دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
من الناس، من ليس لديهم لا شغلة ولا مشغلة في الحياة غير إحداث "الثقوب" في حقول طاقات الآخرين.

إنهم مُوجَّهون "في اللاشعور" لممارسة أساليب (1) الإغواء بدعوى "حرية الإرادة"، و(2) الإيذاء بدعوى "خوض التجربة"، فقط لأجل إطعام الآلهة الطفيلية!
تلك "الثقوب" لا تزول لمجرد أنك "نسيتها" بل هي كامنة في جسدك في شكل "آلام"، الفارغة تمامًا من الكهرباء|الضوء.

تلك "المناطق المُظلِمة" في جسدك "مريضة"، والمرض هو "الميازما"؛ إنطفاء الضوء.

إنها تتحرك فقط بــ "نبض مغناطيسي"، وليس كهربائي. وهذا النبض شديد البطء.
تظهر المناطق "الفارغة من الضوء" كـ أعضاء في الجسد تعاني من الآلام والأمراض.
من المثير للشفقة، أن كل شعوب العالم تعرف هذه الأمور ومنذ قرون بعيدة، والشعوب العربية تجهل كل هذا!

إنهم "مُغيَّبين" وبإرادتهم!
بصرف النظر عن "رسالة الجارديان" التي وضعت النقاط على الحروف..

نقرأ في أدبيات الشعوب عن "الماورائيات"، و "الصعود الروحاني" أنها قائمة في الأساس على "الطعام النباتي" غير المطبوخ.

في حين نقرأ في أدبيات "العرب" عن الماورائيات والصعود الروحاني أنها قائمة على "إفتراس اللحوم"!

إن "آكلي اللحوم" كانوا ومازالوا "منبوذون" طوال التاريخ.

هنا،
من حقي أن "أصفق أخماس بأسداس" عند قراءة "التراهات الروحانية العربية"!
تعاليم الجارديان البشري "الثلاثي" (المُتكلمين الثلاثة) من ظهروا بين حقبة وأخرى في التاريخ البشري، قائمة على تناول "النبات غير المطبوخ"، ولكن من قاموا بــ "تحريف تعاليمهم" أجبروا الناس على تناول "لحوم المُتجسِّدين" من إنسان وحيوان.

كان أولئك يُدعَون "ميلجة"، وتعني "ملكيصادق" أكلة اللحوم.

وقد عرفنا "سيرتهم النتنة" من رسالة الجارديان، من كانوا "السلالة البشرية الهجينة" آنو-ملكيصادق.

وهم عبارة عن "سلالة نياندرتدال مطورطرزان ناطق ومنتصب على قدميه.
سلالة "طرزان" هذه هم عوائل الملوك والأباطرة والقياصرة، والفرسان، وقساوسة الكنائس وأحبار المعابد، الذين ظهروا على طول خط التاريخ البشري.

إنهم سلالة "عبيد"، مكَّنتهم الكيانات الساقطة من السُلطة بفضل "سحرها الأسود" ومازالت.
تنويه..

كل حساب يتابع قناتي وليس لديه "إسم مستخدم" ستتم إزالته "فورًا".
إن تابعتم قناتي بــ "غير معروف"، سيتم إعتباركم حينها "ذباب".
"كيفي ما كيفي" هذا في بيتكم، وليس في قناتي.
Forwarded from StudiesInDepth
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية:

المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
Forwarded from StudiesInDepth
دراسات في العمق
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية: المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
واضح إن أي "مجرم" قادر إنه يألف الكتب اللي يبيها بشرط ترويج "مظلومية إضطهاد المسلمين"!

وكالعادة، يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية" بشرط تخدم مصالحهم ومظلومياتهم!

حتى بجائحة كورونا، إدعوا إن المستهدف هم المسلمين لاغير!

محد فيهم قادر يستوعب إنهم" صفر ع الشمال"، وإنهم "عالة" على الكوكب!
عندما "يتمتع!" شعب بعينه بــ "تكرارية من التجارب الساذجة" طيلة قرون ومازالوا، لدرجة أن ترى أن "الكل واحد"، فهذا معناه أنهم فقدوا حق "الخصوصية".

إستعارة تجربة رائدة مثل "حق الخصوصية"، ومنحه لملايين من "قالب نمطي واحد"، نسخة واحدة مكررة، معناه أنك تساهم مساهمة فعالة في تمرير "تلقينات الغالبية" على أنه شأن خاص لشخص واحد منفرد!
قانون "الخصوصية" أحد قوانين العلمانية والليبرالية، بينما الأديان تعتبرك "مشاع".
"فتحت عليه الكاميرا"!

هل كان في غرفة نومه، مثلًا؟
أو في وضع "خادش للحياء

فتحت عليه الكاميرا في "معرض عام" يقوم بإستضافة الجميع.

ملحوظة..
هو من فتح "بثْ مباشر في التيكتوك" وليس الفتاة.