هذا "الفارغ من الضوء"،
أو هذه "الفارغة من الضوء"،
لديهم 3 ثقوب سوداء،
وهي 3 إنسدادات في 3 شاكرات (الذِهنية - العاطفية - السلوكية)،
يقتحمون حياتك،
أو أنهم موجودون فيها منذ البداية،
ويمارسون "طقوس" إفتراس|إستنزاف "ضوءك" المحدود!
سيمر في حياتك "القصيرة" المئات من المُفترسين والمُفترسات.
وعليك أن تقاتل للحفاظ على ضوءك "الضئيل".
أو هذه "الفارغة من الضوء"،
لديهم 3 ثقوب سوداء،
وهي 3 إنسدادات في 3 شاكرات (الذِهنية - العاطفية - السلوكية)،
يقتحمون حياتك،
أو أنهم موجودون فيها منذ البداية،
ويمارسون "طقوس" إفتراس|إستنزاف "ضوءك" المحدود!
سيمر في حياتك "القصيرة" المئات من المُفترسين والمُفترسات.
وعليك أن تقاتل للحفاظ على ضوءك "الضئيل".
هذا ما يحدث على مستوى الطاقة والمادة: الإفتراس.
ما تراه ظاهريًا من أنهم مجرد "شرذمة من الأرذال" عمومًا، هم هؤلاء تحديدًا: مُفترسو الضوء.
ما تراه ظاهريًا من أنهم مجرد "شرذمة من الأرذال" عمومًا، هم هؤلاء تحديدًا: مُفترسو الضوء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا المقطع الذي وضعته لكم في السابق، يوضح لكم أن..
المادة Goo "الفانية" لديها مقدار ضئيل جدًا من "الضوء" الذي تمثَّل برمزية "المشعل/الشُعلَة/المصباح" في الأساطير.
إنه ضوء "ساكن" في مطلق الأحوال، لأن المغناطيس قد إكتسح حقوله، وتغلَّب عليه في النِسبة.
سيتحول هذا الضوء الساكن إلى "جامد|نور" في حالتَيْ "الإغواء + الإيذاء" المُخالفتَيْن لطبيعة آليات الخلقْ "الأول" البيولوجي، والكيميائي، والرِياضي، والهندسي.
المادة Goo "الفانية" لديها مقدار ضئيل جدًا من "الضوء" الذي تمثَّل برمزية "المشعل/الشُعلَة/المصباح" في الأساطير.
إنه ضوء "ساكن" في مطلق الأحوال، لأن المغناطيس قد إكتسح حقوله، وتغلَّب عليه في النِسبة.
سيتحول هذا الضوء الساكن إلى "جامد|نور" في حالتَيْ "الإغواء + الإيذاء" المُخالفتَيْن لطبيعة آليات الخلقْ "الأول" البيولوجي، والكيميائي، والرِياضي، والهندسي.
معظم هذا "الضوء الساكن" المحدود يُستنفَذ في "بناء الجسد" (النمو)، ما تبقى منه، قد يُفترَس أو قد يتجمَّد (يتحول إلى "نور شيطاني") بحسب دراميات الدورات الحياتية على الأرض.
مثال على "المُفتَرَسين" و "المُفتَرَسات"، أيْ "الفرائس"، من تم إفتراس ضوءهم بالكامل..
هم "المجانين" عمومًا، من "فقدوا عقولهم"، إن جاز التعبير.
هم "المجانين" عمومًا، من "فقدوا عقولهم"، إن جاز التعبير.
التفسير..
تتناول هذه الرسمة رمزيات الطاقة والمادة.
(1) الأجنحة السوداء.. الذات الظِلْ، المُترحِّلَة من جسد لآخر. الأجنحة، عمومًا، تعني "الخِفَّة"، أي أن الذات عبارة عن كيان من مادة خفيفة ليست بكثافة الجسد.
(2) الهيكل العظمي يرتدي لباس أسود.. إنسان فاني، يتعرض لــ "الإنضغاط الجزيئي|الموت".
(3) يعزف على عمود فقري "مُنحنٍ" بجماجم وذيل.. في إشارة إلى إنحناء الظهر وميلان محور الأرض، وهذا ما تسبب في عدم وصول الطاقة. أما الجماجم فهي إشارة إلى "التناسخ"، والذيل المُلتَف يعني توقُّف ميركبا العصعص وحبس الإنسان في "الزمن الحاضر" وفصله عن ماضيه ومستقبله.
