دراسات في العمق
الأدمغة المُتقزِّمة! https://youtu.be/ngUw4kpMj-w
أحد "فنون" الأدمغة المُتقزِّمة..
الإعتراف بــ "إرتكاب الخطايا" أو "إقتراف الذنوب" أو "التقصير" لنيل إستحسان المجتمع الساذج، مثل قول "لا أعرف/لا أفهم" لمُواصلة هذا التوهان وتدني إحترام الذات، مع نظرة المجتمع الساذج بــ "التقدير" لهذا الشخص "الشجاع"😇
الإعتراف بــ "إرتكاب الخطايا" أو "إقتراف الذنوب" أو "التقصير" لنيل إستحسان المجتمع الساذج، مثل قول "لا أعرف/لا أفهم" لمُواصلة هذا التوهان وتدني إحترام الذات، مع نظرة المجتمع الساذج بــ "التقدير" لهذا الشخص "الشجاع"
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
هنا، يحدث "تطبيع" لهذه السلوكيات الصادقة والشجاعة لإشاعتها وإستدامتها، وليس الشعور بــ"العار"، والتركيز على سد الثقوب "الواسعة"!
Forwarded from DepthStudies
"النبيذ" أحد الطقوس الشيطانية الخاصة بــ "الهجائن البشرية" لتنشيط خيطهم السادس "المعكوس"، مثله مثل بقية الطقوس الشيطانية: البيدوفيلية واللواطية وإفتراس لحوم "المُتجسِّدين" وشُرب دمائهم.
"النبيذ" خصوصًا المُركَّز "المخمور" أيْ أنه تحول إلى "المادة قوو" يفتح البصيرة على العالم الآخر (الثقب الأسود) ورؤية الكائنات على صورتها الحقيقية.
"النبيذ" خصوصًا المُركَّز "المخمور" أيْ أنه تحول إلى "المادة قوو" يفتح البصيرة على العالم الآخر (الثقب الأسود) ورؤية الكائنات على صورتها الحقيقية.
Forwarded from DepthStudies
كل الطقوس "المُدنَّسة" لدى العوام، "مُقدَّسة" لدى النُخبة.
المنهيات والمحرمات والتدنيسات والآثام والحدود، كلها طقوس مقدسة لدى النخبة وهي الطرق التي تُنشّط خيطهم السادس.
بينما "العوام" ممنوعٌ عليهم فعل ذلك، لأنهم ببساطة "فرائس" وليسوا المفترسين.
بينما "العوام" ممنوعٌ عليهم فعل ذلك، لأنهم ببساطة "فرائس" وليسوا المفترسين.
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
فقط، إنقرضوا بسلام 🙏
لم تعد الأرض تتحمّل كل هذا "الغباء"😭
لم تعد الأرض تتحمّل كل هذا "الغباء"
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن كنتَ تعتقد أنك "ذكي"، فضع تلقيناتك جانبًا، وحاول تفكيك "رمزية" هذا المقطع القصير.
المعلومات لا تسمعها أو تقرأها "صراحةً"، بل في شكل "رمزيات".
"الرمزيات" هي الطريقة المعتمدة لدى "النخبة" والقريبون من دوائر صُنع القرار.
إنك 🫵 تحتضر.
"الرمزيات" هي الطريقة المعتمدة لدى "النخبة" والقريبون من دوائر صُنع القرار.
إنك 🫵 تحتضر.
إن كنتَ تظن أن مسايا المتاهات [الذين ركبوا الموجة الجديدة "الإمتناع عن التلقيح" فقط لتمرير أجندات الإنمساخ والإنعكاس] سيهبُّوا من فورهم لنجدتك، فأقترح عليك يا صديقي أن "تعيد النظر" في هذه الهلاوس ورؤيتهم على حقيقتهم البشعة.
إن "الخوف" ليس من "الموت"، فلقد مِتَّ قبل هذه المرة عِدة ترليونات المرات.
وإنما من "الخاتمة الأليمة" و "المطاف الأخير" في الإنمساخ أو الإنعكاس الذي لا رجعة فيه.
وإنما من "الخاتمة الأليمة" و "المطاف الأخير" في الإنمساخ أو الإنعكاس الذي لا رجعة فيه.
إننا بالنسبة لــ "النخبة"، وهم عبارة عن نياندرتال مُطوّر يمارسون الطقوس الشيطانية لتنشيط "عينهم الثالثة" والتي هي الشاكرا السادسة والخيط السادس، "فرائس"!
وقد صعد المخزون الجيني لهذه الفرائس إلى بُعدٍ آخر، وهكذا هم مُقبِلون على "إنقراض"!
إن "النخبة" يشعرون حاليًا بالهلع بسبب بِدء العد التنازلي على شُحة مواردهم من "الفرائس".
وبالتالي، سيتخلصُّون من "غير المُعمِّرين" ويستبقون على "المُعمِّرين"!
ملحوظة..
1. المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الهابطين".
2. غير المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الساقطين".
وقد صعد المخزون الجيني لهذه الفرائس إلى بُعدٍ آخر، وهكذا هم مُقبِلون على "إنقراض"!
