لاحظ أنني دونتُ "تدخُّلك الإضطراري"!
ما هي الأسباب؟؟؟
أولًا. كل كائن حي، بمن فيهم البشر، لديه حرية الإرادة بممارسة الإختيار، وخوض التجارب. وهو "مسؤولٌ" عن إختياراته وتجاربه، وتبعاتها.
ثانيًا. تدخُّلك الإضطراري في "موقف: الشاهد المُتعاطف"، الذي عرف كل التفاصيل والحيثيات. لن تلعب معهم "لعبتهم القذرة" [ضحية-جاني-وصي-مُنقذ].
ثالثًا. ستتكلم من منظور عام يشمل "السواد الأعظم"، وليس شخصًا بعينه "مسؤولٌ" عن خياراته العشوائية وتجاربه العبثية. لن تتدخَّل إلا من "منطلق عام".
ما هي الأسباب؟؟؟
أولًا. كل كائن حي، بمن فيهم البشر، لديه حرية الإرادة بممارسة الإختيار، وخوض التجارب. وهو "مسؤولٌ" عن إختياراته وتجاربه، وتبعاتها.
ثانيًا. تدخُّلك الإضطراري في "موقف: الشاهد المُتعاطف"، الذي عرف كل التفاصيل والحيثيات. لن تلعب معهم "لعبتهم القذرة" [ضحية-جاني-وصي-مُنقذ].
ثالثًا. ستتكلم من منظور عام يشمل "السواد الأعظم"، وليس شخصًا بعينه "مسؤولٌ" عن خياراته العشوائية وتجاربه العبثية. لن تتدخَّل إلا من "منطلق عام".
يمارس "الغالبية" الخيارات العشوائية ويخوضون التجارب العبثية، وبالتالي يُخرجها من "المستوى الشخصي" إلى "المستوى الجمعي".
سيحاول أولئك "الأشخاص" الإيهام بأن تسليط الضوء كان عليهم وحدهم، وذلك في "محاولات بائسة" لتقديم "قرابين النور" للآلهة الطفيلية سواء منهم أو من غيرهم.
إستمروا في "المنطلق العام" و "لا تتفاعلوا" نهائيًا مع أولئك الأشخاص.
سيحاول أولئك "الأشخاص" الإيهام بأن تسليط الضوء كان عليهم وحدهم، وذلك في "محاولات بائسة" لتقديم "قرابين النور" للآلهة الطفيلية سواء منهم أو من غيرهم.
إستمروا في "المنطلق العام" و "لا تتفاعلوا" نهائيًا مع أولئك الأشخاص.
إننا، في المطلق، نتحدث بشأن..
1. "المادة البشرية" التي أصابها "العطب"، وتفكَّكت طبقاتها، إلى الطبقة الأولى "الخضراء"، وهي "لهب الزمرد"، التي أطلقنا عليها "العفونة".
بعد ذلك مباشرةً ستصبح "المادة قوو" المُظلمة؛ وهي "المادة السوداء المُنصهرة".
هذه العملية بالكُلية تُدعى: التخلُّص من النفايات الكونية، تِلقائيًا.
2. "الطاقة البشرية" التي أصابها "العطب"، وأصبحت "ضئيلة" و "ساكنة"، ويحدث لها حالة "تجمُّد" لتصبح "نور" عن طريق "ردود الأفعال" عند "التفاعل" اليومي بين البشر.
عند "إحداث الثقوب" في حقل الطاقة البشري، سيتم تهريب هذه الطاقة، إلا أنه عند التفاعل أو "إجترار الآلام" ستتحول هذه الطاقة إلى "نور"، وهكذا تصبح "Supply/إمداد" دائم لدى الآلهة الطفيلية.
1. "المادة البشرية" التي أصابها "العطب"، وتفكَّكت طبقاتها، إلى الطبقة الأولى "الخضراء"، وهي "لهب الزمرد"، التي أطلقنا عليها "العفونة".
بعد ذلك مباشرةً ستصبح "المادة قوو" المُظلمة؛ وهي "المادة السوداء المُنصهرة".
هذه العملية بالكُلية تُدعى: التخلُّص من النفايات الكونية، تِلقائيًا.
2. "الطاقة البشرية" التي أصابها "العطب"، وأصبحت "ضئيلة" و "ساكنة"، ويحدث لها حالة "تجمُّد" لتصبح "نور" عن طريق "ردود الأفعال" عند "التفاعل" اليومي بين البشر.
عند "إحداث الثقوب" في حقل الطاقة البشري، سيتم تهريب هذه الطاقة، إلا أنه عند التفاعل أو "إجترار الآلام" ستتحول هذه الطاقة إلى "نور"، وهكذا تصبح "Supply/إمداد" دائم لدى الآلهة الطفيلية.
