مثال على ذلك..
عندما يحاول أحدهم "لفت إنتباهك" بشتى الطرق. وتنتبه له أخيرًا، ثم تطفو على السطح "غباواته النرجسية"، حينها يحدث لك "ثقب"، الذي يُسرِّب طاقتك طيلة حياتك "القصيرة".
مالم تُسرِع في "نجدة" حقل طاقتك، وسد "ثقبه".
عندما يحاول أحدهم "لفت إنتباهك" بشتى الطرق. وتنتبه له أخيرًا، ثم تطفو على السطح "غباواته النرجسية"، حينها يحدث لك "ثقب"، الذي يُسرِّب طاقتك طيلة حياتك "القصيرة".
مالم تُسرِع في "نجدة" حقل طاقتك، وسد "ثقبه".
في حال أردتَ القيام بدور "المُنقِذ"، فمن التوصيات أن "تُنقذ حقل طاقتك" أولًا، و "سد ثقوبه" أول بأول.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيفية حدوث "الثقوب" في حقل الهالة البشري؟
https://youtu.be/aaCHCpCPshM
https://youtu.be/aaCHCpCPshM
من الناس، من ليس لديهم لا شغلة ولا مشغلة في الحياة غير إحداث "الثقوب" في حقول طاقات الآخرين.
إنهم مُوجَّهون "في اللاشعور" لممارسة أساليب (1) الإغواء بدعوى "حرية الإرادة"، و(2) الإيذاء بدعوى "خوض التجربة"، فقط لأجل إطعام الآلهة الطفيلية!
إنهم مُوجَّهون "في اللاشعور" لممارسة أساليب (1) الإغواء بدعوى "حرية الإرادة"، و(2) الإيذاء بدعوى "خوض التجربة"، فقط لأجل إطعام الآلهة الطفيلية!
تلك "الثقوب" لا تزول لمجرد أنك "نسيتها" بل هي كامنة في جسدك في شكل "آلام"، الفارغة تمامًا من الكهرباء|الضوء.
تلك "المناطق المُظلِمة" في جسدك "مريضة"، والمرض هو "الميازما"؛ إنطفاء الضوء.
إنها تتحرك فقط بــ "نبض مغناطيسي"، وليس كهربائي. وهذا النبض شديد البطء.
تلك "المناطق المُظلِمة" في جسدك "مريضة"، والمرض هو "الميازما"؛ إنطفاء الضوء.
إنها تتحرك فقط بــ "نبض مغناطيسي"، وليس كهربائي. وهذا النبض شديد البطء.
تظهر المناطق "الفارغة من الضوء" كـ أعضاء في الجسد تعاني من الآلام والأمراض.
من المثير للشفقة، أن كل شعوب العالم تعرف هذه الأمور ومنذ قرون بعيدة، والشعوب العربية تجهل كل هذا!
إنهم "مُغيَّبين" وبإرادتهم!
إنهم "مُغيَّبين" وبإرادتهم!
بصرف النظر عن "رسالة الجارديان" التي وضعت النقاط على الحروف..
نقرأ في أدبيات الشعوب عن "الماورائيات"، و "الصعود الروحاني" أنها قائمة في الأساس على "الطعام النباتي" غير المطبوخ.
في حين نقرأ في أدبيات "العرب" عن الماورائيات والصعود الروحاني أنها قائمة على "إفتراس اللحوم"!
إن "آكلي اللحوم" كانوا ومازالوا "منبوذون" طوال التاريخ.
هنا،
من حقي أن "أصفق أخماس بأسداس" عند قراءة "التراهات الروحانية العربية"!
نقرأ في أدبيات الشعوب عن "الماورائيات"، و "الصعود الروحاني" أنها قائمة في الأساس على "الطعام النباتي" غير المطبوخ.
في حين نقرأ في أدبيات "العرب" عن الماورائيات والصعود الروحاني أنها قائمة على "إفتراس اللحوم"!
إن "آكلي اللحوم" كانوا ومازالوا "منبوذون" طوال التاريخ.
هنا،
من حقي أن "أصفق أخماس بأسداس" عند قراءة "التراهات الروحانية العربية"!
تعاليم الجارديان البشري "الثلاثي" (المُتكلمين الثلاثة) من ظهروا بين حقبة وأخرى في التاريخ البشري، قائمة على تناول "النبات غير المطبوخ"، ولكن من قاموا بــ "تحريف تعاليمهم" أجبروا الناس على تناول "لحوم المُتجسِّدين" من إنسان وحيوان.
كان أولئك يُدعَون "ميلجة"، وتعني "ملكيصادق" أكلة اللحوم.
وقد عرفنا "سيرتهم النتنة" من رسالة الجارديان، من كانوا "السلالة البشرية الهجينة" آنو-ملكيصادق.
وهم عبارة عن "سلالة نياندرتدال مطور"، طرزان ناطق ومنتصب على قدميه.
كان أولئك يُدعَون "ميلجة"، وتعني "ملكيصادق" أكلة اللحوم.
وقد عرفنا "سيرتهم النتنة" من رسالة الجارديان، من كانوا "السلالة البشرية الهجينة" آنو-ملكيصادق.
وهم عبارة عن "سلالة نياندرتدال مطور"، طرزان ناطق ومنتصب على قدميه.
سلالة "طرزان" هذه هم عوائل الملوك والأباطرة والقياصرة، والفرسان، وقساوسة الكنائس وأحبار المعابد، الذين ظهروا على طول خط التاريخ البشري.
إنهم سلالة "عبيد"، مكَّنتهم الكيانات الساقطة من السُلطة بفضل "سحرها الأسود" ومازالت.
إنهم سلالة "عبيد"، مكَّنتهم الكيانات الساقطة من السُلطة بفضل "سحرها الأسود" ومازالت.
Forwarded from StudiesInDepth
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية:
المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
Forwarded from StudiesInDepth
دراسات في العمق
الكتب اللي مألفها هذا البيدوفيلي، كلها، ينكر فيها جريمته، ويتاجر بمظلومية: المسلمين المضطهدين في دول الكفار، ويلبسونهم التهم ظلمًا وزيفًا!
واضح إن أي "مجرم" قادر إنه يألف الكتب اللي يبيها بشرط ترويج "مظلومية إضطهاد المسلمين"!
وكالعادة، يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية" بشرط تخدم مصالحهم ومظلومياتهم!
حتى بجائحة كورونا، إدعوا إن المستهدف هم المسلمين لاغير!
محد فيهم قادر يستوعب إنهم" صفر ع الشمال"، وإنهم "عالة" على الكوكب!
وكالعادة، يستعيرون التجارب الرائدة "بسطحية" بشرط تخدم مصالحهم ومظلومياتهم!
حتى بجائحة كورونا، إدعوا إن المستهدف هم المسلمين لاغير!
محد فيهم قادر يستوعب إنهم" صفر ع الشمال"، وإنهم "عالة" على الكوكب!