بوجاسم
265 subscribers
9 photos
1 video
1 file
2 links
Download Telegram
👍1🤣1
الشعبوية والطب الحديث 👆🏻
1
- كل علم لا يفيد عملا، فليس في الشرع ما يدل على استحسانه ..

- كل علم شرعي ليس بمطلوب إلا من جهة ما يُتوسل به إليه، وهو العمل ..


الشاطبي - الموافقات


قلتُ: وفي ذلك تقبيح لمن يطلب العلم لأجل العلم، لمُجرد أن يُخزن المعلومة في ذهنه دون أن ينوي الاستفادة منها على أرض الواقع، كمن يجمع المال ويخزنه ثم لا ينفقه، خسر وقته ولم يستفد من ماله.
3
👍1
حاجة العلوم الطبيعية لمنهج علم الحديث👆🏻
‏ومن الغريب أن هذا الكتاب - موافقات الشاطبي - لم يكن مُنتبَها إليه، ولم يلقَ اهتماما كبيرا إلا في العصر الحاضر، بسبب اهتمام رواد النهضة الفكرية المعاصرة به، وتنبيههم الناس إلى الاستفادة منه واستخراج كنوزه.


د.يعقوب الباحسين، إرشاد القاصد إلى معرفة المقاصد
👍2
🔥1👏1
بوجاسم
Voice message
لسنا مُلزمين بالجواب عن كل شيء
بوجاسم
Voice message
عُدت لسماع الصوتية وتفاجأتُ من قولي (أوكيه) !!

تعبتُ وأنا أُنظِّرُ للهُوية واللغةِ العربية ونبذِ الرّطانة، وها أنا أرطُن !!

والله المستعان ..
😭3😁2
في زحمة الحياة تأتيك مثل هذه الرسالة: أن رَوِّق أعصابك
2
بمناسبة الترند حول (علم النفس الإسلامي)

هذا جزء من حوار لي مع أحد الإخوة حول (الإسلام ونظرية المعرفة وفلسفة العلم) ..

————————————————


أقول بعد كل هذا الحوار، خلاصة موقفي كالتالي:-

1- العاقل ينطلق من الحقيقة فقط

2- الحقيقة متحققة في الواقع الخارجي

3- ليس كل ما هو متحقق في الواقع الخارجي يجب أن يكون محل إجماع أو اتفاق، فالحقيقة موجودة قبل وجود الأذهان، وبالتالي المطالبة بمعايير كونية يتفق عليها الجميع مطالبة غير صحيحة.

4- الإسلام حقيقة خارجية موضوعية (آمن بها البعض أم لم يؤمن)

5- الاحتكام للإسلام هو احتكام إلى الحقيقة، وعليه فيجوز معارضة الإسلام لأي علم من العلوم، بل ويحق للإسلام تصحيح هذا العلم وقد يصل الأمر لإلغاء بعض نظريات ومفاهيم هذا العلم، لأن الحقائق لا تتعارض، ولا عبرة لرأي من لا يؤمن بالإسلام.

كما أن الطب الحديث حقيقة موضوعية، ووجود من لا يؤمن بالطب الحديث من أصحاب نظريات المؤامرة والطاقة والطب بديل لا يلغي كونه حقيقة موضوعية، بل ونرفض رأيه ولا كرامة، وعليه فكون البعض لا يؤمن أن الإسلام حقيقة هذه مشكلته، هو الذي لا يؤمن بالحقيقة وليس علينا أن نداريه أو نجامله، لأن الذي لا يؤمن بالحقائق يُتهم بالتخلف والرجعية، تخيل أنك لا تؤمن بنظرية قال بها العلماء الغربيون؟ هل سيحترمون عدم إيمانك ويقولون هذه النظرية ليست حقيقة لأن هناك خلاف وهناك من لا يؤمن بها؟!

6- كون الإسلام حقيقة، لا يعني أن جميع مفاهيمنا الإسلامية من القطعيات، فهناك ظنيات، ولا مانع من تصحيح مفاهيمنا الظنية لو تعارضت مع قطعيات العلوم الأخرى ولو كان مصدرها غربيا.

فإن العلوم تتكامل بعضها مع بعض

قطعيات الإسلام والفيزياء والكيمياء والتاريخ والانثروبلوجيا كلها علم قطعي

أما ظنيات الإسلام والفيزياء والكيمياء إلخ يجوز تعديلها وتصحيحها.

انتهى
1
من المزعج ما نراه من بعض أصحابنا السلفيين من معالجة الخلافات العقدية بروحٍ غوغائية، وعقليةٍ هي أقربُ إلى مُشجعي كُرة القدم منها إلى مجالس العلم، همُّها تسجيل النقاط وإحراز الأهداف، لا تحرير محل النزاع وإقامة الحجة بالعلم والإنصاف.

كون القضية التي تنصرها هي الحق في نفس الأمر، لا يُخوِّلُ لك أن تنصرها كيفما اتفق، ولا يسوّغ لك أن تخوضها بعصبيةٍ حزبية أو خصومةٍ صاخبة، فالحق لا يزداد حقًّا بالتهريج، ولا تقوى حجته بالضجيج، وإنما يُنصر بالعلم والعدل.

أقول هذا لا يختص بعوام السلفيين وحدهم، بل إن البلاء كل البلاء ما نراه من بعض المحسوبين على العلم الشرعي، إذ يُنتظر منهم أن يكونوا أرسخ قدمًا في الإنصاف، وأبعد عن التهييج والاصطفاف، وأحفظ لحرمة العلم من أن ينزل إلى مُستنقع المناكفات وتصفية الحسابات .. والله المستعان.
5👍2🔥1💯1
ليس التحصيلُ على وتيرةٍ تدوم، فالحياة تفرض على المُحصِّلِ منهجياتٍ مختلفةٍ أحيانا، والفالحُ من يُحسن مدّ الجسور بين الجُزُرِ المتباعدة، ويوظف بعضها في بعض ..