كيفية حدوث "الثقوب" في حقل الهالة البشري؟
الإجابة..
أولًا. وقبل كل شيء، يجب أن تعرف أن حقل طاقتك "مكشوف"، و "هالتك" ما بين شِبه مُتلاشية، إلى مُتلاشية بالكامل.
بالطبع، بسبب "تفُّكك" قالب حمضك النووي، وفقدانك لــ "نبض شفرة-12". إن دروع الأرض، وكذلك دروعك، عاجزة عن حمل هذا "النبض"، والسبب "كارثة طـارا" القديمة.
ثانيًا. أنت "عُرضة للإختراق" في أي وقت. لذلك أنت سريع التأثر بالعشوائيات "المُتطايرة" في فضاء الأرض وحقول الآخرين.
إنك "تجذب" ذاكرة خلايا المارين في طريقك. كذلك "تجذب" تردُّدات الشبكات الإصطناعية، التي سبق وأن سميناها: طير أبابيل وأفعىً وتنين.
لماذا "تجذب"؟؟؟
لأن نِسبة المغناطيسية لديك مُرتفعة.
ثالثًا. "الثقب" لن يحدث إلا "بقوة"، وهذه "القوة" لديك هي "التركيز". هي تحديدًا "شدة الإنتباه".
أقوى قدرة لديك هي "الإنتباه/الإهتمام".
عندما يكون "تركيز إنتباهك" مُسلَّطٌ على "أمر من الأمور"، "شخص أو أشخاص"، "شيء أو أشياء"، سواء بأحاسيس سالبة أو موجبة، فإنه يحدث "الثقب" مباشرةً، ويبدأ تسريب الطاقة بهذا "الإنتباه".
الإجابة..
أولًا. وقبل كل شيء، يجب أن تعرف أن حقل طاقتك "مكشوف"، و "هالتك" ما بين شِبه مُتلاشية، إلى مُتلاشية بالكامل.
بالطبع، بسبب "تفُّكك" قالب حمضك النووي، وفقدانك لــ "نبض شفرة-12". إن دروع الأرض، وكذلك دروعك، عاجزة عن حمل هذا "النبض"، والسبب "كارثة طـارا" القديمة.
ثانيًا. أنت "عُرضة للإختراق" في أي وقت. لذلك أنت سريع التأثر بالعشوائيات "المُتطايرة" في فضاء الأرض وحقول الآخرين.
إنك "تجذب" ذاكرة خلايا المارين في طريقك. كذلك "تجذب" تردُّدات الشبكات الإصطناعية، التي سبق وأن سميناها: طير أبابيل وأفعىً وتنين.
لماذا "تجذب"؟؟؟
لأن نِسبة المغناطيسية لديك مُرتفعة.
ثالثًا. "الثقب" لن يحدث إلا "بقوة"، وهذه "القوة" لديك هي "التركيز". هي تحديدًا "شدة الإنتباه".
أقوى قدرة لديك هي "الإنتباه/الإهتمام".
عندما يكون "تركيز إنتباهك" مُسلَّطٌ على "أمر من الأمور"، "شخص أو أشخاص"، "شيء أو أشياء"، سواء بأحاسيس سالبة أو موجبة، فإنه يحدث "الثقب" مباشرةً، ويبدأ تسريب الطاقة بهذا "الإنتباه".
مثال على ذلك..
عندما يحاول أحدهم "لفت إنتباهك" بشتى الطرق. وتنتبه له أخيرًا، ثم تطفو على السطح "غباواته النرجسية"، حينها يحدث لك "ثقب"، الذي يُسرِّب طاقتك طيلة حياتك "القصيرة".
مالم تُسرِع في "نجدة" حقل طاقتك، وسد "ثقبه".
عندما يحاول أحدهم "لفت إنتباهك" بشتى الطرق. وتنتبه له أخيرًا، ثم تطفو على السطح "غباواته النرجسية"، حينها يحدث لك "ثقب"، الذي يُسرِّب طاقتك طيلة حياتك "القصيرة".
مالم تُسرِع في "نجدة" حقل طاقتك، وسد "ثقبه".
في حال أردتَ القيام بدور "المُنقِذ"، فمن التوصيات أن "تُنقذ حقل طاقتك" أولًا، و "سد ثقوبه" أول بأول.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيفية حدوث "الثقوب" في حقل الهالة البشري؟
https://youtu.be/aaCHCpCPshM
https://youtu.be/aaCHCpCPshM
من الناس، من ليس لديهم لا شغلة ولا مشغلة في الحياة غير إحداث "الثقوب" في حقول طاقات الآخرين.
