Forwarded from صحة وعافية
صورة لمثال على تقسيم محاور الحياة مع نبذة بسيطة عن الدعاء تحت كل قسم.
وصورة لكتابة محاور الحياة على يدك وتخصص كل ركعة بمحور.
.
وصورة لكتابة محاور الحياة على يدك وتخصص كل ركعة بمحور.
.
👏1
Forwarded from صحة وعافية
100 دعاء من الكتاب والسنة _230525_222336.pdf
372 KB
100 دعاء من الكتاب والسنة
كل عام وأنتم بخير يا صحبة الدلتا الكريمة، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال❤️
المفروض عيد الناس الطبيعية ٤ أيام، بس عيد الطلاب أول يوم بس إللي هو انتهى😊
عارف أنها متأخرة بس قلت أفكركم بالامتحانات😁
المفروض عيد الناس الطبيعية ٤ أيام، بس عيد الطلاب أول يوم بس إللي هو انتهى😊
عارف أنها متأخرة بس قلت أفكركم بالامتحانات😁
❤7😭1
Forwarded from أرشيفي | السيد بن محمد
#إجابات_البوت #طب #تخصص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته / "حكيمنا" هذه لا تُقال إلا من أهل الشام :) / فحيا الله أهل الشام جميعا.
وهذا السؤال وارد على بوت القناة بوت أرشيفي
الجواب أسفل الصورة👇
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته / "حكيمنا" هذه لا تُقال إلا من أهل الشام :) / فحيا الله أهل الشام جميعا.
وهذا السؤال وارد على بوت القناة بوت أرشيفي
الجواب أسفل الصورة👇
Forwarded from أرشيفي | السيد بن محمد
اعلم رحمني الله وإياك أن الخوف شيء صحي، وليس فيه حرجٌ أبدًا، بل وصف الله تعالى الإنسان بالخوف ومعنى الخوف في أكثر من موضع ومعنى وموقف فقال تعالى ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ﴾ [سورة طه: 67].
وقال تعالى ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 155].
وقال تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ [سورة النازعات: 40].
= فالخوف يا أخي شيء طبيعي وفطري فطر الله عباده عليه ليخافوه في المقام الأول ويخافوا من ناره العظيمة.
ثم فطره الله في الإنسان ليحميه من ورد المهالك، فيخاف الإنسان من أشياء يجهلها أو أشياء تعارف الناس على الخوف منها كالخوف من حيوان مفترس مثلا.
~ وأقدم بهذه المقدمة حتى تعلم أنك إنسان طبيعي والخوف شيء طبيعي فطري فترحم نفسك وتضع الأمور في نصابها. كما أن هناك تفصيلات أخرى كالخوف المحمود والخوف المذموم والخوف من الابتلاءات وغيرها ولكن الذي أوردناه في الأعلى يكفي لمقصدنا في رحمة نفسك وعدم وضع نفسك تحت مظلة مرض / اضطراب / رهاب أو أي شيء من هذا القبيل.
— أما في حالتك هذه "التعامل مع المرضى" فأظن والله أعلم أن هذا نوع من أنواع الخوف المحمود كما أنك تُشكر عليه، فحياة الناس ليست لُعبة في أيدينا إن كنا غير مؤهلين، وهذا هو الخوف الذي يدفع إلى البذل والتعلم، وهذا هو الخوف الذي يجعلك تقف عند حدودك في العلم!
وسمعتها مرارا وتكرارا من أكبر أساتذة الباطنة العامة الدكتور محمد الألفي قال: إن لم تستطيع نفع المريض فلا تضره.
وما أكثر الجهل في أيامنا هذه، وما أكثر الهبد الطبي في أيامنا هذه، وما أكثر العمل المُحرم الذي يقع فيه كثير من طلاب الامتياز لاستعجالهم العمل وجلب المال بغير تأهيل حقيقي وتدريب فعلي وعلم يترتب عليه عمل.
فشكر الله لك على خوفك، وشكر الله لك على سؤالك والبحث عن الجواب.
