دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
يحدث تسريب لهذا "القليل" عن طريق..

1. ثقوب "الصدمات المؤلمة".

2. شفرات معكوسة بــ ضوئيات+صوتيات "الضلالات" من معلومات خاطئة ومغلوطة.
عندما يحاول العدد الكبير والكثير/كُتلة من البشر "إغوائك" بــ "طقوس القمر" [وقد عرفتَ أن "القمر" ما هو إلا "كوكب فانتوم"، يقوم بــ "إمتصاص" ضوءك وأضواء بقية الكائنات الحية] فإنه يجب عليك أن تُبطل هذا "الإغواء" بخطوات ملموسة على أرض الواقع، بأن لا تقُل ما يقولون ولا تفعل ما يفعلون.

بل قُم بصرف "قوة إنتباهك" على أمرٍ آخر.
"الإغواء" في أصله "شِدة مغناطيسية المادة".

أولًا.
لدينا "فَصَيْ مخ" مصنوعان من "المادة"، ويتمتعان بشدة مغناطيسية المادة، والنغمات الصوتية للمادة، فضلًا عن "الجسد" المصنوع من المادة.

ثانيًا.
لدينا من "الكهرباء" القليل، غالبيتها مُستنزفة على "النمو" و "جهاز المناعة".

وبالتالي، ما يحدث من عملية "الإغواء" هو جذبنا بشدة مغناطيسية المادة، وليس "الكهرباء".

لذلك، نحن نقوم بــ "مُحاكاة|تقليد" طقوس "الكُتلة البشرية الأكبر" بسبب "شدة مغناطيسيتها".

وبعبارة أخرى،
يجذبنا "المغناطيسيون" ذوو الكُتلة الأكبر لأنهم بجاذبية أقوى.
أنتم "لا تفكرون بكهربائية" بل تتناقلون (1) مسموعات بنغمات صوتية و(2) مرئيات بــ حروف|صور ضوئية من "الكُتل المغناطيسية"، وهم الجماعات البشرية.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أفضل حلقات د/أحمد فؤاد.

أنواع "المتعاطفين"..

1. المتعاطف الناضج
2. المتعاطف الفخور
3. المتعاطف الإعتمادي


رابط الفيديو..
https://youtu.be/2B03uXu5H08
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هكذا يتحول "الضوء" إلى "نور".

ملحوظة..

ذلك "الفتات المُتطاير" الذي..
1. يصدُّه الضوء
2. يجذبه النور

هو (1) "الفتات البيولوجي" المتطاير من حقل بشري لآخر، و(2) "الغرسات الأثيرية" العالقة في حقل الطاقة البشري.
بصرف النظر عن "المؤامرة الأطلنطية الماورائية" على البشرية جمعاء..

نرى من بني جِلدتنا من يجلب "وثائق المخابرات" سواء الأمريكية أو الروسية أو الصينية أو أي بلد آخر التي تحتوي على تفاصيل المؤامرات على الشعوب البشرية، ويحذر من التدابير "الشريرة"، ومع ذلك تراه في كل موقع يسخر من مُنظِّري المؤامرة!
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

لقد طلبتُ منك عشرات المرات في منشورات سابقة..

1. تحميل "كافة" المصادر الإنجليزية.
2. محاولة "ترجمة" المصادر بنفسك.

ذلك يساهم في ترسيخ المعلومات.

إلا أن هناك من يحاول قلب الأمور رأسًا على عقب بــ "الطعن بالمصدر" حتى قبل قراءته، كي يتفادى "إفلاس دكانه"!
تنامى إلى سمعي أن بعض "باعة الوهم" يقومون بــ تسويق البضاعة الفاسدة من أن..

"أنثى ومعها 4 ذكور سيقومون بفتح البوابة على العوالم اللامرئية، وأن ذلك مذكورٌ في مخطوطة إبن إسحاق".

التعقيب على ذلك..

