دراسات في العمق
98.9K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
كل أولئك "الدُمى البشرية" الذين يرفعون شعار "طاقة نظيفة" يخدمون تلك الخبيثة "زيتا" التي تختنق من "الكربون"، وهو أصلًا "مادة خلق أجسادنا في الكون الأول" 🥴
دراسات في العمق
"إن تِسلَا يقول أن الطاقة النظيفة دائمة، ولكن الأشرار يقولون عكس ذلك"! صاحب هذا "المنطق الطفولي" لا يدرك أن كارثة "الميلان" هي من تسبب بمحدودية الطاقة!
إنهم مهووسون بصِراع "الأخيار + الأشرار" وكل تلك "الإزدواجيات والتناقضات" في الوحش بهيموث!

كل هذه النقائض "الوهمية" تجدها فقط في طفرة الخيط الأول، وليس في أكوان الرَّبْ المصدر.
يجب "توثيق" ضرب الــ 🩴 أول بأول. 😏
التوثيق، وما أدراك ما التوثيق 😏
هاليومين ما وراي لا شغله ولا مشغله غير وضع "متابعين القناة" تحت المجهر 🔬

لإستكشاف "طبيعة" هذه الكيانات "الفانتوم" الذين تكدَّسوا في قناتي لممارسة طقوس (1) الذات الظِل و(2) المادة Goo، لشفط ما تبقى من نور وحوشي.
علينا إستيعاب هذه الحقيقة..

كلنا، بلا إستثناء أحد، لدينا أولئك "الوحوش الثلاثة" الذين يصدرون النور.
دراسات في العمق
شفاء غليل "الضحايا"! https://youtu.be/vAgaOJuWmm0
1. لا يقرأون "رسالة الجارديان".

2. لا يقرأون "منشورات قناتي".

فقط تابعوني، وتابعوا صديقاتي، لــ "شفاء الغليل" من "خصومهم البودهاريين".

عامان كاملان وترجمات رسالة الجارديان باللغة العربية، مع مصادرها الأصلية باللغة الإنجليزية، مع منشورات لا تُعَد ولا تُحصى أسهبت في "الشروحات والتوضيحات".

وتجد في الواقع (1) سريرتهم مُحمَّلة بالإستهزاء والإستخفاف بي، (2) ولكنهم يعتبروني مجرد "أداة" مستخدمة لتقويض خصومهم "البودهاريين" الأشرار.

حسب القول المأثور "عدو عدوي، صديقي"!

إنني صديقة هؤلاء "الضحايا المنبوذين من الغالبية" حتى لحظة الإنتصار على البودهاريين.

بمجرد الإنتصار على البودهاريين، سيلتفتون إليّ وسأكون "العدو الجديد"!

هذا هو، يا سادة، وعي "الضحية" الساقط.

إنه "ثقب أسود" لا حل معه غير: إغلاقه للأبد.
Forwarded from Home 🇸🇦
مشاهدة "تـوأم الشُعلة & تـوأم الروح" على YouTube
https://youtube.com/shorts/B5oCrlEfmIE?feature=share
Forwarded from Home 🇸🇦
للتنويـــة:

قناة Home هي فرع من قناة دراسـات في العمق لذا" كُل ما يتم من عمليات الإزالة والتنظيف "والشبشبة 🩴" هناك سيجري هنا مباشرةً وبشكل تلقائي وفوري ..
دراسات في العمق
1. لا يقرأون "رسالة الجارديان". 2. لا يقرأون "منشورات قناتي". فقط تابعوني، وتابعوا صديقاتي، لــ "شفاء الغليل" من "خصومهم البودهاريين". عامان كاملان وترجمات رسالة الجارديان باللغة العربية، مع مصادرها الأصلية باللغة الإنجليزية، مع منشورات لا تُعَد ولا تُحصى…
لقد إختبرتُ هذه التجربة "شخصيًا" مع "المنبوذين من الغالبية"، مثل (1) القرءانيين و(2) اللادينيين.

ومازالوا حتى اليوم على "وعيهم الساقط" القرءاني واللاديني!

تقرأ وتسمع في حساباتهم وقنواتهم ومساحاتهم ما يندى له الجبين من الوعي الساقط!

ومع ذلك، إحتشدوا في مُدرجات الجمهور لتشجيعي على مُصارعة البودهاريين!
هذه هي "خِسَّة" أولئك الضحايا "الوضيعين"!

إنهم مجرد "أقلية" وصوت هراءهم "غير مسموع"!

ولطالما إحتشدوا في مُدرجات المُصارعة لــ "شفاء الغليل"!

