عليك "التصالح" مع وضعك الجديد، منذ ديسمبر 2012 فصاعدًا، وهو "الهبوط".
الكوكب الهابط والكائنات الهابطة تتعرض للتسريع التدريجي لحالة "التدهور".
هذه الحالة تشمل البشر الهابطين والبشر الساقطين.
الفارق أن.. "الساقطين" أسرع في التدهور والإنقراض، مقارنةً بــ الهابطين.
الكوكب الهابط والكائنات الهابطة تتعرض للتسريع التدريجي لحالة "التدهور".
هذه الحالة تشمل البشر الهابطين والبشر الساقطين.
الفارق أن.. "الساقطين" أسرع في التدهور والإنقراض، مقارنةً بــ الهابطين.
ذلك "الثقب" الذي أحدثوه في حقل طاقتك، يقوم بتسريب ضوءك المحدود.
يُطلَق على هذا "الثقب" إسم Trauma/صدمة مؤلمة.
إنك تتذكر هذه الصدمة الأليمة بسبب "الثقب" الذي حدث لحقل طاقتك.
عليك "إغلاقه" قبل أن يتوسَّع ويستنفد ما تبقى لديك من الضوء.
هنالك عِدة أساليب علاجية جيدة لإغلاق هذا "الثقب".
في ملف "تقنيات الحقول"، كذلك ملف "الجزء الأول" من رسالة الجارديان أساليب ممتازة لمعالجة "الصدمات، والمناطق المُظلمة في جسدك".
يُطلَق على هذا "الثقب" إسم Trauma/صدمة مؤلمة.
إنك تتذكر هذه الصدمة الأليمة بسبب "الثقب" الذي حدث لحقل طاقتك.
عليك "إغلاقه" قبل أن يتوسَّع ويستنفد ما تبقى لديك من الضوء.
هنالك عِدة أساليب علاجية جيدة لإغلاق هذا "الثقب".
في ملف "تقنيات الحقول"، كذلك ملف "الجزء الأول" من رسالة الجارديان أساليب ممتازة لمعالجة "الصدمات، والمناطق المُظلمة في جسدك".
الذي يحدث في الواقع، أن أولئك البودهاريون القاحلون أصحاب تعابير الغباء والعجز، يوكلون "مُهمة الإنتقام" لإلههم الصحراوي، أو كونهم "الطبيعي" الذي "لا يتعرَّف" على الشفرة الإصطناعية لتعابيرهم اللاطبيعية.
وُضعَت لهم هذه التعابير المُخالِفة للطبيعة لإمتصاص الطاقة، وليست مُوجَّهة لأي كون.
وُضعَت لهم هذه التعابير المُخالِفة للطبيعة لإمتصاص الطاقة، وليست مُوجَّهة لأي كون.
كتابهم المقدس "البودهاري" يرتكز على إحداث ثقب واسع في الشاكرا الأولى والخيط الأول "طفرة الوحش بهيموث".
هل تذكرون "صدمة الطفولة"؟؟؟؟
إنها "ترويع" الوحش بهيموث.
إدامة إستنزاف هذا "الثقب الأول" هو الركيزة الأساسية لدى عائلة "بودهارا" الدراكون، لكي يستمر هذا الكيان في إفتراس نور بهيموث.
إن من أقوى الأحاسيس البشرية "المُطفَّرة" على الإطلاق هو "الخوف".
هل تذكرون "صدمة الطفولة"؟؟؟؟
إنها "ترويع" الوحش بهيموث.
إدامة إستنزاف هذا "الثقب الأول" هو الركيزة الأساسية لدى عائلة "بودهارا" الدراكون، لكي يستمر هذا الكيان في إفتراس نور بهيموث.
إن من أقوى الأحاسيس البشرية "المُطفَّرة" على الإطلاق هو "الخوف".
إنك "مثقوب" في كل جانب، ليس في دورتك الحياتية هذه فحسب، بل ودورات حياتية سابقة؛ وهذا ما ندعوه بــ "الكارما".
يُرمَز للكارما عبر التاريخ بــ "القِط الأسود".
هي تلك التي تراها في أفلام الكارتون "ميكي ماوس" الذي يرتدي القفازات؛ رمزية "القفازات" هي: بلا بصمات.
