دراسات في العمق
101K subscribers
5.41K photos
1.44K videos
23 files
2.29K links
#مناير_الجارد مترجمة للمعرفة البديلة.
مُفكّكة للخطابات الزائفة.
#دراسات_في_العمق | خارج النص، وخارج العصر.

للتواصل:
aljardmnayr@gmail.com
Download Telegram
هذا "التفاوت" الذي نراه في "تفريغ" الضوء الطبيعي، أو النور اللاطبيعي، بين البشر، يبتلعون منه "الفضلة" في حقيقة الأمر، أما "الدسم" فيبتلعه "كيانهم الساقط".

كل هذه "الجهود الحثيثة" التي يقوم بها البشر من "إغواء+إيذاء"، يبتلع نورها كيانهم الساقط!

إنهم مجرد "سخرة" من الطباخين 🤦🏻‍♀️
تجد بعض البشر متخصصين بــ "طبخ"..

1. الوحش بهيموث|السلوكي
2. الوحش ليفايثان|العاطفي
3. الوحش بافوميت|الذِهني
🥴
وبعضهم "فاشلون" في الطبخ، لذلك يضطرون لإلتهام ما صنعته أيديهم 🥴
تكرر هذان اللونان طوال التاريخ؛ اللون الأزرق واللون الأحمر.

ومؤخرًا في كتابات وأفلام "الماتريكس/المصفوفة" وأنه يجب أن نختار أحد اللونَيْن.

أنا، شخصيًا، كنتُ إعتقدتُ أن الأزرق يمثل "التردد الأعلى" والأحمر يمثل "التردد الأدنى". ولكن ذلك تغير فيما بعد.

في "رسالة الجارديان" قد أوضحوا أن..

1. الأحمر بتدرُّجاته.. يمثل (1) التردد الأول (2) لون الخيط الأول (3) لون الشاكرا الأولى.

كذلك "الحروف/الرموز النارية".

2. الأزرق بتدرُّجاته.. (1) يمثل الخيط الخامس "الطوراني" (2) يمثل الخيط السادس "النيلي"، أما (3) الخيط العاشر "يقع خلف قلب المجرة الفوقية".

كان المطلوب منا أن نجمع "خيطنا الطوراني الأزرق" حتى تتسنى لنا العودة لكوكبنا طارا الأزرق.

بعد هذه المعلومات..

(1) قد إتضح بعد تفحُّص "الذوات الظِلال" ومادتها المُظلمة Goo، أن لون "نورها" مُقارب للون الأزرق، وكأنما أبيض مائل إلى الزرقة (أبيض مِزرق)!

(2) مع ما عرفنا من حقيقة لون "الحروف النارية"

فإنني "أفترض"، بنسبة صِحة تُقدَّر بــ 80% أن ..

[1] اللون الأحمر يشير إلى "الحروف النارية" ككل.
[2] اللون الأزرق يشير إلى "إخماد/إطفاء" "الحروف النارية" ككل.
وما يدعم هذه الفرضية، أن هناك "ألوان أخرى" من صميم تكويننا مثل (الزمرد/الأخضر + الجمشت/البنفسجي) كذلك تتعرض للتلاعبات "الرمزية"!

عند التلاعب بــ "رموز شفرة" كيلونتا الضوئية والصوتية "الطبيعية"، فإنها تتغير في الحال، وتصنع رموزًا ضوئية وصوتية بشفرة جديدة.
لآلالف القرون وحتى اللحظة "يجهل البشر" أسباب تغيُّر لغاتهم وكتاباتهم "أصواتهم وأضوائهم" ويعتقدون أن ما حدث "تطور"!
دراسات في العمق
Photo
بعبارات أخرى..

أولًا.
في القِدم، كان المطلوب منا "الوصول إلى الخيط السابع"، كما ترون في الصورة لونه "بنفسجي".

وهذا بشهادة "الكتابات الدينية القديمة"، الوصول إلى "السماء السابعة".

أي أن أعلى ما نستطيع الوصول إليه هو "التردد السابع البنفسجي"، ولم يكن "الأزرق"!

وفي تلك الآونة "البنفسجية"، ظهر في الأساطير "اللون الأزرق"!

كيف نفسر ذلك 🤷🏻‍♀️

ثانيًا.
مشروع "منطقة الجسر" مُستجَد، وكان "حالة طارئة لإنقاذ الأرض في فترة المزج البُعدي" ما بين عامَيْ 2000-2017.