(4) الكوكب المنطفئ الذي ينبعث منه الدخان.. هو كوكب الأرض الفانتوم المعروف بــ "القمر".
ونلاحظ إنبعاث دخان قليل من الكوكب والكثير من الهيكل العظمي.. وهذا بسبب قُرب الهيكل العظمي وبُعد الكوكب الفانتوم.
الكوكب الفانتوم "بعيد" لأنه خرج من مسار الزمن الطبيعي، وبيننا وبينه "جدار زمني".
تتناول هذه الرسمة رمزيات الطاقة والمادة.
(1) الأجنحة السوداء.. الذات الظِلْ، المُترحِّلَة من جسد لآخر. الأجنحة، عمومًا، تعني "الخِفَّة"، أي أن الذات عبارة عن كيان من مادة خفيفة ليست بكثافة الجسد.
(2) الهيكل العظمي يرتدي لباس أسود.. إنسان فاني، يتعرض لــ "الإنضغاط الجزيئي|الموت".
(3) يعزف على عمود فقري "مُنحنٍ" بجماجم وذيل.. في إشارة إلى إنحناء الظهر وميلان محور الأرض، وهذا ما تسبب في عدم وصول الطاقة. أما الجماجم فهي إشارة إلى "التناسخ"، والذيل المُلتَف يعني توقُّف ميركبا العصعص وحبس الإنسان في "الزمن الحاضر" وفصله عن ماضيه ومستقبله.
(4) الكوكب المنطفئ الذي ينبعث منه الدخان.. هو كوكب الأرض الفانتوم المعروف بــ "القمر".
ونلاحظ إنبعاث دخان قليل من الكوكب والكثير من الهيكل العظمي.. وهذا بسبب قُرب الهيكل العظمي وبُعد الكوكب الفانتوم.
الكوكب الفانتوم "بعيد" لأنه خرج من مسار الزمن الطبيعي، وبيننا وبينه "جدار زمني".
(5) السلاسل والحلقات والأنياب.. السلاسل الزمنية الثلاث (ماضي/حاضر/مستقبل)، والحلقات هي دورات الصعود، أما الأنياب فهي رمزية "الإفتراس".
إذن، أولئك "المُفترسون+المُفترسات" يقومون بإعاقتكم عن "قراءة" رسالة الجارديان ليستمر تعجيزكم عن "ترجمة" رمزيات عالمكم، التي تصوغ واقعكم!
بالنسبة للوحوش الثلاثة، والخيوط الثلاثة، والشاكرات الثلاثة..
1. نحن نقع في الكون الأول بأبعادٍ ثلاث.
2. من المفترض أن موقع الشاكرا الثالثة تحت عظمة الثدي، وليس في البطن.
3. الشاكرا الثالثة هي المُتصِلة بــ "النفْس" في البُعد الخامس.
4. تندمج "ذات النفْس" مع جسد الجنين البشري في هذه الشاكرا. (مرحلة تكامل الجنين)
5. في هذه الشاكرا، تقع "ذِهنية/بصيرة" النفْس البشرية.
1. نحن نقع في الكون الأول بأبعادٍ ثلاث.
2. من المفترض أن موقع الشاكرا الثالثة تحت عظمة الثدي، وليس في البطن.
3. الشاكرا الثالثة هي المُتصِلة بــ "النفْس" في البُعد الخامس.
4. تندمج "ذات النفْس" مع جسد الجنين البشري في هذه الشاكرا. (مرحلة تكامل الجنين)
5. في هذه الشاكرا، تقع "ذِهنية/بصيرة" النفْس البشرية.
6. بالنسبة للمخ، فهو "جهاز عرض" (عارض للصور|للتصوُّرات) التي تصله/المُسقَطَة من الحواس الخمس والشاكرات الثلاث.
7. الفص الأيسر "المنطقي" يقوم بربط الصور (جزء صغير منه يعمل). أما الأيمن "العاطفي" فهو لا يعمل لدى البشر.
8. المخ، عمومًا، هو القالب الهولوغرافي.
7. الفص الأيسر "المنطقي" يقوم بربط الصور (جزء صغير منه يعمل). أما الأيمن "العاطفي" فهو لا يعمل لدى البشر.