طيب يعني ماذا أفعل الآن؟ :)
= لو أنك تصبر علي لعرفت كل شيء😁
• أولا، عليك أن تعلم يا حبيب أن دراسة الطب شيء والممارسة شيئٌ آخر، والممارسة ليست مجرد مراجعة مادة وتطبيقها، بل هي عملية واسعة تتطلب منك ربط جميع المعلومات ببعضها للوصول إلى التشخيص الصحيح، وطالما أنك وصلت إلى التشخيص الصحيح ففي الغالب تكون المهمة قد انتهت، وكنت أسمع أساتذتي في الطب يرددون كثيرا أن "التشخيص الصحيح للمرض = هو ٧٠٪ من العلاج" وطبعا طبعا لن تتكمن من هذه المهارة إلا بعد خبرة لا بأس بها من العمل والممارسة الطبية وحضور المشافي والمستوصفات، لذا عليك بكثرة الحضور.
• ثانيا، العلم، لا بد أن تعلم يا حبيب أن الخوف صحي ليدفعك للتعلم، وكما تعرف الطب عبارة عن دراسة ومذاكرة :)
فلن يأتي الوقت الذي ترتاح فيه وتقول: بس خلاص تمكنت من العلم ولن أُذاكر، فهذا غير واقعي إذا كنت تريد التفوق في المجال، فلا بد أن تضع ببالك أنك ستتعلم طواااااال العمر، وأول التعلم هذا يبدأ من الآن وكلما بدأت تتعلم في الصغر ، كان أفضل وأفضل، فاستثمر خوفك هذا في التعلم الجيد في الصغر لأنك ستنشغل في الكبر بلا شك، فخذ لنفسك منهجية وسِر عليها، وأفضل منهجية تنميك في العلم الطبي الزمالات، فلو تنوي تخصص باطني عليك بـ MRCP ولو جراحي MRCS أو حتى مذاكرة مواد المعادلات الأمريكية بدون اختبارات هذا أفضل منهجية تسير عليها.
وقبل الزمالات والمعادلات أرشح لك كورس دكتور حسام مختار فهو غني جدا ونافع بعون الله. بعد ذلك ابحث عن مسار الزمالات واجتهد وذاكرها وراجعها حتى بدون اختبار، فقط ذاكر المنهجية.
• ثالثا، المُلازمة، الطب مهنة، فيه الأساتذة ذوو الخبرة والعلم النافع، ومَن هم توقفوا عن تطوير أنفسهم، كما أن الطب صَنعة، فلا بد أن تشرب الصنعة من صنايعي شاطر، أي تلازم طبيبا ذا خبرة وعلم تنتفع من علمه وخبرته وترجع إليه وتسأله وتستشيره ويطور لك من معارفك ومهاراتك الطبية، فاجتهد وابحث عن مكان فيه أهل الخبرة والصنعة الطبية ولازمهم، حتى وإن لم يكن مكان تكليفك، اجتهد واحضر قدر الإمكان ولازم أهل الصنعة.
يُتبع👇
وقال تعالى ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 155].
وقال تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ [سورة النازعات: 40].
= فالخوف يا أخي شيء طبيعي وفطري فطر الله عباده عليه ليخافوه في المقام الأول ويخافوا من ناره العظيمة.
ثم فطره الله في الإنسان ليحميه من ورد المهالك، فيخاف الإنسان من أشياء يجهلها أو أشياء تعارف الناس على الخوف منها كالخوف من حيوان مفترس مثلا.
~ وأقدم بهذه المقدمة حتى تعلم أنك إنسان طبيعي والخوف شيء طبيعي فطري فترحم نفسك وتضع الأمور في نصابها. كما أن هناك تفصيلات أخرى كالخوف المحمود والخوف المذموم والخوف من الابتلاءات وغيرها ولكن الذي أوردناه في الأعلى يكفي لمقصدنا في رحمة نفسك وعدم وضع نفسك تحت مظلة مرض / اضطراب / رهاب أو أي شيء من هذا القبيل.
— أما في حالتك هذه "التعامل مع المرضى" فأظن والله أعلم أن هذا نوع من أنواع الخوف المحمود كما أنك تُشكر عليه، فحياة الناس ليست لُعبة في أيدينا إن كنا غير مؤهلين، وهذا هو الخوف الذي يدفع إلى البذل والتعلم، وهذا هو الخوف الذي يجعلك تقف عند حدودك في العلم!
