كوتش فلانه وكوتش علانه، ينضمون إلى النادي للتفتيش عما خف حمله وغلا ثمنه لتخبيصه مع ما لديهن من تعاليم الحيوان الأليف!
وإن إصطدمن بنادٍ فارغ، خرجن بصمت كما دخلن أول مرة!
"الخرس" أصبح أحد أقنعة التنكُّر المعتادة في النادي!
لماذا كل هذا اللف والدوران؟
مجرد "ضغطة زر" واحدة في محرك بحث مواقع الدراسات الحديثة عن الــ Animal Treatment ويشرحون لهن أساليب ترويض الحيوان الأليف، بالتفصيل.
لسن مُضطرات لترديد "نفايات" القرن العشرين وما قبل!
وإن إصطدمن بنادٍ فارغ، خرجن بصمت كما دخلن أول مرة!
"الخرس" أصبح أحد أقنعة التنكُّر المعتادة في النادي!
لماذا كل هذا اللف والدوران؟
مجرد "ضغطة زر" واحدة في محرك بحث مواقع الدراسات الحديثة عن الــ Animal Treatment ويشرحون لهن أساليب ترويض الحيوان الأليف، بالتفصيل.
لسن مُضطرات لترديد "نفايات" القرن العشرين وما قبل!
الدول الرائدة "الكافرة" من تعتبرونهم بهائم مخلوقة لخدمتكم، ومباحٌ هدر دمهم وهتك سِترهم، وتسرقون علومهم وتنسبونه لأنفسكم بعد قرون من فخركم بأنكم "قتلة العُلماء"، يُصنّفون الحِقب الزمنية بحسب الإنجازات بــ "الألفيات".
ألفيتنا الحالية هي التكنولوجية التي ألقت بألفية سبقتها في قسم التاريخيات "غير المُعتمدة" و "غير الموثوقة".
لطالما كان "تركيز الزمن" على "لحظة الحاضر" وليس الماضي ولا المستقبل.
وهذا هو المُعتمد والموثوق لدى "الأدمغة المُفكّرة".
نرى "الدول المُتخلّفة" على النقيض من ذلك تمامًا؛ عقليات قاحلة تعتمد زمنَيْ الماضي والمستقبل في إنفصال كلي عن الحاضر، لم يُحققا أي شرط من شروط التجربة الموضوعية على أرض الواقع.
ألفيتنا الحالية هي التكنولوجية التي ألقت بألفية سبقتها في قسم التاريخيات "غير المُعتمدة" و "غير الموثوقة".
لطالما كان "تركيز الزمن" على "لحظة الحاضر" وليس الماضي ولا المستقبل.
وهذا هو المُعتمد والموثوق لدى "الأدمغة المُفكّرة".
نرى "الدول المُتخلّفة" على النقيض من ذلك تمامًا؛ عقليات قاحلة تعتمد زمنَيْ الماضي والمستقبل في إنفصال كلي عن الحاضر، لم يُحققا أي شرط من شروط التجربة الموضوعية على أرض الواقع.
القوانين الكونية مثل حرية الإختيار وخوض التجربة يعتمدان أولًا وقبل كل شيء على "لحظة الحاضر" وليس أزمنة أخرى.
إن مارست هذين القانونين بــ "تركيز إنتباه" على الماضي أو المستقبل، فحينها خرجتَ عن مسار الزمن وصار إختيارك عشوائي وتجربتك عبثية.
لذلك المسلمون ومنذ 15 قرن "بلا تجارب"!
إن مارست هذين القانونين بــ "تركيز إنتباه" على الماضي أو المستقبل، فحينها خرجتَ عن مسار الزمن وصار إختيارك عشوائي وتجربتك عبثية.
لذلك المسلمون ومنذ 15 قرن "بلا تجارب"!
Forwarded from StudiesInDepth
لقد أضاعوا 15 قرن من أعمارنا في نفاياتهم، والآن يلوموننا على قيمة الوقت 🤮
Forwarded from StudiesInDepth
لديهم "وعي الوحوش الجمعي"، عبارة عن تعابير الطفرات الثلاثة وعطب القالب الجيني وحقل الطاقة، ويعتبرونه "الحِس المشترك" ومن طبيعة الأشياء!
Forwarded from StudiesInDepth
إنهم "يتعبّدون" بالشتيمة وبقية تعابير الطفرات، 5 مرات يوميًا عند أداء "يوغا" إنسداد الشاكرات!
هذا "البذْر/النسل" الشيطاني عبارة عن "ذوات ظِلال"، بين أجسادهم وبين "الإنمساخ إلى حيوان" شعرة!
أضاعوا 15 قرن من أعمارنا في دين الشتائم، والآن إستاءوا من شتيمة ليومين!
إنظفوا أولًا، ثم بعد ذلك علّموا الناس النظافة.
أضاعوا 15 قرن من أعمارنا في دين الشتائم، والآن إستاءوا من شتيمة ليومين!
إنظفوا أولًا، ثم بعد ذلك علّموا الناس النظافة.
في الواقع الموضوعي، وفي "لحظة تركيز الحاضر"، يتعرض الشخص للمسائلة القانونية عندما يجرؤ على "التهديد".
"الدين الشيطاني"، الذي يعتمد "التهديد والوعيد" منذ 15 قرن، ما بين زمن الماضي وزمن المستقبل "خارج عن مسار الزمن"!
و "بلا تجارب"، لأنه أساسًا يعتمد إثارة الفزع في الخيط المُؤسّس، وهو الخيط الأول.
