاكرة المفقودة" للإنسان الملائكي فقط لا غير، لذلك "يستجيب" لها على الفور.

ويستحيل أن يستجيب لها "ذوات ظِلال تجسَّدت على الأرض في مهام إشاعة مظاهر إنحطاط الوعي".
"الذوات الظِلال التي تجسَّدت بأجسام بشرية على الأرض" لن تفقه ولا بأي حال من الأحوال هذه "الذاكرة المفقودة" لأنها ببساطة "ليست ذاكرتها"، ولا هي "المُترسبة" في أعماقها مثل الذوات البشرية الحقيقية.
كان "المحك الفصل" في قبول أو النفور من هذه الذاكرة المفقودة هو "الأبارثي/مُستقبلات الطاقة" والتي ستعمل على إما إستقبال أو رفض تلك الذاكرة.

كانت لغة تلك الذاكرة سواء المنطوقة أو المكتوبة بلغة "سلالة الإنسان الملائكيوليست لغة "سلالات أخرى".

"اللهب الأزرق" الذي أوصل تلك الذاكرة يحمل "بصمة" سلالة الإنسان الملائكي، و "إشارة طاقة" هذه السلالة تحديدًا وليس غيرها.
المطلوب منك عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

أن تعرض هذه الذاكرة على الآخرين..

1️⃣ إن قبلوها "كما هي"، فأنت مع الأشخاص الصح.

2️⃣ إن رفضوها "كما هي"، فأنت مع الأشخاص الخطأ.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from DepthStudies
"اللهب الأزرق" الذي صاغ هذه الكلمات المنطوقة والمكتوبة ببصمة وإشارة طاقة هو اللهب الأزرق البشري الخاص فقط بسلالة الإنسان الملائكي.
المقصود بــ "كما هي" أن لا تختلط تلك الذاكرة بــ "تعاليم أخرىحتى لا ينكسر لهبها ويفسد تأثيره.

بعبارة أخرى..

إن إختلطت معلومات رسالة الجارديان "مع" معلومات أخرى، فإن "شفرة" بصمة وطاقة معلومات الرسالة "ستنعكس".
عندما يقوم كل من [ورثة نفايات العصر الجديد] أو [المسلمين] أو أي أشخاص لهم مصلحة في "تحديث" أجنداتهم وسد فجواتها بــ خلط "معلومات رسالة الجارديان" فإن ما يفعلونه تحديدًا هو "كسر وعكس شفرة اللهب الأزرق".
عندما يتابع قناتي وقنوات صديقاتي "أشخاص" يحترفون "بيع الأوهام" على العامة، و "يأخذون ما يناسبهم" من رسالة الجارديان وخلطه بما لديهم من "النفايات" فإن ما يفعلونه تحديدًا هو "كسر+عكس" شفرة اللهب الأزرق الخاص ببصمة الإنسان الملائكي، وهكذا يزداد الإنسان الملائكي سوءًا على سوء.
كل كتابات آشايانا صيغَت بشفرة "بصمة" نفوس سلالة الإنسان الملائكي فقط لاغير.

ليست بشفرة "بصمة" نفوس لا تنتمي لسلالة الإنسان الملائكي.

ملحوظة..
"البصمة" هي إشارة الطاقة.

كل سلالة من الكائنات لديها "بصمة" خاصة.

بصمة سلالة الإنسان الملائكي هي نغمة "ملكيصادق".
1. كل طائفة "مسايا متاهة" لا تذكر أن "البشر" (الكُتلة الحرجة) هم أحد فرسان "كريستوس/المسايا/المسيح"، بل تقوم بـ التضليل بأن عددًا معينًا من البشر فقط يقوم بالمهمة، وبقية البشر (وقود حرب).

إن البشر بالذات هم أهم "فارس" يقوم بـ الإنقاذ. يتحدَّد مصير الصعود أو الهبوط بـ الكُتلة الحرجة من البشر.

2. كل طائفة "مسايا متاهة" لا تذكر أن السلالة البشرية السوداء "هم أحد فرسان "كريستوس/المسايا/المسيح"، بل تقوم بـ التضليل، بـ (1) الأفضلية🔻 و(2) الإستحقاق🔻 و(3) التحيُّز🔻.

تكرر رقم السلالة البشرية السوداء الـ 144 ألف في كل "تدوين" على مر التاريخ، إلا أن الجميع أخفق في عدم الإشارة إلى هذه السلالة المُباركة.
اللجان، أو الجيش الإلكتروني، الذي يُطبِّق "الجهاد الإلكتروني" إستنادًا إلى نص ديني "وإقعدوا لهم كل مرصد" يحاولون مُحاصرة كل من يخرج عن "القطيع" ودمغ كل تدويناته بــ "الدمغة الإسلامية".

كل من يتحدث بشأن "حركة العصر الجديد"، فهو لابد يتحدث عن "عصر الإسلام الذهبي"، و "الإستنارة التي تفرَّد بها الإسلام دونًا عن بقية الديانات"!

