دراسات في العمق
100K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
المادة قوو/الفانية/الفارغة من الضوء..

تقوم بإمتصاص "ضوء" الأرض وكائناتها الحية، ولكنها لا تمتصه هكذا كما هو، بل يجب أن يسبق ذلك "تجميده".

وعملية "التجميد" تحدث عبر ..

1. الإغواء
2. الإيذاء


كما ناقشنا عِدة مرات في السابق.
حتى يمتص "القمر" ضوء البشر، فإنه يجب..

1. إغوائهم بالضلالات.

2. إيذائهم بالتكتيكات الذِهنية والعاطفية والسلوكية.
عندما تقوم بــ..

1. إغواء ذاتك وذوات الآخرين بالضلالات.

2. إيذاء ذاتك وذوات الآخرين بالتكتيكات الذهنية والعاطفية والسلوكية.


فأنت تقدم "قربانك" اليومي للآلهة الساقطة قوو.
تتكدَّس "قرابينكم" اليومية تدريجيًا في "القمر"، الذي يعتبر "مخزن للتجميع"، وهكذا تبتلعه المادة قوو، وهم الكيانات الساقطة في الثقب الأسود.

ضوءكم المتجمد لم يعُد ضوءًا بعد أساليب الإغواء والإيذاء، بل صار "نور".
من الضروري إستيعاب الآتي..

أولًا.
الأبعاد الثلاثة للخيوط الثلاثة يوجد فيها 36 نطاق. ومن المفترض الوصول لطور "البدر" في اليوم الــ 36، وهذا قبل إحداث "حاجز" في الخيط الثالث، لتتمكن "الذات الظِل" (الطائر الأسود) من التحكُّم في الجسد، مع إسقاط المشاهد من الثقب الأسود عبر الشبكات الإصطناعية (أحلام النوم، أحلام اليقظة، الإسقاط النجمي، الكوابيس المُفزعة). وهكذا، صار لدى الإنسان "خيطَيْن وثلث" فقط. وبِذا أصبح الشهر القمري (12+12+4= 28 يوم)

ثانيًا.
نجد تاليًا أنهم قاموا بإخماد النطاقات الرئيسية، وتشغيل النطاقات الفرعية لخيوط الحمض النووي! وهكذا إقتصرت عملية "التجميد" على بعض النطاقات الفرعية لكل خيط. وعِوض أن يتم التوزيع على 28 يوم، صار 15 يوم. إذن، تلك الــ 15 يوم "الفرعية" هي الشهر القمري.
ثالثًا.
لماذا حدث هذا التغيير؟

الإجابة.. بسبب الكارما.
تضاءل "الضوء" بمرور الزمن.
رابعًا.
"خط الزمن وهمي" وهو في الأساس عبارة عن مسار من الأضواء/تردُّدات الأبعاد، قادمة من "مصفوفة الطاقة"، وتمر عبر "المصفوفة الزمنية" لتتوزَّع على جميع النطاقات الإثني عشر في كل بُعد من الأبعاد الخمس عشر.

عندما حدثت كارثة "ميلان محور الأرض" إنفصلنا عن هذا المسار.

مع ما حدث من تفكيك للقالب البيولوجي وحقل الطاقة، صِرنا "ننزف" طاقتنا المحدودة بأساليب الإغواء والإيذاء.

وإعتمدت الكيانات الساقطة هذا "النزف للطاقة" وتجميعه في أرضنا الفانتوم|القمر كــ "زمن".
خامسًا.
ضوء "المخزون الجيني البشري"، المحدود أساسًا بعد كارثة الميلان، أخذ يتضاءل بمرور الزمن نتيجةَ "إستنزافه" بالقرابين اليومية.

وتاليًا بعد سكن "الذوات الظِلال"، القادمة من الثقب الأسود في مأمورية نشر كل مظاهر الإنحطاط، في أجساد الأجنة البشرية.

ملحوظة..
هذه الذوات "الأجنبية" من تسببت في "الإنفجار السُكاني" في ثمانينات وتسعينات القرن العشرين.

