إستراحة من الحاضر هو ما أتمناه وإن كانت لوقت قصير، هل تعيش وجودك ؟ أعاقب علي شي أنا حقا لم أفعله، تم رفض ما طلبته، أضعت ما لم أكن هنالك لأجله، تغلبت علي خيبة الأمل، بدون جدوى لتحقيق ما هو مناسب...
بطعم أخر، لون حياة أخرى، عهد هدنى في هذة الحرب ، شهيق أمل ، ككسوف بالليل..
هنالك دوريه شرطة الأن تحاصر عقلي من الخارج ، هل أنت موجود كجميع الناس
أقود سفينه خشبيه كبيرة وحدي تكاد تفقد التوازن في مناخ مئساوي
كلما زاد التحدي وأرغمتني علي الكتابة ليس لدي علاج أخر، ليس لدينا اليوم بأكمله ، أحتاج إلى جبال من الورق....
هنالك دوريه شرطة الأن تحاصر عقلي من الخارج ، هل أنت موجود كجميع الناس
أقود سفينه خشبيه كبيرة وحدي تكاد تفقد التوازن في مناخ مئساوي
كلما زاد التحدي وأرغمتني علي الكتابة ليس لدي علاج أخر، ليس لدينا اليوم بأكمله ، أحتاج إلى جبال من الورق....
أضعت كل أيامي بمحاوله الخروج بشي يستحق أن يذكر.
في النهاية...
سيتم إيجادي بعد فوات الأوان مفقود وغير أمن، ملقى علي الأرض، مصاب بجروح عميقه بشكل عشوائي، يحيط بي أناس، منهم من يريد قتلي، قلبي يرتجف، ليس خوفا بل من البرد القارص، لا يمكنني التحكم بأعضائي، هنالك مادة لزجه علي جبيني يعلو منها بخار بارد، وبالداخل أشعر بسخونه، أصابع يدي تابته ومستقيمه، الأطباء يطلبون عدم تحريك الجته، والجميع يقوم بركلي من جميع الأتجاهات وبنفس الوقت...
"تشبيه لرؤى عقلي"
في النهاية...
سيتم إيجادي بعد فوات الأوان مفقود وغير أمن، ملقى علي الأرض، مصاب بجروح عميقه بشكل عشوائي، يحيط بي أناس، منهم من يريد قتلي، قلبي يرتجف، ليس خوفا بل من البرد القارص، لا يمكنني التحكم بأعضائي، هنالك مادة لزجه علي جبيني يعلو منها بخار بارد، وبالداخل أشعر بسخونه، أصابع يدي تابته ومستقيمه، الأطباء يطلبون عدم تحريك الجته، والجميع يقوم بركلي من جميع الأتجاهات وبنفس الوقت...
"تشبيه لرؤى عقلي"
ما بعد الضيق، إختناق محتمل
كف يدي ملتهب من هذة المطرقة، أريد تحطيم حائط لكي أفرغ غضبي...
كف يدي ملتهب من هذة المطرقة، أريد تحطيم حائط لكي أفرغ غضبي...
هل نحن حقاً علي قيد الحياة! هل هناك حد للصبر ويأتي بعده ما نتمناه! أم أن كل من يسعى لإن يعيش حياته كما يريدها يصل إلى ما جعلني أكتب هدا الأن!
كتيرا ما تسائلت...
كتيرا ما تسائلت...
كان هنالك مؤلف يكتب بشكل متواصل، مكبل بالسلاسل، بوسواس قهري وإلتهاب بالمفاصل.
خبئ ألغازه بكتاب، كترت الأسباب، أشتد مطر السحاب، نهشته الدئاب، داق العذاب.
تعرض للنقد، سمي بجريمة هذا العقد.
ساكن بعلامات إستفهام، في الظلام الداكن يكتر الكلام، كالتنشيل العشوائي بالسهام.
كان ينتظر الانتصار، كشف ما وراء الستار، لم يفك الحصار.
أصبح طريح فراش، لم يعد يتطلع أن يخوض نقاش.
لم تصل نيته، تغيرت شخصيته، فشل في إيصال وصيته.
