هذه هي "خِسَّة" أولئك الضحايا "الوضيعين"!
إنهم مجرد "أقلية" وصوت هراءهم "غير مسموع"!
ولطالما إحتشدوا في مُدرجات المُصارعة لــ "شفاء الغليل"!
ويستعيرون، أو بالأحرى: ينهبون!، من الخصوم الجُدُد الصاعدون، ما يتوافق "ظاهريًا" مع وعيهم المُتدني، ليمدُّهم بزخم جديد من التعابير المُناهضة لخصومهم "القُدامى"!
إن وضعهم "ظواهر صوتية" شاذة، مع خليط من التشوهات!
إنهم مجرد "أقلية" وصوت هراءهم "غير مسموع"!
ولطالما إحتشدوا في مُدرجات المُصارعة لــ "شفاء الغليل"!
ويستعيرون، أو بالأحرى: ينهبون!، من الخصوم الجُدُد الصاعدون، ما يتوافق "ظاهريًا" مع وعيهم المُتدني، ليمدُّهم بزخم جديد من التعابير المُناهضة لخصومهم "القُدامى"!
إن وضعهم "ظواهر صوتية" شاذة، مع خليط من التشوهات!
هؤلاء بالذات، مع أنهم "أقلية"، قد فتحوا علينا فوهة جحيم أخرى، وثقبًا أسودًا آخر، مع الأول "الأكبر والأضخم"، سأقوم بسد ثقبهم الأسود، على الفور.
كان المسلمون وقبلهم المسيحيون "قِلة مُستضعفَة" قد فتحوا ثقبًا أسودًا جديدًا بوعي "الضحايا".
إلى أن تمكنوا بفضل "دبيب البراري والصحاري" وتكاثروا، وتوسَّع ثقبهم الأسود أكثر فأكثر ليبتلع الجميع!
إلى أن تمكنوا بفضل "دبيب البراري والصحاري" وتكاثروا، وتوسَّع ثقبهم الأسود أكثر فأكثر ليبتلع الجميع!
هؤلاء "الضحايا" القٍلة، في إنفصال كلي عن الواقع..
أولًا. دساتير وشرائع بُلدانهم لا تدعم هراءهم. إنهم طيلة الوقت "يهذون" بدساتير وشرائع بُلدان أخرى!
ثانيًا. يستندون في هراءهم على "أدوات معطوبة" مثل (1) المخ الصامت و(2) المخيخ المصدوم و(3) الحمض النووي المُفكك!
ثالثًا. يستعيرون مقولات مأثورة عن "فلاسفة عصر الأنوار وما بعده" حتى "مطلع القرن العشرين"، وبعد ذلك "توقَّف" لديهم الزمن، بحيث "عجزوا" عن رؤية إنهيار الفلسفات ورميها في خانة: التاريخيات!
أولًا. دساتير وشرائع بُلدانهم لا تدعم هراءهم. إنهم طيلة الوقت "يهذون" بدساتير وشرائع بُلدان أخرى!
ثانيًا. يستندون في هراءهم على "أدوات معطوبة" مثل (1) المخ الصامت و(2) المخيخ المصدوم و(3) الحمض النووي المُفكك!
ثالثًا. يستعيرون مقولات مأثورة عن "فلاسفة عصر الأنوار وما بعده" حتى "مطلع القرن العشرين"، وبعد ذلك "توقَّف" لديهم الزمن، بحيث "عجزوا" عن رؤية إنهيار الفلسفات ورميها في خانة: التاريخيات!
كان أول ظهور لهذه "اللعبة الشيطانية" تبادل أدوار "الضحية + الجاني" بعد كارثة إنحراف محور الأرض، مباشرةً.
عزيزي الإنسان الملائكي "الهابط"..
أنت لستَ ضحية ولا جاني، وإنما ستقوم بسد هذه الثقوب السوداء التي تستنزف طاقتك المحدودة، وطاقات الآخرين.
أخرج فورًا من هذه الثقوب، وقُم بإغلاقها للأبد.
عزيزي الإنسان الملائكي "الهابط"..
أنت لستَ ضحية ولا جاني، وإنما ستقوم بسد هذه الثقوب السوداء التي تستنزف طاقتك المحدودة، وطاقات الآخرين.
أخرج فورًا من هذه الثقوب، وقُم بإغلاقها للأبد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
منظر جمهور "الضحايا" من على مُدرجات الملاعب.
يختلفون كليًا مع "طريقة اللعب" ولا تهمهم أصلًا، ولكنهم يؤيدون تمامًا الــ Goals/الأهداف! 🥴
يختلفون كليًا مع "طريقة اللعب" ولا تهمهم أصلًا، ولكنهم يؤيدون تمامًا الــ Goals/الأهداف! 🥴
هؤلاء "الضحايا" هم نسبة من البشر أصابتهم "طفرة العنف" في آلية "الهروب أو التجمُّد".