وسمعتها مرارا وتكرارا من أكبر أساتذة الباطنة العامة الدكتور محمد الألفي قال: إن لم تستطيع نفع المريض فلا تضره.
وما أكثر الجهل في أيامنا هذه، وما أكثر الهبد الطبي في أيامنا هذه، وما أكثر العمل المُحرم الذي يقع فيه كثير من طلاب الامتياز لاستعجالهم العمل وجلب المال بغير تأهيل حقيقي وتدريب فعلي وعلم يترتب عليه عمل.
فشكر الله لك على خوفك، وشكر الله لك على سؤالك والبحث عن الجواب.
طيب يعني ماذا أفعل الآن؟ :)
= لو أنك تصبر علي لعرفت كل شيء😁
• أولا، عليك أن تعلم يا حبيب أن دراسة الطب شيء والممارسة شيئٌ آخر، والممارسة ليست مجرد مراجعة مادة وتطبيقها، بل هي عملية واسعة تتطلب منك ربط جميع المعلومات ببعضها للوصول إلى التشخيص الصحيح، وطالما أنك وصلت إلى التشخيص الصحيح ففي الغالب تكون المهمة قد انتهت، وكنت أسمع أساتذتي في الطب يرددون كثيرا أن "التشخيص الصحيح للمرض = هو ٧٠٪ من العلاج" وطبعا طبعا لن تتكمن من هذه المهارة إلا بعد خبرة لا بأس بها من العمل والممارسة الطبية وحضور المشافي والمستوصفات، لذا عليك بكثرة الحضور.
• ثانيا، العلم، لا بد أن تعلم يا حبيب أن الخوف صحي ليدفعك للتعلم، وكما تعرف الطب عبارة عن دراسة ومذاكرة :)
فلن يأتي الوقت الذي ترتاح فيه وتقول: بس خلاص تمكنت من العلم ولن أُذاكر، فهذا غير واقعي إذا كنت تريد التفوق في المجال، فلا بد أن تضع ببالك أنك ستتعلم طواااااال العمر، وأول التعلم هذا يبدأ من الآن وكلما بدأت تتعلم في الصغر ، كان أفضل وأفضل، فاستثمر خوفك هذا في التعلم الجيد في الصغر لأنك ستنشغل في الكبر بلا شك، فخذ لنفسك منهجية وسِر عليها، وأفضل منهجية تنميك في العلم الطبي الزمالات، فلو تنوي تخصص باطني عليك بـ MRCP ولو جراحي MRCS أو حتى مذاكرة مواد المعادلات الأمريكية بدون اختبارات هذا أفضل منهجية تسير عليها.
وقبل الزمالات والمعادلات أرشح لك كورس دكتور حسام مختار فهو غني جدا ونافع بعون الله. بعد ذلك ابحث عن مسار الزمالات واجتهد وذاكرها وراجعها حتى بدون اختبار، فقط ذاكر المنهجية.
• ثالثا، المُلازمة، الطب مهنة، فيه الأساتذة ذوو الخبرة والعلم النافع، ومَن هم توقفوا عن تطوير أنفسهم، كما أن الطب صَنعة، فلا بد أن تشرب الصنعة من صنايعي شاطر، أي تلازم طبيبا ذا خبرة وعلم تنتفع من علمه وخبرته وترجع إليه وتسأله وتستشيره ويطور لك من معارفك ومهاراتك الطبية، فاجتهد وابحث عن مكان فيه أهل الخبرة والصنعة الطبية ولازمهم، حتى وإن لم يكن مكان تكليفك، اجتهد واحضر قدر الإمكان ولازم أهل الصنعة.
يُتبع👇
❤1
Forwarded from أرشيفي | السيد بن محمد
• رابعا، خذه شيئا فشيئا، اعلم يا صديقي أن الطب ليس صعبا بقدر ما هو كمية كبيرة، فلا تطلب الكمال في تعلمه أو السرعة وتظن أنك بين عشية وضحاها ستحوي علم الطب بين جنبيك، بل الطب يحتاج إلى صبر وصبر وصبر، ولا تأخذه جمله فيذهب عنك جملة، بل خذه شيئا فشيئا واسأل الله العون والتوفيق والبركة.
