دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
أي محاولة لــ "أسلمة، شخصنة، دولنة، نجمنة، مسينة" رسالة الجارديان، سأقوم وبنفسي بإجهاضها على الفور.
إياك، والطعن في روحانيات الشتائم 🥴
ملأوا اليوتيوب بقنوات "الشتائم السيكولوجية" 🥴
في الحقيقة، "زيتـا" هي من كان لها الفضل في ضبط التركيز على لحظة الحاضر، لرؤية ديانات التهديد والوعيد على حقيقتها "الهشة".

لولاها، لبقينا كما كنا.
هذه "الشتائم السيكولوجية"، وهي الإضطرابات التي أصابت النفس البشرية لــ "أسباب ماورائية"، يحاول المسلمون إستثمارها في تشويه "الطرف الآخر" الخارج عن المِلة الإسلامية أو حتى المُعارض لبعض السنن النبوية.

"مصدر" كل تلك المعلومات هو الأمم "الكافرة" ما بين علماء لادينيين وأطباء علمانيين.

ولكنهم، كعادتهم المقيتة، يلوون عُنق نصوص الدراسات الأكاديمية حتى تتوافق مع نصوص دينهم؛ أيْ أنها "أسلمة" سيكولوجية!

يختمون فيديوهاتهم في اليوتيوب بــ أنه عاجلًا أم آجلًا ستتعرض تلك الشخصيات المضطربة لــ "العقاب الإلهي"!

وهكذا، إدامة لــ "صدمة الطفولة" بالشتائم السيكولوجية 🥴
يعجزون عن العيش ولو للحظة واحدة دون شتائم؛ سيأتون لك بالشتائم البيولوجية والشتائم السيكولوجية والشتائم الفيزيولوجية والشتائم السوسيولوجية، وهكذا.
عِوض "تركيز الإنتباه" على "لحظة الحاضر" من تداعيات لأسبابٍ "ماورائية" نجدهم يحرفون هذا "التركيز" إلى جهة نصوصٍ زائفة تخوض في زمن الماضي والمستقبل!

"تركيز الإنتباه على لحظة الحاضر" هو وعيك الذي يحرفونه إلى "أزمنة وهمية" لإستنزاف آخر ومضة من ضوئك.
Forwarded from StudiesInDepth
منذ 12 ألف عام ونحن في "طاقة سالبة" ولكن بعض الإخوة والأخوات يرى أننا لا يجب أن ننشر طاقة سالبة بل "موجبة"، وأن نتفاءل ولا نتشاءم 🥴

ومن هذا "الحديث الرخيص"!
Forwarded from StudiesInDepth
المشكلة أنهم لا يرسلون غير "الرعاع"! 🥴
Forwarded from StudiesInDepth
عندما ينطق أحدهم بمثل تلك التعابير أعلاه، والتي هي..

ليست تساؤلات ولا حتى جمل مفيدة!

فإن أقصى ما تستطيع فعله، تركهم وشأنهم بما لا يفهمون ولا يعلمون ولا يقتنعون.

فهذا هو التصرف الصواب في جميع الظروف.

إلا أنهم يتشبثون بك، ويصدرون هذا النهيق في كل موقع إلكتروني!

وصل بهم الأمر للإنضمام للنادي لإعادة نفس "النهيق"! 🥴
Forwarded from StudiesInDepth
قناة من/إلى ..

مصادر، ترجمات، شروحات، تفسيرات، توضيحات

لم يقرأوا سطرًا واحدًا منها، وجاءوا إلى النادي ليتلصّصوا ويتجسّسوا ويتصيّدوا ويتحيّنوا المُباغتة مع إبلاغنا أننا أهدرنا أوقاتهم الثمينة!
Forwarded from 🥇Tahani🥇
واضح انه ما قدر يتحمل شتم و ازدراء دينه الساقط الظلامي بالرغم دينه الساقط مو فقط شتم و قذف الاخرين بل قتل وسفك دماء الابرياء!!!

ام حنا لا مفروض ما نشتم دين الشتائم لان بريء 😇 ما سوا شي على اساس ما حظروا مواقع و منعوا كتب 📚 حاربوا العلم الحديث ؟!!!
منذ قليل إنضمت عضوة "مجهولة" إلى النادي من أولئك الرعاع "المرسولين" فقط لتقول لنا..

"أنتم مصابون بالبارانويا، وشعور الإرتياب في الآخرين"!

طبعًا تلك المجهولة، دخلت لأول مرة النادي والمفروض "طبيعيًا" أن تحدث المرحلة الأولى وهي مرحلة "التعارف"، إلا أنها إستاءت من هذا "التصرف الغريب والمريب" وإعتبرته "تحقيق"!

ناهيك من أنها أحد متابعات قناتي، ولكنها لم تقرأ منشورًا واحدًا في القناة!

تلك أساليب الــ GasLighting التي إحترفها المسلمون وباعة الوهم وتجار الدكاكين وصِبيانهم مؤخرًا.

ملحوظة..
الــ GasLighting هي أساليب التشكيك وإيهامك بما ليس فيك.

الغرض من ذلك: الشماتة السيكولوجية.

أصبحت الشماتة القرءانية موضة قديمة، والآن "الموضة الجديدة" الشتائم السيكولوجية!
للمرة العشرطعش يا أصدغاء السوء..

"لا تفترضوا" و "لا تحكموا"..

بل كل ذلك يحدث بما ترونه من "تصرفات" الآخرين.

"تصرفات" الآخرين التي حققت شروط "التجربة" في الواقع الموضوعي.

1. زمان ومكان (تركيز الزمن على لحظة الحاضر)

2. سبب ونتيجة.
يرى (1) بعض "باعة الوهم" تجار دكاكين "الزوهوريين وبذور النجوم وعمال النور" و(2) آخرين من الكوتشات الذين يمارسون "التنمية البشرية" بــ آداب "ترويض الحيوان الأليف"، أنه..

قد تكون بعض معلومات في "رسالة الجارديان" صالحة لسَد الفجوات، أو تجديد أو إضافة.

لذلك لا يألون جهدًا في "إختراق" النادي والإنضمام إليه، مع ممارسة "طقوس الخَرَس" والإنصات والتصوير، لنهب كل ما خفّ حمله وغلا ثمنه.

بالتزامن مع "تشنيع" هذه الرسالة العظيمة لكي ينصرف الناس عنها، وبِذا يقومون بــ إنتقاء ما يناسبهم منها و تخبيصه مع ما لديهم من نفايات، ليظهروا لاحقًا أمام جمهورهم "الغافل" كمن جاء بالجديد!
بالنسبة للسلب والنهب، فأنا "لا مشكلة" لديّ في ذلك لأن الرسالة في الأول والأخير مُوجَّهة لكافة البشر، وهي "ذاكرتهم المفقودة"، وها قد عادت إليهم.

مشكلتي الرئيسية هي في "التخبيص" الذي يفعلونه طوال الوقت.

يقومون بدمج تعاليم الملائكة مع تعاليم الشياطين!