نسأل الله لنا وإياكم زيادة في العلم والرُّشد
1
أحسنُ حُجةٍ عند القائلين بالمولد: أن الاحتفال في الأزمان الأولى لم يكن له مقتضٍ، وإنما نشأ هذا المقتضي في الأزمان الآخرة.

ما هو هذا المقتضي؟ = أن البُعد التاريخي عن زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يزيد الناس جهلا به وبفضله، فاحتيج لتذكير الناس به.

هذا أقوى ما لديهم لأن فيه التفاتا إلى الحجة السلفية القائلة: (أن المقتضي - وهو محبته صلى الله عليه وسلم - موجودٌ في الأزمان الأولى)، فقاموا بإيجاد مقتضٍ آخر لدفع الإشكال.

أقول هذا أقوى ما لديهم، وليس بشيء، لأن حدوث الحاجة إلى التذكير لا يستلزم مشروعية صورةٍ معينةٍ من التذكير في يومٍ مخصوص، فضلًا عن تخصيص زمن دوري لها، فثبوت الغاية لا يُثبت مشروعية كل وسيلة موصلة إليها.

أما ما يورده البعض من القياس على المُحدثات الجديدة من التقنيات والصناعات والسيارات والطائرات وغيرها، فهذا لا يقوله إلا من انخفض الـ IQ الخاص به .. والله المستعان
3🔥2
السلفيون والدرس السلوكي

من الملاحظ في الدرس السلفي المعاصر (بحسب استقرائي القاصر) ضعف حضور علم السلوك بوصفه علمًا مستقلًا ذا بناء تعليمي منظم ومتدرج، وإن كانت مادته نفسها حاضرة بكثرة في الدروس والمؤلفات.

ومرادي بعلم السلوك: ما يتعلق بتزكية النفس وأعمال القلوب والأخلاق ومقامات العبودية ونحوها، مما كان يندرج تحت مسمى (التصوف)، والتصوف لفظ مجمل قد يراد به مذهب بدعي مخصوص، أو جملة من الممارسات والطرائق، وقد يراد به العلم المتعلق بالسلوك والتزكية، والأخير هو المقصود.

لكن حين إطلاق لفظ (التصوف) عند بعض الأصحاب - ومُرادي بالأصحاب هنا السلفيون - تنصرف أذهانهم مباشرة إلى التصوف البدعي، وقد كان بإمكانهم تفسير اللفظ من سياقه أو من سيرة قائله وحمله على محمل حسن، لذلك خروجا عن النزاع اللفظي، سأسميه (علم السلوك)، كما أننا نسمي الفلسفة أحيانا بالعقليات كيلا يستدرك علينا البعض ويفسد معنى ما نقوله، فنضطر للخروج عن الموضوع وشرح ما الفلسفة وأننا لا نقصد الفلسفة اليونانية التي أنكرها أهل العلم، وإنما نقصد الأدلة العقلية المتوافقة مع الكتاب والسنة، وشيخ الإسلام يقرر أن هناك (فلسفة صحيحة)، وأهل العلم يقررون أن الكتاب والسنة فيهما أدلة عقلية إلخ، ويضيع النقاش، لذلك تحتاج أحيانا لمجاراة البعض، وقد قال ابن القيم: (أكثر الناس يقبل المذهب والمقالة بلفظ، ويردها بعينها بلفظ آخر).

وعموما لست أعني أن المادة السلوكية غائبة عن التراث السلفي أو عن خطاب علمائه، فهذا غير صحيح، بل للسلفيين حصيلة واسعة في هذا الباب، موزعة في كتب العقيدة وشروح الحديث والسير والتراجم والتاريخ والأدب، وكتب ابن القيم خصوصا، وبعض منثورات ابن الجوزي كصيد الخاطر ونحوه، فضلًا عن الوعظ، ودروس الرقائق، وآداب طالب العلم، وأعمال القلوب، وبعض المشايخ قد يخصص كتبا أو مقررات لهذا الباب.

لكن ليس هذا محل البحث، وإنما محله: أن هذه المادة لا تبدو في الجملة جزءا ثابتا من البنية التعليمية لطالب العلم السلفي، بنفس المستوى الذي تحضر به علوم أخرى كالعقيدة والفقه والحديث والنحو وغيرها.
ففي هذه العلوم يمكن غالبا تصور مسار درسي واضح، يبدأ الطالب بمتن للمبتدئين ثم يترقى إلى ما هو أعلى، أما في علم السلوك فالغالب هو الاجتهادات الفردية، ويكون التحصيل متناثرا على شكل فائدة في ترجمة عالم مشهور، وباب صغير في الواسطية، ونقل عن ابن القيم، ومحاضرة هنا، وكتيب هناك، ولو تطور الوضع تجده يجرد كتب ابن القيم والداء والدواء ومدارج السالكين ونحوها، لكن في النهاية هو عمل فردي وليس مسارا علميا منظما ومتدرجا له كتبٌ معروفة.

والخلاصة: الغرض هو تسجيل ملاحظة، لا إيجاد حل.

وجزاكم الله خيرا
1
فكم يخفى على الفقيه في المسائل الكثيرة بسبب الجهل بالحساب والطب والهندسة.


القرافي، الفروق ٢٧/٤
3
1- تجربة تقييمية للجدل السني الإمامي (مع ChatGPT)
1
2
1
3- التقييم النهائي
1