دراسات في العمق
99.1K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
تمعنوا في هذه الصورة جيدًا، فهذا ما يحدث في الواقع طيلة قرون!
ظهرت أوائل الكتب المقدسة "المكتوبة بخط اليد" مع المُقرَّبين الخمس، في "النشوء/البذْر البشري الثالث"، وهم "نحن/الإنسان المعاصر" منذ 800 ألف عام.

كانت تلك "الكتب المقدسة" عبارة عن "ترجمات" لإسطوانات دورا-تيورا المُقرَّب ملكيصادق.

كان كل "كتاب مقدس" يتناول مفاتيح القالب الجيني البشري وهي "الحروف الضوئية+النغمات الصوتية" وطريقة تنشيطها.

إلى أن وقعت الكارثة بــ خربطة تسلسل الحروف والنغمات الذي تسبب بــ إخماد/إطفاء القالب الجيني.

ومنذئذ فصاعدًا والقالب الجيني قد إحتفظ بأقل القليل من "الضوء الساكن"، مع تسريبه/تفريغه عند "التفاعل" مع الأحداث الدرامية اليومية في كل "دورة حياتية" من دورات التناسخ.
الكيانات الطفيلية الساقطة، أرادت منك أن "تتفاعل" مع الدراميات الوهمية، في كل دورة من دورات تناسخك/تجسُّدك.

عندما "تتفاعل" مع برنامجها الرسمي الذي وضعته لك بين حقبة زمنية وأخرى، فإنك تقوم بــ تسريب/تفريغ هذا "الضوء الضئيل"، لتقوم الكيانات الساقطة بدورها بــ إبتلاعه.

إنها لا تبتلعه "كما هو"، بل يجب أولًا أن يحدث له "تجمُّد"، وهي حالة "النور" التي ذكرناها عِدة مرات.

يجب أن يكون هذا "النور" بــ "تسلسل حروف ونغمات" خاص بشبكات الكيانات الساقطة التي تعمل بــ "شفرة معكوسة".

تسلسل الحروف والنغمات الخاص بشبكات تلك الطفيليات يُسمى "التعابير".

وهذه "التعابير" إما ذِهنية أو عاطفية أو سلوكية.

وبالتالي، تفاعلك وكل ما يصدر منك في هيئة "تعابير" سيكون هو "النور" الذي تمتصه تلك الطفيليات "العالقة" بك.
إنك ومن معك من "الكُتلة الحرجة/الأكثرية" البشرية الذين يحملون نفس "تعابيرك" (الحرفية الضوئية+النغمية الصوتية) عالقٌ بكم "عائلة واحدة" من تلك الكيانات الساقطة.

قد يكون عائلة "تحوت" الآنوناكي ، وقد يكون عائلة "ساتان" الآنوناكي، وقد يكون عائلة "بودهارا" الدراكون، وقد يكون عائلة "زيتـا" الدراكون، وقد يكون عائلة "أخنوخ" الجاهوفي .... وهلم جرا من عوائل الكيانات الساقطة.

ذلك الكيان الطفيلي "العالق" على حقل طاقة كُتلتك الحرجة، هو من تدعونه بــ الإلـه/الرَّبْ.
ذلك الكيان الطفيلي "العالق" على حقل طاقة كُتلتك الحرجة، وهو عبارة عن إحدى عوائل الكيانات الساقطة، يصف نفسه تارةً بــ (1) الجارديان/الحامي! وتارةً بــ (2) الخالق/الرازق!

وتاراتٍ وتارات بــ الأسماء الحُسنى!

لأنه..

1. الحامي والوصي على "كُتلته الحرجة/جماعته البشرية". يدافع عنهم بواسطة شبكته الإصطناعية، وهي أحد "طير أبابيل".

2. الخالق والرازق لــ "كُتلته الحرجة/جماعته البشرية". قام بالخلقْ، ومعناه أنه "تلاعب" بحروف ونغمات قالبهم الجيني ليصدر منهم فقط حروفه ونغماته بشفرة شبكته الإصطناعية. يُحقق لهم رغباتهم أحيانًا، وهذا معنى "الرِزق"، حتى لا ييأسوا منه، وينصرفوا إلى كيان ساقط آخر.

