أحاول أن لا أبدو خائف لأن أخسرك، ولكن حياتي لن تعتمد علي شئ أخر عند رحيلك.💧
مختنق وخائف بالليل الذي قد كان طويل بدونك هنا، أتطلع لأخد نفس عميق بنهار اليوم الذي سأقتربت منك به.
لديك عينين يمكنها النظر بداخلي، فلجمالها لا أخاف عليك من الظلام.... 👀
وكأنها تعلم ما بداخل هذا الصندوق المغلق بإحكام
كمهووس بها، يردد، إذا حدت ذالك فعلا وغادرت بدون عودة، سأموت من أجل الحب، فأني للتو أذركت أنه طريقه رائعة حقا للموت.
كمهووس بها، يردد، إذا حدت ذالك فعلا وغادرت بدون عودة، سأموت من أجل الحب، فأني للتو أذركت أنه طريقه رائعة حقا للموت.
أعدروني عن رحيلي المفاجئ، في كل مره إحتجت فيها لمساحه، فقد أشتاق عندما نتفارق، بدون علامات للإشتياق عندما نلتقي مره أخرى.
أحيانا أعتقد بأن عقلي أكبر من هذا المنزل الذي أنا موجود بداخله، هذا البيت ليس به حجرة مرتبه، المقابض محطمه، الجدران تتحدت ومليئه بكلام قمت بسرده، الاسقف لها عيون تبادلك النظر، الأرضية تفكر معك عندما تسرح، النوافد لا ترى منها إلا مناخ شتوي ممطر، أفكر بأن أقلع عن أخد هذه الحقن، لكني أخاف أن أعيش بدونها، السلم متعب، بصور حائط كئيبه، المياة مقطوعه، المطبخ لاتوجد به أدوات لطهي الطعام، الحمام كمستنقع، غرفه المعيشه أصبحت غرفه الموت، الدخل جيد لكن رب البيت بخيل، التلفاز يعرض صورة مشوشه، الإناره منخفضة ومغلقه أغلب الوقت، علي الرغم من أنه مكان غير صالح بتاتا للنوم، الأجره باهضة التمن، الجيران حمقى، الأسطح هي الشئ الإيجابي الوحيد، الحي هادئ، الجميع يلزم المنزل، لا أعلم في أي طابق أنا، أتنقل بينها بدون درايه، تم أدرك ذالك، هنالك صحبه، لا أعيش لوحدي، لكل منا ركن زاويه في غرفته ليكمت به، بني هدا البيت بإعتقادنا أنه سيكون دائما أمن، لا نعلم الكثير عن ما بالخارج، لا نهتم، أيضاً نخشى أن يضيع أحد إذا دخل إلى هذا البيت غيرنا، ونحن نتأقلم أن نكمل حياتنا بالعيش بما نملكه، إستنزفنا الوقت ونحن نحاول أن نوفر كل ما نحتاجه بأن لا يبقى هذا البيت مئساوي هكذا لصعوبه الأمر. لم نقل أبداً بأنه بيت مناسب، سيمرض أحدكم إذا ألقى نظره، محتجزون بالداخل، لم يطرق على الباب أحدا منذ أعوام، يبدو كبيت مهجور، مسكون، لكل منا أشيائه الخاصه، لا نتشارك في شئ، إنه من المستحيل أن نتعايش معا في منزل واحد، لهذا نحن نعاني، ذات مره، تخيلت أن باقي أفراد الأسرة، باتو قريبين، في طريق الرجوع من السفر، بعد أن كنا على وشك أن نحرق هذا المنزل!، ندعي بأن الأمر خرج من بين أيدينا، لقد أتو إلينا بالاغراض التي نحتاجها لأعمار بيت زهي، وكل فرد منا قام بتأدية دوره، لم أكن أعتقد أن هذا سيحدت أبداً حتى وفي الخيال، الجميع يتعانق، نتطلع لحياة جديدة كنا ننتظرها يوم بعد يوم، حتى وأنها أتت بعد فوات الأوان، تغيرت ألوان البيت، تم طلائه من الخارج، كل شئ يبدو جميل الأن، كل شئ لم يعد متلما كان، أصبح أفضل، ترتب وتنظف، إعتقدنا بهكذا تغيير أن تلك الأيام ذهبت ولن تعود. ولكن بمجرد أن إستيقظنا في صباح اليوم التالي، والأن جميعنا يجلس ويتبادل الكلام مع نفسه، يحكى أن الحزن قد عاد، بل هنالك من يقول بأنه لم يزول من الأمس.
لست بمخطئ فقط لازلت تتعلم، لن تعود لك الكرة إذ لم تصطدم بحائط أمامك بقوة
مع نفسك عليك أن تنصف بين عقلك وقلبك في إتخاد القرار وتحديد المسار، فإذا تغلب شعور القلب عن تفكير العقل لن تتحصل علي ناتج سليم والعكس، لأنه إذا فكرت بدون الشعور بصحة الفكرة هنا فكرك غالبا ما يكن خاطئ، وإذا شعرت بشي بدون التفكير به فشعورك من وحي خيالك.
