دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
من المثير للشفقة، أن كل شعوب العالم تعرف هذه الأمور ومنذ قرون بعيدة، والشعوب العربية تجهل كل هذا!

إنهم "مُغيَّبين" وبإرادتهم!
بصرف النظر عن "رسالة الجارديان" التي وضعت النقاط على الحروف..

نقرأ في أدبيات الشعوب عن "الماورائيات"، و "الصعود الروحاني" أنها قائمة في الأساس على "الطعام النباتي" غير المطبوخ.

في حين نقرأ في أدبيات "العرب" عن الماورائيات والصعود الروحاني أنها قائمة على "إفتراس اللحوم"!

إن "آكلي اللحوم" كانوا ومازالوا "منبوذون" طوال التاريخ.

هنا،
من حقي أن "أصفق أخماس بأسداس" عند قراءة "التراهات الروحانية العربية"!
تعاليم الجارديان البشري "الثلاثي" (المُتكلمين الثلاثة) من ظهروا بين حقبة وأخرى في التاريخ البشري، قائمة على تناول "النبات غير المطبوخ"، ولكن من قاموا بــ "تحريف تعاليمهم" أجبروا الناس على تناول "لحوم المُتجسِّدين" من إنسان وحيوان.

كان أولئك يُدعَون "ميلجة"، وتعني "ملكيصادق" أكلة اللحوم.

وقد عرفنا "سيرتهم النتنة" من رسالة الجارديان، من كانوا "السلالة البشرية الهجينة" آنو-ملكيصادق.

وهم عبارة عن "سلالة نياندرتدال مطورطرزان ناطق ومنتصب على قدميه.
سلالة "طرزان" هذه هم عوائل الملوك والأباطرة والقياصرة، والفرسان، وقساوسة الكنائس وأحبار المعابد، الذين ظهروا على طول خط التاريخ البشري.

إنهم سلالة "عبيد"، مكَّنتهم الكيانات الساقطة من السُلطة بفضل "سحرها الأسود" ومازالت.
تنويه..

كل حساب يتابع قناتي وليس لديه "إسم مستخدم" ستتم إزالته "فورًا".
إن تابعتم قناتي بــ "غير معروف"، سيتم إعتباركم حينها "ذباب".
"كيفي ما كيفي" هذا في بيتكم، وليس في قناتي.
Forwarded from StudiesInDepth
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية:

المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
Forwarded from StudiesInDepth
دراسات في العمق
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية: المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
واضح إن أي "مجرم" قادر إنه يألف الكتب اللي يبيها بشرط ترويج "مظلومية إضطهاد المسلمين"!

وكالعادة، يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية" بشرط تخدم مصالحهم ومظلومياتهم!

حتى بجائحة كورونا، إدعوا إن المستهدف هم المسلمين لاغير!

محد فيهم قادر يستوعب إنهم" صفر ع الشمال"، وإنهم "عالة" على الكوكب!
عندما "يتمتع!" شعب بعينه بــ "تكرارية من التجارب الساذجة" طيلة قرون ومازالوا، لدرجة أن ترى أن "الكل واحد"، فهذا معناه أنهم فقدوا حق "الخصوصية".

إستعارة تجربة رائدة مثل "حق الخصوصية"، ومنحه لملايين من "قالب نمطي واحد"، نسخة واحدة مكررة، معناه أنك تساهم مساهمة فعالة في تمرير "تلقينات الغالبية" على أنه شأن خاص لشخص واحد منفرد!
قانون "الخصوصية" أحد قوانين العلمانية والليبرالية، بينما الأديان تعتبرك "مشاع".
"فتحت عليه الكاميرا"!

هل كان في غرفة نومه، مثلًا؟
أو في وضع "خادش للحياء

فتحت عليه الكاميرا في "معرض عام" يقوم بإستضافة الجميع.