إنهم مُوجَّهون "في اللاشعور" لممارسة أساليب (1) الإغواء بدعوى "حرية الإرادة"، و(2) الإيذاء بدعوى "خوض التجربة"، فقط لأجل إطعام الآلهة الطفيلية!
إنهم مُوجَّهون "في اللاشعور" لممارسة أساليب (1) الإغواء بدعوى "حرية الإرادة"، و(2) الإيذاء بدعوى "خوض التجربة"، فقط لأجل إطعام الآلهة الطفيلية!
تلك "الثقوب" لا تزول لمجرد أنك "نسيتها" بل هي كامنة في جسدك في شكل "آلام"، الفارغة تمامًا من الكهرباء|الضوء.
تلك "المناطق المُظلِمة" في جسدك "مريضة"، والمرض هو "الميازما"؛ إنطفاء الضوء.
إنها تتحرك فقط بــ "نبض مغناطيسي"، وليس كهربائي. وهذا النبض شديد البطء.
تلك "المناطق المُظلِمة" في جسدك "مريضة"، والمرض هو "الميازما"؛ إنطفاء الضوء.
إنها تتحرك فقط بــ "نبض مغناطيسي"، وليس كهربائي. وهذا النبض شديد البطء.
تظهر المناطق "الفارغة من الضوء" كـ أعضاء في الجسد تعاني من الآلام والأمراض.
من المثير للشفقة، أن كل شعوب العالم تعرف هذه الأمور ومنذ قرون بعيدة، والشعوب العربية تجهل كل هذا!
إنهم "مُغيَّبين" وبإرادتهم!
إنهم "مُغيَّبين" وبإرادتهم!
بصرف النظر عن "رسالة الجارديان" التي وضعت النقاط على الحروف..
نقرأ في أدبيات الشعوب عن "الماورائيات"، و "الصعود الروحاني" أنها قائمة في الأساس على "الطعام النباتي" غير المطبوخ.
في حين نقرأ في أدبيات "العرب" عن الماورائيات والصعود الروحاني أنها قائمة على "إفتراس اللحوم"!
إن "آكلي اللحوم" كانوا ومازالوا "منبوذون" طوال التاريخ.
هنا،
من حقي أن "أصفق أخماس بأسداس" عند قراءة "التراهات الروحانية العربية"!
نقرأ في أدبيات الشعوب عن "الماورائيات"، و "الصعود الروحاني" أنها قائمة في الأساس على "الطعام النباتي" غير المطبوخ.
في حين نقرأ في أدبيات "العرب" عن الماورائيات والصعود الروحاني أنها قائمة على "إفتراس اللحوم"!
إن "آكلي اللحوم" كانوا ومازالوا "منبوذون" طوال التاريخ.
هنا،
من حقي أن "أصفق أخماس بأسداس" عند قراءة "التراهات الروحانية العربية"!
تعاليم الجارديان البشري "الثلاثي" (المُتكلمين الثلاثة) من ظهروا بين حقبة وأخرى في التاريخ البشري، قائمة على تناول "النبات غير المطبوخ"، ولكن من قاموا بــ "تحريف تعاليمهم" أجبروا الناس على تناول "لحوم المُتجسِّدين" من إنسان وحيوان.
كان أولئك يُدعَون "ميلجة"، وتعني "ملكيصادق" أكلة اللحوم.
وقد عرفنا "سيرتهم النتنة" من رسالة الجارديان، من كانوا "السلالة البشرية الهجينة" آنو-ملكيصادق.
وهم عبارة عن "سلالة نياندرتدال مطور"، طرزان ناطق ومنتصب على قدميه.
كان أولئك يُدعَون "ميلجة"، وتعني "ملكيصادق" أكلة اللحوم.
وقد عرفنا "سيرتهم النتنة" من رسالة الجارديان، من كانوا "السلالة البشرية الهجينة" آنو-ملكيصادق.
وهم عبارة عن "سلالة نياندرتدال مطور"، طرزان ناطق ومنتصب على قدميه.
سلالة "طرزان" هذه هم عوائل الملوك والأباطرة والقياصرة، والفرسان، وقساوسة الكنائس وأحبار المعابد، الذين ظهروا على طول خط التاريخ البشري.
إنهم سلالة "عبيد"، مكَّنتهم الكيانات الساقطة من السُلطة بفضل "سحرها الأسود" ومازالت.
إنهم سلالة "عبيد"، مكَّنتهم الكيانات الساقطة من السُلطة بفضل "سحرها الأسود" ومازالت.