نرى أمامنا فرص السعاده المفقوده، حلول العيش بهناء تنقص فنصفها بالأحلام التي إذا تحققت نهنئ وكانها مطالبنا فالحياه بالرغم أنه يجب أن يكون هذا كله في ملكنا أصلا وتكون لنا مطالب أخرى لا تنطبق مع هذه المطالب... بينما متاعب العيش والمشاكل التي تأتي واحده تلو الأخرى تزيد أمام أعيننا....
هي كل شيء أحتجته عندما لا أعلم ما الذي أريده، وهي كل شي أردته عندما لا أعلم ما الذي أحتاجه....
هنالك العديد من الأشياء تضئ لكن شي واحد فقط يلمع بعيني، وهنا الإختلاف
فأن تبحت عن قلب لتحتويه، كالتحديق بسماء تملؤها النجوم، حينها ستجدها كقمر ساطع....
فأن تبحت عن قلب لتحتويه، كالتحديق بسماء تملؤها النجوم، حينها ستجدها كقمر ساطع....
يحاول جاهداً بأن يدبر أمره، يصغر بعينه كل هذا بمجرد أن يعلم أنها ليست على ما يرام، قلق، متوتر، يفضل مد يد العون لمن يعلم أنه يستحقها، علي أن يساعد نفسه، هو دائما بالجوار يريد أن يشعرها بالطمأنينة
هي القوقعه التي يختبئ بها، الفتاة الوحيده علي قيد الحياة التي تعلم أنه ليس بمجنون...
هي القوقعه التي يختبئ بها، الفتاة الوحيده علي قيد الحياة التي تعلم أنه ليس بمجنون...
في معضم الأحيان الإجابات لا تفسر مبتغى الأسئلة بشكل كامل و مباشر، أكان ذالك بكل هذا الحد من الصعوبة في كل مرة بحتنا فيها علي شئ ملموس ومقنع!
لما لا يسألني أحد عن ما الذي يجري! هل لأني أرفض النقاش عندما يفعلون!
Reminiscing
تقابلنا ضائعين... أردنا الحفظ، لنكن على أنفسنا راضيين... لكلانا ما يكفيه في الماضي... وجدنا اليقين... أصبحنا متفاهمين... عبرنا معاً... ضمدنا جروحنا... بداء لكل منا معنى في حياة الأخر.... إتظح أننا شخص واحد.. نحن نتشابه.. أطلنا التفكير فبعضنا... سيطرنا على الوضع.. تعالجنا معا... إقتربنا أكتر وأكتر... لم يكن هنالك شئ يستطيع أن يقفنا عن ذالك... رأينا الحب في أعيننا...
دهبنا إلى عالمنا معاً... إتخدنا قراراتنا بوضوح تام... لم نخطئ في وقنتا معاً... كنا في إستراحه من ذالك... لم نخف من المجريات... مررنا بالأمر وقاتلنا يداً واحده... وكأننا جننا و فقدنا عقولنا من أجل أن نحقق هذا بأسرع وقت... لقد أحتجنا إلى ذالك قبل ان يفوت الاوان... وكانت مرحله صعبه جداً... كنا بجانب بعض دائما حتى في الظلمات... كنا على علم أننا سنكون على ما يرام معاً دائما مهما سائت الظروف ... ربما شعرنا بالضعف لكن كلماتنا التي تحدتناها معاً أصبحت بيننا معنا في أوقات الوحده... وكننا قلنا الكتير... أصبحت كذكرايات قديمه... أصلحت الذي إنكسر ... داوت الضياع
جعلت كل شئ سهل... لم يعد متلما كان سابقاً... رئينا المستقبل على نفس الخطوط في طريق واحد... لم نعلم كم تبعد المسافه.. أصرينا انه لا رجوع إلى الوراء لقد فعلنا الأفضل... تعلمنا الكتير... أقدامنا كانت تقف في مكان يناسبها... بينما الطقس كان بارداً
إتخدنا أنفسنا ملجأ إلى بعضنا البعض... سهرنا معا إستيقظنا معاً وأكتر... إستمرينا فالعيش من أجل ذالك كانت حياة كل منا تتوقف على حياة الآخر .. دفعنا بأضخم المشاكل لم ندعها تقع علينا... نظرنا في جميع الإتجاهات ،تحصلنا علي إجابات، سرنا نحوها تعقبنا ما قد يصيبنا لم نبالي إن خسرنا... كل ما نعلمه أننا سنبقى معاً
كان شتاء سئ لقد إنتظرنا أسفل سماء غامقه اللون تمطر بشده... لكن معاً خلقنا الألوان عليها كنا كشمس تشرق في صباح يوم كئيب، تلمع بصفار أكتر لمعانا من الذهب ... كنا الأمل الوحيد في تلك الأيام... مع كل يوم نفس عميق جديد ...
