دراسات في العمق
101K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
Forwarded from StudiesInDepth
دراسات في العمق
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية: المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
واضح إن أي "مجرم" قادر إنه يألف الكتب اللي يبيها بشرط ترويج "مظلومية إضطهاد المسلمين"!

وكالعادة، يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية" بشرط تخدم مصالحهم ومظلومياتهم!

حتى بجائحة كورونا، إدعوا إن المستهدف هم المسلمين لاغير!

محد فيهم قادر يستوعب إنهم" صفر ع الشمال"، وإنهم "عالة" على الكوكب!
عندما "يتمتع!" شعب بعينه بــ "تكرارية من التجارب الساذجة" طيلة قرون ومازالوا، لدرجة أن ترى أن "الكل واحد"، فهذا معناه أنهم فقدوا حق "الخصوصية".

إستعارة تجربة رائدة مثل "حق الخصوصية"، ومنحه لملايين من "قالب نمطي واحد"، نسخة واحدة مكررة، معناه أنك تساهم مساهمة فعالة في تمرير "تلقينات الغالبية" على أنه شأن خاص لشخص واحد منفرد!
قانون "الخصوصية" أحد قوانين العلمانية والليبرالية، بينما الأديان تعتبرك "مشاع".
"فتحت عليه الكاميرا"!

هل كان في غرفة نومه، مثلًا؟
أو في وضع "خادش للحياء

فتحت عليه الكاميرا في "معرض عام" يقوم بإستضافة الجميع.

ملحوظة..
هو من فتح "بثْ مباشر في التيكتوك" وليس الفتاة.
سيكون "الدور المرسوم" لهذا البيدوفيلي مجرد "فرقعة إعلامية" لترويج بروباجندا "إضطهاد المسلمين في ديار الكفر"!

وهي نفسها الديار التي يطلبون فيها "اللجوء" عند الأزمات سواء الحروب أو الملاحقة القانونية!
هذه هي "خِسَّة" البودهاريين المعروفة "الجحود و النكران"، يستخدمون الآخرين كــ.. أشياء عند الحاجة، وبمجرد إشباع حاجاتهم، يخلعون أقنعتهم!
Forwarded from 🥇Tahani🥇
بدال ما يظهر عضلاته على بنت فضحته قدام ناس في معرض يروح يناظر الصحفي جاسم يثبت انه برئي جدا 🤥
يصطف الآن "المجرمون" القادمون من ديار الغرب، في طابور لتأليف الكتب لترويج بروباجندا "إضطهاد الكفار للمسلمين دونًا عن غيرهم من معتنقي الديانات"!

وإذا ما إستوقف أحدنا هؤلاء المجرمين، وذكَّروهم بجرائمهم "المُشينة" مثل "إغتصاب الأطفال"، إضطهدوه وأخرسوه بدعوى "خصوصية/شأن خاص"!

هل تدركون أن الدعوى، برمتها، كيدية!

وأن تلك الفتاة الشجاعة، ما هي إلا "أُمْ" في المستقبل وخائفة على أطفالها من هذا البيدوفيلي الذي كافئوه على جُرمه، بل وإستثمروا قضيته في مظلومية إضطهاد المسلمين بالذات!
عِوض تلفيق التُهم للناس "الخائفين على أطفالهم" وإلقائهم في "السجون" دونما جُرم لمجرد رغبة البعض بإخراسهم لإشاعة "مظلومية" يشهد على بُطلانها "اللاجئين" المسلمين أنفسهم الذين ملأوا دول الغرب وتمتعوا بــ "مزايًا" معدومة في ديار المسلمين قاطبةً، كان الأجدى منع هذا "الكاتب المغمور" من النشر لفُقدان الأهلية، بسبب سوابقه "المُشينة".
إن معركتنا ليست مع "أشخاص" معينين بل مع "جماعات إرهابية" تبثْ "سموم العِدائية" بيننا وبين المجتمعات البشرية الأخرى بتبريراتٍ واهية لإدامة حالة "الخصومة" بيننا وبين بني جِلدتنا البشر.

هي نفسها بروباجندا "إضطهاد المسلمين" القديمة التي يقومون بترويجها من حين لآخر.

وهي نفسها "الصَنعَة القديمة" التي لا يُتقنون غيرها، وهي "صناعة العدو"!

كان ومازال الهدف هو "عزلنا" عن المحيط الخارجي، وحبسنا في "سراديب الموتى"!
في حين يضطهدون "الكُتَّاب النزيهين" أمثال "جاسم الجريّد" ويُلفِّقون التُهم و "بقوة القانون" الذي إستعاروا مصطلحاته "الفضفاضة" لإخراس كل من يجرؤ على المعارضة، وكسر قلمه مع تشويه سمعته وتضييع سنوات عمره وراء "قضبان السجون"..