تتغذى عائلة هذا الكائن الطفيلي على "الجماعة البشرية" بواسطة "التعابير".
يوميًا نتعرض، أنا وصديقاتي، لــ "تعابير" تلك الجماعات البشرية، والتي يرأس كل جماعة منها "عائلة كيان ساقط".

يُقدِّم بعض أفراد تلك الجماعات "الوجبة الدسمة" لكيانهم الساقط بواسطة "التعابير النورانية".

هل ألحق "الطباخون+الطباخات" بنا الضرر عندما "طبخوا" لكيانهم الساقط وجبته اليومية من "الضلالات"، المُستخرَجة من أحشائهم؟؟؟

هل كان "المُستنزَف" هو نحن أم هم؟؟؟؟
على سبيل المثال..

فرد من إحدى تلك الجماعات، يبدأ يثير الشبهات حول رسالة الجارديان، بالطعن بالمصادر والترجمات، ويظن بذلك أنه إنتصر أو تسبب في إغاظة أو إثارة غضب "الخصم".

كل ما حدث أنه..

قدم الوجبة الدسمة "المعتادة" لكيانه الساقط.
ستتضح لكم الصورة أكثر، عندما تنظرون إلى أنفسكم على أنكم "الراعي" لــ "قطيع من الماشية".

تقومون بــ "ذبح" الحيوان وإستخراج أحشائه لتناولها.

1. قطع عنق الحيوان، وحبس ضوئه الضئيل في جسده.

2. سيتحول الضوء الضئيل لــ "نور" بسبب الطريقة الوحشية.

3. وهكذا تفترسونه بطبخه على النار، وقِلة منكم يفتروسونه دون طبخ.

4. تفترسون "اللحوم" وهي "مادة" الجسد المُشبَّعة بالنور الضئيل.

5. يتم التخلص من "المادة" في شكل نفايات (براز)، بعد إبتلاع "نور الحيوان".
يأتينا أولئك، بعض أعضاء القطيع بــ "تعابير" كيانهم الساقط، ما بين ذِهنية وعاطفية وسلوكية، شفهية/صوتية أو حرفية/ضوئية، في محاولة لــ "نتفاعل" معها، وهكذا يصدر منا "نور"، ليبتلعه كيانهم الساقط.

وبالتالي، يحصل أولئك الأفراد على "مكافأة" من كيانهم الساقط، الذي قدموا له "وجبة إضافية" المُتمثّلة بنورنا!

قد تكون مكافأة الكيان الساقط "إشعارهم بنشوة الإنتصار"، والتي سرعان ما تتبخّر لأن "العدميات" لا تدوم.
مذ دشنتُ هذه القناة، وأولئك الكُتلة البشرية لم تصدر منهم سوى "تعابير الغباء".

لا تستهينوا بــ "الغباء" فهو مائدة ضخمة فيها ما لذ وطاب للكيانات الساقطة.

يفعلون ذلك بأساليب "الإستفزاز" لإيقاظ "الوحوش النائمة"، وهم: بهيموث/الطفرة الأولى، ليفياثان/الطفرة الثالثة، وبافوميت/الطفرة الثالثة.

عند يقظة تلك الوحوش الثلاث "سيطبخون وجبة لذيذة" لكيانهم الساقط.
من جهة "تعابير الغباء"، ومن جهة أخرى "تعابير التعجيز" كيلَا يفقدوا "المكافآت العدمية" مع تقديم "قربانهم" اليومي من "النور".

كانت ومازالت "رمزية القربان" هي في تقديم "الضوء المتجمد|النور".

إما يكون هذا "القربان" هم أنفسهم أو آخرين. وفي الغالب، يُفضّلون "الآخرين".
وبعبارات أخرى أبسط..

"قطيع بشري"، لديه "فقاعة إدراك" بتعابير محددة، ذهنية وعاطفية وسلوكية، شفهية صوتية وحرفية ضوئية خاصة بإحدى عوائل الكيانات الساقطة، وهذه العائلة هي "الراعي" لهذا القطيع، الذين يقومون بــ إمدادها بــ "الطاقة/الضوء المتجمد"، وهي رمزية تقديم "القربان".

هذا القربان لن يكون أنفسهم فحسب، بل وبقية الجماعات البشرية، لأنه ببساطة: كيانهم الساقط يتضور جوعًا، ويريد المزيد.
ترى ذلك "القطيع البشري" يلهثون في كل بقعة على الأرض والفضاء الإلكتروني كــ "الضِباع" الباحثة عن "الفرائس" بدافع من كيانها الساقط "في اللاشعور".