لم نشعر معه بكبر السن ومرور الوقت... كان هذا أفضل جزء... حظينا بوقتنا.... لقد كنا متل العصافير التي تعلمت الطيران مؤخراً.
تقابلنا ضائعين... أردنا الحفظ، لنكن على أنفسنا راضيين... لكلانا ما يكفيه في الماضي... وجدنا اليقين... أصبحنا متفاهمين... عبرنا معاً... ضمدنا جروحنا... بداء لكل منا معنى في حياة الأخر.... إتظح أننا شخص واحد.. نحن نتشابه.. أطلنا التفكير فبعضنا... سيطرنا على الوضع.. تعالجنا معا... إقتربنا أكتر وأكتر... لم يكن هنالك شئ يستطيع أن يقفنا عن ذالك... رأينا الحب في أعيننا...
دهبنا إلى عالمنا معاً... إتخدنا قراراتنا بوضوح تام... لم نخطئ في وقنتا معاً... كنا في إستراحه من ذالك... لم نخف من المجريات... مررنا بالأمر وقاتلنا يداً واحده... وكأننا جننا و فقدنا عقولنا من أجل أن نحقق هذا بأسرع وقت... لقد أحتجنا إلى ذالك قبل ان يفوت الاوان... وكانت مرحله صعبه جداً... كنا بجانب بعض دائما حتى في الظلمات... كنا على علم أننا سنكون على ما يرام معاً دائما مهما سائت الظروف ... ربما شعرنا بالضعف لكن كلماتنا التي تحدتناها معاً أصبحت بيننا معنا في أوقات الوحده... وكننا قلنا الكتير... أصبحت كذكرايات قديمه... أصلحت الذي إنكسر ... داوت الضياع
جعلت كل شئ سهل... لم يعد متلما كان سابقاً... رئينا المستقبل على نفس الخطوط في طريق واحد... لم نعلم كم تبعد المسافه.. أصرينا انه لا رجوع إلى الوراء لقد فعلنا الأفضل... تعلمنا الكتير... أقدامنا كانت تقف في مكان يناسبها... بينما الطقس كان بارداً
إتخدنا أنفسنا ملجأ إلى بعضنا البعض... سهرنا معا إستيقظنا معاً وأكتر... إستمرينا فالعيش من أجل ذالك كانت حياة كل منا تتوقف على حياة الآخر .. دفعنا بأضخم المشاكل لم ندعها تقع علينا... نظرنا في جميع الإتجاهات ،تحصلنا علي إجابات، سرنا نحوها تعقبنا ما قد يصيبنا لم نبالي إن خسرنا... كل ما نعلمه أننا سنبقى معاً
كان شتاء سئ لقد إنتظرنا أسفل سماء غامقه اللون تمطر بشده... لكن معاً خلقنا الألوان عليها كنا كشمس تشرق في صباح يوم كئيب، تلمع بصفار أكتر لمعانا من الذهب ... كنا الأمل الوحيد في تلك الأيام... مع كل يوم نفس عميق جديد ...
لم نشعر معه بكبر السن ومرور الوقت... كان هذا أفضل جزء... حظينا بوقتنا.... لقد كنا متل العصافير التي تعلمت الطيران مؤخراً.
في وقت بعيد عن هذا، هل سيتذكر جميعكم بأنه كان هنالك بيننا العديد من المحادثات!
سأقتل نفسي بأي لحظة إذا كانت الإجابة، نعم.
حينها سأذرك أنه كان هنالك سبب قاتلت لأعيش من أجله
ولكن إذا كان هذا حقاً ما كنت أبحت عنه، فأنه سيتسبب بتسرع في قدوم أجلي
فلن أخد هذه المحادثات معي للأسفل عند رحيلي، سأحرس علي أن تبقى بيننا وبها سيرى الجميع أن هنالك أسطر أخرى حصرت بين هذه الأسطر
أكتر عدداً من كل زوار المقبرة في ذالك اليوم.....
سأقتل نفسي بأي لحظة إذا كانت الإجابة، نعم.
حينها سأذرك أنه كان هنالك سبب قاتلت لأعيش من أجله
ولكن إذا كان هذا حقاً ما كنت أبحت عنه، فأنه سيتسبب بتسرع في قدوم أجلي
فلن أخد هذه المحادثات معي للأسفل عند رحيلي، سأحرس علي أن تبقى بيننا وبها سيرى الجميع أن هنالك أسطر أخرى حصرت بين هذه الأسطر
أكتر عدداً من كل زوار المقبرة في ذالك اليوم.....