بالنسبة للحسابات التي تمت إزالتها من القناة..
الغالبية العظمى "وهمية"..
إنحسبت على القناة "رأي جمهور" يزداد حينًا وحينًا آخر يتناقص بحسب "خبث" أصحابها الذين يُديرونها، بهدف "إحباطي" في جميع الأحوال.
"رأي الجمهور" لم يقرأ سطرًا واحدًا من رسالة الجارديان، لا إنجليزي ولا عربي، ولكنه..
(1) ما بين مؤيد ومعارض!
(2) "منعته" من البحث بنفسه!
(3) شعر أن قناتي وشاتي "طائفة سِرية" لا تخاطب عقله بل بتلقينه!
(4) كاد يموت عند ممارسة تمرينات تنفس وتصور.
(5) يشجع إبتلاع الــ 🐛🐛🐛!
(6) رأى أن "يأخذ ما يعجبه" و "يرمي ما لا يعجبه" من القوانين الكونية والفلكية!
(7) بعضهم قرءاني وبعضهم لاديني، أخذ من المعلومات ما يدعم قرءانيته أو لادينيته، وتجاهل البقية!
(8) رأى أن مسار القناة "إنحرف"، ولكن أين بالضبط؟ لم يذكر ذلك!
(9) إندس بعضهم بين أعضاء النادي، لا لكي يؤدي "الواجب" المطلوب منه وهو "تلخيص" 3 صفحات يوميًا، بل لينفث سموم "الزوهاريين" من بذور نجوم وعمال نور، فرع: بودهاري/إسلامي!
الغالبية العظمى "وهمية"..
إنحسبت على القناة "رأي جمهور" يزداد حينًا وحينًا آخر يتناقص بحسب "خبث" أصحابها الذين يُديرونها، بهدف "إحباطي" في جميع الأحوال.
"رأي الجمهور" لم يقرأ سطرًا واحدًا من رسالة الجارديان، لا إنجليزي ولا عربي، ولكنه..
(1) ما بين مؤيد ومعارض!
(2) "منعته" من البحث بنفسه!
(3) شعر أن قناتي وشاتي "طائفة سِرية" لا تخاطب عقله بل بتلقينه!
(4) كاد يموت عند ممارسة تمرينات تنفس وتصور.
(5) يشجع إبتلاع الــ 🐛🐛🐛!
(6) رأى أن "يأخذ ما يعجبه" و "يرمي ما لا يعجبه" من القوانين الكونية والفلكية!
(7) بعضهم قرءاني وبعضهم لاديني، أخذ من المعلومات ما يدعم قرءانيته أو لادينيته، وتجاهل البقية!
(8) رأى أن مسار القناة "إنحرف"، ولكن أين بالضبط؟ لم يذكر ذلك!
(9) إندس بعضهم بين أعضاء النادي، لا لكي يؤدي "الواجب" المطلوب منه وهو "تلخيص" 3 صفحات يوميًا، بل لينفث سموم "الزوهاريين" من بذور نجوم وعمال نور، فرع: بودهاري/إسلامي!
(10) بعضهم الآخر، جاء لكي يمارس الإختيار العشوائي والتجربة العبثية، والخطاب الشبحي من نوايًا زائفة ووعود كاذبة خاضعة في جميع الأحوال للمادة Goo، بحسب ثورانها وهدوئها!
عزيزي الإنسان الملائكي الهابط..
ذلك "المُتدثِّر بالرِداء الأسود" الذي تراه في القصص والروايات والأفلام، هو "الذات الظِل" (بشرية وغير بشرية) التي فقدت ضوءها، وأصبحت مع جسدها المادة Goo.
المادة Goo في حالة "جوعٍ دائم" وتبحث عن "الشبع"، ولكنه للأسف "مؤقت".
لذلك تراها في إفتراسٍ دائم لــ "الضوء" وإنما في حالة "مُعاكسة/مخالفة للطبيعة"، يعمل بمثل ديناميكياتها المُعاكسة.
إنها عاجزة عن إبتلاع الضوء الطبيعي "الساكن المحدود" إلا بــ "أنزيمات مُسهِّلة للهضم" وهي كل مظاهر الإغواء والإيذاء.
إن مظاهر الإغواء والإيذاء تعمل برموز ضوئية وصوتية بــ "شفرة مُشوَّهة"، تعكس القالب البشري؛ الجيني والبيولوجي والهولوغرافي.
ذلك "المُتدثِّر بالرِداء الأسود" الذي تراه في القصص والروايات والأفلام، هو "الذات الظِل" (بشرية وغير بشرية) التي فقدت ضوءها، وأصبحت مع جسدها المادة Goo.
المادة Goo في حالة "جوعٍ دائم" وتبحث عن "الشبع"، ولكنه للأسف "مؤقت".
لذلك تراها في إفتراسٍ دائم لــ "الضوء" وإنما في حالة "مُعاكسة/مخالفة للطبيعة"، يعمل بمثل ديناميكياتها المُعاكسة.
إنها عاجزة عن إبتلاع الضوء الطبيعي "الساكن المحدود" إلا بــ "أنزيمات مُسهِّلة للهضم" وهي كل مظاهر الإغواء والإيذاء.
