This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن كنتَ تعتقد أنك "ذكي"، فضع تلقيناتك جانبًا، وحاول تفكيك "رمزية" هذا المقطع القصير.
المعلومات لا تسمعها أو تقرأها "صراحةً"، بل في شكل "رمزيات".
"الرمزيات" هي الطريقة المعتمدة لدى "النخبة" والقريبون من دوائر صُنع القرار.
إنك 🫵 تحتضر.
"الرمزيات" هي الطريقة المعتمدة لدى "النخبة" والقريبون من دوائر صُنع القرار.
إنك 🫵 تحتضر.
إن كنتَ تظن أن مسايا المتاهات [الذين ركبوا الموجة الجديدة "الإمتناع عن التلقيح" فقط لتمرير أجندات الإنمساخ والإنعكاس] سيهبُّوا من فورهم لنجدتك، فأقترح عليك يا صديقي أن "تعيد النظر" في هذه الهلاوس ورؤيتهم على حقيقتهم البشعة.
إن "الخوف" ليس من "الموت"، فلقد مِتَّ قبل هذه المرة عِدة ترليونات المرات.
وإنما من "الخاتمة الأليمة" و "المطاف الأخير" في الإنمساخ أو الإنعكاس الذي لا رجعة فيه.
وإنما من "الخاتمة الأليمة" و "المطاف الأخير" في الإنمساخ أو الإنعكاس الذي لا رجعة فيه.
إننا بالنسبة لــ "النخبة"، وهم عبارة عن نياندرتال مُطوّر يمارسون الطقوس الشيطانية لتنشيط "عينهم الثالثة" والتي هي الشاكرا السادسة والخيط السادس، "فرائس"!
وقد صعد المخزون الجيني لهذه الفرائس إلى بُعدٍ آخر، وهكذا هم مُقبِلون على "إنقراض"!
إن "النخبة" يشعرون حاليًا بالهلع بسبب بِدء العد التنازلي على شُحة مواردهم من "الفرائس".
وبالتالي، سيتخلصُّون من "غير المُعمِّرين" ويستبقون على "المُعمِّرين"!
ملحوظة..
1. المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الهابطين".
2. غير المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الساقطين".
وقد صعد المخزون الجيني لهذه الفرائس إلى بُعدٍ آخر، وهكذا هم مُقبِلون على "إنقراض"!
إن "النخبة" يشعرون حاليًا بالهلع بسبب بِدء العد التنازلي على شُحة مواردهم من "الفرائس".
وبالتالي، سيتخلصُّون من "غير المُعمِّرين" ويستبقون على "المُعمِّرين"!
ملحوظة..
1. المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الهابطين".
2. غير المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الساقطين".
عليك أن "تعرف" كل هذه المعلومات، وتقرر بنفسك طريقة "موتك الرحيم".
إن الوضع مُزرٍ للغاية، بما أنك "مُنفصل عن الواقع" ولا ترى غير "أكاذيبك" التي تقنع بها ذاتك وذوات الآخرين.
"الأديان الزائفة" إنتهت رسميًا في عام 2017 التي كان من المقرر أن هذا العام هو "يوم القيامة/الآخرة/عودة المسيح" أو أيًا كان إسمه في كتابك المقدس.
إن الوضع مُزرٍ للغاية، بما أنك "مُنفصل عن الواقع" ولا ترى غير "أكاذيبك" التي تقنع بها ذاتك وذوات الآخرين.
"الأديان الزائفة" إنتهت رسميًا في عام 2017 التي كان من المقرر أن هذا العام هو "يوم القيامة/الآخرة/عودة المسيح" أو أيًا كان إسمه في كتابك المقدس.
مرة أخرى..
خطاب القناة مُوجَّهٌ إلى "الهابطين" وليس الساقطين، حيث أن الساقطين..ساقطين..وسيبقون كذلك أبد الدهر.
إنني أشتم "رائحتهم النتنة" في كل حرفٍ يرسمونه وينطقونه.
فليوفّروا على أنفسهم هذا "المجهود الجبار" في التحايل.
خطاب القناة مُوجَّهٌ إلى "الهابطين" وليس الساقطين، حيث أن الساقطين..ساقطين..وسيبقون كذلك أبد الدهر.
إنني أشتم "رائحتهم النتنة" في كل حرفٍ يرسمونه وينطقونه.
فليوفّروا على أنفسهم هذا "المجهود الجبار" في التحايل.
لطالما كان الــ "☹️ ✅ " رمزية "الفوضى".
إنه يضع "المساحيق" لتغطية "شروره"😏
ملحوظة..
"شروره" هي إنسداد شاكراته وتفكك خيوطه.
إنه يضع "المساحيق" لتغطية "شروره"
ملحوظة..
"شروره" هي إنسداد شاكراته وتفكك خيوطه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن كنتَ تعتقد أنك "ذكي"، فضع تلقيناتك جانبًا، وحاول تفكيك "رمزية" هذا المقطع القصير.