• خامسا، ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، وركز في هذه النقطة لأنها في غاية الأهمية، ابدأ بتعلم المهم في الطب، ألف باء طب، الأشياء الأساسية السهلة بداية من مهارات التمريض من إعطاء الحقن والكانيولات وسحب الدم وغيرها من المهارات اللازمة، إلى ألف باء طب مثل علاج حالات الصداع / الإسهال / المغص / البرد / الاحتقان / تعلم طرق تخييط الجروح … وما إلى ذلك من الأساسيات المهمة، وإياك ثم إياك أن تهمل هذا الجانب وإتقانه وتقفز إلى الحالات المعقدة طلبا للكمال، بل ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، كما أنها خطوة مهمة لتأخذ الثقة في التعامل مع المرضى ورؤية نتيجة سريعة واقعية فعلية مع أخف الأضرار -إن وُجدت- وهذا طبعا بجانب مسيرة التعلم المستمرة التي ذكرناها آنفا.
• سادسا، اتبع البروتوكول، لا يخفى عليك أن الطب عبارة عن بروتوكولات وأنت في حل ومأمن طالما أنك أخذت بالأسباب واتبعت البروتوكول الطبي المخصص في بلدك، فابحث عن بروتوكولات المكان الذي تعمل فيه واتبعها وسر على نفس السيستم كما هو موجود بدون تأليف أو وضع بصمتك. وهذا مهم جدا لأنك مُقلد لأهل الطب الأوائل فنسبة الخطأ المفترض أنها منعدمة وأنت ما عليك حرج لأنك مقلد ولست مجتهد. وهذا سيُذهب كثيييييير من الخوف وألم الخوف.
• سابعا، واجب العلم الشرعي، اعلم أنك مسلم عليك أحكام وتكاليف، وطالما أنك ستتعامل مع الإنسان الذي جاءت الشريعة في الأساس لحفظه؛ فتعلم من العلم الشرعي ما ترفع به الجهل عن نفسم من الأحكام الفقهية سواء لك كتعامل مع المرضى أو سواءً المريض الذي أنت مسؤول عنه، وأرشح لك هنا دورات منصة زادي ودورات دكتور محمد فرحات (وهذا الذي أعلمه وربما هنا غيرهم).
مع الأخذ بهذه الأسباب المذكورة ستجد نفعا كبيرا بإذن الله تعالى، ولكن يلزمك الصبر على هذه النقاط نفسها، واعلم أن الخوف لن يذهب بعد قراءة المنشور القصير هذا، بل سيذهب بالعمل والممارسة والتجربة.
وضع في بالك يا أخي أن البشر كلها مخلوقات ضعيفة، فكيف تخاف من مخلوق هو في أصله ضعف وفقر وحاجة؟ وخصوصا هذا المريض يكون الضعف فيه أكبر من غيره لمرضه، فالأولى أن تخاف الله، فإن خفت الله وأخذت بالأسباب؛ لا عليك شيء إن أخطأت.
واعلم أن المرضى يحترمون ويُقدرون الأطباء جدا أيا كان مستواك أو تخصصك، فلا داعي للخوف أبدا لأنك تتعامل معهم بعلم ودراسة وهم يحترمونك ويعاملونك بتقدير.
ولا أريد أن أقولها وأحسبها نافعة في هذا الموضع :)
للأسف في بلادنا العربية الناس يُقدسون الأطباء، ففي الغالب يتعاملون معك أنك شخص خارق وأعلى منهم، فلربما أذهبت عن نفسك الخوف بالتعامل معهم مثلما ينظروك لك وهذا مؤقتا حتى تعتاد أمر الخوف مع معرفة قدرك طبعا :)
واعلم أن الخطأ وارد لا محالة، ولا يوجد طبيب لم يُخطى، وأنت رقيب أمام الله على الإنسان الذي تعالجه، والحمد لله شريعتنا فيها سعة في الخطأ المقصود أو بغير عمد، فاحرص على التعلم والأمانة ولا تتعجل بل خذ العلم شيئاً فشيئا تفز به بحول الله وقوته.