أولًا. لو أن أحدًا قرأ رسالة الجارديان "الجزء الثاني"، أقول لو..🤷🏻‍♀️، لعرف أن ذلك "إجراء قديم" كان يتخذه "المُؤسِّسون" وأُمَم الجارديان عند إقتراب "دورة الصعود".

ثانيًا. (1) الأنثى تُمثِّل "اللهب الأزرق" و(2) الــ 4 ذكور يُمثِّلون "اللهب الذهب البرتقالي".

ثالثًا. هبوط الأنثى مع الذكور الأربعة لتنفيذ مُهمة "تثبيت الترددات العالية" القادمة في فترة الصعود، وذلك بسبب عجز دروع الأرض فضلًا عن دروع البشر عن تثبيت تلك الترددات العالية.

رابعًا. البوابة التي تفتح على العوالم اللامرئية هي "البوابة الثالثة" وهي كوكب الأرض نفسه. تفتح هذه البوابة النجمية من تِلقاء نفسها بتوقيت فلكي محدد، ولا أحد آخر يقوم بذلك.
الغالبية العظمى من البشر، للأسف الشديد، عبارة عن "ذوات ظِلال"، مهما "تقدح فتيلها بالشرار" فإنها "لا تشتعل".
الذوات الظِلالْ هي ذوات "فارغة من الضوء".

كما ترون، فهي ليست "شتيمة" كما يتوهم البعض!

وعلاجها يكون بــ "تعبئتها/إشباعها" بــ "ضوء نقي" قادم من "مصفوفة الطاقة" في توقيتات فلكية محددة.

وليس بواسطة أناس يدَّعون أنهم بذور نجوم، عمال نور، عرفانيُّون، زهوريون، ... وبقية الأسماء التي أطلقوها بأنفسهم على أنفسهم!
دراسات في العمق
تنامى إلى سمعي أن بعض "باعة الوهم" يقومون بــ تسويق البضاعة الفاسدة من أن.. "أنثى ومعها 4 ذكور سيقومون بفتح البوابة على العوالم اللامرئية، وأن ذلك مذكورٌ في مخطوطة إبن إسحاق". التعقيب على ذلك.. أولًا. لو أن أحدًا قرأ رسالة الجارديان "الجزء الثاني"، أقول…
أيضًا، تنامى إلى سمعي أن..

"الجارديان، الأُمَم الملائكية الخيِّرة، قاموا بإحداث الزلازل والعواصف، الكوارث البيئية، لإيقاف بعض مؤامرات البشر الأشرار"!

التعقيب على ذلك..

أولًا. "الإيذاء" سِمة لصيقة، وطابع خاص، مقصورٌ على "مادة+طاقة" عاجزتان عن التطوُّر.

والحديث حول "مُؤسِّسينأسلاف الكائنات كافة، وأُمَم جارديان أقلُّهم في البُعد السادس، وفي المصفوفة "الحية".

ثانيًا. "الإيذاء" في أصله "فوضوية" مادة+طاقة خرجتَا عن مسارهما الطبيعي، وخضعتَا لعملية "الإبادة التِلقائية". (إحتراق|إنصهار ذاتي)

ثالثًا. "الإيذاء" أحد آليات "العدم" وليس الوجود. مثله مثل "الضلال+الصِراع".

وبالتالي، "الإيذاء" لأي هدف، مهما بدَا نبيلًا للبعض! إلا أنه لا ينطبق ولا بأي حال على "الأُمَم الحية".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هكذا يتحول "الضوء" إلى "نور".

ملحوظة..

ذلك "الفتات المُتطاير" الذي..
1. يصدُّه الضوء
2. يجذبه النور

هو (1) "الفتات البيولوجي" المتطاير من حقل بشري لآخر، و(2) "الغرسات الأثيرية" العالقة في حقل الطاقة البشري.
الغالبية العظمى من البشر، للأسف الشديد، عبارة عن "ذوات ظِلال"، مهما "تقدح فتيلها بالشرار" فإنها "لا تشتعل".