Forwarded from DepthStudies
ذوات الظِلال لا يسكنون إلا القوالب المُتعثِّرة، التي سبق ووصفناها..
"بينهم وبين الحيوان شعرة".
"بينهم وبين الحيوان شعرة".
طبيعة الحيوان هي (1) البقاء و(2) التكاثر.
يا ترى ما هي الشعوب البشرية المُتسمة بهذه الطبيعة؟؟؟
مؤخرًا، ثاروا، يعتقدون أن النخبة يتآمرون على إهلاكهم.
بالطبع إنبرى للدفاع عنهم "مسايا المتاهات" الذين رأوا أن "أقصر الطرق للإهلاك" هي "برامج إنعكاسهم وإنمساخهم" 🥴
يا ترى ما هي الشعوب البشرية المُتسمة بهذه الطبيعة؟؟؟
مؤخرًا، ثاروا، يعتقدون أن النخبة يتآمرون على إهلاكهم.
بالطبع إنبرى للدفاع عنهم "مسايا المتاهات" الذين رأوا أن "أقصر الطرق للإهلاك" هي "برامج إنعكاسهم وإنمساخهم" 🥴
"العد التنازلي لإنقراض البشرية" بدأ في ديسمبر 2012، إننا "نحتضر" حرفيًا بعد هذا العام.
قد تتدخّل بعض الإرادات المتعارضة في "تسريع" إنقراض بعض الشعوب، كذلك لا تستغربوا إن كانوا من قياداتهم هم أنفسهم، لتجنُّب شُحة الموارد.
لطالما كان "طعام الآلهة الطفيلية" المُفضَّل هو "طفل الإنسان"، لذلك قاموا مؤخرًا بإتخاذ إجراءات شرعنة "البيدوفيلية".
لأنه لم يعُد هناك مصدر دائم للإمداد بالطاقة والمادة، فلقد صعد "الحقل المورفوجيني".
قد تتدخّل بعض الإرادات المتعارضة في "تسريع" إنقراض بعض الشعوب، كذلك لا تستغربوا إن كانوا من قياداتهم هم أنفسهم، لتجنُّب شُحة الموارد.
لطالما كان "طعام الآلهة الطفيلية" المُفضَّل هو "طفل الإنسان"، لذلك قاموا مؤخرًا بإتخاذ إجراءات شرعنة "البيدوفيلية".
لأنه لم يعُد هناك مصدر دائم للإمداد بالطاقة والمادة، فلقد صعد "الحقل المورفوجيني".
في السابق كنا نعاني من "شُحة الطاقة"، أما بعد "الهبوط" أصبحنا نعاني، كذلك، من "شُحة المادة".
إن مادتنا الجينية التي تصنع أجسادنا صعدت إلى بُعد آخر.
هل تستوعبون أنه لم يعُد هناك من المادة غير القليل!
أقصى قوى تلك المادة ما بين مرحلة الطفولة والشباب، وهي تمامًا المراحل المفضلة لدى أولئك "المفترسين".
إن مادتنا الجينية التي تصنع أجسادنا صعدت إلى بُعد آخر.
هل تستوعبون أنه لم يعُد هناك من المادة غير القليل!
أقصى قوى تلك المادة ما بين مرحلة الطفولة والشباب، وهي تمامًا المراحل المفضلة لدى أولئك "المفترسين".
إن "النخبة"، وهم عبارة عن "هجائن بشرية"، يقومون بشرعنة قوانين بحسب حاجتهم "للطعام"، وأنت مقتنع أن قوانينهم في صالح البشرية وتعتبرها "قوانين الطبيعة"، لأنك لا تدرِ عما يحدث خلف الكواليس.
وعِوض أن تساعد نفسك وتساعد الآخرين في "الدِراية عما يحدث خلف الكواليس" تأتي هنا لتكرار عاداتك الذميمة في تغميض عينيك وأعين الآخرين!
إن الوضع خرج عن السيطرة، والبشرية مُقبِلة على "الإنقراض الكبير".
وعِوض أن تساعد نفسك وتساعد الآخرين في "الدِراية عما يحدث خلف الكواليس" تأتي هنا لتكرار عاداتك الذميمة في تغميض عينيك وأعين الآخرين!
إن الوضع خرج عن السيطرة، والبشرية مُقبِلة على "الإنقراض الكبير".
من الأمور التي شدَّد عليها الجارديان في الرسالة هي "تغيُّرات الأرض الهابطة".
لقد أخفقت كل مخططات "النظام العالمي الواحد" بمجرد رحيل "الأرض الصاعدة" إلى المنطقة الجديدة في البُعد الجديد.
أرضنا هذه هي "أرض هابطة/فانتوم"، وبقينا نحن القليل الهابط مع كثير من الساقطين، وهؤلاء الأخيرين سيرحلون قريبًا بالموت، لذلك لا تستغربوا حدوث الزلازل والفيضانات!