إذن لم تكن هذه الفكرة موجودة في القِدم، بل هي فكرة جديدة كليًا.

وبالتالي، فإن المقصود بالأزرق "القديم" هو "النور".

هذا ما أرجحه الآن حتى يثبت العكس.
تمت إزالة بعض من يحملون هذه الأرقام 369.

وبعض كوتشات الثيتا والبيتا هيلنق.

سنتين ومنشورات القناة واضح موقفها تجاه هذه الأرقام والترددات "الشيطانية"!
تضع مثلًا في حسابك هذه "الصيغة|الرمزية" 369 وأنت تجهل أنها "شفرة كهرباء ساكنة|ضوء جامد (نور)"!

فهل تعتقد بأنني سأصدِّق حينها أنك من المتابعين للقناة؟

إن كنتَ غير مقتنع بأطروحات القناة، ولا بأي منشور من منشورات القناة، فلماذا تحشر حسابك ضمن عداد المتابعين!
تجد هؤلاء "متابعين الغفلة" قد إنجذبوا إلى قناة دراسات في العمق لأنها "تعرف"!

ثم تكتشف أن الرائج على لسانهم وقلمهم "ما يعرفون"، وهو "النقيض" تمامًا مما جذبهم في قناة دراسات في العمق!

تجده مثلًا.. قرءاني، أو لاديني، أو بأيديولوجية نسوية، أو أي "فقاعة إدراك" قد قتلتلها توضيحًا!

ومع ذلك، مازال على نفس "فقاعة الإدراك"!

كذلك عصابة "ترددات ثيتا وبيتا"!
فقط قوقلوا هاتين الكلمتين في الدراسات المعنية بــ "الفلك"، وستعرفون أنهما كوكبان يقعان في منظومة "أوريون/الجبار".
منذ "كارثة ميلان محور الأرض" تغيرت "الشفرات الطبيعية" وبالتالي "الرموز النارية الطبيعية".

كل "المعارف" المستخدمة بعد هذه الكارثة "غير طبيعية".

سؤال لعُشاق صيغة 369..
لماذا "الدارة الكهربائية" قصيرة؟

أخبرونا الأسباب؟
أم تحبون "الإدعاء بالمعرفة" وأمور "الفشخره"!
"إن تِسلَا يقول أن الطاقة النظيفة دائمة، ولكن الأشرار يقولون عكس ذلك"!

صاحب هذا "المنطق الطفولي" لا يدرك أن كارثة "الميلان" هي من تسبب بمحدودية الطاقة!
"الميلان" الذي حدث للأرض هو نفسه حدث للبشر والحيوانات والنباتات بل ومعادن وعناصر الأرض الأولية.

كل تلك "النِسب الدقيقة" الطبيعية في الأرض وكائناتها الحية وعناصرها الأولية قبل الميلان كانت بطاقة "دائمة"، لأن الأرض كانت مصطَفَّة في خط مستقيم مع "مصفوفة الطاقة".

عندما "إنحرف" محور الأرض، والذي يُدعى Staff/ستاف/عامود، بزاوية ½23 درجة، عجز عن إستقبال "الطاقة".

لذلك، الأرض وكائناتها الحية وعناصرها الأولية قد صار لديهم "إكتفاء ذاتي"، أي أنهم يقتاتون على الطاقة المحدودة في الأرض وكائناتها، وهذا هو "صراع البقاء" الشيطاني.
كل أولئك "الدُمى البشرية" الذين يرفعون شعار "طاقة نظيفة" يخدمون تلك الخبيثة "زيتا" التي تختنق من "الكربون"، وهو أصلًا "مادة خلق أجسادنا في الكون الأول" 🥴
دراسات في العمق
"إن تِسلَا يقول أن الطاقة النظيفة دائمة، ولكن الأشرار يقولون عكس ذلك"! صاحب هذا "المنطق الطفولي" لا يدرك أن كارثة "الميلان" هي من تسبب بمحدودية الطاقة!
إنهم مهووسون بصِراع "الأخيار + الأشرار" وكل تلك "الإزدواجيات والتناقضات" في الوحش بهيموث!

كل هذه النقائض "الوهمية" تجدها فقط في طفرة الخيط الأول، وليس في أكوان الرَّبْ المصدر.
يجب "توثيق" ضرب الــ 🩴 أول بأول. 😏