1. حقل طاقتك المُضاد للجسيمات ممتلئ بــ "الثقوب".
2. حقل جسدك الجُسيمي ممتلئ بــ "المناطق المُظلِمة"! (تشعر بالألم في مناطق محددة في جسدك)
في الماضي السحيق..
[1] إنمسخ بعض البشر إلى حيوان
الإنسان الممسوخ هو "طرزان".
وهو "النياندرتال" المُطوَّر؛ الناطق والمنتصب على قدمين.
الذي أضاف "مادته الجينية الممسوخة" إلى مخزوننا الجيني.
[2] إنعكس بعض البشر فصاروا ذوات ظِلال
الإنسان المعكوس هو "الذات الظِل" المُفرَّغ تمامًا من الضوء، وعند موت جسده، تتحول مادة جسده إلى المادة Goo.
الذي أضاف "مادته الجينية المعكوسة" إلى مخزوننا الجيني.
وهذه "الإضافات" إلى مخزوننا الجيني "كارما" أيضًا، وتناقلها وتوارثها البشر.
يُرمَز للكارما عبر التاريخ بــ "القِط الأسود".
هي تلك التي تراها في أفلام الكارتون "ميكي ماوس" الذي يرتدي القفازات؛ رمزية "القفازات" هي: بلا بصمات.
1. حقل طاقتك المُضاد للجسيمات ممتلئ بــ "الثقوب".
2. حقل جسدك الجُسيمي ممتلئ بــ "المناطق المُظلِمة"! (تشعر بالألم في مناطق محددة في جسدك)
في الماضي السحيق..
[1] إنمسخ بعض البشر إلى حيوان
الإنسان الممسوخ هو "طرزان".
وهو "النياندرتال" المُطوَّر؛ الناطق والمنتصب على قدمين.
الذي أضاف "مادته الجينية الممسوخة" إلى مخزوننا الجيني.
[2] إنعكس بعض البشر فصاروا ذوات ظِلال
الإنسان المعكوس هو "الذات الظِل" المُفرَّغ تمامًا من الضوء، وعند موت جسده، تتحول مادة جسده إلى المادة Goo.
الذي أضاف "مادته الجينية المعكوسة" إلى مخزوننا الجيني.
وهذه "الإضافات" إلى مخزوننا الجيني "كارما" أيضًا، وتناقلها وتوارثها البشر.
لماذا تشعر بــ "الألم" في مناطق معينة في جسدك؟
هل أخبروك مرةً لماذا تشعر بــ "الألم"؟
هل تجرؤ أديانك وعلومك أساسًا على الإعتراف لك بــ "مصدر" الألم؟ 🤷🏻♀️
إنهم لن يفعلوا ذلك حتمًا 🤦🏻♀️
بعد إحداث الثقوب في حقل طاقتك، سيتم تفريغ ذلك الحيز المثقوب من الطاقة، والمقابل له تمامًا في الجسد الفيزيائي المادي.
سيكون ذلك الحيز من الجسد "فارغًا" من الضوء/الكهرباء، وبالتالي "مُظلِمًا".
لذلك "يؤلمك" وسيظل يؤلمك حتى ساعة إشباعه بــ الضوء/الكهرباء، لينتعش حيًا من جديد.
هل أخبروك مرةً لماذا تشعر بــ "الألم"؟
هل تجرؤ أديانك وعلومك أساسًا على الإعتراف لك بــ "مصدر" الألم؟ 🤷🏻♀️
إنهم لن يفعلوا ذلك حتمًا 🤦🏻♀️
بعد إحداث الثقوب في حقل طاقتك، سيتم تفريغ ذلك الحيز المثقوب من الطاقة، والمقابل له تمامًا في الجسد الفيزيائي المادي.
سيكون ذلك الحيز من الجسد "فارغًا" من الضوء/الكهرباء، وبالتالي "مُظلِمًا".
لذلك "يؤلمك" وسيظل يؤلمك حتى ساعة إشباعه بــ الضوء/الكهرباء، لينتعش حيًا من جديد.
دراسات في العمق
جهاد "الغباء"! https://youtu.be/R2PO6Q7smrA
مازالوا مستمرين في "جهاد الغباء".
