Forwarded from دراسات في العمق
القدر لا يتصرف من تِلقاء ذاته، بل نحن من يكتب ويمحو ويُعيد الكتابة.
الإنسان هو صاحب عبارة "كُنْ فيكون".
الإنسان هو صاحب عبارة "كُنْ فيكون".
Forwarded from DepthStudies
الشرط "نحن"، ولم أقل "أنا" أو "انتِ".
دراسات في العمق
القناة موضوعة لأجل "إعادة كتابة القدر". 1. هدم القناعات القديمة وإعادة بناء لقناعات جديدة. 2. تفجير "فقاعات إدراك" زائفة، والإعتماد الكلي على الحواس الخمس مع الحدس. 3. منظور "الإجابة الواقعية" القائمة على المعرفة والتقنيات وليس التطمينات ولا الإيمانيات…
بالنسبة للنقطة ..
3️⃣ منظور "الإجابة الواقعية" القائمة على المعرفة والتقنيات وليس التطمينات ولا الإيمانيات القائمة على النِيات والتمنيات.
عندما تكون "إرادتك" حبيسة بداخلك، وتعتقد أنها "ستخلق إختلافًا جذريًا في الواقع" فهذا يُعَد نِيات وتمنيات يقع في خانة التطمينات والإيمانيات، وليس إرادة خلَّاقَة.
إنك ببساطة "لا تخلق" شيئًا،
بل تتمنى😒
عندما تكون "إرادتك" حبيسة بداخلك، وتعتقد أنها "ستخلق إختلافًا جذريًا في الواقع" فهذا يُعَد نِيات وتمنيات يقع في خانة التطمينات والإيمانيات، وليس إرادة خلَّاقَة.
إنك ببساطة "لا تخلق" شيئًا،
بل تتمنى
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
"الخلق" معناه تحويل التصورات في الذهن إلى "واقع ملموس" وذلك يحدث بــ "التطبيق" وليس مجرد تعابير "زمن مستقبل"!
يقع تركيزك في "زمن الحاضر" وليس "زمن المستقبل"، وأحداث المستقبل تعتبر مخططات ومشاريع "لم تحقق شرط التجربة بعد".
يقع تركيزك في "زمن الحاضر" وليس "زمن المستقبل"، وأحداث المستقبل تعتبر مخططات ومشاريع "لم تحقق شرط التجربة بعد".
عبثية من "خلق تصوُّرات حبيسة الذهن"، بلا وجود موضوعي في الواقع الفعلي، إن لم تكن مجرد "هلاوس" فما هي إذن 🤷🏻♀️
ما يتناقله "العامة" من تعابير "الإيجابية" وقدرتهم "الخلَّاقة!" على صُنع الواقع أو حتى تغييره، والتي مصدرها المباشر "ورثة نفايات العصر الجديد" عبارة عن "هلاوس".
ما يتناقله "العامة" من تعابير "الإيجابية" وقدرتهم "الخلَّاقة!" على صُنع الواقع أو حتى تغييره، والتي مصدرها المباشر "ورثة نفايات العصر الجديد" عبارة عن "هلاوس".
إن "تجارة الوهم" رائجة لدى العامة الذين يبتاعون "أحلام اليقظة" على أنها "تعابير الإرادة الإيجابية" 🥴
تتحقق بعض أحلام اليقظة فقط في حال "الإتفاق بالإجماع"، أيْ أن حلمهم قد حقق شرط "الكُتلة الحرجة".
وقلما يحدث ذلك في الواقع وفي الغالب على صغائر الأمور، أما "الهيمنة المُطلقة" فتقع وراء الكواليس وهي ما تفصل في "الكبائر".
وقلما يحدث ذلك في الواقع وفي الغالب على صغائر الأمور، أما "الهيمنة المُطلقة" فتقع وراء الكواليس وهي ما تفصل في "الكبائر".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إعادة كتابة القدر!
https://youtu.be/NzfsGMfLycQ
https://youtu.be/NzfsGMfLycQ
"أصحاب الرايات السوداء🏴☠️ " معروفون طوال التاريخ المسجل، منهم في البر ومنهم في البحر.
من هم في البحر معروفون بــ "القراصنة🏴☠️ ".
من هم في البحر معروفون بــ "القراصنة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يا ترى بماذا هم معروفون في البر 🤔
معروفون بــ "الكهنة"🙏
معروفون بــ "الكهنة"
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الإسلام (إِلْ-سالم) مثله مثل غيره من الديانات الــ 12، التي ظهرت معًا وفي آنٍ واحد، لديه مصادر "أولى" ولكنها تعرضت للإختراقات والتحريفات والتغييرات و "التخبيصات" وخلط المياه الصافية بمياه المجاري.
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إعادة كتابة القدر!
https://youtu.be/NzfsGMfLycQ
https://youtu.be/NzfsGMfLycQ
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..
دافع عن ذاكرتك.. ⚔️
دافع عن ذاكرتك.. ⚔️
سبق وأخبرتكم، نقلًا عن رسالة الجارديان/كتابات آشايانا، أن تلك المعلومات الواردة "حرفًا حرفًا" هي "الذاكرة المفقودة" للإنسان الملائكي فقط لا غير، لذلك "يستجيب" لها على الفور.
ويستحيل أن يستجيب لها "ذوات ظِلال تجسَّدت على الأرض في مهام إشاعة مظاهر إنحطاط الوعي".
ويستحيل أن يستجيب لها "ذوات ظِلال تجسَّدت على الأرض في مهام إشاعة مظاهر إنحطاط الوعي".
كان "المحك الفصل" في قبول أو النفور من هذه الذاكرة المفقودة هو "الأبارثي/مُستقبلات الطاقة" والتي ستعمل على إما إستقبال أو رفض تلك الذاكرة.
كانت لغة تلك الذاكرة سواء المنطوقة أو المكتوبة بلغة "سلالة الإنسان الملائكي"، وليست لغة "سلالات أخرى".
"اللهب الأزرق" الذي أوصل تلك الذاكرة يحمل "بصمة" سلالة الإنسان الملائكي، و "إشارة طاقة" هذه السلالة تحديدًا وليس غيرها.
كانت لغة تلك الذاكرة سواء المنطوقة أو المكتوبة بلغة "سلالة الإنسان الملائكي"، وليست لغة "سلالات أخرى".
"اللهب الأزرق" الذي أوصل تلك الذاكرة يحمل "بصمة" سلالة الإنسان الملائكي، و "إشارة طاقة" هذه السلالة تحديدًا وليس غيرها.