"الدين الشيطاني"، الذي يعتمد "التهديد والوعيد" منذ 15 قرن، ما بين زمن الماضي وزمن المستقبل "خارج عن مسار الزمن"!
و "بلا تجارب"، لأنه أساسًا يعتمد إثارة الفزع في الخيط المُؤسّس، وهو الخيط الأول.
من الضروري تدوين هذه التعابير في قناتي العامة من حين لآخر، لإجهاض أي محاولة لــ "أسلمة" رسالة الجارديان.
أي محاولة لــ "أسلمة، شخصنة، دولنة، نجمنة، مسينة" رسالة الجارديان، سأقوم وبنفسي بإجهاضها على الفور.
في الحقيقة، "زيتـا" هي من كان لها الفضل في ضبط التركيز على لحظة الحاضر، لرؤية ديانات التهديد والوعيد على حقيقتها "الهشة".
لولاها، لبقينا كما كنا.
لولاها، لبقينا كما كنا.
هذه "الشتائم السيكولوجية"، وهي الإضطرابات التي أصابت النفس البشرية لــ "أسباب ماورائية"، يحاول المسلمون إستثمارها في تشويه "الطرف الآخر" الخارج عن المِلة الإسلامية أو حتى المُعارض لبعض السنن النبوية.
"مصدر" كل تلك المعلومات هو الأمم "الكافرة" ما بين علماء لادينيين وأطباء علمانيين.
ولكنهم، كعادتهم المقيتة، يلوون عُنق نصوص الدراسات الأكاديمية حتى تتوافق مع نصوص دينهم؛ أيْ أنها "أسلمة" سيكولوجية!
يختمون فيديوهاتهم في اليوتيوب بــ أنه عاجلًا أم آجلًا ستتعرض تلك الشخصيات المضطربة لــ "العقاب الإلهي"!
وهكذا، إدامة لــ "صدمة الطفولة" بالشتائم السيكولوجية 🥴
"مصدر" كل تلك المعلومات هو الأمم "الكافرة" ما بين علماء لادينيين وأطباء علمانيين.
ولكنهم، كعادتهم المقيتة، يلوون عُنق نصوص الدراسات الأكاديمية حتى تتوافق مع نصوص دينهم؛ أيْ أنها "أسلمة" سيكولوجية!
يختمون فيديوهاتهم في اليوتيوب بــ أنه عاجلًا أم آجلًا ستتعرض تلك الشخصيات المضطربة لــ "العقاب الإلهي"!
وهكذا، إدامة لــ "صدمة الطفولة" بالشتائم السيكولوجية 🥴
يعجزون عن العيش ولو للحظة واحدة دون شتائم؛ سيأتون لك بالشتائم البيولوجية والشتائم السيكولوجية والشتائم الفيزيولوجية والشتائم السوسيولوجية، وهكذا.
عِوض "تركيز الإنتباه" على "لحظة الحاضر" من تداعيات لأسبابٍ "ماورائية" نجدهم يحرفون هذا "التركيز" إلى جهة نصوصٍ زائفة تخوض في زمن الماضي والمستقبل!
"تركيز الإنتباه على لحظة الحاضر" هو وعيك الذي يحرفونه إلى "أزمنة وهمية" لإستنزاف آخر ومضة من ضوئك.
"تركيز الإنتباه على لحظة الحاضر" هو وعيك الذي يحرفونه إلى "أزمنة وهمية" لإستنزاف آخر ومضة من ضوئك.
Forwarded from StudiesInDepth
منذ 12 ألف عام ونحن في "طاقة سالبة" ولكن بعض الإخوة والأخوات يرى أننا لا يجب أن ننشر طاقة سالبة بل "موجبة"، وأن نتفاءل ولا نتشاءم 🥴
ومن هذا "الحديث الرخيص"!
ومن هذا "الحديث الرخيص"!
Forwarded from StudiesInDepth
عندما ينطق أحدهم بمثل تلك التعابير أعلاه، والتي هي..
ليست تساؤلات ولا حتى جمل مفيدة!
فإن أقصى ما تستطيع فعله، تركهم وشأنهم بما لا يفهمون ولا يعلمون ولا يقتنعون.
فهذا هو التصرف الصواب في جميع الظروف.
إلا أنهم يتشبثون بك، ويصدرون هذا النهيق في كل موقع إلكتروني!
وصل بهم الأمر للإنضمام للنادي لإعادة نفس "النهيق"! 🥴
ليست تساؤلات ولا حتى جمل مفيدة!
فإن أقصى ما تستطيع فعله، تركهم وشأنهم بما لا يفهمون ولا يعلمون ولا يقتنعون.
فهذا هو التصرف الصواب في جميع الظروف.
إلا أنهم يتشبثون بك، ويصدرون هذا النهيق في كل موقع إلكتروني!
وصل بهم الأمر للإنضمام للنادي لإعادة نفس "النهيق"! 🥴
Forwarded from StudiesInDepth
قناة من/إلى ..
مصادر، ترجمات، شروحات، تفسيرات، توضيحات
لم يقرأوا سطرًا واحدًا منها، وجاءوا إلى النادي ليتلصّصوا ويتجسّسوا ويتصيّدوا ويتحيّنوا المُباغتة مع إبلاغنا أننا أهدرنا أوقاتهم الثمينة!
مصادر، ترجمات، شروحات، تفسيرات، توضيحات
لم يقرأوا سطرًا واحدًا منها، وجاءوا إلى النادي ليتلصّصوا ويتجسّسوا ويتصيّدوا ويتحيّنوا المُباغتة مع إبلاغنا أننا أهدرنا أوقاتهم الثمينة!