دراسات في العمق
99.1K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
لماذا تشعر بــ "الألم" في مناطق معينة في جسدك؟

هل أخبروك مرةً لماذا تشعر بــ "الألم"؟

هل تجرؤ أديانك وعلومك أساسًا على الإعتراف لك بــ "مصدر" الألم؟ 🤷🏻‍♀️

إنهم لن يفعلوا ذلك حتمًا 🤦🏻‍♀️

بعد إحداث الثقوب في حقل طاقتك، سيتم تفريغ ذلك الحيز المثقوب من الطاقة، والمقابل له تمامًا في الجسد الفيزيائي المادي.

سيكون ذلك الحيز من الجسد "فارغًا" من الضوء/الكهرباء، وبالتالي "مُظلِمًا".

لذلك "يؤلمك" وسيظل يؤلمك حتى ساعة إشباعه بــ الضوء/الكهرباء، لينتعش حيًا من جديد.
دراسات في العمق
جهاد "الغباء"! https://youtu.be/R2PO6Q7smrA
مازالوا مستمرين في "جهاد الغباء".

مازالوا مستمرين في تقديم "قربان النور" اليومي للآلهة الطفيلية.

الذي حدث أنهم "يسمعون صوتًا في اللاشعور" يدفعهم غصبًا لطبخ الوليمة الشهية اليومية للعائلة "الرَّب" التي تستنزف "نورهم الضئيل" و "أنوار" الآخرين.

السؤال الآن..

هل نطلب منهم أن يتوقَّفوا عن ذلك؟؟؟

الإجابة..

كلا وألفَ كلا.
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

دورك مع "جهاد الغباء"، ومن يمارس أساليب مشابهة كهذه، هو ..

1. "الفُرجة" ليس إلا....... 🍿

2. "عدم التفاعل" نهائيًا، إلا في حالة "التوضيح بالمطلق" وليس الشخصي.

3. ضع في إعتبارك .. (1) أنهم "بذْر شيطاني"، (2) وضعهم "مؤقت" لجيلين أو ثلاث بالكثير ثم ينقرضون.

4. أنهم يقدمون "قربان النور" المطلوب منهم "يوميًا"، سواء هم القرابين أو غيرهم.
لماذا "عدم التفاعل" نهائيًا؟؟؟

الإجابة..

لأن "ردود أفعالك" هي "طعام الآلهة الطفيلية"، و "الفضلة" منها تتناوله هذه الأشياء البشرية الممسوخة والمعكوسة.

"ردود أفعالك" قد تكون (1) ذهنية (2) عاطفية (3) سلوكية، ما بين (4) حروف ضوئية و(5) نغمات صوتية.

"ردود أفعالك" قائمة على "مادة+طاقة" تشمل الأساليب الخمس أعلاه.
لماذا "إلا في حالة التوضيح بالمطلق وليس الشخصي"؟؟؟

الإجابة..

أولًا. إن "العطب" في "الكُتلة الحرجة/الأكثرية" وليس في شخص أو شخصين أو حتى 100 شخص. إذن "العطب جمعي".

ثانيًا. سيكون "تدخُّلك الإضطراري" على مستوى "الجماعة" وليس "الأفراد"، لأن ما يتم تمريره بحسب "قوانين فيزياء الخلقْ" هو "رأي الأغلبية" وليس "الرأي الشخصي".

ثالثًا. ستتكلم من "منظور عام"، وهكذا "تحرم" الآلهة الطفيلية من طعامها اليومي.
لاحظ أنني دونتُ "تدخُّلك الإضطراري"!
ما هي الأسباب؟؟؟

أولًا. كل كائن حي، بمن فيهم البشر، لديه حرية الإرادة بممارسة الإختيار، وخوض التجارب. وهو "مسؤولٌ" عن إختياراته وتجاربه، وتبعاتها.

ثانيًا. تدخُّلك الإضطراري في "موقف: الشاهد المُتعاطف"، الذي عرف كل التفاصيل والحيثيات. لن تلعب معهم "لعبتهم القذرة" [ضحية-جاني-وصي-مُنقذ].

ثالثًا. ستتكلم من منظور عام يشمل "السواد الأعظم"، وليس شخصًا بعينه "مسؤولٌ" عن خياراته العشوائية وتجاربه العبثية. لن تتدخَّل إلا من "منطلق عام".
يمارس "الغالبية" الخيارات العشوائية ويخوضون التجارب العبثية، وبالتالي يُخرجها من "المستوى الشخصي" إلى "المستوى الجمعي".

سيحاول أولئك "الأشخاص" الإيهام بأن تسليط الضوء كان عليهم وحدهم، وذلك في "محاولات بائسة" لتقديم "قرابين النور" للآلهة الطفيلية سواء منهم أو من غيرهم.