أرشيفي
• خامسا، ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، وركز في هذه النقطة لأنها في غاية الأهمية، ابدأ بتعلم المهم في الطب، ألف باء طب، الأشياء الأساسية السهلة بداية من مهارات التمريض من إعطاء الحقن والكانيولات وسحب الدم وغيرها من المهارات اللازمة، إلى ألف باء طب مثل علاج حالات الصداع / الإسهال / المغص / البرد / الاحتقان / تعلم طرق تخييط الجروح … وما إلى ذلك من الأساسيات المهمة، وإياك ثم إياك أن تهمل هذا الجانب وإتقانه وتقفز إلى الحالات المعقدة طلبا للكمال، بل ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، كما أنها خطوة مهمة لتأخذ الثقة في التعامل مع المرضى ورؤية نتيجة سريعة واقعية فعلية مع أخف الأضرار -إن وُجدت- وهذا طبعا بجانب مسيرة التعلم المستمرة التي ذكرناها آنفا.
• سادسا، اتبع البروتوكول، لا يخفى عليك أن الطب عبارة عن بروتوكولات وأنت في حل ومأمن طالما أنك أخذت بالأسباب واتبعت البروتوكول الطبي المخصص في بلدك، فابحث عن بروتوكولات المكان الذي تعمل فيه واتبعها وسر على نفس السيستم كما هو موجود بدون تأليف أو وضع بصمتك. وهذا مهم جدا لأنك مُقلد لأهل الطب الأوائل فنسبة الخطأ المفترض أنها منعدمة وأنت ما عليك حرج لأنك مقلد ولست مجتهد. وهذا سيُذهب كثيييييير من الخوف وألم الخوف.
• سابعا، واجب العلم الشرعي، اعلم أنك مسلم عليك أحكام وتكاليف، وطالما أنك ستتعامل مع الإنسان الذي جاءت الشريعة في الأساس لحفظه؛ فتعلم من العلم الشرعي ما ترفع به الجهل عن نفسم من الأحكام الفقهية سواء لك كتعامل مع المرضى أو سواءً المريض الذي أنت مسؤول عنه، وأرشح لك هنا دورات منصة زادي ودورات دكتور محمد فرحات (وهذا الذي أعلمه وربما هنا غيرهم).
مع الأخذ بهذه الأسباب المذكورة ستجد نفعا كبيرا بإذن الله تعالى، ولكن يلزمك الصبر على هذه النقاط نفسها، واعلم أن الخوف لن يذهب بعد قراءة المنشور القصير هذا، بل سيذهب بالعمل والممارسة والتجربة.
وضع في بالك يا أخي أن البشر كلها مخلوقات ضعيفة، فكيف تخاف من مخلوق هو في أصله ضعف وفقر وحاجة؟ وخصوصا هذا المريض يكون الضعف فيه أكبر من غيره لمرضه، فالأولى أن تخاف الله، فإن خفت الله وأخذت بالأسباب؛ لا عليك شيء إن أخطأت.
واعلم أن المرضى يحترمون ويُقدرون الأطباء جدا أيا كان مستواك أو تخصصك، فلا داعي للخوف أبدا لأنك تتعامل معهم بعلم ودراسة وهم يحترمونك ويعاملونك بتقدير.
ولا أريد أن أقولها وأحسبها نافعة في هذا الموضع :)
واعلم أن الخطأ وارد لا محالة، ولا يوجد طبيب لم يُخطى، وأنت رقيب أمام الله على الإنسان الذي تعالجه، والحمد لله شريعتنا فيها سعة في الخطأ المقصود أو بغير عمد، فاحرص على التعلم والأمانة ولا تتعجل بل خذ العلم شيئاً فشيئا تفز به بحول الله وقوته.
