بوجاسم
267 subscribers
9 photos
1 video
1 file
2 links
Download Telegram
السِّواك أم الفُرشاة ؟



هذا جواب مُختصر على سؤال وردني على السناب شات


س/ هل السواك يغني عن فرشاة الأسنان؟


الجواب:
هذا الموضوع يكثر السؤال عنه، والحقيقة أنه يستدعي تأصيلا طبيا وفقهيا، ولي مسودة بحث في ذلك لعلي أطلعكم عليها لاحقا.

لكن أقول اختصارا ما قاله شيخنا سعد الخثلان: (ولا ينحصر السواك في عود الأراك، بل كل عود يستاك به ويحصل به تنظيف الفم والأسنان يدخل في معنى السواك … وعلى هذا تدخل فرشاة الأسنان في مسمى السواك) = السلسبيل ١٢٦/١

وطبيا (فرشاة الأسنان) في الأصل تغطي ٣ أسطح من السن بخلاف (عود الأراك) فلا يغطي إلا سطحا واحدا

وكذلك الفرشاة تصل إلى مناطق في الفم لا يصل إليها عود الأراك

وهذا فضلا عن إضافة المعجون للفرشاة

ويقول ش. سعد الخثلان: (بل ربما يكون تنظيف الأسنان والفم بها - الفرشاة - أبلغ من التنظيف بعود الأراك خاصة إذا اقترنت بمعجون) = ١٣٤/١

وبمثله قال شيخنا الحنبلي أحمد بن ناصر القعيمي (إن لم تخني الذاكرة)

وقبلهما شيخ مشايخنا (ابن عثيمين) قال كلاما قريبا منه

وكلامهم جميعا هو تخريج على قول إمام المذهب ابن قدامة المقدسي رحمه الله


أخيرا

إذا استكت بـ (فرشاة الأسنان) فانو تطبيق السنة، يقول ش. سعد الخثلان: (ولهذا ينبغي لمن ينظف فمه بالفرشاة أن ينوي أنه يطبق السنة بذلك، لأجل أن يحصل على الأجر والثواب) = السلسبيل ١٣٤/١
انتقال مصطلحات السجالات الشرعية/الفكرية (شبهات/ردود/قلب الدليل) إلى الوسط الطبي أمر مُلفت
1
‏سيظل كل جيلٍ يسخرُ من ضروب التعميم لدى الأجيال التي سبقته. وتلك هي طبيعة العلم الذي يبحث دائما عن الحقيقة، ولا يهتدي إليها دفعة واحدة.


محمود قاسم، المنطق الحديث ومناهج البحث، 53
في ضرورة التفلسف

‏كما أنه يوجد من بين المبدعين من يرى أن المبدع ليس في حاجةٍ إلى الناقد، وأن الإبداع يمكن أن يمضي في طريقه سواء وُجد ناقد أم لا، كذلك فإن هناك من العلماء من يرى أن العلم ليس في حاجة إلى فلسفة العلم، وهي وجهة النظر التي عبر عنها الفيزيائي ريتشارد فينمان فقال ساخرا: (إن فلسفة العلم ضرورية للمشتغلين بالعلوم ضرورة علم الطيور للطيور!)، ورغم طرافة تعبير فينمان، إلا أنه بعبارته هذه قد وقع دون أن يدري في شكل من أشكال ممارسة الفلسفة وهو يحاول أن ينفي أهميتها، ذلك أن عبارته تلك ليست فيزيائية، بل هي عبارة فلسفية بامتياز، شأنها في ذلك شأن سائر عبارات فلسفة العلم التي تتكلم عن العلم دون أن تكون هي ذاتها جزءا منه، فهو لم يلتفت إلى أن عبارته هذه عبارة نقدية وليست جزءا من العلم.
وهذا يذكرنا بعبارة أرسطو الشهيرة : (إذا كنا من المؤمنين بضرورة الفلسفة فإن هذا يغنينا عن البرهان على ضرورتها. أما إذا كنا نرى أنها لا ضرورة لها، فقد وجب علينا أن نتفلسف لكي نبرهن على عدم ضرورتها).

مقدمة فتح الله الشيخ وعبدالله السماحي على ترجمتهما لكتاب فلسفة العلم، أليكس روزنبرج، المركز القومي للترجمة، 9-10
👍1🤣1
الشعبوية والطب الحديث 👆🏻
1
- كل علم لا يفيد عملا، فليس في الشرع ما يدل على استحسانه ..

- كل علم شرعي ليس بمطلوب إلا من جهة ما يُتوسل به إليه، وهو العمل ..


الشاطبي - الموافقات


قلتُ: وفي ذلك تقبيح لمن يطلب العلم لأجل العلم، لمُجرد أن يُخزن المعلومة في ذهنه دون أن ينوي الاستفادة منها على أرض الواقع، كمن يجمع المال ويخزنه ثم لا ينفقه، خسر وقته ولم يستفد من ماله.
3
👍1
حاجة العلوم الطبيعية لمنهج علم الحديث👆🏻
‏ومن الغريب أن هذا الكتاب - موافقات الشاطبي - لم يكن مُنتبَها إليه، ولم يلقَ اهتماما كبيرا إلا في العصر الحاضر، بسبب اهتمام رواد النهضة الفكرية المعاصرة به، وتنبيههم الناس إلى الاستفادة منه واستخراج كنوزه.


د.يعقوب الباحسين، إرشاد القاصد إلى معرفة المقاصد
👍2
🔥1👏1
بوجاسم
Voice message
لسنا مُلزمين بالجواب عن كل شيء
بوجاسم
Voice message
عُدت لسماع الصوتية وتفاجأتُ من قولي (أوكيه) !!