مازالوا مستمرين في تقديم "قربان النور" اليومي للآلهة الطفيلية.
الذي حدث أنهم "يسمعون صوتًا في اللاشعور" يدفعهم غصبًا لطبخ الوليمة الشهية اليومية للعائلة "الرَّب" التي تستنزف "نورهم الضئيل" و "أنوار" الآخرين.
السؤال الآن..
هل نطلب منهم أن يتوقَّفوا عن ذلك؟؟؟
الإجابة..
كلا وألفَ كلا.
مازالوا مستمرين في تقديم "قربان النور" اليومي للآلهة الطفيلية.
الذي حدث أنهم "يسمعون صوتًا في اللاشعور" يدفعهم غصبًا لطبخ الوليمة الشهية اليومية للعائلة "الرَّب" التي تستنزف "نورهم الضئيل" و "أنوار" الآخرين.
السؤال الآن..
هل نطلب منهم أن يتوقَّفوا عن ذلك؟؟؟
الإجابة..
كلا وألفَ كلا.
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..
دورك مع "جهاد الغباء"، ومن يمارس أساليب مشابهة كهذه، هو ..
1. "الفُرجة" ليس إلا....... 🍿
2. "عدم التفاعل" نهائيًا، إلا في حالة "التوضيح بالمطلق" وليس الشخصي.
3. ضع في إعتبارك .. (1) أنهم "بذْر شيطاني"، (2) وضعهم "مؤقت" لجيلين أو ثلاث بالكثير ثم ينقرضون.
4. أنهم يقدمون "قربان النور" المطلوب منهم "يوميًا"، سواء هم القرابين أو غيرهم.
دورك مع "جهاد الغباء"، ومن يمارس أساليب مشابهة كهذه، هو ..
1. "الفُرجة" ليس إلا....... 🍿
2. "عدم التفاعل" نهائيًا، إلا في حالة "التوضيح بالمطلق" وليس الشخصي.
3. ضع في إعتبارك .. (1) أنهم "بذْر شيطاني"، (2) وضعهم "مؤقت" لجيلين أو ثلاث بالكثير ثم ينقرضون.
4. أنهم يقدمون "قربان النور" المطلوب منهم "يوميًا"، سواء هم القرابين أو غيرهم.
لماذا "عدم التفاعل" نهائيًا؟؟؟
الإجابة..
لأن "ردود أفعالك" هي "طعام الآلهة الطفيلية"، و "الفضلة" منها تتناوله هذه الأشياء البشرية الممسوخة والمعكوسة.
"ردود أفعالك" قد تكون (1) ذهنية (2) عاطفية (3) سلوكية، ما بين (4) حروف ضوئية و(5) نغمات صوتية.
"ردود أفعالك" قائمة على "مادة+طاقة" تشمل الأساليب الخمس أعلاه.
الإجابة..
لأن "ردود أفعالك" هي "طعام الآلهة الطفيلية"، و "الفضلة" منها تتناوله هذه الأشياء البشرية الممسوخة والمعكوسة.
"ردود أفعالك" قد تكون (1) ذهنية (2) عاطفية (3) سلوكية، ما بين (4) حروف ضوئية و(5) نغمات صوتية.
"ردود أفعالك" قائمة على "مادة+طاقة" تشمل الأساليب الخمس أعلاه.
لماذا "إلا في حالة التوضيح بالمطلق وليس الشخصي"؟؟؟
الإجابة..
أولًا. إن "العطب" في "الكُتلة الحرجة/الأكثرية" وليس في شخص أو شخصين أو حتى 100 شخص. إذن "العطب جمعي".
ثانيًا. سيكون "تدخُّلك الإضطراري" على مستوى "الجماعة" وليس "الأفراد"، لأن ما يتم تمريره بحسب "قوانين فيزياء الخلقْ" هو "رأي الأغلبية" وليس "الرأي الشخصي".
ثالثًا. ستتكلم من "منظور عام"، وهكذا "تحرم" الآلهة الطفيلية من طعامها اليومي.
الإجابة..
أولًا. إن "العطب" في "الكُتلة الحرجة/الأكثرية" وليس في شخص أو شخصين أو حتى 100 شخص. إذن "العطب جمعي".