نراهم على الجانب الآخر يدعمون "المُجرمين من ثبتت عليهم الإدانة ونالوا العقوبة المُستحقَة" بنشر "سلسلة كتب" عن تصيُّد الغرب "العلماني" للمسلمين بالذات، وإدانتهم بكواليس جريمة مُلفقَة فقط لأنهم يعتنقون هذا الدين!

مع التعمية التامة عن الإمتيازات التي حظى عليها المسلمين "اللاجئين" هناك!

إن خبثهم "غبي" ومكشوف إلا عن "العميان" الذين إختاروا "العمى" وبإرادتهم.
تمعَّنوا في هذه الرسمة جيدًا.

هل عرفتم الآن "مصدر" نور القمر؟


هل إعتقدتم أن نور القمر فقط من "الشمس"؟
نرحب بانضمامكم إلينا جميعاً في نادي دراسات في العمق


https
://t.me/+dMhWY-oXlP4xYmVk


المشرفة :🥇tahani 🥇
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالنسبة لمن إنضم حديثًا إلى النادي عبر رابط الدعوة الذي وضعته "المُشرفة" قبل قليل..

وسألوا، كعادة من يسألني دائمًا "دونما قراءة سطرًا واحدًا في رسالة الجارديان" وإنما جاء لــ "المُكايدة" فحسب..

يظنون أنني "كتمتُ" المعرفة، ولم أبُح بغير القليل!

لنشاهد معًا في مقطع الفيديو أعلاه، ما الذي "كتمته" عامدة متعمدة عن البشرية العربية!

لقد بحتُ بكتابين، وكتمتُ عشرات الكتب 🥴

روابط المصادر الإنجليزية موجودة في "الرسالة المُثبتة" في أعلى القناة، إلا أنه لا تستهويهم "الأسرار الإنجليزية" بل العربية 🥴
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

إن لم تظهر على أحدهم "العلامات الواضحة للذكاء"، فإكتفي بــ "الفُرجة" مع.....🍿
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

لقد طلبتُ منك عشرات المرات في منشورات سابقة..

1. تحميل "كافة" المصادر الإنجليزية.
2. محاولة "ترجمة" المصادر بنفسك.

ذلك يساهم في ترسيخ المعلومات.

إلا أن هناك من يحاول قلب الأمور رأسًا على عقب بــ "الطعن بالمصدر" حتى قبل قراءته، كي يتفادى "إفلاس دكانه"!
إن لدى باعة الوهم "دكاكين" لا تُعَد ولا تُحصى.

دكاكين دينية، ودكاكين بذور النجوم، ودكاكين عمال النور، ودكاكين العِرفانيين!

إن إستثمار ضلالات "طفرة الخيط الثاني/الوحش ليفياثان" رائج، بالأخص، في "العالم الإسلامي" لأنها ثقبهم الأسود!
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

ما يثرثر به "مسايا" الدكاكين عبارة عن ضلالات بــ "ضوئيات+صوتيات" بشفرة معكوسة.

إنهم "لا يهبونك" أي طاقة، بل هم "مصاصو طاقة".

فحذاري من الإقتراب منهم.
إن "مسايا" الدكاكين بحاجة ماسة إلى "تركيزك|إنتباهك"، إنه ضوءك|نبض حياتك، الذي يسحبونه شيئًا فشيئًا بإحداث الثقوب في حقل طاقتك البيولوجي.

إحداث "الثقوب" إما أثيري وإما فيزيائي.

أولًا. الثقب الأثيري
سبق وناقشنا "تطاير" الغرسات والفتات البيولوجي من حقولهم إلى حقولكم.

ثانيًا. الثقب الفيزيائي
إبتلاع مواد أو شرب سوائل بتركيبة خيميائية معينة، أو ممارسة العلاقة الجنسية مع أحد أولئك المأفونين. وهذا معناه "دخول" السموم إلى جسدك.
التوصيات..

(1) بالنسبة للثقب الأثيري.. إبتعد عنهم.

(2) بالنسبة للثقب الفيزيائي.. لا تتناول أي مادة ولا تشرب أي سائل يقدمونه لك.

(3) لا تتفاعل معهم ولا تُبدي ردود أفعال لا سالبة ولا موجبة.

إن تركيزك|إنتباهك هو "محط" وعيك|ضوءك، فإنتبه أين تضعه.