دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
القنوات والحسابات التي لديها نفس الــ Vision/الرؤية، ونفس الــ Mission/المُهمة، هي هذه المذكورة في المنشور أعلاه.
كيف تعرف صاحب "الوعي الزائف" من أول كلمة؟

الإجابة..

عندما يخبرك "إننا في ماتريكس".
وما هي "الحقيقة"، إذن؟

الإجابة..

نحن مُطوَّقون بــ "سياج تردُّد" مُوظَّفٌ لــ..

(1) "إسقاط" هولوغرامات إصطناعية.
(2) "إرسال" نبض يتحكَّم في اللاشعور.
المصفوفة التي ذكرها الجارديان عبارة عن "مصفوفة قسْرية"، أيْ أنها "إصطناعية" ومنذ عام 2003.

الماتريكس/المصفوفة في الأساس "طبيعية"؛ كل شيء فيها طبيعي.

أيْ أنها ليست "مشؤومة" كما يصفها الآخرون.
إذن، لديك "مصفوفة|ماتريكس زمنية" طبيعية مكونة من 5 عوالم أو أكوان، يقع خلفها مصفوفة أخرى أيضًا وهي "مصفوفة|ماتريكس الطاقة".

كذلك كل كون من الــ 5 أكوان عبارة عن "مصفوفة|ماتريكس".

أنت نفسك عبارة عن "مصفوفة|ماتريكس".

المصفوفة عبارة عن "قالب" حاوٍ للمادة والطاقة.
الذي حدث أنهم قاموا بــ "تشويه" هذا المصطلح في إذن وعين المُتلقي منذ البداية، حتى لا يحظى بالقبول بعدئذ عند الإعلان عن الحقيقة.

الماتريكس الطبيعي يختلف عن الماتريكس الإصطناعي في "النسبة" بين المادة والطاقة الذي تسبب في إنعكاس إتجاه الحركة.

صرَّح الجارديان في أول الرسالة أن ما حدث هو أن الملائكة الساقطة لم يأتوا بأمر مختلف عن الآليات المُتبعة، كل ما فعلوه هو "التلاعب بالنسب" فحسب.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كم كتابًا دوَّنت "آشايانا دين"؟؟؟
https://youtu.be/Q5kmB8h_dwQ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإنسان الملائكي "الهابط" لن يظهر عليه أي عارض من عوارض "الوعي الساقط" لأنه ببساطة...
https://youtu.be/AywghE_DqVA
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تذكَّر هذا عزيزي الإنسان الملائكي "الهابط"..

بعدما "حظروا" الموقع اللازوردي في نهاية التسعينات وأوائل الألفية الجديدة، قاموا بفتح "دكاكين" وعي "العصر الجديد" مباشرةً وباعوا عليك برامج الإنمساخ والإنعكاس!

ماذا ستفعل بشأن ذلك؟

هل ستتركهم يعبثون أكثر مما عبثوا؟

ستُكافح حتمًا،
ولن تدعهم يفوزون هذه المرة أيضًا.
لقد "غزا" البودهاريون ذوو "العقليات القاحلة" جميع المواقع الإلكترونية!

بعضهم يتكلم عن علوم الفلك، وبعضهم عن الطب السيكولوجي، وبعضهم عن الظواهر الخارقة، وبعضهم الآخر عن السياسة والإقتصاد، .. إلخ.

كل أولئك..
1. يُقحمون تعابير دينهم الزائف في دراسات الكفار.

2. يجترون تعابير "المُختارين".

في الطب السيكولوجي، على سبيل المثال، يُلمحون إلى أن الشخصيات السيكوباثية والنرجسية والمضطربة عقليًا هم الذين لا يؤمنون بــ إلههم الصحراوي!

في السوسيولوجيا، على سبيل المثال، يُلمِّحون إلى أن "عصر التفاهة" قد حدث بسبب إبتعاد الناس عن دينهم البودهاري، والعزوف عن "حياة الموت"!

كانت ولازالت أساليبهم "القذرة" في إستعارة "المانشيت"، بريق العنوان والإنحراف بتفاصيله!

يحدث ذلك بالضبط مع "رسالة الجارديان"! إستعارة الإسم البراق "آشايانا" وحشو التفاصيل بــ "تعابير" ورثة نفايات العصر الجديد!
والمضحك أنهم إقتحموا مجالًا جديدًا وهو "ملخص فيلم" قد مثله الكفار، من اللادينيين وأديان أخرى، كذلك "المثليين"!

وإنهالوا عليهم بالشتيمة، مع إجترار بعض تعابيرهم الدينية، من أنهم يرفضون هذه السلوكيات "الكافرة"!
كلما كانت المعلومات أبعد زمنًا، سقطت إعتباراتها، وإنضمت إلى أخواتها القديمات في قسم التاريخيات.

ولكن منا "هُواة جمع الأنتيكات"، ومنا أيضًا "المُنعشين للمومياوات".
كان ومازال "هاجس" البودهاريين أصحاب "العقليات القاحلة" هو..

1. إماتتة الأحياء
2. إحياء الأموات

ويضعون هذه "الريشة الخضراء" فوق رؤوسهم!

(1) الريشة.. هي "شكل" المخيخ بداخل الرأس.

(2) الأخضر.. هو لون "العفونة"، وهي الطبقة الأولى الزمردية من خلقْ الإنسان.
نلاحظ في الصورة أعلاه الآتي..

[1] مثبتة بــ ستاند "ذهبي"، أيْ أنهم من "نظام الذهب" سيرافيم الطائر الساقط. (= دراكون)

[2] نهاية ريشة المخيخ "سِنْ مدبب"، يشبه منقار الطائر، وهذه رمزية "العصعص".

وبالتالي، نفهم أن "المخيخ" هو المُسيطر، والمُشرِّع للقوانين.
هنالك "دكاكين" تابعة لــ..

(1) الآنوناكي اللوسيفيريين، أصحاب اليد اليسرى "الضوء الإصطناعي".

(2) الدراكون الشيطانيين، أصحاب اليد اليمنى "الظلام الدامس".

يعمل تحت إمرتهم طوائف بشرية من "مسايا المتاهة"، الذين يلعبون الدور الساقط "المُنقِذ" الذي ما جاء إلا لإنقاذ "الضحايا"!