ناهيك من "الذوات البشرية" التي حدث لها بمرور الزمن تفريغ كلي للضوء، ومع ذلك تجسَّدت بأجسادٍ بشرية مازالت تختزن بعض الضوء.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بصرف النظر عن "إستعارة" علم السيكولوجي للأساطير مثل أسطورة "نرجس" التي صارت أحد إضطرابات الشخصية وهي "النرجسية"، والتي كانت في الأساس "المُهرج" الذي وضع الأصباغ المُلونة على وجهه وجسده في إشارة إلى إنسداد الشاكرات و "فراغه" من النغمات، بالتزامن مع ظهور "طفرة الإزدواجية"، فإن الشخصية الزائفة الجديدة قد تبرمجت على "توقيت زمني" جديد لتقديم "القرابين اليومية" للآلهة الطفيلية الزائفة.

هذه "القرابين اليومية" قد تكون بفعل (1) كارما، على مستوى المخزون الجيني البشري ككل، أو (2) بصمة كارما، في الدورة الحياتية الشخصية الحالية.

يُرجى التركيز على "تكرارية" كل من الإختيارات العشوائية والتجارب العبثية، وهذه هي "صناعة الفوضى" لإستدامة "النور" سواء السلبي أو الإيجابي.
ملحوظة على..

"بصمة الكارما"
في الدورة الحياتية الشخصية.

ليس شرطًا أن تكون إثر "تجربة شخصية"، فقد يكون (1) الفتات البيولوجي "المتطاير" من حقل شخص لآخر؛ في ذلك الفتات يوجد "الذاكرة الخلوية" لذلك الشخص أو الأشخاص. (2) غرسات أثيرية "عالقة" في الحقل البيولوجي إما حقل الطاقة أو بداخل الجسد.

"المواد الدخيلة" على الجسد،
و"المواد العالقة" على حقل الطاقة،

جميعها، تساهم مساهمة فعالة في إحداث تغييرات طارئة على الإنسان، وتتسبب في تكوين بصمة كارما.

هذه "البصمة الشخصية" إن حدثت لأعداد كبيرة من البشر، ستُضاف تِلقائيًا للكارما الجماعية.
إن صدر هذان الصوتان، فمعناه..

لم يتم تفريغ الــ Ego من ضوئها بعد، وأنها مازالت تُقاوم.

ملحوظة..
الــ Ego، هي الذات الأدنى الطبيعية، التي تحتوي على ⅓2 أبعاد.

بقية الــ من البُعد الثالث يقعان في الثقب الأسود، وحل محلهما "الذات الظِل"، الطائر الأسود.

هذه التي تراها "تتفنن" في الواقع بــ الإغواء والإيذاء، بإستخدام جسدك!
هنا أوضح.
كيف تشعر بوجود "الذات الظِلْ"، ذات أجنبية عنك، وهي زائرة؟

الإجابة..

تشعر بوجود "حاجب" على بصيرتك، في الجبهة بالضبط (موقع اللوزة الدماغية).

هذا الحاجب "الأثيري" يقوم بإجبارك على قول أو فعل بعض الأمور "المُخالفة لطبيعتك"!
عند يقظة هذا "الحاجب" تكون الــ Ego نائمة.
هذه "الذات الظِل" تمارس أنواعًا من إنحطاط الوعي، والذي ليس شرطًا أن يكون "شريرًا".

السذاجة، مثلًا، أحد أنواع إنحطاط الوعي.
لماذا هذا "التنويع" في أساليب السيطرة؟

الإجابة..

لقد ذكرنا في منشورات سابقة أن الكائنات الساقطة التي أصبحت "ذوات ظِلال" في الثقب الأسود وتقتات على طاقاتنا، عبارة عن "أُمَمْ" لا حصر لها.

وكل عائلة، أو سلالة من هذه الذوات الظِلال، قد قامت بالسيطرة بعِدة تكنولوجيات|تقنيات.

بعضهم إستخدم التهجين، وبعضهم إستخدم الغرسات، وبعضهم الآخر إستخدم سياج التردد، وهكذا.
عندما "تعرف عدوك" و "الأساليب التي يستخدمها عدوك"، بفضل رسالة الجارديان، حينها ستحدث "معركة طاحنة" بين ذاتك وبين تلك الذات الإصطناعية التي فرضوها عليك، وستهزمها.
Forwarded from StudiesInDepth
والآن توضيح حول رمزية "الريشة"..

1. إن كانت ريشة تشبه ريشة "الطاووس" فهي تتحدث بشأن المخيخ البشري.

2. إن كانت ريشة تشبه ريشة "النعام" ومثله، فهي تتحدث بشأن طيور الدراكون.
هذه هي ريشة "المخيخ" البشري.
إنها ريشة "عريضة".