دراسات في العمق
101K subscribers
5.42K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
تمعَّنوا في هذه الرسمة جيدًا.

هل عرفتم الآن "مصدر" نور القمر؟


هل إعتقدتم أن نور القمر فقط من "الشمس"؟
نرحب بانضمامكم إلينا جميعاً في نادي دراسات في العمق


https
://t.me/+dMhWY-oXlP4xYmVk


المشرفة :🥇tahani 🥇
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالنسبة لمن إنضم حديثًا إلى النادي عبر رابط الدعوة الذي وضعته "المُشرفة" قبل قليل..

وسألوا، كعادة من يسألني دائمًا "دونما قراءة سطرًا واحدًا في رسالة الجارديان" وإنما جاء لــ "المُكايدة" فحسب..

يظنون أنني "كتمتُ" المعرفة، ولم أبُح بغير القليل!

لنشاهد معًا في مقطع الفيديو أعلاه، ما الذي "كتمته" عامدة متعمدة عن البشرية العربية!

لقد بحتُ بكتابين، وكتمتُ عشرات الكتب 🥴

روابط المصادر الإنجليزية موجودة في "الرسالة المُثبتة" في أعلى القناة، إلا أنه لا تستهويهم "الأسرار الإنجليزية" بل العربية 🥴
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

إن لم تظهر على أحدهم "العلامات الواضحة للذكاء"، فإكتفي بــ "الفُرجة" مع.....🍿
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

لقد طلبتُ منك عشرات المرات في منشورات سابقة..

1. تحميل "كافة" المصادر الإنجليزية.
2. محاولة "ترجمة" المصادر بنفسك.

ذلك يساهم في ترسيخ المعلومات.

إلا أن هناك من يحاول قلب الأمور رأسًا على عقب بــ "الطعن بالمصدر" حتى قبل قراءته، كي يتفادى "إفلاس دكانه"!
إن لدى باعة الوهم "دكاكين" لا تُعَد ولا تُحصى.

دكاكين دينية، ودكاكين بذور النجوم، ودكاكين عمال النور، ودكاكين العِرفانيين!

إن إستثمار ضلالات "طفرة الخيط الثاني/الوحش ليفياثان" رائج، بالأخص، في "العالم الإسلامي" لأنها ثقبهم الأسود!
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

ما يثرثر به "مسايا" الدكاكين عبارة عن ضلالات بــ "ضوئيات+صوتيات" بشفرة معكوسة.

إنهم "لا يهبونك" أي طاقة، بل هم "مصاصو طاقة".

فحذاري من الإقتراب منهم.
إن "مسايا" الدكاكين بحاجة ماسة إلى "تركيزك|إنتباهك"، إنه ضوءك|نبض حياتك، الذي يسحبونه شيئًا فشيئًا بإحداث الثقوب في حقل طاقتك البيولوجي.

إحداث "الثقوب" إما أثيري وإما فيزيائي.

أولًا. الثقب الأثيري
سبق وناقشنا "تطاير" الغرسات والفتات البيولوجي من حقولهم إلى حقولكم.

ثانيًا. الثقب الفيزيائي
إبتلاع مواد أو شرب سوائل بتركيبة خيميائية معينة، أو ممارسة العلاقة الجنسية مع أحد أولئك المأفونين. وهذا معناه "دخول" السموم إلى جسدك.
التوصيات..

(1) بالنسبة للثقب الأثيري.. إبتعد عنهم.

(2) بالنسبة للثقب الفيزيائي.. لا تتناول أي مادة ولا تشرب أي سائل يقدمونه لك.

(3) لا تتفاعل معهم ولا تُبدي ردود أفعال لا سالبة ولا موجبة.

إن تركيزك|إنتباهك هو "محط" وعيك|ضوءك، فإنتبه أين تضعه.
تصلك "الذاكرة الخلوية" الخاصة بالآخرين عن طريق..

1. إستزراع أحد أعضاءهم في جسدك.

2. نقل دمائهم إلى داخل جسدك.

3. تطاير غرساتهم وفتاتهم البيولوجي إلى حقل طاقتك.

4. تناول بقايا طعامهم أو شرب بقايا سوائلهم، المخلوطة بلعابهم.
نرحب بانضمامكم إلينا جميعاً في نادي دراسات في العمق


https
://t.me/+dMhWY-oXlP4xYmVk


المشرفة :🥇tahani 🥇
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا يشبه المخيخ البشري "سرعوف" السرد المتعثر 😆
أما آن لــ "العقليات القاحلة" أن يدركوا أن "السرعوف" يقع في منتصف رؤوسهم 😆
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

ما يثرثر به "مسايا" الدكاكين عبارة عن ضلالات بــ "ضوئيات+صوتيات" بشفرة معكوسة.

إنهم "لا يهبونك" أي طاقة، بل هم "مصاصو طاقة".

فحذاري من الإقتراب منهم.
لديك من "الطاقة" القليل..
لديك من "الضوء" القليل..
لديك من "الوعي" القليل..

هذا "القليل" مطمع لكل كائن ساقط بــ (1) "ذات ظِلْ"، فارغة من الضوء، مع (2) "جسد بــ مادة قوو"، مادة مغناطيسية شديدة الجذب.

حافظ على هذا "القليل".
يحدث تسريب لهذا "القليل" عن طريق..

1. ثقوب "الصدمات المؤلمة".

2. شفرات معكوسة بــ ضوئيات+صوتيات "الضلالات" من معلومات خاطئة ومغلوطة.
عندما يحاول العدد الكبير والكثير/كُتلة من البشر "إغوائك" بــ "طقوس القمر" [وقد عرفتَ أن "القمر" ما هو إلا "كوكب فانتوم"، يقوم بــ "إمتصاص" ضوءك وأضواء بقية الكائنات الحية] فإنه يجب عليك أن تُبطل هذا "الإغواء" بخطوات ملموسة على أرض الواقع، بأن لا تقُل ما يقولون ولا تفعل ما يفعلون.

بل قُم بصرف "قوة إنتباهك" على أمرٍ آخر.
"الإغواء" في أصله "شِدة مغناطيسية المادة".

أولًا.
لدينا "فَصَيْ مخ" مصنوعان من "المادة"، ويتمتعان بشدة مغناطيسية المادة، والنغمات الصوتية للمادة، فضلًا عن "الجسد" المصنوع من المادة.

ثانيًا.
لدينا من "الكهرباء" القليل، غالبيتها مُستنزفة على "النمو" و "جهاز المناعة".

وبالتالي، ما يحدث من عملية "الإغواء" هو جذبنا بشدة مغناطيسية المادة، وليس "الكهرباء".

لذلك، نحن نقوم بــ "مُحاكاة|تقليد" طقوس "الكُتلة البشرية الأكبر" بسبب "شدة مغناطيسيتها".

وبعبارة أخرى،
يجذبنا "المغناطيسيون" ذوو الكُتلة الأكبر لأنهم بجاذبية أقوى.
أنتم "لا تفكرون بكهربائية" بل تتناقلون (1) مسموعات بنغمات صوتية و(2) مرئيات بــ حروف|صور ضوئية من "الكُتل المغناطيسية"، وهم الجماعات البشرية.