أرشيفي
❤4
صحبة الدلتا الكريمة مُبارك عليكم الأجازة والصيف رغم حراراته، الحمد لله فيه ناس كتير مش هتروح الجامعة في الحر😅
بس خططتوا تعملوا إيه في الأجازة؟ طالعين مصيف؟ هتاخدوا كورس؟ هتنزلوا مستشفى؟
لو مخططين للأجازة شاركونا في التعليقات ناويين تعملوا ايه👇
بس خططتوا تعملوا إيه في الأجازة؟ طالعين مصيف؟ هتاخدوا كورس؟ هتنزلوا مستشفى؟
لو مخططين للأجازة شاركونا في التعليقات ناويين تعملوا ايه👇
❤8
صبحكم الله بالخير يا أحباب
بما إن الصيف سريع والأجازة أسرع منه، هيكون معانا على القناة الخميس القادم دكتور عزيز علينا من جامعة الدلتا في لقاء بعنوان "إزاي طالب الطب يستثمر العطلة الصيفية"
هيكون لقاء كويس ولطيف جدا ونافع بإذن الله، وشباب أولى وتانية وتالتة هيستفيدوا منه جدا فاحرصوا على الحضور😊
وحد يتوقع يا ترى هنستضيف مين المرادي معانا على القناة🤔
بما إن الصيف سريع والأجازة أسرع منه، هيكون معانا على القناة الخميس القادم دكتور عزيز علينا من جامعة الدلتا في لقاء بعنوان "إزاي طالب الطب يستثمر العطلة الصيفية"
هيكون لقاء كويس ولطيف جدا ونافع بإذن الله، وشباب أولى وتانية وتالتة هيستفيدوا منه جدا فاحرصوا على الحضور😊
وحد يتوقع يا ترى هنستضيف مين المرادي معانا على القناة🤔
❤10
Forwarded from صحبة الدلتا
عن حفلة رامي صبري والاتعاظ بوفاة حسن زميلنا رحمه الله في عز شبابه / السلام عليكم.
بما أننا دفعة واحدة وفي مجتمع واحد وكلنا أخوة وناس كبيرة عندها قابلية تقبل النصحية، وأخوكم أدناكم منزلة والله، ولا هو شيخ ولا خالص من الذنوب، بس أهي دنيا كُتبت علينا وبنحاول نجاهد فيها أد ما نقدر عشان نلقى الله بأقل كمية ذنوب.
المهم قبل ماتفكر تحضر حفلة بكرا عاوزك تسأل نفسك بعض الأسئلة:
- أنا ليه هحضر الحفلة؟
- هل فعلا الشخص إللي جاي دا يستحق إني أحضرله وأكون فرد من ضمن القطيع إللي بيعمل اسم وسعر للناس دي في الحياة؟
- حضوري هيساعد في نشر المعصية ولا هيقلل منها؟
- لمّا أقف بين يدي الله تعالى هقوله أي؟
- طيب افرض مت؟ أقابل ربنا على معصية وأنا رايح أجهر بيها وأساعد على نشرها؟
- هستفاد أي لما أحضر وأي القيمة الحقيقة إللي هتعود عليا مقابل ذنب ووقت رايح على الفاضي؟
بالله اسأل نفسك الأسئلة دي قبل ماتتحرك من مكانك، وبص لمكانتك عند ربنا وأنك مُستخلف في الأرض وربنا أكرم عليك بنعم كتير، وبص لمكانتك كطبيب محترم ازاي يروح يقف تحت رجل فاسق زي دا!
راجع نفسك قبل فوات الأوان يا صديقي، الموت مش هينتظر توبتك أو رجوعك من الحفلة، ممكن عادي خالص وانت رايح وناوي تحضر أو وأنت خارج عربية تخبطك ونترحم عليك هنا في الجروب.
تذكر حسن زميلنا مات يا حبيبي في عز شبابه، لا لحق يتهنى بدنيا ولا طب ولا أهله فرحوا بيه، في لحظة جت ودلوقتي غايب عننا مش معانا، في لحظة بقى ذكرى وبيتحاسب، راح للي كان بيعمله في الدنيا، فأنت ولا أنا ولا أي حد والله أحسن من حسن عند ربنا، بل سيد الخلق وحبيب ربه نبيك ورسولك محمد عليه الصلاة والسلام مات، وكلنا هنموت وهنتحاسب على كل كبيرة وصغيرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه))
الحفلة هتعدي وكلها كام دقيقة، وجودك من عدمه مش هيفرق، محدش هيزعل أنك مروحتش، وجودك هناك ما هو إلا كمالة عدد عشان المطرب إللي جاي، لا أنت فارق معاه ولا فارق مع إللي منظم الحفلة.
