دراسات في العمق
Photo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا "الحجاب الأسود" ليس في الخارج، أو قماشًا ترتديه الأنثى البشرية، بل "المادة"، التي تحمل "قطبية الأنثى"، التي أصبحت "فانية"، أيْ: فارغة من الضوء.
"البترول|النفط" الذي تسمونه "الذهب الأسود"، كان عبارة عن كائنات حية..
(1) فقدت ضوءها كليًا، و(2) إنصهرت، أي فقدت "تفرُّدها عن البقية".
(1) فقدت ضوءها كليًا، و(2) إنصهرت، أي فقدت "تفرُّدها عن البقية".
كل ما تمارسونه من "تقاليد" عبارة عن "رمزيات" طرأت على المادة بعد تفريغها من ضوئها.
(1) القرءانيون أو المسلمون المُجدِّدون، عمومًا، و(2) اللادينيون..
من وصفتهم في أحد فيديوهات قناتي على اليوتيوب بــ "جمهور المُشجِّعين" على مُدرجات حلبة المُصارعة، المُعارضين جملةً وتفصيلَا لأطروحاتي، ولكنهم "ينتقون ما يناسبهم ويدعم توجُّهاتهم المُناوئة للتقليديين المُتشدِّدين"، ويتابعوني فقط على هذا الأساس.
سيتردَّدون طويلًا في "إستعارة" هذا الطرح حول "المادة الفانية|الفارغة من الضوء|قوو"، لأنه كما جرت العادة فهُم يستعيرون التجارب "بسطحية"، والأمر يتطلَّب منهم "الغوص في الأعماق" والعودة للوراء، إلى العصور الأولى، لــ "تفكيك شفرة الرمزيات القديمة" وهم "عاجزون" عن ذلك تمامًا، ليس لأي سبب سوى "هذا الحد المسموح به من قطرات وعي الشبكات الإصطناعية" لــ "مُناهضة البودهاريون المُعارضون"!
إن وعيهم "إصطناعي" كما هو الحال مع "وعي البودهاريين".
من وصفتهم في أحد فيديوهات قناتي على اليوتيوب بــ "جمهور المُشجِّعين" على مُدرجات حلبة المُصارعة، المُعارضين جملةً وتفصيلَا لأطروحاتي، ولكنهم "ينتقون ما يناسبهم ويدعم توجُّهاتهم المُناوئة للتقليديين المُتشدِّدين"، ويتابعوني فقط على هذا الأساس.
سيتردَّدون طويلًا في "إستعارة" هذا الطرح حول "المادة الفانية|الفارغة من الضوء|قوو"، لأنه كما جرت العادة فهُم يستعيرون التجارب "بسطحية"، والأمر يتطلَّب منهم "الغوص في الأعماق" والعودة للوراء، إلى العصور الأولى، لــ "تفكيك شفرة الرمزيات القديمة" وهم "عاجزون" عن ذلك تمامًا، ليس لأي سبب سوى "هذا الحد المسموح به من قطرات وعي الشبكات الإصطناعية" لــ "مُناهضة البودهاريون المُعارضون"!
إن وعيهم "إصطناعي" كما هو الحال مع "وعي البودهاريين".
دراسات في العمق
Photo
أضافوا تعليقًا جديدًا..
"إنها مجرد نظريات لا أصل لها" 🥴
إعتبروها تعليقًا لتلك الخرساء 🤐
"إنها مجرد نظريات لا أصل لها" 🥴
إعتبروها تعليقًا لتلك الخرساء 🤐
ترون هذا "الثلاثي" من تصاوير "الإناث" عند جميع شعوب الأرض.
ولطالما لمَّحوا إلى أطوار "القمر" الثلاث.
المحاق - الهلال - البدر
ولطالما لمَّحوا إلى أطوار "القمر" الثلاث.
المحاق - الهلال - البدر
المادة قوو/الفانية/الفارغة من الضوء..
تقوم بإمتصاص "ضوء" الأرض وكائناتها الحية، ولكنها لا تمتصه هكذا كما هو، بل يجب أن يسبق ذلك "تجميده".
وعملية "التجميد" تحدث عبر ..
1. الإغواء
2. الإيذاء
كما ناقشنا عِدة مرات في السابق.
تقوم بإمتصاص "ضوء" الأرض وكائناتها الحية، ولكنها لا تمتصه هكذا كما هو، بل يجب أن يسبق ذلك "تجميده".
وعملية "التجميد" تحدث عبر ..
1. الإغواء
2. الإيذاء
كما ناقشنا عِدة مرات في السابق.
حتى يمتص "القمر" ضوء البشر، فإنه يجب..
1. إغوائهم بالضلالات.
2. إيذائهم بالتكتيكات الذِهنية والعاطفية والسلوكية.
1. إغوائهم بالضلالات.
2. إيذائهم بالتكتيكات الذِهنية والعاطفية والسلوكية.
عندما تقوم بــ..
1. إغواء ذاتك وذوات الآخرين بالضلالات.