8. المخ، عمومًا، هو القالب الهولوغرافي.
إذن، سيتآمر عليك 3 وحوش..
1. الوحش الأول بهيموث، طفرة الخيط الأول.
2. الوحش الثاني ليفياثان، طفرة الخيط الثاني.
3. الوحش الثالث بافوميت، طفرة الخيط الثالث.
الخيط الثالث إنفصل عن "النفْس" وإرتبط بالبطن.
كل تصوُّرات تلك الطفرات مُسقَطَة على "الدماغ المنطقي" 👈 الوحش بافوميت، الذي تراه في رمزية "الماعز الأسود".
إنه أقدم الأدمغة؛ دماغ بِدائي.
1. الوحش الأول بهيموث، طفرة الخيط الأول.
2. الوحش الثاني ليفياثان، طفرة الخيط الثاني.
3. الوحش الثالث بافوميت، طفرة الخيط الثالث.
الخيط الثالث إنفصل عن "النفْس" وإرتبط بالبطن.
كل تصوُّرات تلك الطفرات مُسقَطَة على "الدماغ المنطقي" 👈 الوحش بافوميت، الذي تراه في رمزية "الماعز الأسود".
إنه أقدم الأدمغة؛ دماغ بِدائي.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من المفارقات، أنهم يدعون أن لديهم قوىً وقدرات، وهم شعوب "طفيلية" يتظاهرون بالعمل، رجالهم ونسائهم!
إحتشدوا في المواقع الإلكترونية بــ مؤهلات تعليم وإعلام "عوام"!
ويستغلون أدوات "الكفار" وبقية الديانات في تحقيرهم وتصغيرهم!
هذه هي "خِسَّة" البودهاريين، وعلامتهم الفارقة عن الشعوب.
إحتشدوا في المواقع الإلكترونية بــ مؤهلات تعليم وإعلام "عوام"!
ويستغلون أدوات "الكفار" وبقية الديانات في تحقيرهم وتصغيرهم!
هذه هي "خِسَّة" البودهاريين، وعلامتهم الفارقة عن الشعوب.
بصرف النظر عن "رسالة الجارديان" وما جاء فيها من حقائق وأسباب ماورائية.
تلك الشعوب "المتقدمة"، الموصوفة بــ الكفار وعلى دياناتِ باطلة، قد قامت بإمداد "البودهاريين" بتكنولوجيات "عجزوا عن الإتيان بمثلها"!
وعِوض أن يكون رد الفعل "السوي" المتوقع هو "الإمتنان"، كان "الجحود" هو العلامة الفارقة!
تلك الشعوب "المتقدمة"، الموصوفة بــ الكفار وعلى دياناتِ باطلة، قد قامت بإمداد "البودهاريين" بتكنولوجيات "عجزوا عن الإتيان بمثلها"!
وعِوض أن يكون رد الفعل "السوي" المتوقع هو "الإمتنان"، كان "الجحود" هو العلامة الفارقة!
هذا هو "وعي الضحية الساقط" الذي يشيعونه في المواقع الإلكترونية بــ..
(1) مُسلمَات ديانة "مبتورة المصادر"!
(2) مُنطلقَات عوام بتعليم في أدنى المستويات وإعلام خاضع للرقابة!
(1) مُسلمَات ديانة "مبتورة المصادر"!
(2) مُنطلقَات عوام بتعليم في أدنى المستويات وإعلام خاضع للرقابة!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خِسَّة البودهاريين، فزَّاعة الخرائب!
https://youtu.be/mrh8Lq6iuY8
https://youtu.be/mrh8Lq6iuY8
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هكذا "يتلاعب" البودهاريين بجمهور التطبيقات الإلكترونية، بــ إثارة "فزع" الوحش بهيموث، لإعادة "القطيع" إلى "الراعي" البودهاري!
نفس الأسلوب المعتمد مع ذلك المحتوى الشائع عن الشخصيات النرجسية والسيكوباثية والحدية وما شابه.
بإثارة "الفزع" من هذه الشخصيات المضطربة، وتقديم "الحلول البودهارية" الناجعة!
نفس الأسلوب المعتمد مع ذلك المحتوى الشائع عن الشخصيات النرجسية والسيكوباثية والحدية وما شابه.
بإثارة "الفزع" من هذه الشخصيات المضطربة، وتقديم "الحلول البودهارية" الناجعة!