بس ذنبك مش هيعدي -إلا برحمة ربنا- ويتنكت في قلبك نكتة سودة بسبب تعرض نفسك للشبهات، وإيمانك هيقل، وتوفيق ربنا عنك وعننا كلنا والله هيقل.
وبالنسبة للناس إللي بتقول نطلع نفرفش يوم وسط الإمتحات = يا أخي بالله استحي، يعني أنت في أيام محتاج توفيق وإعانة من ربنا سبحانه وتعالى، عاوز تعصيه في وقت زنقتك!
ربنا يهدينا جميعا يا شباب، أرجو وأنت رايح الحفلة تفتكر حسن لعل قلبك يحنو عليك وتتعظ بموته وترجع تاني، وأرجو تشوفوا الفيديو إللي تحت الكلام دا.
وياريت تشيروا الكلام دا في كل الجروبات لعل واحد بس يستفيد منه وناخد الأجر سويا إن شاء الله❤
.
بما أننا دفعة واحدة وفي مجتمع واحد وكلنا أخوة وناس كبيرة عندها قابلية تقبل النصحية، وأخوكم أدناكم منزلة والله، ولا هو شيخ ولا خالص من الذنوب، بس أهي دنيا كُتبت علينا وبنحاول نجاهد فيها أد ما نقدر عشان نلقى الله بأقل كمية ذنوب.
المهم قبل ماتفكر تحضر حفلة بكرا عاوزك تسأل نفسك بعض الأسئلة:
- أنا ليه هحضر الحفلة؟
- هل فعلا الشخص إللي جاي دا يستحق إني أحضرله وأكون فرد من ضمن القطيع إللي بيعمل اسم وسعر للناس دي في الحياة؟
- حضوري هيساعد في نشر المعصية ولا هيقلل منها؟
- لمّا أقف بين يدي الله تعالى هقوله أي؟
- طيب افرض مت؟ أقابل ربنا على معصية وأنا رايح أجهر بيها وأساعد على نشرها؟
- هستفاد أي لما أحضر وأي القيمة الحقيقة إللي هتعود عليا مقابل ذنب ووقت رايح على الفاضي؟
بالله اسأل نفسك الأسئلة دي قبل ماتتحرك من مكانك، وبص لمكانتك عند ربنا وأنك مُستخلف في الأرض وربنا أكرم عليك بنعم كتير، وبص لمكانتك كطبيب محترم ازاي يروح يقف تحت رجل فاسق زي دا!
راجع نفسك قبل فوات الأوان يا صديقي، الموت مش هينتظر توبتك أو رجوعك من الحفلة، ممكن عادي خالص وانت رايح وناوي تحضر أو وأنت خارج عربية تخبطك ونترحم عليك هنا في الجروب.
تذكر حسن زميلنا مات يا حبيبي في عز شبابه، لا لحق يتهنى بدنيا ولا طب ولا أهله فرحوا بيه، في لحظة جت ودلوقتي غايب عننا مش معانا، في لحظة بقى ذكرى وبيتحاسب، راح للي كان بيعمله في الدنيا، فأنت ولا أنا ولا أي حد والله أحسن من حسن عند ربنا، بل سيد الخلق وحبيب ربه نبيك ورسولك محمد عليه الصلاة والسلام مات، وكلنا هنموت وهنتحاسب على كل كبيرة وصغيرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه))
الحفلة هتعدي وكلها كام دقيقة، وجودك من عدمه مش هيفرق، محدش هيزعل أنك مروحتش، وجودك هناك ما هو إلا كمالة عدد عشان المطرب إللي جاي، لا أنت فارق معاه ولا فارق مع إللي منظم الحفلة.
بس ذنبك مش هيعدي -إلا برحمة ربنا- ويتنكت في قلبك نكتة سودة بسبب تعرض نفسك للشبهات، وإيمانك هيقل، وتوفيق ربنا عنك وعننا كلنا والله هيقل.