إستمروا في "المنطلق العام" و "لا تتفاعلوا" نهائيًا مع أولئك الأشخاص.
إننا، في المطلق، نتحدث بشأن..

1. "المادة البشرية" التي أصابها "العطب"، وتفكَّكت طبقاتها، إلى الطبقة الأولى "الخضراء"، وهي "لهب الزمرد"، التي أطلقنا عليها "العفونة".

بعد ذلك مباشرةً ستصبح "المادة قوو" المُظلمة؛ وهي "المادة السوداء المُنصهرة".

هذه العملية بالكُلية تُدعى: التخلُّص من النفايات الكونية، تِلقائيًا.

2. "الطاقة البشرية" التي أصابها "العطب"، وأصبحت "ضئيلة" و "ساكنة"، ويحدث لها حالة "تجمُّد" لتصبح "نور" عن طريق "ردود الأفعال" عند "التفاعل" اليومي بين البشر.

عند "إحداث الثقوب" في حقل الطاقة البشري، سيتم تهريب هذه الطاقة، إلا أنه عند التفاعل أو "إجترار الآلام" ستتحول هذه الطاقة إلى "نور"، وهكذا تصبح "Supply/إمداد" دائم لدى الآلهة الطفيلية.
كيفية حدوث "الثقوب" في حقل الهالة البشري؟

الإجابة..

أولًا. وقبل كل شيء، يجب أن تعرف أن حقل طاقتك "مكشوف"، و "هالتك" ما بين شِبه مُتلاشية، إلى مُتلاشية بالكامل.

بالطبع، بسبب "تفُّكك" قالب حمضك النووي، وفقدانك لــ "نبض شفرة-12". إن دروع الأرض، وكذلك دروعك، عاجزة عن حمل هذا "النبض"، والسبب "كارثة طـارا" القديمة.

ثانيًا. أنت "عُرضة للإختراق" في أي وقت. لذلك أنت سريع التأثر بالعشوائيات "المُتطايرة" في فضاء الأرض وحقول الآخرين.

إنك "تجذب" ذاكرة خلايا المارين في طريقك. كذلك "تجذب" تردُّدات الشبكات الإصطناعية، التي سبق وأن سميناها: طير أبابيل وأفعىً وتنين.

لماذا "تجذب"؟؟؟
لأن نِسبة المغناطيسية لديك مُرتفعة.

ثالثًا. "الثقب" لن يحدث إلا "بقوة"، وهذه "القوة" لديك هي "التركيز". هي تحديدًا "شدة الإنتباه".

أقوى قدرة لديك هي "الإنتباه/الإهتمام".

عندما يكون "تركيز إنتباهك" مُسلَّطٌ على "أمر من الأمور"، "شخص أو أشخاص"، "شيء أو أشياء"، سواء بأحاسيس سالبة أو موجبة، فإنه يحدث "الثقب" مباشرةً، ويبدأ تسريب الطاقة بهذا "الإنتباه".
مثال على ذلك..

عندما يحاول أحدهم "لفت إنتباهك" بشتى الطرق. وتنتبه له أخيرًا، ثم تطفو على السطح "غباواته النرجسية"، حينها يحدث لك "ثقب"، الذي يُسرِّب طاقتك طيلة حياتك "القصيرة".

مالم تُسرِع في "نجدة" حقل طاقتك، وسد "ثقبه".
في حال أردتَ القيام بدور "المُنقِذ"، فمن التوصيات أن "تُنقذ حقل طاقتك" أولًا، و "سد ثقوبه" أول بأول.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيفية حدوث "الثقوب" في حقل الهالة البشري؟
https://youtu.be/aaCHCpCPshM
من الناس، من ليس لديهم لا شغلة ولا مشغلة في الحياة غير إحداث "الثقوب" في حقول طاقات الآخرين.

إنهم مُوجَّهون "في اللاشعور" لممارسة أساليب (1) الإغواء بدعوى "حرية الإرادة"، و(2) الإيذاء بدعوى "خوض التجربة"، فقط لأجل إطعام الآلهة الطفيلية!
تلك "الثقوب" لا تزول لمجرد أنك "نسيتها" بل هي كامنة في جسدك في شكل "آلام"، الفارغة تمامًا من الكهرباء|الضوء.

تلك "المناطق المُظلِمة" في جسدك "مريضة"، والمرض هو "الميازما"؛ إنطفاء الضوء.

إنها تتحرك فقط بــ "نبض مغناطيسي"، وليس كهربائي. وهذا النبض شديد البطء.
تظهر المناطق "الفارغة من الضوء" كـ أعضاء في الجسد تعاني من الآلام والأمراض.