ويستعيرون، أو بالأحرى: ينهبون!، من الخصوم الجُدُد الصاعدون، ما يتوافق "ظاهريًا" مع وعيهم المُتدني، ليمدُّهم بزخم جديد من التعابير المُناهضة لخصومهم "القُدامى"!

إن وضعهم "ظواهر صوتية" شاذة، مع خليط من التشوهات!
هؤلاء بالذات، مع أنهم "أقلية"، قد فتحوا علينا فوهة جحيم أخرى، وثقبًا أسودًا آخر، مع الأول "الأكبر والأضخم"، سأقوم بسد ثقبهم الأسود، على الفور.
كان المسلمون وقبلهم المسيحيون "قِلة مُستضعفَة" قد فتحوا ثقبًا أسودًا جديدًا بوعي "الضحايا".

إلى أن تمكنوا بفضل "دبيب البراري والصحاري" وتكاثروا، وتوسَّع ثقبهم الأسود أكثر فأكثر ليبتلع الجميع!
هؤلاء "الضحايا" القٍلة، في إنفصال كلي عن الواقع..

أولًا. دساتير وشرائع بُلدانهم لا تدعم هراءهم. إنهم طيلة الوقت "يهذون" بدساتير وشرائع بُلدان أخرى!

ثانيًا. يستندون في هراءهم على "أدوات معطوبة" مثل (1) المخ الصامت و(2) المخيخ المصدوم و(3) الحمض النووي المُفكك!

ثالثًا. يستعيرون مقولات مأثورة عن "فلاسفة عصر الأنوار وما بعده" حتى "مطلع القرن العشرين"، وبعد ذلك "توقَّف" لديهم الزمن، بحيث "عجزوا" عن رؤية إنهيار الفلسفات ورميها في خانة: التاريخيات!
كان أول ظهور لهذه "اللعبة الشيطانية" تبادل أدوار "الضحية + الجاني" بعد كارثة إنحراف محور الأرض، مباشرةً.

عزيزي الإنسان الملائكي "الهابط"..

أنت لستَ ضحية ولا جاني، وإنما ستقوم بسد هذه الثقوب السوداء التي تستنزف طاقتك المحدودة، وطاقات الآخرين.

أخرج فورًا من هذه الثقوب، وقُم بإغلاقها للأبد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
منظر جمهور "الضحايا" من على مُدرجات الملاعب.

يختلفون كليًا مع "طريقة اللعب" ولا تهمهم أصلًا، ولكنهم يؤيدون تمامًا الــ Goals/الأهداف! 🥴
هؤلاء "الضحايا" هم نسبة من البشر أصابتهم "طفرة العنف" في آلية "الهروب أو التجمُّد".

أما الوجه الثاني من نفس العُملة المضروبة، وهؤلاء "الجُناة"، هم نسبة من البشر أصابتهم "طفرة العنف" في آلية "الهجوم".
إذن، لديك نوعين من الثقوب السوداء البشرية، في حالتَيْن دائمتَيْن من (1) الهروب و (2) الهجوم.

تقومان بإستنزاف نور وحوشك الثلاثة في كل لحظة من دورة حياتك "القصيرة".

وهكذا، أنت "مُستنزَف" في كافة دورات حياتك على الأرض!

تعاليم الديانات الزائفة ساهمت مساهمة فعالة في "توسيع" الثقوب السوداء، ومنع إغلاقها.

ومثال على ذلك..

الصبر على الكسالى، وتحمُّل الأغبياء، وما شابه ذلك.

الكسل والغباء "ثقبَيْن أسودَيْن" يستنزفان نور وحوشك.

لستَ مضطرًا لتصبر على كسول وتتحمَّل غبي.
فليكن سؤالك الدائم بينك وبين نفسك..

هل أنا مضطرٌ لإستنزاف نوري "الضئيل" في كل دورة من دورات حياتي على "الثقوب السوداء البشرية"؟؟؟

ستجد الإجابة في قلب السؤال.

حينها، ستتجنَّب ثقوبهم، بمجرد رؤيتك لبعض العلامات.
دراسات في العمق
Photo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نعود مجددًا للصراع بين "الضوء" و "النور"..

أولًا. نرى في مقطع الفيديو، شخصان يتصارعان بــ "لهب نار" و "لهب نور"، والباب مفتوح لإحتمال فوز أحدهما.

ملحوظة..
يعتقد البعض أن الصراع القائم هو بين النار والثلج، أو السخونة والبرودة، أو الضياء والظلام.

ثانيًا. نرى فوقهما شخصًا أضخم منهما، يبدو مُتحكِّمًا في صراعهما. وقد أظهر "جبهته" المُنيرة! في إشارة إلى "الشاكرا السادسة|الغُدة الصنوبرية" التي يمتلكها "الهجائن الساقطة". وقد نشر خلفه مثل هذا النور.