أما الوجه الثاني من نفس العُملة المضروبة، وهؤلاء "الجُناة"، هم نسبة من البشر أصابتهم "طفرة العنف" في آلية "الهجوم".
أما الوجه الثاني من نفس العُملة المضروبة، وهؤلاء "الجُناة"، هم نسبة من البشر أصابتهم "طفرة العنف" في آلية "الهجوم".
إذن، لديك نوعين من الثقوب السوداء البشرية، في حالتَيْن دائمتَيْن من (1) الهروب و (2) الهجوم.
تقومان بإستنزاف نور وحوشك الثلاثة في كل لحظة من دورة حياتك "القصيرة".
وهكذا، أنت "مُستنزَف" في كافة دورات حياتك على الأرض!
تعاليم الديانات الزائفة ساهمت مساهمة فعالة في "توسيع" الثقوب السوداء، ومنع إغلاقها.
ومثال على ذلك..
الصبر على الكسالى، وتحمُّل الأغبياء، وما شابه ذلك.
الكسل والغباء "ثقبَيْن أسودَيْن" يستنزفان نور وحوشك.
لستَ مضطرًا لتصبر على كسول وتتحمَّل غبي.
تقومان بإستنزاف نور وحوشك الثلاثة في كل لحظة من دورة حياتك "القصيرة".
وهكذا، أنت "مُستنزَف" في كافة دورات حياتك على الأرض!
تعاليم الديانات الزائفة ساهمت مساهمة فعالة في "توسيع" الثقوب السوداء، ومنع إغلاقها.
ومثال على ذلك..
الصبر على الكسالى، وتحمُّل الأغبياء، وما شابه ذلك.
الكسل والغباء "ثقبَيْن أسودَيْن" يستنزفان نور وحوشك.
لستَ مضطرًا لتصبر على كسول وتتحمَّل غبي.
فليكن سؤالك الدائم بينك وبين نفسك..
هل أنا مضطرٌ لإستنزاف نوري "الضئيل" في كل دورة من دورات حياتي على "الثقوب السوداء البشرية"؟؟؟
ستجد الإجابة في قلب السؤال.
حينها، ستتجنَّب ثقوبهم، بمجرد رؤيتك لبعض العلامات.
هل أنا مضطرٌ لإستنزاف نوري "الضئيل" في كل دورة من دورات حياتي على "الثقوب السوداء البشرية"؟؟؟
ستجد الإجابة في قلب السؤال.
حينها، ستتجنَّب ثقوبهم، بمجرد رؤيتك لبعض العلامات.
دراسات في العمق
Photo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نعود مجددًا للصراع بين "الضوء" و "النور"..
أولًا. نرى في مقطع الفيديو، شخصان يتصارعان بــ "لهب نار" و "لهب نور"، والباب مفتوح لإحتمال فوز أحدهما.
ملحوظة..
يعتقد البعض أن الصراع القائم هو بين النار والثلج، أو السخونة والبرودة، أو الضياء والظلام.
ثانيًا. نرى فوقهما شخصًا أضخم منهما، يبدو مُتحكِّمًا في صراعهما. وقد أظهر "جبهته" المُنيرة! في إشارة إلى "الشاكرا السادسة|الغُدة الصنوبرية" التي يمتلكها "الهجائن الساقطة". وقد نشر خلفه مثل هذا النور.
أولًا. نرى في مقطع الفيديو، شخصان يتصارعان بــ "لهب نار" و "لهب نور"، والباب مفتوح لإحتمال فوز أحدهما.
ملحوظة..
يعتقد البعض أن الصراع القائم هو بين النار والثلج، أو السخونة والبرودة، أو الضياء والظلام.
ثانيًا. نرى فوقهما شخصًا أضخم منهما، يبدو مُتحكِّمًا في صراعهما. وقد أظهر "جبهته" المُنيرة! في إشارة إلى "الشاكرا السادسة|الغُدة الصنوبرية" التي يمتلكها "الهجائن الساقطة". وقد نشر خلفه مثل هذا النور.
ثالثًا. نرى في المنتصف بين اللهبين، ومضات من "الجمشت/البنفسجي"، وقد يكون إستنزاف القوالب البشرية بــ "نغمة برا-ها-راما".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفريغ الضوء!
https://youtu.be/zl0dCbVpjUI
توضيحات على الفيديو..
1. النار.. هي "شرارة الرَّبْ" وهي النفْس|الذات البشرية، ويمثلها في الجسد "الحروف النارية".
2. اللون المائل للأزرق.. تحوُّل الشرارة النارية إلى "نور"، وهو "الضوء الجامد". وحدث هذا التحويل بسبب ممارسة "طقوس إنحراف الوعي"، الذي سبق وأن شرحناه بــ "مُحاكاة" آليات الثقب الأسود. وهي آليات "التخلُّص من النفايات الكونية".