2. إيذاء ذاتك وذوات الآخرين بالتكتيكات الذهنية والعاطفية والسلوكية.
فأنت تقدم "قربانك" اليومي للآلهة الساقطة قوو.
1. إغواء ذاتك وذوات الآخرين بالضلالات.
2. إيذاء ذاتك وذوات الآخرين بالتكتيكات الذهنية والعاطفية والسلوكية.
فأنت تقدم "قربانك" اليومي للآلهة الساقطة قوو.
تتكدَّس "قرابينكم" اليومية تدريجيًا في "القمر"، الذي يعتبر "مخزن للتجميع"، وهكذا تبتلعه المادة قوو، وهم الكيانات الساقطة في الثقب الأسود.
ضوءكم المتجمد لم يعُد ضوءًا بعد أساليب الإغواء والإيذاء، بل صار "نور".
ضوءكم المتجمد لم يعُد ضوءًا بعد أساليب الإغواء والإيذاء، بل صار "نور".
من الضروري إستيعاب الآتي..
أولًا.
الأبعاد الثلاثة للخيوط الثلاثة يوجد فيها 36 نطاق. ومن المفترض الوصول لطور "البدر" في اليوم الــ 36، وهذا قبل إحداث "حاجز" في الخيط الثالث، لتتمكن "الذات الظِل" (الطائر الأسود) من التحكُّم في الجسد، مع إسقاط المشاهد من الثقب الأسود عبر الشبكات الإصطناعية (أحلام النوم، أحلام اليقظة، الإسقاط النجمي، الكوابيس المُفزعة). وهكذا، صار لدى الإنسان "خيطَيْن وثلث" فقط. وبِذا أصبح الشهر القمري (12+12+4= 28 يوم)
ثانيًا.
نجد تاليًا أنهم قاموا بإخماد النطاقات الرئيسية، وتشغيل النطاقات الفرعية لخيوط الحمض النووي! وهكذا إقتصرت عملية "التجميد" على بعض النطاقات الفرعية لكل خيط. وعِوض أن يتم التوزيع على 28 يوم، صار 15 يوم. إذن، تلك الــ 15 يوم "الفرعية" هي الشهر القمري.
أولًا.
الأبعاد الثلاثة للخيوط الثلاثة يوجد فيها 36 نطاق. ومن المفترض الوصول لطور "البدر" في اليوم الــ 36، وهذا قبل إحداث "حاجز" في الخيط الثالث، لتتمكن "الذات الظِل" (الطائر الأسود) من التحكُّم في الجسد، مع إسقاط المشاهد من الثقب الأسود عبر الشبكات الإصطناعية (أحلام النوم، أحلام اليقظة، الإسقاط النجمي، الكوابيس المُفزعة). وهكذا، صار لدى الإنسان "خيطَيْن وثلث" فقط. وبِذا أصبح الشهر القمري (12+12+4= 28 يوم)
ثانيًا.
نجد تاليًا أنهم قاموا بإخماد النطاقات الرئيسية، وتشغيل النطاقات الفرعية لخيوط الحمض النووي! وهكذا إقتصرت عملية "التجميد" على بعض النطاقات الفرعية لكل خيط. وعِوض أن يتم التوزيع على 28 يوم، صار 15 يوم. إذن، تلك الــ 15 يوم "الفرعية" هي الشهر القمري.
ثالثًا.
لماذا حدث هذا التغيير؟
الإجابة.. بسبب الكارما.
تضاءل "الضوء" بمرور الزمن.
لماذا حدث هذا التغيير؟
الإجابة.. بسبب الكارما.
تضاءل "الضوء" بمرور الزمن.
رابعًا.
"خط الزمن وهمي" وهو في الأساس عبارة عن مسار من الأضواء/تردُّدات الأبعاد، قادمة من "مصفوفة الطاقة"، وتمر عبر "المصفوفة الزمنية" لتتوزَّع على جميع النطاقات الإثني عشر في كل بُعد من الأبعاد الخمس عشر.
عندما حدثت كارثة "ميلان محور الأرض" إنفصلنا عن هذا المسار.
مع ما حدث من تفكيك للقالب البيولوجي وحقل الطاقة، صِرنا "ننزف" طاقتنا المحدودة بأساليب الإغواء والإيذاء.
وإعتمدت الكيانات الساقطة هذا "النزف للطاقة" وتجميعه في أرضنا الفانتوم|القمر كــ "زمن".
"خط الزمن وهمي" وهو في الأساس عبارة عن مسار من الأضواء/تردُّدات الأبعاد، قادمة من "مصفوفة الطاقة"، وتمر عبر "المصفوفة الزمنية" لتتوزَّع على جميع النطاقات الإثني عشر في كل بُعد من الأبعاد الخمس عشر.
عندما حدثت كارثة "ميلان محور الأرض" إنفصلنا عن هذا المسار.
مع ما حدث من تفكيك للقالب البيولوجي وحقل الطاقة، صِرنا "ننزف" طاقتنا المحدودة بأساليب الإغواء والإيذاء.