طعن بسكين، بمجرد أن علم اليقين، ساء أمره بعد أن كان فقط حزين.
تضاعفت الضوضاء، كنزول شهب من الفضاء، لم يكن له أصدقاء.
كل ما يملكه أوراق في الجيب، وشعر إنتابه الشيب
تهششت عظامه، توقف إطعامه.
أصيب بإحباط وفقد الأمل. تقاعد على العمل.
أعابه الزمان، أصبح لنفسه مدان، صعب النسيان، و عجز اللسان، لاحقه الفشل في كل مكان، وفقد حياته كإنسان.
خبئ ألغازه بكتاب، كترت الأسباب، أشتد مطر السحاب، نهشته الدئاب، داق العذاب.
تعرض للنقد، سمي بجريمة هذا العقد.
ساكن بعلامات إستفهام، في الظلام الداكن يكتر الكلام، كالتنشيل العشوائي بالسهام.
كان ينتظر الانتصار، كشف ما وراء الستار، لم يفك الحصار.
أصبح طريح فراش، لم يعد يتطلع أن يخوض نقاش.
لم تصل نيته، تغيرت شخصيته، فشل في إيصال وصيته.
طعن بسكين، بمجرد أن علم اليقين، ساء أمره بعد أن كان فقط حزين.
تضاعفت الضوضاء، كنزول شهب من الفضاء، لم يكن له أصدقاء.
كل ما يملكه أوراق في الجيب، وشعر إنتابه الشيب
تهششت عظامه، توقف إطعامه.
أصيب بإحباط وفقد الأمل. تقاعد على العمل.
أعابه الزمان، أصبح لنفسه مدان، صعب النسيان، و عجز اللسان، لاحقه الفشل في كل مكان، وفقد حياته كإنسان.
الحبر إمتلأ بغضب كافي، أصبح كبخار ماء دافئ، كالوقوف علي الشوك بقدم حافي.
أوراق عليها غبار، وأخري حرقت في النار. جميعها من وحي تلك الأفكار.
قلب من زجاج، مخ أصيب بإرتجاج، الكتير من الإزعاج.
أوراق عليها غبار، وأخري حرقت في النار. جميعها من وحي تلك الأفكار.
قلب من زجاج، مخ أصيب بإرتجاج، الكتير من الإزعاج.
لما تبعد عينيك وتدير وجهك جانباً، واجه الورق، أتخاف القلم!
أنا فقط أجسد ما هو قريب من الحقيقة، لأنه ليس هنالك شيء واضح، فقد حملت هذا لوقت كافي، لمسافه بعيده، ولم أجد مقابل يجعلني أستمر بحمله
و لا زلت أحاول أن أكون واضح، في عالم : "هذة المرة هي أخر مرة".
أنا فقط أجسد ما هو قريب من الحقيقة، لأنه ليس هنالك شيء واضح، فقد حملت هذا لوقت كافي، لمسافه بعيده، ولم أجد مقابل يجعلني أستمر بحمله
و لا زلت أحاول أن أكون واضح، في عالم : "هذة المرة هي أخر مرة".
ينظر للمرآة، وجسده لم يطلق صراحه.
هادئ بشكل مخيف، صمته هو ما أطاحه.....
هادئ بشكل مخيف، صمته هو ما أطاحه.....
إذا سقطت، لا تنتظر يد العون فجميعنا بالأسفل
لا أعلم حقاً ما وراء الباب، ولكن لا تحاول أن تفتحه، لنتبادل الغرف , فقد يكون هذا مخرج، أنا هنا مند وقت طويل، أدور في حلقة، نائم بدون إستيقاظ , أبحت عن عدوي لإقافه, و أبحت ايضا عن ما يضمن لي الحماية....
لا أعلم حقاً ما وراء الباب، ولكن لا تحاول أن تفتحه، لنتبادل الغرف , فقد يكون هذا مخرج، أنا هنا مند وقت طويل، أدور في حلقة، نائم بدون إستيقاظ , أبحت عن عدوي لإقافه, و أبحت ايضا عن ما يضمن لي الحماية....
