حقيقة أني أعلم اني نلت ما يكفي والدمار حولي مستمر تجعلني أريد قتل عقلي. لهذا انا بائس، لا أستطيع ان افلت الزناد، أردت أن احظى بفرصة جديدة، علي وشك الأستسلام لكل المعارك الأتية لكترتها، حقا، ما الذي أقاتل من أجله!
لا أخشى الظلام أستطيع الرؤيه، لأني بالفعل أحترق فيمكنني تدبير أمري، أضي المكان، أحاول إرضاء نفسي، ومن يقف بجانبي يشتم رائحة الحريق الداخلي، ينظر بغرابه، ماذا تريدني أن أفعل ؟
لا أخشى الظلام أستطيع الرؤيه، لأني بالفعل أحترق فيمكنني تدبير أمري، أضي المكان، أحاول إرضاء نفسي، ومن يقف بجانبي يشتم رائحة الحريق الداخلي، ينظر بغرابه، ماذا تريدني أن أفعل ؟
أظهر وجهي بشكل نادر في أماكن معينه ومحدوده.
لا أحد يريد قربي، وانا لا احب إسقاط الأضواء علي صورتي الخارجية، لانها لا تحسن التصرف.
جميعنا بحاجة إلي مساحة، حقا ستجعلك تدرك العديد من الاشياء، لكن ما هو قاسى حقا أن تصبح هذه المساحة وحده دائمه.
لا أحد يريد قربي، وانا لا احب إسقاط الأضواء علي صورتي الخارجية، لانها لا تحسن التصرف.
جميعنا بحاجة إلي مساحة، حقا ستجعلك تدرك العديد من الاشياء، لكن ما هو قاسى حقا أن تصبح هذه المساحة وحده دائمه.
أريد وبشده أن أتمكن من إيجاد طريق لمتاهاتي، أصرخ لأن الصبر قد هجرني، لا أعلم ما الذي معي، يبقيني تابت، يشبعني بالارضاء المفروغ منه، أشعر بأنه تم تسكيني خارجيا، لكني قد تعبت في داخلي، أبحت عن فرصه للفرار من الواقع، لكني ايضا أريد الإستقرار
أتسائل إذا ما تمكنت من المرور وراء الجبال بصعوباتها، هل سأجد ملجى؟
أتسائل إذا ما تمكنت من المرور وراء الجبال بصعوباتها، هل سأجد ملجى؟
ابدو وكأني بحاله جيدة، ولكني غير موجود، أحتاج صحوه ، أغاثة، بالوعه لمكان أخر ، ضياع مؤكد، أغازل حياتي السابقة، انا بخير فقط لصرف الإنتباه، بجتة مجمدة، في ممر موتى فارغ ، بلحاف دفن ممزق، وما أماتني يطوف حولي، لا يزال يريد شئ مني ، تحدي أخر ، لم أعد أخشى خوضه، لكني لا أريد ذالك.... 💔
طال الانتظار ، والامطار إشتدت، لزمت الفراش بصداع متجدد، أينما ذهبت السحب غامقة اللون تتبعني، عليل، أدعي الموت، بحاجة لراحه، مفصول جزئيا عن الجميع....
أمشي علي خيط رفيع، أبقي نظري للأسفل، أشعر بدوار
أتخاف المرتفعات وأنت تنتظر دورك؟
أتخاف المرتفعات وأنت تنتظر دورك؟
لدي خفايا، أضع أصابعي في اذناي، لا ألتفت للجوانب الأخرى. أعجز عن وصف الحدت، أختبى خلف قضبان الشك، ليست لدي حقائق. أنا بحجره ضيقة تكاد تملئ بالماء.
بشيطان كسول أسفل سريره، أصبح خجول وحبيس ضميره.
أستخدم العديد من الوسائل، يحاكي نفسه برسائل، يبحت عن حلول للمسائل.
أستخدم العديد من الوسائل، يحاكي نفسه برسائل، يبحت عن حلول للمسائل.
كل ما أردته هو قلبك، أعلم أنه لصعب مناله، ولكني لم يكن لي مطالب أخرى منذ البداية....
أشعر وكأني متبت من قدماي في الارض بمسمار.
لا اتدكر اني كنت شخص اخر عن هدا فالماضي او في اي وقت اخر...
عدة اوجه، لم ترتسم الابتسامة علي اي منها.
أعتذر للورق في كل لحظه لم اكن واضح معه بها.
لا اتدكر اني كنت شخص اخر عن هدا فالماضي او في اي وقت اخر...
عدة اوجه، لم ترتسم الابتسامة علي اي منها.
أعتذر للورق في كل لحظه لم اكن واضح معه بها.
ألمك هو ما سيرسم الملامح على طبيعتك، أنت كشخص مستنسخ من العامية إذا كنت تظن أنك مختلف وأنت شخص لم يكن للألم وجود بحياته....
ما فعلته وما أفعله هو قتل نفسي
كالوقوع من أعلى قمه، و الإستمرار فالسقوط بدون نهاية...
كالوقوع من أعلى قمه، و الإستمرار فالسقوط بدون نهاية...
يتم إنقادي من الغرق في التواني الأخيرة، بدون السماح لي بأخد نفس، يتم سحبي تانيا للماء بعنف، وأنا لا أجيد السباحه...
أهنالك صوت يحدتك ! لا تخف منه فهو غالباً ما يقودك إلى الصواب.
لا عجب في أمري، إنه ليوم أخر، على أمل أن يمر، اينما ذهبت ،سينتهي بي المطاف بالرجوع للمكان ذاته...
أجلس كما أعتدت، أرتقب الوضع بسرعة مجرياته، منشغل بإرهاق
ما الذي أحاول أن أكون عليه ؟
دائما ما كنت أشعر بأنني أقود وأنا أجلس خلفاً، وهنالك من يحاول أخد الريادة.
أجلس كما أعتدت، أرتقب الوضع بسرعة مجرياته، منشغل بإرهاق
ما الذي أحاول أن أكون عليه ؟
دائما ما كنت أشعر بأنني أقود وأنا أجلس خلفاً، وهنالك من يحاول أخد الريادة.
التهيئات تبداء عندما أسير نحو الوضوح, ربما التغير قادم...