وإعتمدت الكيانات الساقطة هذا "النزف للطاقة" وتجميعه في أرضنا الفانتوم|القمر كــ "زمن".
خامسًا.
ضوء "المخزون الجيني البشري"، المحدود أساسًا بعد كارثة الميلان، أخذ يتضاءل بمرور الزمن نتيجةَ "إستنزافه" بالقرابين اليومية.
وتاليًا بعد سكن "الذوات الظِلال"، القادمة من الثقب الأسود في مأمورية نشر كل مظاهر الإنحطاط، في أجساد الأجنة البشرية.
ملحوظة..
هذه الذوات "الأجنبية" من تسببت في "الإنفجار السُكاني" في ثمانينات وتسعينات القرن العشرين.
ناهيك من "الذوات البشرية" التي حدث لها بمرور الزمن تفريغ كلي للضوء، ومع ذلك تجسَّدت بأجسادٍ بشرية مازالت تختزن بعض الضوء.
ضوء "المخزون الجيني البشري"، المحدود أساسًا بعد كارثة الميلان، أخذ يتضاءل بمرور الزمن نتيجةَ "إستنزافه" بالقرابين اليومية.
وتاليًا بعد سكن "الذوات الظِلال"، القادمة من الثقب الأسود في مأمورية نشر كل مظاهر الإنحطاط، في أجساد الأجنة البشرية.
ملحوظة..
هذه الذوات "الأجنبية" من تسببت في "الإنفجار السُكاني" في ثمانينات وتسعينات القرن العشرين.
ناهيك من "الذوات البشرية" التي حدث لها بمرور الزمن تفريغ كلي للضوء، ومع ذلك تجسَّدت بأجسادٍ بشرية مازالت تختزن بعض الضوء.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بصرف النظر عن "إستعارة" علم السيكولوجي للأساطير مثل أسطورة "نرجس" التي صارت أحد إضطرابات الشخصية وهي "النرجسية"، والتي كانت في الأساس "المُهرج" الذي وضع الأصباغ المُلونة على وجهه وجسده في إشارة إلى إنسداد الشاكرات و "فراغه" من النغمات، بالتزامن مع ظهور "طفرة الإزدواجية"، فإن الشخصية الزائفة الجديدة قد تبرمجت على "توقيت زمني" جديد لتقديم "القرابين اليومية" للآلهة الطفيلية الزائفة.
هذه "القرابين اليومية" قد تكون بفعل (1) كارما، على مستوى المخزون الجيني البشري ككل، أو (2) بصمة كارما، في الدورة الحياتية الشخصية الحالية.
يُرجى التركيز على "تكرارية" كل من الإختيارات العشوائية والتجارب العبثية، وهذه هي "صناعة الفوضى" لإستدامة "النور" سواء السلبي أو الإيجابي.
هذه "القرابين اليومية" قد تكون بفعل (1) كارما، على مستوى المخزون الجيني البشري ككل، أو (2) بصمة كارما، في الدورة الحياتية الشخصية الحالية.
يُرجى التركيز على "تكرارية" كل من الإختيارات العشوائية والتجارب العبثية، وهذه هي "صناعة الفوضى" لإستدامة "النور" سواء السلبي أو الإيجابي.
ملحوظة على..
"بصمة الكارما" في الدورة الحياتية الشخصية.
ليس شرطًا أن تكون إثر "تجربة شخصية"، فقد يكون (1) الفتات البيولوجي "المتطاير" من حقل شخص لآخر؛ في ذلك الفتات يوجد "الذاكرة الخلوية" لذلك الشخص أو الأشخاص. (2) غرسات أثيرية "عالقة" في الحقل البيولوجي إما حقل الطاقة أو بداخل الجسد.
"المواد الدخيلة" على الجسد،
و"المواد العالقة" على حقل الطاقة،
جميعها، تساهم مساهمة فعالة في إحداث تغييرات طارئة على الإنسان، وتتسبب في تكوين بصمة كارما.
هذه "البصمة الشخصية" إن حدثت لأعداد كبيرة من البشر، ستُضاف تِلقائيًا للكارما الجماعية.
"بصمة الكارما" في الدورة الحياتية الشخصية.
ليس شرطًا أن تكون إثر "تجربة شخصية"، فقد يكون (1) الفتات البيولوجي "المتطاير" من حقل شخص لآخر؛ في ذلك الفتات يوجد "الذاكرة الخلوية" لذلك الشخص أو الأشخاص. (2) غرسات أثيرية "عالقة" في الحقل البيولوجي إما حقل الطاقة أو بداخل الجسد.
"المواد الدخيلة" على الجسد،
و"المواد العالقة" على حقل الطاقة،
جميعها، تساهم مساهمة فعالة في إحداث تغييرات طارئة على الإنسان، وتتسبب في تكوين بصمة كارما.
هذه "البصمة الشخصية" إن حدثت لأعداد كبيرة من البشر، ستُضاف تِلقائيًا للكارما الجماعية.