دراسات في العمق
99.2K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
قد يكون "القطيع البشري" بفقاعة "دينية"، أو "وطنية"، أو "قبلية"، أو "سياسية"، أو "إقتصادية"، أو "علمية"، أو "روحانية"،..... وهكذا.

في النهاية، هم مجرد "قطيع/مجموعة بشرية" تتبع عائلة كيان ساقط، الذي يتغذى على نورها.

وفي نفس "التوقيت"، يسمح لهم كيانهم الساقط بالتغذي على "نور الآخرين"، إلا أنه يُلقي إليهم بــ "الفضلة" دائمًا!
كل تلك "الأدوار" التي يؤديها بعض أفراد ذلك "القطيع البشري" بتعابير وسيناريوهات كيانهم الساقط بهدف "إستنزاف" أضواء الآخرين، ثم "إفتراس" نورهم.

طريقة "الإستنزاف" هي "إحداث ثقوب"، مثل قول أحدهم "لقد جرحني"! أيْ أنه "أحدث ثقبًا" في حقل طاقته، وبالتالي تفريغ الطاقة عبر هذا الثقب.
عليك في جميع الأحوال،
"إغلاق" هذا "الثقب" كي لا يستمر في "تهريب طاقتك".
الملاحظ على "تعابير" القطيع البشري الذي تتغذى عليهم عائلة الكيان الساقط "بودهارا" الدراكون، أنها في سِياقَيٌن..

السِياق الأول.. تعابير الغباء.
السِياق الثاني.. تعابير التعجيز.

لا تستهينوا ولا تستصغروا هذين السِياقين، فلقد ثبت في الواقع أنهما يحدثان "ثقوبًا واسعة" في حقول الآخرين، وتفريغ كامل لطاقاتهم.

هذه هي علامة القطيع البودهاري، الموصوفين بالعقليات القاحلة.

من التوصيات..

"طردهم" خارج حيزك، وليس إحتضان غبائهم.
يقوم "القطيع البودهاري البشري" بــ..

[1] حجب معظم المواقع الإلكترونية.

[2] حظر إستيراد معظم الكتب.

[3] العدوان اللفظي والسلوكي و "بقوة القانون" على كل "ناقد نزيه".

فترى، على الجانب الآخر في مواقع التواصل الإجتماعي أو المواقع الإلكترونية عمومًا، من يُصنِّفون أنفسهم بــ "مُجاهدي الكلمة" دُعاة "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم" -وهؤلاء كانوا في بواكير نشأة الإسلام من "المُشاة" حمَلَة "العِصي" وفي مؤخرة الجيش!- يُجاهدون بــ "تعابير الغباء" و "تعابير التعجيز" لإحداث "الثقوب" في حقول طاقات الآخرين، المُخالِفين!

في حقيقة الأمر، بينهم وبين "الإنمساخ" شَعرَة.
"جهاد الغباء" و "جهاد العجز"، حتى الآن يُحدثان الثقوب الواسعة لمن يجرؤ على الخروج من شبكة بودهارا.

من التوصيات..

أُتركهم كما هم، وسترى بعينيك "إنقراضهم" بعد جيلين أو ثلاث بالكثير.

إنقراضهم "مسألة وقت".
عليك "التصالح" مع وضعك الجديد، منذ ديسمبر 2012 فصاعدًا، وهو "الهبوط".

الكوكب الهابط والكائنات الهابطة تتعرض للتسريع التدريجي لحالة "التدهور".

هذه الحالة تشمل البشر الهابطين والبشر الساقطين.

الفارق أن.. "الساقطين" أسرع في التدهور والإنقراض، مقارنةً بــ الهابطين.
ذلك "الثقب" الذي أحدثوه في حقل طاقتك، يقوم بتسريب ضوءك المحدود.

يُطلَق على هذا "الثقب" إسم Trauma/صدمة مؤلمة.

إنك تتذكر هذه الصدمة الأليمة بسبب "الثقب" الذي حدث لحقل طاقتك.

عليك "إغلاقه" قبل أن يتوسَّع ويستنفد ما تبقى لديك من الضوء.

هنالك عِدة أساليب علاجية جيدة لإغلاق هذا "الثقب".

في ملف "تقنيات الحقول"، كذلك ملف "الجزء الأول" من رسالة الجارديان أساليب ممتازة لمعالجة "الصدمات، والمناطق المُظلمة في جسدك".
الذي يحدث في الواقع، أن أولئك البودهاريون القاحلون أصحاب تعابير الغباء والعجز، يوكلون "مُهمة الإنتقام" لإلههم الصحراوي، أو كونهم "الطبيعي" الذي "لا يتعرَّف" على الشفرة الإصطناعية لتعابيرهم اللاطبيعية.