3. الدخان.. التحوُّل للذوات الظِلال.
https://youtu.be/zl0dCbVpjUI
توضيحات على الفيديو..
1. النار.. هي "شرارة الرَّبْ" وهي النفْس|الذات البشرية، ويمثلها في الجسد "الحروف النارية".
2. اللون المائل للأزرق.. تحوُّل الشرارة النارية إلى "نور"، وهو "الضوء الجامد". وحدث هذا التحويل بسبب ممارسة "طقوس إنحراف الوعي"، الذي سبق وأن شرحناه بــ "مُحاكاة" آليات الثقب الأسود. وهي آليات "التخلُّص من النفايات الكونية".
3. الدخان.. التحوُّل للذوات الظِلال.
يجب إستيعاب الآتي..
أولًا. لا يحدث هذا "التفريغ للضوء" في دورة حياتية واحدة، بل عِدة حيوات.
ثانيًا. التحوُّل إلى المادة Goo يحدث على..
(1) المستوى الشخصي.. ما أطلقنا عليه "بصمة الكارما" أو "الرأي الشخصي".
(2) المستوى الجمعي.. ما أطلقنا عليه "الكارما" أو "رأي الغالبية".
أولًا. لا يحدث هذا "التفريغ للضوء" في دورة حياتية واحدة، بل عِدة حيوات.
ثانيًا. التحوُّل إلى المادة Goo يحدث على..
(1) المستوى الشخصي.. ما أطلقنا عليه "بصمة الكارما" أو "الرأي الشخصي".
(2) المستوى الجمعي.. ما أطلقنا عليه "الكارما" أو "رأي الغالبية".
إذن، ما يحدث في الواقع هو..
يقوم أولئك "المُستنيرون" (ممن تحول ضوءهم إلى نور) بالترويج للنورانية أو الإستنارة، التي تقوم بتحويل ذواتهم تدريجيًا إلى ذوات ظِلال.
وفي قالبهم الجيني والبيولوجي يحدث التحول التدريجي للمادة Goo.
وفي خاتمة المطاف، يتحول الجميع، الذوات الظِلال والمخزون الجيني إلى المادة Goo.
مجرد الوصول إلى هذه المرحلة الأخيرة، سيبدأ "الإحتضار".
يقوم أولئك "المُستنيرون" (ممن تحول ضوءهم إلى نور) بالترويج للنورانية أو الإستنارة، التي تقوم بتحويل ذواتهم تدريجيًا إلى ذوات ظِلال.
وفي قالبهم الجيني والبيولوجي يحدث التحول التدريجي للمادة Goo.
وفي خاتمة المطاف، يتحول الجميع، الذوات الظِلال والمخزون الجيني إلى المادة Goo.
مجرد الوصول إلى هذه المرحلة الأخيرة، سيبدأ "الإحتضار".
"آخر ظهور" لبعض المتابعين من (1) شهر و(2) منذ مدة طويلة!
هل أعتبر هذا الغياب الطويل "وصول سريع للحقيقة الموطلقا"!
هل أعتبر هذا الغياب الطويل "وصول سريع للحقيقة الموطلقا"!
Forwarded from دراسات في العمق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفريغ الضوء!
https://youtu.be/zl0dCbVpjUI
توضيحات على الفيديو..
1. النار.. هي "شرارة الرَّبْ" وهي النفْس|الذات البشرية، ويمثلها في الجسد "الحروف النارية".
2. اللون المائل للأزرق.. تحوُّل الشرارة النارية إلى "نور"، وهو "الضوء الجامد". وحدث هذا التحويل بسبب ممارسة "طقوس إنحراف الوعي"، الذي سبق وأن شرحناه بــ "مُحاكاة" آليات الثقب الأسود. وهي آليات "التخلُّص من النفايات الكونية".
3. الدخان.. التحوُّل للذوات الظِلال.
https://youtu.be/zl0dCbVpjUI
توضيحات على الفيديو..
1. النار.. هي "شرارة الرَّبْ" وهي النفْس|الذات البشرية، ويمثلها في الجسد "الحروف النارية".
2. اللون المائل للأزرق.. تحوُّل الشرارة النارية إلى "نور"، وهو "الضوء الجامد". وحدث هذا التحويل بسبب ممارسة "طقوس إنحراف الوعي"، الذي سبق وأن شرحناه بــ "مُحاكاة" آليات الثقب الأسود. وهي آليات "التخلُّص من النفايات الكونية".
3. الدخان.. التحوُّل للذوات الظِلال.
Forwarded from دراسات في العمق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ذباب العوالم الإفتراضية!
https://youtu.be/mDO_JxryNJw
https://youtu.be/mDO_JxryNJw