إن مظاهر الإغواء والإيذاء تعمل برموز ضوئية وصوتية بــ "شفرة مُشوَّهة"، تعكس القالب البشري؛ الجيني والبيولوجي والهولوغرافي.
أولًا. ستقرأ "رموز ضوئية" ذات شفرة مخالفة للطبيعة.
الرموز الضوئية عبارة عن..
حروف، أشكال هندسية، صور
تحمل حروف قالبك الجيني وإنما "معكوسة" أي لا تعمل بطريقتها الطبيعية بحلزون "كهربائي" 🔺️ "بإتجاه عقارب الساعة" ناحية "التوسُّع"..
وإنما تعمل بطريقة غير طبيعية بحلزون "مغناطيسي" 🔻 "عكس إتجاه عقارب الساعة" ناحية "الإنكماش".
الرموز الضوئية عبارة عن..
حروف، أشكال هندسية، صور
تحمل حروف قالبك الجيني وإنما "معكوسة" أي لا تعمل بطريقتها الطبيعية بحلزون "كهربائي" 🔺️ "بإتجاه عقارب الساعة" ناحية "التوسُّع"..
وإنما تعمل بطريقة غير طبيعية بحلزون "مغناطيسي" 🔻 "عكس إتجاه عقارب الساعة" ناحية "الإنكماش".
ثانيًا. ستسمع "رموز صوتية" من طبقات النغمة وتدرُّجات اللون، ذات شفرة مخالفة للطبيعة.
الرموز الصوتية عبارة عن..
نغمات، ألوان
تحمل نغمة|لون قالبك الجيني وإنما "معكوسة" أي لا تعمل بطريقتها الطبيعية بحلزون "كهربائي" 🔺️ "بإتجاه عقارب الساعة" ناحية "التوسُّع"..
وإنما تعمل بطريقة غير طبيعية بحلزون "مغناطيسي" 🔻 "عكس إتجاه عقارب الساعة" ناحية "الإنكماش".
الرموز الصوتية عبارة عن..
نغمات، ألوان
تحمل نغمة|لون قالبك الجيني وإنما "معكوسة" أي لا تعمل بطريقتها الطبيعية بحلزون "كهربائي" 🔺️ "بإتجاه عقارب الساعة" ناحية "التوسُّع"..
وإنما تعمل بطريقة غير طبيعية بحلزون "مغناطيسي" 🔻 "عكس إتجاه عقارب الساعة" ناحية "الإنكماش".
دراسات في العمق
أولًا. ستقرأ "رموز ضوئية" ذات شفرة مخالفة للطبيعة. الرموز الضوئية عبارة عن.. حروف، أشكال هندسية، صور تحمل حروف قالبك الجيني وإنما "معكوسة" أي لا تعمل بطريقتها الطبيعية بحلزون "كهربائي" 🔺️ "بإتجاه عقارب الساعة" ناحية "التوسُّع".. وإنما تعمل بطريقة غير…
عمومًا، الحروف لها ألوان وتُصدِر نغمات.
تلاعب أولئك "الشياطين" بــ "شفرة الحمض النووي" التي تحمل الرموز الضوئية والرموز الصوتية ذات النسبة "الطبيعية" بين الحلزون الكهربائي🔺️ والحلزون المغناطيسي🔻.
زادوا نسبة الحلزون المغناطيسي 🔻 الذي يمثل كل مظاهر الصوت والمادة والألوان والكثافة والجاذبية. فخضعنا لقوانين "المادة" الفانية.
نقّصوا نسبة الحلزون الكهربائي🔺️ الذي يمثل كل مظاهر الضوء والذكاء والخِفّة والنشاط والنمو. الذي صار ساكنًا ومحدودًا.
زادوا نسبة الحلزون المغناطيسي 🔻 الذي يمثل كل مظاهر الصوت والمادة والألوان والكثافة والجاذبية. فخضعنا لقوانين "المادة" الفانية.
نقّصوا نسبة الحلزون الكهربائي🔺️ الذي يمثل كل مظاهر الضوء والذكاء والخِفّة والنشاط والنمو. الذي صار ساكنًا ومحدودًا.
حتى يفترس أولئك الشياطين "ضوءك الساكن المحدود" (طاقة حياتك) فإنه يجب أن يستخدموا رموزًا ضوئية ورموزًا صوتية "مُعاكسة" لكي يتحول ضوءك إلى "نور/ضوء معكوس" وهكذا يشفطونه.
مثال على ذلك..
1. يُدوِّنون كتابًا مقدسًا (رموز ضوئية)، أو يقرأونه بنغمات صوتية (رموز صوتية).
2. يعتمد أساليب الإغواء والإيذاء.
3. شفرة تلك الحروف والنغمات تقوم بشفط "نورك".
مثال على ذلك..
1. يُدوِّنون كتابًا مقدسًا (رموز ضوئية)، أو يقرأونه بنغمات صوتية (رموز صوتية).
2. يعتمد أساليب الإغواء والإيذاء.
3. شفرة تلك الحروف والنغمات تقوم بشفط "نورك".
إذا إنعكس الضوء الساكن فإنه يصبح "متجمد/جامد" الذي نراه في كل مظاهر "المُعاناة" و "الأيديولوجيات".
Forwarded from دراسات في العمق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حصاد "النور"!
https://youtu.be/OtrNKbpctFg
https://youtu.be/OtrNKbpctFg