ثانيًا. سيكون "تدخُّلك الإضطراري" على مستوى "الجماعة" وليس "الأفراد"، لأن ما يتم تمريره بحسب "قوانين فيزياء الخلقْ" هو "رأي الأغلبية" وليس "الرأي الشخصي".
ثالثًا. ستتكلم من "منظور عام"، وهكذا "تحرم" الآلهة الطفيلية من طعامها اليومي.
لاحظ أنني دونتُ "تدخُّلك الإضطراري"!
ما هي الأسباب؟؟؟
أولًا. كل كائن حي، بمن فيهم البشر، لديه حرية الإرادة بممارسة الإختيار، وخوض التجارب. وهو "مسؤولٌ" عن إختياراته وتجاربه، وتبعاتها.
ثانيًا. تدخُّلك الإضطراري في "موقف: الشاهد المُتعاطف"، الذي عرف كل التفاصيل والحيثيات. لن تلعب معهم "لعبتهم القذرة" [ضحية-جاني-وصي-مُنقذ].
ثالثًا. ستتكلم من منظور عام يشمل "السواد الأعظم"، وليس شخصًا بعينه "مسؤولٌ" عن خياراته العشوائية وتجاربه العبثية. لن تتدخَّل إلا من "منطلق عام".
ما هي الأسباب؟؟؟
أولًا. كل كائن حي، بمن فيهم البشر، لديه حرية الإرادة بممارسة الإختيار، وخوض التجارب. وهو "مسؤولٌ" عن إختياراته وتجاربه، وتبعاتها.
ثانيًا. تدخُّلك الإضطراري في "موقف: الشاهد المُتعاطف"، الذي عرف كل التفاصيل والحيثيات. لن تلعب معهم "لعبتهم القذرة" [ضحية-جاني-وصي-مُنقذ].
ثالثًا. ستتكلم من منظور عام يشمل "السواد الأعظم"، وليس شخصًا بعينه "مسؤولٌ" عن خياراته العشوائية وتجاربه العبثية. لن تتدخَّل إلا من "منطلق عام".
يمارس "الغالبية" الخيارات العشوائية ويخوضون التجارب العبثية، وبالتالي يُخرجها من "المستوى الشخصي" إلى "المستوى الجمعي".
سيحاول أولئك "الأشخاص" الإيهام بأن تسليط الضوء كان عليهم وحدهم، وذلك في "محاولات بائسة" لتقديم "قرابين النور" للآلهة الطفيلية سواء منهم أو من غيرهم.
إستمروا في "المنطلق العام" و "لا تتفاعلوا" نهائيًا مع أولئك الأشخاص.
سيحاول أولئك "الأشخاص" الإيهام بأن تسليط الضوء كان عليهم وحدهم، وذلك في "محاولات بائسة" لتقديم "قرابين النور" للآلهة الطفيلية سواء منهم أو من غيرهم.
إستمروا في "المنطلق العام" و "لا تتفاعلوا" نهائيًا مع أولئك الأشخاص.
إننا، في المطلق، نتحدث بشأن..
1. "المادة البشرية" التي أصابها "العطب"، وتفكَّكت طبقاتها، إلى الطبقة الأولى "الخضراء"، وهي "لهب الزمرد"، التي أطلقنا عليها "العفونة".
بعد ذلك مباشرةً ستصبح "المادة قوو" المُظلمة؛ وهي "المادة السوداء المُنصهرة".
هذه العملية بالكُلية تُدعى: التخلُّص من النفايات الكونية، تِلقائيًا.
2. "الطاقة البشرية" التي أصابها "العطب"، وأصبحت "ضئيلة" و "ساكنة"، ويحدث لها حالة "تجمُّد" لتصبح "نور" عن طريق "ردود الأفعال" عند "التفاعل" اليومي بين البشر.
عند "إحداث الثقوب" في حقل الطاقة البشري، سيتم تهريب هذه الطاقة، إلا أنه عند التفاعل أو "إجترار الآلام" ستتحول هذه الطاقة إلى "نور"، وهكذا تصبح "Supply/إمداد" دائم لدى الآلهة الطفيلية.
1. "المادة البشرية" التي أصابها "العطب"، وتفكَّكت طبقاتها، إلى الطبقة الأولى "الخضراء"، وهي "لهب الزمرد"، التي أطلقنا عليها "العفونة".