حلمت بنجاة، كانت نهاية هذا الحلم موت شنيع، لكني لم أقتل من قبل بشكل كامل، هذة الاشياء ترفض راحتي، أظن بأنه فقط تم تعديبي، فالأصوات لم تدعني أكمل الحلم...
لماذا لا توجد بيئة صالحه للعيش، لأني أرى أن بيئتنا غير ملائمه أليس كذالك!! .
أستيقظ علي ضوء الشمس كل يوم وأنا منهك غير مستريح تماما، أفكر هل ما يحدت الأن حقاً هو ما كنت أريد رؤيته أم هو مجرد أي هراء موجود فقط!
أستيقظ علي ضوء الشمس كل يوم وأنا منهك غير مستريح تماما، أفكر هل ما يحدت الأن حقاً هو ما كنت أريد رؤيته أم هو مجرد أي هراء موجود فقط!
تم حجب عنك الرؤيه، وعليك أن تعبر طريق ملئ بالزجاج والمسامير، يتم دفعك إذا حاولت الخروج عن الحدود، إذا توقفت لتتألم، ستعدب بدون توقف، يمكنه سماعك، لا أعتقد انه يبالي لأمرك، ، لا يملك رحمه، أيمكنني توضيح المسألة، رجاءً، لست المتهم....
منوم مغناطيسياً في معتقدي.. أحيانا لا أرى ولا أسمع ما حولي وأنا مستيقد تماما جسديا... لكن دهني ليس هنا معي....
غالبا ما كنت أكتب لنفسي، ولمن يمر بهذا، لدينا ميولنا الفكري الخاص، حياتنا لم تبدأ بعد، أفكارنا إحتجزتنا وتم تقييدنا بما لا نستطع العيش به، وتم إطلاق سراحنا في عالم أخر ليس لبشر بهيئتنا، ربما ستسمع هذا كثيراً، ولكن هنا كل شي مختلف تماما، لا ندعي ذالك، نحن في صلب اللعبة، وقد تم تركنا بمفردنا، نحن نملك حالات خاصه ما لا يستطيع تفسيرها ولا يمكن المحاوله معها عندما يتم طرحها علي أطباء نفسانيين...
عالمنا ملئ بالوحده نحب أن نقضي معضم الأوقات ونحن نحل مشاكلنا الداخليه و نتعامل معها ونفكر في صمت مع أنفسنا، كشخص يغرق في وسط محيط ولا يجد من يساعده...
عالمنا ملئ بالوحده نحب أن نقضي معضم الأوقات ونحن نحل مشاكلنا الداخليه و نتعامل معها ونفكر في صمت مع أنفسنا، كشخص يغرق في وسط محيط ولا يجد من يساعده...
سأخبرك بشئ أحيانا أحب البقاء وحيدا ولا أشعر بالوحده . أغوص في أفكاري المفككه أحتفظ بالمهمه وأتخلص من الخيالية. لكن أشعر بالخفقان والسقوط عندما لا يمكنني القيام بهذا. أعيش حياتي بغرابه، لا أستطيع فهم نفسي، طريقتي فالعيش طريقه معقده...
من ناحيته تكتر العاطفه ،التأتر، التوحد ، الإختلاف ، الحزن ، الغضب الداخلي ، الهدوء ،المشاعر ، الائلام.
وتنقص عنده السعاده، الكلام ، الإجتماع بالواقع ، راحه البال ، اللا مبالاه ، العيش كالاخرين...
من ناحيته تكتر العاطفه ،التأتر، التوحد ، الإختلاف ، الحزن ، الغضب الداخلي ، الهدوء ،المشاعر ، الائلام.
وتنقص عنده السعاده، الكلام ، الإجتماع بالواقع ، راحه البال ، اللا مبالاه ، العيش كالاخرين...
هل سأستطيع إعادة سرد كل ما فقدته مع مرور الأيام، أم أن التراب سيغطي إسمي حتى...
كونها كعلاج مؤقت، كتاباتي هي الشئ الوحيد الذي سيبكي عندما أفارق الحياة...
إذا لم أقل هذا الأن، ربما سأنفجر وأنا أحشره بالداخل، أرغب خوض هذه قصه معك، حتى وأن كان ذالك بمثابة إرتكاب جريمة.