بالأخص "فُرسان المهدي"، الذين يتوسَّلون ربط بِضع مصطلحات جاءت في منشورات القناة، نقلًا عن بعض الفقرات في رسالة الجارديان، بــ نصوص القرءان!
تفسير نبوءة..
"عودة Jesus Christ/المهدي المنتظر، صاحب عبارة I am/أنا أكون، مع فرسانه، في آخر الزمان، وخوض معركة هرمجدون"

1. معنى Christ/كريستوس.
الضوء السائل ما قبل المادة، خالق الكائنات الحية.
كرايست هو الكريستال/البلور.

2. كان Jesus/جِشْيا/المهدي عبارة عن إثنين.

الأول. وهو الأصل والأساس،
عبارة عن تيارات قوة الحياة الأولية الخالدة (ضوء/كهرباء + صوت/مغناطيس) اِثناعشرية الأبعاد، التردُّد القادم من "مُؤسِّسي الأجناس" في البُعد الـ 12. بيننا وبينهم بوابة النجوم الكونية الـ 12، وتُدعى آرام|ـتينا.

يدخل جِشْيا/المهدي الأرض من "بوابة/باب الأرض الـ 12"، وهي "مونسيجور" في جنوب فرنسا.

ثانيًا. وهؤلاء عددهم 4 بشر.

(1) جِشْيا-12. بـ 12 خيط.
أرسله "اللازورديين" لرفع الحقل المورفوجيني الخاص بـ "المختومين"، الموضوع في أندروميدا وإعادته إلى مجال آمنتي. مع عِدة مهام أخرى. بعد إنجاز المهام "إختفى!"، بالطبع دخل البوابة النجمية وعاد من حيث جاء.

(2) جِشوا-9. بـ 9 خيوط.
أرسله الجارديان "إلْ-إلوهيم"، صاحب مقولة "شعب الله المختار"، نشر تعاليم [الأفضلية للنخبة + التحيُّز للذكر + الإستحقاق لسلالة بشرية دون أخرى].
Forwarded from DepthStudies
من المفترض أن "الفرسان" الــ 144 ألف من السلالة البشرية السوداء/الأفريقية، إلا أن "عقيدة المهدي" قد جاءت بفرسان بــ "مادة سوداء/قوو"!
"المادة السوداء قوو" هي الأجساد البشرية الفارغة تمامًا من الضوء.
بينما "الفرسان الــ 144 ألف" هم "الأطفال النيليون من النوع الثاني" ممن تجسّدوا على الأرض في السلالة البراديسية/الأفريقية السوداء.
التلاعب الحاصل ..

أن "فرسان دراكون" وعددهم 144 ألف "خنفس" المنتشرين في الفضاء الإلكتروني يبشرون بآخر الزمان ومعركة هرمجدون وعودة "الخنفس المهدي"!

من الضروري اِستيعاب الآتي..

أخفقت مخططات "خنافس دراكون"، وإنتهت المسرحية الهزلية "عودة المهدي" في ديسمبر 2012.
كل تلك "النفايات" التي سجّلتها "الهجائن البشرية" طيلة عشرات القرون "إنتهت رسميًا" في ديسمبر 2012.
بالنسبة لمصطلح "خنافس"..

بصرف النظر عن رسالة الجارديان، فلقد دُوِّن عن "أفلاطون" مقولة بما معناه..

كل وجود حِسي له ما يماثله في وجود مفارق.

"حشرة" الخنفس على الأرض لها ما يماثلها في عوالم أعلى وبوعيٍ يتفوّق على الوعي البشري.
كل ما هو "موجود" على الأرض من "الكائنات الحية" لها "نسختها طبق الأصل" في عوالم أعلى.

"الفارق" بين كائنات الأرض وتلك الكائنات في أبعاد أعلى هو أن..

موجودات الأرض، في الأبعاد الــ 1-2-3، عبارة عن "حْيْـ/ـوان"، أي "كائنات ممسوخة"، عجزت عن التطوُّر برغم مرور عِدة دورات فلكية.
أتت تلك "الذوات" الخنافس، ذات الأبعاد الأعلى، ووُلدَت في أجساد بشرية.

يُطلَق عليهم كافة "Men in Black/رِجال يرتدون الأسود".

وهم عبارة عن "دراكون" حشرات.

سلالة دراكون هي "سيرافيم ساقط" وهم الطيريات (كل ما هو بأجنحة ويطير).

ورمزيتهم هي "الريشة".
"الذوات الخنافس" التي تجسّدت على الأرض، طيلة عصور، تمارس "الطقوس الشيطانية" للمحافظة على تنشيط خيوطها "المعكوسة"؛ يمارسون البيدوفيلية، واللواطية، وإفتراس اللحوم البشرية والحيوانية "نيئة"، وشرب عصير "النباتات المُتخمِرة" (المتعفنّة التي يُطلَق عليها "الخمور") وكل ما تعرفون من "السلوكيات الشاذة".

ملحوظة..
جميع "الذوات الظِلال" التي تجسّدت على الأرض بأجساد بشرية تمارس "الطقوس الشيطانية".