ملحوظة..
هو من فتح "بثْ مباشر في التيكتوك" وليس الفتاة.
سيكون "الدور المرسوم" لهذا البيدوفيلي مجرد "فرقعة إعلامية" لترويج بروباجندا "إضطهاد المسلمين في ديار الكفر"!

وهي نفسها الديار التي يطلبون فيها "اللجوء" عند الأزمات سواء الحروب أو الملاحقة القانونية!
هذه هي "خِسَّة" البودهاريين المعروفة "الجحود و النكران"، يستخدمون الآخرين كــ.. أشياء عند الحاجة، وبمجرد إشباع حاجاتهم، يخلعون أقنعتهم!
Forwarded from 🥇Tahani🥇
بدال ما يظهر عضلاته على بنت فضحته قدام ناس في معرض يروح يناظر الصحفي جاسم يثبت انه برئي جدا 🤥
يصطف الآن "المجرمون" القادمون من ديار الغرب، في طابور لتأليف الكتب لترويج بروباجندا "إضطهاد الكفار للمسلمين دونًا عن غيرهم من معتنقي الديانات"!

وإذا ما إستوقف أحدنا هؤلاء المجرمين، وذكَّروهم بجرائمهم "المُشينة" مثل "إغتصاب الأطفال"، إضطهدوه وأخرسوه بدعوى "خصوصية/شأن خاص"!

هل تدركون أن الدعوى، برمتها، كيدية!

وأن تلك الفتاة الشجاعة، ما هي إلا "أُمْ" في المستقبل وخائفة على أطفالها من هذا البيدوفيلي الذي كافئوه على جُرمه، بل وإستثمروا قضيته في مظلومية إضطهاد المسلمين بالذات!
عِوض تلفيق التُهم للناس "الخائفين على أطفالهم" وإلقائهم في "السجون" دونما جُرم لمجرد رغبة البعض بإخراسهم لإشاعة "مظلومية" يشهد على بُطلانها "اللاجئين" المسلمين أنفسهم الذين ملأوا دول الغرب وتمتعوا بــ "مزايًا" معدومة في ديار المسلمين قاطبةً، كان الأجدى منع هذا "الكاتب المغمور" من النشر لفُقدان الأهلية، بسبب سوابقه "المُشينة".
إن معركتنا ليست مع "أشخاص" معينين بل مع "جماعات إرهابية" تبثْ "سموم العِدائية" بيننا وبين المجتمعات البشرية الأخرى بتبريراتٍ واهية لإدامة حالة "الخصومة" بيننا وبين بني جِلدتنا البشر.

هي نفسها بروباجندا "إضطهاد المسلمين" القديمة التي يقومون بترويجها من حين لآخر.

وهي نفسها "الصَنعَة القديمة" التي لا يُتقنون غيرها، وهي "صناعة العدو"!

كان ومازال الهدف هو "عزلنا" عن المحيط الخارجي، وحبسنا في "سراديب الموتى"!
في حين يضطهدون "الكُتَّاب النزيهين" أمثال "جاسم الجريّد" ويُلفِّقون التُهم و "بقوة القانون" الذي إستعاروا مصطلحاته "الفضفاضة" لإخراس كل من يجرؤ على المعارضة، وكسر قلمه مع تشويه سمعته وتضييع سنوات عمره وراء "قضبان السجون"..

نراهم على الجانب الآخر يدعمون "المُجرمين من ثبتت عليهم الإدانة ونالوا العقوبة المُستحقَة" بنشر "سلسلة كتب" عن تصيُّد الغرب "العلماني" للمسلمين بالذات، وإدانتهم بكواليس جريمة مُلفقَة فقط لأنهم يعتنقون هذا الدين!

مع التعمية التامة عن الإمتيازات التي حظى عليها المسلمين "اللاجئين" هناك!

إن خبثهم "غبي" ومكشوف إلا عن "العميان" الذين إختاروا "العمى" وبإرادتهم.