إن "النخبة" يشعرون حاليًا بالهلع بسبب بِدء العد التنازلي على شُحة مواردهم من "الفرائس".
وبالتالي، سيتخلصُّون من "غير المُعمِّرين" ويستبقون على "المُعمِّرين"!
ملحوظة..
1. المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الهابطين".
2. غير المُعمِّرين.. من وصفناهم بــ "الساقطين".
عليك أن "تعرف" كل هذه المعلومات، وتقرر بنفسك طريقة "موتك الرحيم".
إن الوضع مُزرٍ للغاية، بما أنك "مُنفصل عن الواقع" ولا ترى غير "أكاذيبك" التي تقنع بها ذاتك وذوات الآخرين.
"الأديان الزائفة" إنتهت رسميًا في عام 2017 التي كان من المقرر أن هذا العام هو "يوم القيامة/الآخرة/عودة المسيح" أو أيًا كان إسمه في كتابك المقدس.
إن الوضع مُزرٍ للغاية، بما أنك "مُنفصل عن الواقع" ولا ترى غير "أكاذيبك" التي تقنع بها ذاتك وذوات الآخرين.
"الأديان الزائفة" إنتهت رسميًا في عام 2017 التي كان من المقرر أن هذا العام هو "يوم القيامة/الآخرة/عودة المسيح" أو أيًا كان إسمه في كتابك المقدس.
مرة أخرى..
خطاب القناة مُوجَّهٌ إلى "الهابطين" وليس الساقطين، حيث أن الساقطين..ساقطين..وسيبقون كذلك أبد الدهر.
إنني أشتم "رائحتهم النتنة" في كل حرفٍ يرسمونه وينطقونه.
فليوفّروا على أنفسهم هذا "المجهود الجبار" في التحايل.
خطاب القناة مُوجَّهٌ إلى "الهابطين" وليس الساقطين، حيث أن الساقطين..ساقطين..وسيبقون كذلك أبد الدهر.
إنني أشتم "رائحتهم النتنة" في كل حرفٍ يرسمونه وينطقونه.
فليوفّروا على أنفسهم هذا "المجهود الجبار" في التحايل.
لطالما كان الــ "☹️ ✅ " رمزية "الفوضى".
إنه يضع "المساحيق" لتغطية "شروره"😏
ملحوظة..
"شروره" هي إنسداد شاكراته وتفكك خيوطه.
إنه يضع "المساحيق" لتغطية "شروره"
ملحوظة..
"شروره" هي إنسداد شاكراته وتفكك خيوطه.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دراسات في العمق (DepthStudies)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن كنتَ تعتقد أنك "ذكي"، فضع تلقيناتك جانبًا، وحاول تفكيك "رمزية" هذا المقطع القصير.
Forwarded from DepthStudies
ذوات الظِلال لا يسكنون إلا القوالب المُتعثِّرة، التي سبق ووصفناها..
"بينهم وبين الحيوان شعرة".
"بينهم وبين الحيوان شعرة".
طبيعة الحيوان هي (1) البقاء و(2) التكاثر.
يا ترى ما هي الشعوب البشرية المُتسمة بهذه الطبيعة؟؟؟
مؤخرًا، ثاروا، يعتقدون أن النخبة يتآمرون على إهلاكهم.
بالطبع إنبرى للدفاع عنهم "مسايا المتاهات" الذين رأوا أن "أقصر الطرق للإهلاك" هي "برامج إنعكاسهم وإنمساخهم" 🥴
يا ترى ما هي الشعوب البشرية المُتسمة بهذه الطبيعة؟؟؟
مؤخرًا، ثاروا، يعتقدون أن النخبة يتآمرون على إهلاكهم.
بالطبع إنبرى للدفاع عنهم "مسايا المتاهات" الذين رأوا أن "أقصر الطرق للإهلاك" هي "برامج إنعكاسهم وإنمساخهم" 🥴
"العد التنازلي لإنقراض البشرية" بدأ في ديسمبر 2012، إننا "نحتضر" حرفيًا بعد هذا العام.
قد تتدخّل بعض الإرادات المتعارضة في "تسريع" إنقراض بعض الشعوب، كذلك لا تستغربوا إن كانوا من قياداتهم هم أنفسهم، لتجنُّب شُحة الموارد.
لطالما كان "طعام الآلهة الطفيلية" المُفضَّل هو "طفل الإنسان"، لذلك قاموا مؤخرًا بإتخاذ إجراءات شرعنة "البيدوفيلية".
لأنه لم يعُد هناك مصدر دائم للإمداد بالطاقة والمادة، فلقد صعد "الحقل المورفوجيني".
قد تتدخّل بعض الإرادات المتعارضة في "تسريع" إنقراض بعض الشعوب، كذلك لا تستغربوا إن كانوا من قياداتهم هم أنفسهم، لتجنُّب شُحة الموارد.
لطالما كان "طعام الآلهة الطفيلية" المُفضَّل هو "طفل الإنسان"، لذلك قاموا مؤخرًا بإتخاذ إجراءات شرعنة "البيدوفيلية".
لأنه لم يعُد هناك مصدر دائم للإمداد بالطاقة والمادة، فلقد صعد "الحقل المورفوجيني".