وبالنسبة للناس إللي بتقول نطلع نفرفش يوم وسط الإمتحات = يا أخي بالله استحي، يعني أنت في أيام محتاج توفيق وإعانة من ربنا سبحانه وتعالى، عاوز تعصيه في وقت زنقتك!
ربنا يهدينا جميعا يا شباب، أرجو وأنت رايح الحفلة تفتكر حسن لعل قلبك يحنو عليك وتتعظ بموته وترجع تاني، وأرجو تشوفوا الفيديو إللي تحت الكلام دا.
وياريت تشيروا الكلام دا في كل الجروبات لعل واحد بس يستفيد منه وناخد الأجر سويا إن شاء الله❤
.
❤11
شباب فضلا عن إن الحفلة والأغاني منكر وحرام عاوز أقول كلمتين بالله اقرأهم كويس👇
الحفلة مش هتزودك شيء أبدا، بل هتحط وهتنزل من قيمتك، ولو كنت عاقل وشايف أنك لك قيمة في الحياة مش هتروح تتنطط تحت رجل واحد زي ويجز، فكر في قيمتك كإنسان وأنك مسؤول عن حفظ قيمتك وصيانة نفسك.
أنت لك قيمة ومكانة، وزي مابتصونها في مواطن كثيرة وتزعل من سواق لما يزعقلك أو دكتور يقولك كلمتين صونها بأنك ماتروحش تقف تحت رجل مغني في مكان كل اختلاط وحرام.
.
الحفلة مش هتزودك شيء أبدا، بل هتحط وهتنزل من قيمتك، ولو كنت عاقل وشايف أنك لك قيمة في الحياة مش هتروح تتنطط تحت رجل واحد زي ويجز، فكر في قيمتك كإنسان وأنك مسؤول عن حفظ قيمتك وصيانة نفسك.
أنت لك قيمة ومكانة، وزي مابتصونها في مواطن كثيرة وتزعل من سواق لما يزعقلك أو دكتور يقولك كلمتين صونها بأنك ماتروحش تقف تحت رجل مغني في مكان كل اختلاط وحرام.
.
❤9
وماتعملش للمغني إللي بيجهر بالمعصية قيمة وتزود عدد جمهوره وتخليه يتعاظم في نفسه أكتر وأكتر
حتى لو بتسمع أغاني وبتحاول تبطل حاول تعمل حاجة صح وماتحضرش، ماتقولش: أنا كدا كدا بسمع أغاني فيها إيه لما أحضر!
= حضورك بيزود من قيمة مغني أهبل بيفسد في المجتمع وبيأثر عليا وعليك سلبا، حضروك هيزود من أجره وفلوسه، حضورك هيقول "يا ويجز أنت إنسان مهم وبتعمل عمل قيّم ونافع"
حضورك هيفرق صدقني لو أنت واحد بس، فحاول ماتحضرش.
وزي مانت مش راضي عن محمد رمضان وباقي السرسجية شاكوش وحمو بيكا وكزبرة وشايفهم معاهم فلوس وعربيات وشهرة وقاعدين في الساحل وأنت عايش في قاع قاع الهامور = ويجز مش مختلف عنهم، كلهم واحد والله.
متبقاش متناقض وتزعل من محمد رمضان وتروح لويجز!
حتى لو بتسمع أغاني وبتحاول تبطل حاول تعمل حاجة صح وماتحضرش، ماتقولش: أنا كدا كدا بسمع أغاني فيها إيه لما أحضر!
= حضورك بيزود من قيمة مغني أهبل بيفسد في المجتمع وبيأثر عليا وعليك سلبا، حضروك هيزود من أجره وفلوسه، حضورك هيقول "يا ويجز أنت إنسان مهم وبتعمل عمل قيّم ونافع"
حضورك هيفرق صدقني لو أنت واحد بس، فحاول ماتحضرش.
وزي مانت مش راضي عن محمد رمضان وباقي السرسجية شاكوش وحمو بيكا وكزبرة وشايفهم معاهم فلوس وعربيات وشهرة وقاعدين في الساحل وأنت عايش في قاع قاع الهامور = ويجز مش مختلف عنهم، كلهم واحد والله.
متبقاش متناقض وتزعل من محمد رمضان وتروح لويجز!
❤11