وُضعَت لهم هذه التعابير المُخالِفة للطبيعة لإمتصاص الطاقة، وليست مُوجَّهة لأي كون.
كتابهم المقدس "البودهاري" يرتكز على إحداث ثقب واسع في الشاكرا الأولى والخيط الأول "طفرة الوحش بهيموث".

هل تذكرون "صدمة الطفولة"؟؟؟؟

إنها "ترويع" الوحش بهيموث.

إدامة إستنزاف هذا "الثقب الأول" هو الركيزة الأساسية لدى عائلة "بودهارا" الدراكون، لكي يستمر هذا الكيان في إفتراس نور بهيموث.

إن من أقوى الأحاسيس البشرية "المُطفَّرة" على الإطلاق هو "الخوف".
إنك "مثقوب" في كل جانب، ليس في دورتك الحياتية هذه فحسب، بل ودورات حياتية سابقة؛ وهذا ما ندعوه بــ "الكارما".

يُرمَز للكارما عبر التاريخ بــ "القِط الأسود".

هي تلك التي تراها في أفلام الكارتون "ميكي ماوس" الذي يرتدي القفازات؛ رمزية "القفازات" هي: بلا بصمات.

1. حقل طاقتك المُضاد للجسيمات ممتلئ بــ "الثقوب".

2. حقل جسدك الجُسيمي ممتلئ بــ "المناطق المُظلِمة"! (تشعر بالألم في مناطق محددة في جسدك)

في الماضي السحيق..

[1] إنمسخ بعض البشر إلى حيوان
الإنسان الممسوخ هو "طرزان".
وهو "النياندرتال" المُطوَّر؛ الناطق والمنتصب على قدمين.

الذي أضاف "مادته الجينية الممسوخة" إلى مخزوننا الجيني.

[2] إنعكس بعض البشر فصاروا ذوات ظِلال
الإنسان المعكوس هو "الذات الظِل" المُفرَّغ تمامًا من الضوء، وعند موت جسده، تتحول مادة جسده إلى المادة Goo.

الذي أضاف "مادته الجينية المعكوسة" إلى مخزوننا الجيني.

وهذه "الإضافات" إلى مخزوننا الجيني "كارما" أيضًا، وتناقلها وتوارثها البشر.
لماذا تشعر بــ "الألم" في مناطق معينة في جسدك؟

هل أخبروك مرةً لماذا تشعر بــ "الألم"؟

هل تجرؤ أديانك وعلومك أساسًا على الإعتراف لك بــ "مصدر" الألم؟ 🤷🏻‍♀️

إنهم لن يفعلوا ذلك حتمًا 🤦🏻‍♀️

بعد إحداث الثقوب في حقل طاقتك، سيتم تفريغ ذلك الحيز المثقوب من الطاقة، والمقابل له تمامًا في الجسد الفيزيائي المادي.

سيكون ذلك الحيز من الجسد "فارغًا" من الضوء/الكهرباء، وبالتالي "مُظلِمًا".

لذلك "يؤلمك" وسيظل يؤلمك حتى ساعة إشباعه بــ الضوء/الكهرباء، لينتعش حيًا من جديد.
دراسات في العمق
جهاد "الغباء"! https://youtu.be/R2PO6Q7smrA
مازالوا مستمرين في "جهاد الغباء".

مازالوا مستمرين في تقديم "قربان النور" اليومي للآلهة الطفيلية.

الذي حدث أنهم "يسمعون صوتًا في اللاشعور" يدفعهم غصبًا لطبخ الوليمة الشهية اليومية للعائلة "الرَّب" التي تستنزف "نورهم الضئيل" و "أنوار" الآخرين.

السؤال الآن..

هل نطلب منهم أن يتوقَّفوا عن ذلك؟؟؟

الإجابة..

كلا وألفَ كلا.
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..

دورك مع "جهاد الغباء"، ومن يمارس أساليب مشابهة كهذه، هو ..

1. "الفُرجة" ليس إلا....... 🍿

2. "عدم التفاعل" نهائيًا، إلا في حالة "التوضيح بالمطلق" وليس الشخصي.

3. ضع في إعتبارك .. (1) أنهم "بذْر شيطاني"، (2) وضعهم "مؤقت" لجيلين أو ثلاث بالكثير ثم ينقرضون.

4. أنهم يقدمون "قربان النور" المطلوب منهم "يوميًا"، سواء هم القرابين أو غيرهم.