بعد ذلك مباشرةً ستصبح "المادة قوو" المُظلمة؛ وهي "المادة السوداء المُنصهرة".
هذه العملية بالكُلية تُدعى: التخلُّص من النفايات الكونية، تِلقائيًا.
2. "الطاقة البشرية" التي أصابها "العطب"، وأصبحت "ضئيلة" و "ساكنة"، ويحدث لها حالة "تجمُّد" لتصبح "نور" عن طريق "ردود الأفعال" عند "التفاعل" اليومي بين البشر.
عند "إحداث الثقوب" في حقل الطاقة البشري، سيتم تهريب هذه الطاقة، إلا أنه عند التفاعل أو "إجترار الآلام" ستتحول هذه الطاقة إلى "نور"، وهكذا تصبح "Supply/إمداد" دائم لدى الآلهة الطفيلية.
كيفية حدوث "الثقوب" في حقل الهالة البشري؟
الإجابة..
أولًا. وقبل كل شيء، يجب أن تعرف أن حقل طاقتك "مكشوف"، و "هالتك" ما بين شِبه مُتلاشية، إلى مُتلاشية بالكامل.
بالطبع، بسبب "تفُّكك" قالب حمضك النووي، وفقدانك لــ "نبض شفرة-12". إن دروع الأرض، وكذلك دروعك، عاجزة عن حمل هذا "النبض"، والسبب "كارثة طـارا" القديمة.
ثانيًا. أنت "عُرضة للإختراق" في أي وقت. لذلك أنت سريع التأثر بالعشوائيات "المُتطايرة" في فضاء الأرض وحقول الآخرين.
إنك "تجذب" ذاكرة خلايا المارين في طريقك. كذلك "تجذب" تردُّدات الشبكات الإصطناعية، التي سبق وأن سميناها: طير أبابيل وأفعىً وتنين.
لماذا "تجذب"؟؟؟
لأن نِسبة المغناطيسية لديك مُرتفعة.
ثالثًا. "الثقب" لن يحدث إلا "بقوة"، وهذه "القوة" لديك هي "التركيز". هي تحديدًا "شدة الإنتباه".
أقوى قدرة لديك هي "الإنتباه/الإهتمام".
عندما يكون "تركيز إنتباهك" مُسلَّطٌ على "أمر من الأمور"، "شخص أو أشخاص"، "شيء أو أشياء"، سواء بأحاسيس سالبة أو موجبة، فإنه يحدث "الثقب" مباشرةً، ويبدأ تسريب الطاقة بهذا "الإنتباه".
الإجابة..
أولًا. وقبل كل شيء، يجب أن تعرف أن حقل طاقتك "مكشوف"، و "هالتك" ما بين شِبه مُتلاشية، إلى مُتلاشية بالكامل.
بالطبع، بسبب "تفُّكك" قالب حمضك النووي، وفقدانك لــ "نبض شفرة-12". إن دروع الأرض، وكذلك دروعك، عاجزة عن حمل هذا "النبض"، والسبب "كارثة طـارا" القديمة.
ثانيًا. أنت "عُرضة للإختراق" في أي وقت. لذلك أنت سريع التأثر بالعشوائيات "المُتطايرة" في فضاء الأرض وحقول الآخرين.
إنك "تجذب" ذاكرة خلايا المارين في طريقك. كذلك "تجذب" تردُّدات الشبكات الإصطناعية، التي سبق وأن سميناها: طير أبابيل وأفعىً وتنين.
لماذا "تجذب"؟؟؟
لأن نِسبة المغناطيسية لديك مُرتفعة.
ثالثًا. "الثقب" لن يحدث إلا "بقوة"، وهذه "القوة" لديك هي "التركيز". هي تحديدًا "شدة الإنتباه".
أقوى قدرة لديك هي "الإنتباه/الإهتمام".
عندما يكون "تركيز إنتباهك" مُسلَّطٌ على "أمر من الأمور"، "شخص أو أشخاص"، "شيء أو أشياء"، سواء بأحاسيس سالبة أو موجبة، فإنه يحدث "الثقب" مباشرةً، ويبدأ تسريب الطاقة بهذا "الإنتباه".