تعبتُ وأنا أُنظِّرُ للهُوية واللغةِ العربية ونبذِ الرّطانة، وها أنا أرطُن !!

والله المستعان ..
😭3😁2
في زحمة الحياة تأتيك مثل هذه الرسالة: أن رَوِّق أعصابك
2
بمناسبة الترند حول (علم النفس الإسلامي)

هذا جزء من حوار لي مع أحد الإخوة حول (الإسلام ونظرية المعرفة وفلسفة العلم) ..

————————————————


أقول بعد كل هذا الحوار، خلاصة موقفي كالتالي:-

1- العاقل ينطلق من الحقيقة فقط

2- الحقيقة متحققة في الواقع الخارجي

3- ليس كل ما هو متحقق في الواقع الخارجي يجب أن يكون محل إجماع أو اتفاق، فالحقيقة موجودة قبل وجود الأذهان، وبالتالي المطالبة بمعايير كونية يتفق عليها الجميع مطالبة غير صحيحة.

4- الإسلام حقيقة خارجية موضوعية (آمن بها البعض أم لم يؤمن)

5- الاحتكام للإسلام هو احتكام إلى الحقيقة، وعليه فيجوز معارضة الإسلام لأي علم من العلوم، بل ويحق للإسلام تصحيح هذا العلم وقد يصل الأمر لإلغاء بعض نظريات ومفاهيم هذا العلم، لأن الحقائق لا تتعارض، ولا عبرة لرأي من لا يؤمن بالإسلام.

كما أن الطب الحديث حقيقة موضوعية، ووجود من لا يؤمن بالطب الحديث من أصحاب نظريات المؤامرة والطاقة والطب بديل لا يلغي كونه حقيقة موضوعية، بل ونرفض رأيه ولا كرامة، وعليه فكون البعض لا يؤمن أن الإسلام حقيقة هذه مشكلته، هو الذي لا يؤمن بالحقيقة وليس علينا أن نداريه أو نجامله، لأن الذي لا يؤمن بالحقائق يُتهم بالتخلف والرجعية، تخيل أنك لا تؤمن بنظرية قال بها العلماء الغربيون؟ هل سيحترمون عدم إيمانك ويقولون هذه النظرية ليست حقيقة لأن هناك خلاف وهناك من لا يؤمن بها؟!

6- كون الإسلام حقيقة، لا يعني أن جميع مفاهيمنا الإسلامية من القطعيات، فهناك ظنيات، ولا مانع من تصحيح مفاهيمنا الظنية لو تعارضت مع قطعيات العلوم الأخرى ولو كان مصدرها غربيا.

فإن العلوم تتكامل بعضها مع بعض

قطعيات الإسلام والفيزياء والكيمياء والتاريخ والانثروبلوجيا كلها علم قطعي

أما ظنيات الإسلام والفيزياء والكيمياء إلخ يجوز تعديلها وتصحيحها.

انتهى
2
من المزعج ما نراه من بعض أصحابنا السلفيين من معالجة الخلافات العقدية بروحٍ غوغائية، وعقليةٍ هي أقربُ إلى مُشجعي كُرة القدم منها إلى مجالس العلم، همُّها تسجيل النقاط وإحراز الأهداف، لا تحرير محل النزاع وإقامة الحجة بالعلم والإنصاف.

كون القضية التي تنصرها هي الحق في نفس الأمر، لا يُخوِّلُ لك أن تنصرها كيفما اتفق، ولا يسوّغ لك أن تخوضها بعصبيةٍ حزبية أو خصومةٍ صاخبة، فالحق لا يزداد حقًّا بالتهريج، ولا تقوى حجته بالضجيج، وإنما يُنصر بالعلم والعدل.

أقول هذا لا يختص بعوام السلفيين وحدهم، بل إن البلاء كل البلاء ما نراه من بعض المحسوبين على العلم الشرعي، إذ يُنتظر منهم أن يكونوا أرسخ قدمًا في الإنصاف، وأبعد عن التهييج والاصطفاف، وأحفظ لحرمة العلم من أن ينزل إلى مُستنقع المناكفات وتصفية الحسابات .. والله المستعان.
5👍2🔥1💯1
ليس التحصيلُ على وتيرةٍ تدوم، فالحياة تفرض على المُحصِّلِ منهجياتٍ مختلفةٍ أحيانا، والفالحُ من يُحسن مدّ الجسور بين الجُزُرِ المتباعدة، ويوظف بعضها في بعض ..

نسأل الله لنا وإياكم زيادة في العلم والرُّشد
1
أحسنُ حُجةٍ عند القائلين بالمولد: أن الاحتفال في الأزمان الأولى لم يكن له مقتضٍ، وإنما نشأ هذا المقتضي في الأزمان الآخرة.

ما هو هذا المقتضي؟ = أن البُعد التاريخي عن زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يزيد الناس جهلا به وبفضله، فاحتيج لتذكير الناس به.

هذا أقوى ما لديهم لأن فيه التفاتا إلى الحجة السلفية القائلة: (أن المقتضي - وهو محبته صلى الله عليه وسلم - موجودٌ في الأزمان الأولى)، فقاموا بإيجاد مقتضٍ آخر لدفع الإشكال.

أقول هذا أقوى ما لديهم، وليس بشيء، لأن حدوث الحاجة إلى التذكير لا يستلزم مشروعية صورةٍ معينةٍ من التذكير في يومٍ مخصوص، فضلًا عن تخصيص زمن دوري لها، فثبوت الغاية لا يُثبت مشروعية كل وسيلة موصلة إليها.

أما ما يورده البعض من القياس على المُحدثات الجديدة من التقنيات والصناعات والسيارات والطائرات وغيرها، فهذا لا يقوله إلا من انخفض الـ IQ الخاص به .. والله المستعان
3🔥2