وبمجرد العثور على "الفريسة" تبدأ تحوم حولها مع إثارة وحوشها الثلاث النِيام، بالأساليب الساقطة، لكي تقدم "القربان" وهو "نور" تلك الفريسة لكيانها الساقط.

ذلك "النور" الصادر من الفريسة قد يكون..

الخوف، الغضب، الحزن، وكل ما تعرفون من الأحاسيس "السالبة".

تلك "الأحاسيس السالبة" ذات "الضوء المتجمد" في أدنى مستويات "النبض".
قد يكون "القطيع البشري" بفقاعة "دينية"، أو "وطنية"، أو "قبلية"، أو "سياسية"، أو "إقتصادية"، أو "علمية"، أو "روحانية"،..... وهكذا.

في النهاية، هم مجرد "قطيع/مجموعة بشرية" تتبع عائلة كيان ساقط، الذي يتغذى على نورها.

وفي نفس "التوقيت"، يسمح لهم كيانهم الساقط بالتغذي على "نور الآخرين"، إلا أنه يُلقي إليهم بــ "الفضلة" دائمًا!
كل تلك "الأدوار" التي يؤديها بعض أفراد ذلك "القطيع البشري" بتعابير وسيناريوهات كيانهم الساقط بهدف "إستنزاف" أضواء الآخرين، ثم "إفتراس" نورهم.

طريقة "الإستنزاف" هي "إحداث ثقوب"، مثل قول أحدهم "لقد جرحني"! أيْ أنه "أحدث ثقبًا" في حقل طاقته، وبالتالي تفريغ الطاقة عبر هذا الثقب.
عليك في جميع الأحوال،
"إغلاق" هذا "الثقب" كي لا يستمر في "تهريب طاقتك".
الملاحظ على "تعابير" القطيع البشري الذي تتغذى عليهم عائلة الكيان الساقط "بودهارا" الدراكون، أنها في سِياقَيٌن..

السِياق الأول.. تعابير الغباء.
السِياق الثاني.. تعابير التعجيز.

لا تستهينوا ولا تستصغروا هذين السِياقين، فلقد ثبت في الواقع أنهما يحدثان "ثقوبًا واسعة" في حقول الآخرين، وتفريغ كامل لطاقاتهم.

هذه هي علامة القطيع البودهاري، الموصوفين بالعقليات القاحلة.

من التوصيات..

"طردهم" خارج حيزك، وليس إحتضان غبائهم.
يقوم "القطيع البودهاري البشري" بــ..

[1] حجب معظم المواقع الإلكترونية.

[2] حظر إستيراد معظم الكتب.

[3] العدوان اللفظي والسلوكي و "بقوة القانون" على كل "ناقد نزيه".

فترى، على الجانب الآخر في مواقع التواصل الإجتماعي أو المواقع الإلكترونية عمومًا، من يُصنِّفون أنفسهم بــ "مُجاهدي الكلمة" دُعاة "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم" -وهؤلاء كانوا في بواكير نشأة الإسلام من "المُشاة" حمَلَة "العِصي" وفي مؤخرة الجيش!- يُجاهدون بــ "تعابير الغباء" و "تعابير التعجيز" لإحداث "الثقوب" في حقول طاقات الآخرين، المُخالِفين!

في حقيقة الأمر، بينهم وبين "الإنمساخ" شَعرَة.
"جهاد الغباء" و "جهاد العجز"، حتى الآن يُحدثان الثقوب الواسعة لمن يجرؤ على الخروج من شبكة بودهارا.

من التوصيات..

أُتركهم كما هم، وسترى بعينيك "إنقراضهم" بعد جيلين أو ثلاث بالكثير.

إنقراضهم "مسألة وقت".
عليك "التصالح" مع وضعك الجديد، منذ ديسمبر 2012 فصاعدًا، وهو "الهبوط".

الكوكب الهابط والكائنات الهابطة تتعرض للتسريع التدريجي لحالة "التدهور".

هذه الحالة تشمل البشر الهابطين والبشر الساقطين.

الفارق أن.. "الساقطين" أسرع في التدهور والإنقراض، مقارنةً بــ الهابطين.