من يدري، لعلهم شعروا بالحنين إلى الوطن: الثقب الأسود 🤷🏻♀️
عمومًا، فلقد إنتهت المأمورية التي جاءوا من أجلها.
لقد أخفقت كل مخططات "النظام العالمي الواحد" بمجرد رحيل "الأرض الصاعدة" إلى المنطقة الجديدة في البُعد الجديد.
أرضنا هذه هي "أرض هابطة/فانتوم"، وبقينا نحن القليل الهابط مع كثير من الساقطين، وهؤلاء الأخيرين سيرحلون قريبًا بالموت، لذلك لا تستغربوا حدوث الزلازل والفيضانات!
من يدري، لعلهم شعروا بالحنين إلى الوطن: الثقب الأسود 🤷🏻♀️
عمومًا، فلقد إنتهت المأمورية التي جاءوا من أجلها.
"دستور حقوق الإنسان" كان تمهيد لإحترام هؤلاء الــ Demon Seed/البذْر الشيطاني.
ذوات فارغة تمامًا من "الوعي" ولكنك مجبرٌ على إحترام وجودها، إلى أن تفرغ من واجباتها "الشيطانية".
بعد رحيلها، سيصدمونك بمقولة..
أوووه لا🫢
لقد أخطأنا في إحترام الإنسان🤔
ذوات فارغة تمامًا من "الوعي" ولكنك مجبرٌ على إحترام وجودها، إلى أن تفرغ من واجباتها "الشيطانية".
بعد رحيلها، سيصدمونك بمقولة..
أوووه لا
لقد أخطأنا في إحترام الإنسان
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الــ Demon Seed/البذْر الشيطاني سيلعبون أحد هذه الأدوار [ضحية-جاني-وصي-مٌنقذ/مسايا] على الأرض.
الجسد البشري يحتوي على "القليل" من الضوء/الطاقة.
يقوم أولئك بتكريس "الجسد" للعب تلك الأدوار، وإستنزاف ضوءه، باللعبة الشيطانية "الألم و المتعة".
سيقوم بتجويع الجسد، وتعطيشه وتعذيبه وإيلامه، لإستخلاص "المتعة".
الشائع لدى "العوام/الغوييم" أن ذلك "تطهير للجسد" و "مقاومة لرغباته"، ولكن ذلك "غير صحيح"، بل تدمير للمادة الجينية البشرية "الجماعية".
الجسد البشري يحتوي على "القليل" من الضوء/الطاقة.
يقوم أولئك بتكريس "الجسد" للعب تلك الأدوار، وإستنزاف ضوءه، باللعبة الشيطانية "الألم و المتعة".
سيقوم بتجويع الجسد، وتعطيشه وتعذيبه وإيلامه، لإستخلاص "المتعة".
الشائع لدى "العوام/الغوييم" أن ذلك "تطهير للجسد" و "مقاومة لرغباته"، ولكن ذلك "غير صحيح"، بل تدمير للمادة الجينية البشرية "الجماعية".
يحدث العكس من ذلك تمامًا مع "المُنفتحين على الآخر" على "المتعة".
يتمتعون بكل الرغبات الجامحة، وفي الأخير يصلون إلى الشعور بــ "الألم".
لن يشعر أحد بغير هذين الشعورين، وما بينهما من تفاوتات.
المستخلص من هذين الشعورين هو "الضوء الجامد/النور" الذي تبتلعه الكيانات الطفيلية وهجائنها وبذْرها الشيطاني.
هذا "المُستخلَص" إما منا، وإما من أجسادهم البشرية.
في جميع الأحوال، أنت مُكرهٌ وبقوة القانون وبحسب قواعد مجتمعك على "إحترام" وجود هذه "الأشياء" البشرية.
يتمتعون بكل الرغبات الجامحة، وفي الأخير يصلون إلى الشعور بــ "الألم".
لن يشعر أحد بغير هذين الشعورين، وما بينهما من تفاوتات.
المستخلص من هذين الشعورين هو "الضوء الجامد/النور" الذي تبتلعه الكيانات الطفيلية وهجائنها وبذْرها الشيطاني.
هذا "المُستخلَص" إما منا، وإما من أجسادهم البشرية.
في جميع الأحوال، أنت مُكرهٌ وبقوة القانون وبحسب قواعد مجتمعك على "إحترام" وجود هذه "الأشياء" البشرية.
أحيانًا تتساءلون..
1. لماذا هذا الشخص يضر نفسه دائمًا؟
2. لماذا هو حبيس هذه التكرارية من التجارب السيئة؟
3. لماذا هذا الإجترار المتواصل للمواجع؟
كلمة السِر هي "الجسد البشري".
1. لماذا هذا الشخص يضر نفسه دائمًا؟
2. لماذا هو حبيس هذه التكرارية من التجارب السيئة؟
3. لماذا هذا الإجترار المتواصل للمواجع؟
كلمة السِر هي "الجسد البشري".